بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الذكرى السنوية لوفاة خنساء الاحواز "دولة بنت خنياب الزويدات" ام صدام

شبكة البصرة

بقلم: فؤاد سلسبيل

تحدثت كتب التاريخ عن امنا العربية الباسلة الشاعرة تماضر بنت عمرو السلمية المعروفة بالخنساء كثيرا حيث استشهد لها اربعة أبناء في القادسية الاولى حين هزم العرب الفرس واطاحوا بكسرى المجوسي وامبراطوريته، وكانت قبل ذلك قد قتل لها اخوين في الجاهلية هما صخر ومعاوية.

نعم لا نعيب على التاريخ حين يخلد الخنساء لانها تستحق ذلك لكننا في الوقت نفسه نريد من المختصين ان لا يضنوا بتطريز صفحات التاريخ بخنساء الاحواز العظيمة التي تمر علينا الذكرى السنوية لوفاتها في التاسع من آذار ألا وهي أم الشهداء وزوجة الشهيد وأخت الشهداء البطلة الاحوازية ام صدام ((دولة بنت خنياب الزويدات)) التي استشهد لها زوجها حامد صالح السهر وابنائها وهم كل من: ((علي وشايع وسعيد ومحيي وسهر)) إضافة الى العديد من أقاربها الذين استشهدوا كلهم مضحين بارواحهم من اجل تحرير الاحواز والمبادئ التي ثاروا على اساسها ضد الاحتلال الفارسي.

نعم لن نعيب على التاريخ حين يخلد البطلة تماضر الخنساء وهي امنا العربية التي نعتز ونفخر بها لكن على التاريخ ان لا يضن على الاحوازيين بتخليده لخنسائهم البطلة ام صدام (دولة خنياب) التي ورغم فقدانها لجميع هؤلاء الرجال لكنها بقيت ثابتة ولم تنحني هامتها امام المحتل الفارسي كما كان زوجها الشهيد وابنائها الخمسة وبقية شهدائها شامخين حتى آخر لحظة من حياتهم ولم تنحني هاماتهم واستشهدوا كي يبقوا خالدين احياء في ضمائر ابناء شعبهم الشرفاء جيلا بعد جيل لانهم لم يساوموا على الوطن.

الف تحية واجلال وتقدير واحترام لامنا وخنسائنا نحن أنباء الجبهة العربية لتحرير الاحواز خصوصا والأحوازيين عموما وخنساء العرب جميعا ام صدام اللبوة الاحوازية ((دولة خنياب الزويدات)) التي أنجبت وربت اشبال الاسود، ابناء واحفاد، بعد استشهاد زوجها وأبنائها وقبل ذلك، على حب الوطن وغرست فيهم مبادئ الثورة التحررية الأحوازية وبقت على هذا الطريق حتى شارفت على المئة عام ورحلت من بيننا ولم ينحني ظهرها ولم تستعين بعصا في مشيها لانها كانت قوية الإرادة ومقاومة شرسة للاحتلال الفارسي ولجميع أمراضه لولا إرادة الله سبحانه وتعالى.

صوت الاحواز

شبكة البصرة

السبت 13 جماد الثاني 1438 / 11 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط