بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إيران تعلن عن تأسيس قاعدة دولية لإستقطاب الشباب الشيعة في العالم

شبكة البصرة

مجيد صالح

في خطوة تصعيدية ضد الشعب العربي الأحوازي سلطات الإحتلال الفارسي تفتح الباب لطلاب الجامعات الباكستانية بالحضور في مناطق الحرب الإيرانية العراقية.

 

نقلت وكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري اليوم السبت الموافق 4 مارس 2017 تقريرا حول مشاركة الطلاب الجامعيين من شيعة باكستان في الإحتفالات التي تقام في مثل هذه الأيام من كل عام بمناسبة إحياء ذكرى الحرب الإيرانية العراقية في الأحواز المحتلة.

 

وأوضح التقرير إن الطلبة الشيعة الباكستانيين قد زاروا المناطق التي وقعت فيها معارك ضارية مع الجيش العراقي في الأحواز، حيث تم شرح تفاصيل الإشتباكات والمواجهات العسكرية للطلاب من قبل الخبراء العسكريين.

 

وحول المناطق الأحوازية التي زارها الطلاب أضاف التقرير، "من أهم المناطق التي زارها الطلاب الباكستانيين هي، نهر خيين، شط العرب، الحويزة، الدهلاوية، الفكة، منطقة بدر، منطقة خيبر والمراكز الثقافية المختصة في الحرب".

 

وفيما يتعلق بعملية الإستقطاب للشيعة غير الإيرانيين وأدلجتهم في إطار السياسة الإيرانية الطائفية قال نائب رئيس مركز راهيان نور علي فضلي موضحا؛ "إن مركز راهيان نور المختص في آثار الحرب العراقية الإيرانية، ينظم فعاليات تثقيفية توعوية للزوار الإيرانيين وغير الإيرانيين على مدار العام الكامل"، وتابع بحديثه في هذا الشأن قائلا؛ "بفضل الجهود المتواصلة لهذا المركز وصل في العام الماضي 6 الآف زائر أجنبي لمناطق الجنوب".

 

وأضاف فضلي، "نحن نبذل جهدا كبير ونقدم تسهيلات مميزة للزوار الأجانب الذين يأتون من الخارج وذلك بهدف توحيد صف الشيعة في العالم" وأكمل بحديثه "إن مركز راهيان نور إستقبل هذا العام زوارا من 54 دولة ونتوقع أن يزداد هذا الرقم في السنوات المقبلة".

 

وتابع في السياق نفسه، "قد تم توسيع عمل مركز راهيان نور من خلال تشكيل "القاعدة الدولية" لهذا المركز والذي نتوقع أن تعمل قفزة نوعية في هذا المشروع الهام".

 

وفي هذا الشأن صرح رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز السيد أحمد مولى قائلا؛ "إن خطورة مشروع راهيان نور (قوافل الظلام) الذي ينتمي فكريا الى عقيدة ولاية الفقيه، لا تختصر على الشعب العربي الأحوازي فقط، بل تشمل المحيط الإسلامي بشكل عام والعربي بشكل خاص، حيث أدلجة فئآت غير قليلة من الشباب الشيعة غير الإيرانيين وتوظيفهم في مشروع سياسي طائفي يساهم في زعزعة الأمن والإستقرار في دول المنطقة، لذلك إذا ما إستمر هذا المشروع بنفس الوتيرة من العمل سيصبح في المستقبل خطرا على السلم والأمن الدوليين وهذا يتطلب تحركا ومواجهة عملية ليس فقط من جانب الدول العربية والإسلامية، بل من جانب المؤسسات والهيئات الدولية المعنية في العالم.

 

وأضاف المولى، "من المؤكد إن المليشيات التي تقاتل اليوم ضمن المشروع الإيراني التخريبي في المنطقة هي نتاج طبيعي لمركز راهيان نور والمراكز الإيرانية الأخرى التي تعمل على ترويج الفكر الطائفي الخطير في المنطقة".

أحوازنا

شبكة البصرة

الاحد 7 جماد الثاني 1438 / 5 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط