بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

انتشار أمراض خطيرة بسبب التلوث البيئي في الأحواز

شبكة البصرة

حسين الجابر

الأحواز في الرتبة الثانية في مجال إنتشار مرض الليشمانيات في جغرافية ما تسمى بإيران، وحسب التقارير المنتشرة من قبل مركز الصحة في الأحواز، إن عام في 2016 أصيب 900 شخص في شمال الأحواز قد بداء الليشمانيات.

نشر موقع خوز نيوز تقرير خطيرا، يسلط الضوء على الوضع الصحي المتدهور ومعاناة المواطنين في الأحواز، وتحذيرات لمسؤولين بخصوص انتشار مرض الليشمانيات ورصد إصابات جديدة في أهم مدن الأحواز مثل؛ الخفاجية، تستر، رامز والأحواز العاصمة.

وإعترف رئيس مركز الرعاية الصحية في الأحواز "سلمان زاده" قائلا: "إن الأحواز يحتل المرتبة الثانية في البلاد بخصوص كثرت المصابين بهذا المرض"، وأضاف، إننا حتى الآن رصدنا في مدن أخرى كالخفاجية، تستر، رامز والأحواز العاصمة، 900 حالة.

وجاء في التقرير على لسان سلمان زاده بأن هذا المرض الجلدي الخطير انتشر في مدن الأحواز بشكل رهيب في الأعوام الماضية 2014 و2015، وفي عام 2016 رغم الجهود المبذولة في كبح ومعالجة حالات كثيرة لكن مازال الأحواز يحتل المرتبة الثانية في البلاد لكثرة المصابين، ولم يذكر سلمان زاده أية مدينة في جغرافية ما تسمى بإيران تحتل المرتبة الأولى في هذا الخصوص.

وقال سلمان زاده؛ نخشى أن تكون الإصابات أكثر من هذا العدد، لأن حسب التحريات إن الكثير من المصابين لا يستطيعوا المراجعة للمراكز الصحية، بسبب الفقر المتفشي وعدم وجود وعي من خطورة إنتشار داء الليشمانيات في المناطق النائية.

وأضاف زاده حول الأسباب الرئيسية لانتشار هذا المرض المعدي قائلا؛ إن كثرة النفايات وإنتشارها بالقرب من بيوت المواطنين، سهل تجمع الذباب على هذه النفايات، ووجود ظاهرة الكلاب الضالة في الشوارع والأحياء السكنية زادت من سرعة إنتشار المرض الجلدي بين الناس.

هذا وتعاني المدن الأحوازية من إهمال كبير ومتعمد في مجال تنظيف الشوارع وجمع النفايات، بالإضافة الي إن الأنهر الأحوازية أصبحت كامجاري تنقل الكثير من المواد السامة وتصب فيها الكثير من مجاري الشركات والمصانع.

أحوازنا

شبكة البصرة

السبت 6 جماد الثاني 1438 / 4 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط