بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مراسيم الاحتفالات واحتجاجات على نظام ولاية الفقيه في نهاية السنة الإيرانية في إيران

شبكة البصرة

مريم رجوي: اقامة احتفالات التقليدية الوطنية العارمة لنهاية السنة الايرانية احتجاجا على نظام ولاية الفقيه

https://youtu.be/pSNjiZgGatY

https://youtu.be/KKfZXvWrHw8

https://youtu.be/7xiQ-I1Cd9Q

 

بدأت نشاطات الشباب بالالعاب النارية مع بدء ظلام الليل في مختلف انحاء طهران وسمع دوي الانفجارات بقرب ساحة آزادي افاد مراسل سيماي آزادي قناة المقاومة الإيرانية في منطقه افسريه بطهران بان البلدية قامت بجمع حاويات الازبال على مستوي المنطقه خوفا من حرقها بواسطة المواطنين ففي شارع شهر ري بوستان كلبرك أطلق الشباب الألعاب النارية ورمي الرمانات الصوتية.

في طهران أقام الشباب الاحتفالية بمناسبة نهاية السنة الايرانية على نطاق واسع في مختلف المناطق منها تجريش ونارمك واكباتان. وفي منطقة نظام آباد كان المواطنون يقفزون من على كومات النار وهم يهتفون المفرقعات تطقطق وتقول يجب قتل الملالي.

القى الشباب المواد الحارقة على عجلة قوى الامن الداخلي في الشارع الخامس لمنطقة نيروي هوائي في الساعة 17 و15 دقيقة من مساء يوم الثلاثاء مما ادى الى تدمير الجزء الامامي للعجلة. وكان دوي الانفجار يشبه الرمانة اليدوية.

واقيمت الاحتفالات بهذه المناسبة في ساحة مادر والدوارين الثالث والرابع في تهران بارس وساحتي انقلاب وامام حسين وألاعيب نارية على نطاق واسع. وفي الشارع الخامس في منطقة نيروي هوايي فجر الشباب المفرقعات أمام عجلات قوى الأمن الداخلي مما أدى الى تحطيم القسم الأمامي للعجلات وخوف عناصر القمع. كما أحرق الشباب في تهران بارس صورة كبيرة من خميني الجلاد وخامنئي.

على صعيد نفسه احتفى السجناء السياسيون في القاعة 12 للعنبر الرابع في سجن جوهردشت بمدينة كرج بالعيد الوطني لاحتفالات نهاية السنة الايرانية رغم كل المضايقات والضغوط والقيود المفروضة عليهم رافعين شعار الموت للديكتاتور والموت لمبدأ ولاية الفقيه واضرم النار في جذور الولاية مبدين بذلك اشمئزازهم من النظام الاستبدادي الديني الحاكم في ايران. بينما كان الجلادون قد حرموا السجناء من التشمس في الفناء منعا من اقامة الاحتفالية.

تفيد الانباء بان المواطنون حولوا احتفالات نهاية السنة في مختلف المدن الايرانية بما فيها شيراز ومشهد واصفهان وياسوج وشهر كرد وبانه الى مشهد للمواجهات وابداء الاشمئزاز من نظام ولاية الفقيه البغيض.

في مدينة مشهد فقد ألقى الشباب المولوتوف على قاعدة لمؤسسة البسيج القمعية في بلوار وكيل آباد للمدينة.

وأما في مدينة شهر كرد أضرم الشباب النار في أنحاء مختلفة من المدينة وألقوا مولوتوف واشتبكوا مع قوى الأمن الداخلي. وفي اصفهان فقد كانت أصوات الانفجارات تسمع من أرجاء المدينة.

احتفالات يوم الاربعاء الاخيرللسنة الايرانية جعلت اصفهان مدينة منكوبة بالحرب. كثافة الدخان المتصاعد في المدينة كانت بالدرجة لم يكن بالامكان مشاهدة نيران الانفجارات.اكد مصطفى سائق تكسي قائلا : كل يوم نسمع دوى الانفجارات في كل انحاء المدينة يبدو انك دخلت مدينة منكوبة بالحرب. عليك ان تكون مهيأ لتسمع دوي انفجار او ترى نيرانها في كل لحظة.ان دوى الانفجارات قوي جدا.

وفي بانه أقام المواطنون الاحتفالات بالمفرقعات والرمانات اليدوية وألاعيب نارية. فيما امتنع عناصر القمع الترجل من عجلاتهم خوفا من غضب الشباب. وآما في مدينة ياسوج فتسمع أصوات المفرقعات ونشاطات الشباب المتحمسة في المدينة.

 

واقيمت احتفالات نهاية السنة الايرانية في وقت كانت فيه القوات القمعية وبانتشارهم المكثف ودوريات راكبة في الشوارع تريد خلق أجواء الرعب في المجتمع. وكانت وسائل الاعلام الرسمية تنشر باستمرار في الأيام الماضية فتاوى مضحكة صادرة عن خامنئي والملالي الحكوميين بشأن تحريم ومذمة احتفالات نهاية السنة الايرانية. وكان الحرسي حسين اشتري قائد قوى الأمن الداخلي قد هدد بأن الشرطة ستتعامل مع المخالفين والمتجاوزين على حقوق المواطنين تعاملا صارما.

ونقلت وكالة أنباء خانه ملت يوم 14 مارس عن الحرسي حسين ساجدي نيا قائد قوى الأمن الداخلي في طهران قوله: الشرطة ستتعامل بصرامة مع المخلين في النظم العام (وكالة أنباء تسنيم 14 مارس).

مع ذلك لم يستطع مسؤولو النظام اخفاء السبب الرئيسي لقلقهم وخوفهم من اقامة الاحتفالات الوطنية. وقال بيغدلي عضو برلمان النظام: يوم الأربعاء الأخير في السنوات الماضية قد خرجت من الحالة التقليدية وتحولت الى مراسيم خطيرة.

المواطنون ولاسيما الشباب سخروا من دجل مسؤولي النظام بلجوئهم الى ذرائع مثل قتلى كارثة حريق بلاسكو لمنع المواطنين من المشاركه في احتفالات نهاية السنة الايرانية فآقاموا الاحتفالات في كل حي وحارة لابداء كراهيتهم ازاء كل هذه الخدع والمحاولات التضليلية.

كما احتفى الشباب في مدن رباط كريم واراك واروميه ورشت واردبيل واصفهان وشيراز ومشهد وكاشان وعسلوية وياسوج وشهر كرد وكرمانشاه وبانه وخرم آباد وسردشت وماهشهر بهذه الاحتفالية التقليدية باضرام النار.

وفي كاشان خرج الناس الى الشوارع واجواء المدينة ملتهبة ومتوترة.

وكانت القوات القمعية منها قوى الأمن ودوريات الارشاد في مختلف المدن تهدد الشباب في محاولة لتفريقهم الا أن المواطنين والشباب أطلقوا صفير السخرية عليهم وأجبروهم على مغادرة المشهد.

في اردبيل رغم كثافة قوات القمعية قام الشباب باطلاق العاب نارية وقاموا برمي القنابل الصوتية ومفرقعات نارية.

في ارومية اجتمع شباب المدينة في شارع فرهنكيان و مقابل مستشفى اميد واطلقوا العاب نارية والمفرقعات من القنابل الصوتية.

حسب قول احد المواطنين ان القوى القمعية قامت بفرض السيطرة على المدينة رغم ذلك قام الشباب برمي القنابل الصوتية واطلاق الالعاب النارية في اماكن متفرقة في المدينة.

في مدينة ماهشهر شارع طالقاني شارع مسمى بـ جانبازان غطى عليه الدخان وانفجارات مكثفة.

في اصفهان اقام المواطنون مراسيم الاربعاء الاخير على شاطئ زاينده رود و المتنزهات.

حسب تقارير واردة في عسلويه التابعة لمدينة بوشهر اقيمت احتفالات الاربعاء الاخير للسنة الايرانية ويقال بان الاحتفالات في عسلويه كان اوسع من طهران.

ففي مدينة رشت اجتمع المواطنون في ساحة البلدية وقاموا باطلاق الالعاب النارية رغم هجوم القوى القمعية من الامن الداخلي و قوات فيلق الحرس واشتبك الناس بهذه القوات.ففي اراك قام الشباب بحرق صورة خامنئي.

ابدت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية دعمها عن طريق ارسال تغريدتين حول اقامة احتفالات نهاية السنة الايرانية. لتكن الحمرة ونور الانتصار حيلف الشعب الايراني ولتكن الصفرة وبؤس الهزيمة حليف ولاية الفقيه. اقامة احتفالات نهاية السنة الايرانية التقليد الوطني والعام للاحتجاج على نظام ولاية الفقيه اللاانساني والمعادي للفرحة والبهجة

شبكة البصرة

الاربعاء 17 جماد الثاني 1438 / 15 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط