بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رئيس مجلس خبراء القيادة يحذر من تدهور الوضع الإقتصادي في إيران

شبكة البصرة

مجيد صالح

رئيس مجلس خبراء القيادة يحذر من أزمات عديدة تهدد أمن وإستقرار إيران وفي مقدمتها الأزمة الإقتصادية.

نقلت وكالة فارس للأنباء اليوم 7 مارس 2017 تصريحا لرئيس مجلس خبراء القيادة أحمد جنتي حذر من خلاله حكومة حسن روحاني من الأزمات التي شلت قطاعات مختلفة في إيران بقوله؛ "من المنطق أن نعترف بأننا اليوم أمام أزمات حقيقية تعصف بالبلاد من أهمها، أزمة البطالة، تفشي الفقر، شح المياه وأزمة توقف النمو الإقتصادي الذي باتت تهدد أركان النظام".

وحول أزمة البطالة أضاف موضحا؛ "إن أزمة البطالة باتت تهدد أمن وإستقرار المواطنيين، لذلك من الضروري أن يكون لنا تحرك جاد وبناء في هذا الخصوص، خاصة وإن شبابنا اليوم يطرح أسئلة مشروعة، أصبحت الحكومة عاجزة من الرد عليها" وأردف قائلا "يوجد في مجتمعنا اليوم الآلآف من العوائل التي تصبح يومها وليس لديها نقود لشراء الخبز لأطفالها".

وتابع بقوله؛ "من الممكن أن تتأخر العديد من الحلول التي ترتبط بأزمات البلاد المتعددة، لكن الأزمة الإقتصادية لا يمكن تأخير حلها لأنها تهدد الأمن في إيران".

وفي ما يتعلق بقادة التيار الإصلاحي ومواقعهم في مؤسسات النظام علق بقوله؛ "بالرغم من الأضرار الفادحة التي لحقت بالنظام من قادة تيار الفتنة، لكنهم مازال يبحثون عن طرق لضرب ركائز الثورة والإسلام، لذلك إن اليقظة أمام تحركات هؤلاء مطلوبة وضرورية حفاظا على مكتسبات الثورة ومنجزاتها"، بحسب تعبيره.

وحول مشروع المصالحة الوطنية الذي طرحه الرئيس السابق محمد خاتمي أشار موضحا؛ "إن الذين طرحوا هذا المشروع يبحثون عن المناصب والكراسي في مؤسسات النظام بعد ما تم طردهم من الساحة السياسية، لذلك من وجهة نظرنا لا معنى للمصالحة الوطنية مع أشخاص فضلوا مصلحتهم الشخصية على مصالح الشعب وعملوا على ضرب النظام ورجاله المخلصين".

وفي ما يخص التصعيد الأمريكي الأخير ضد إيران أضاف رئيس مجلس خبراء القيادة قائلا؛ "لا يمكن أن نتساهل في مواجهتنا مع أمريكا، فالعداء الأمريكي لإيران عداء خطير لابد من وضع الحسابات اللازمة لمواجهته" وتابع موضحا "لدينا طاقات بشرية كبيرة كما لدينا أيضا ثروات طبيعية هائلة، لذلك علينا وضع الخطط الكفيلة لمواجهة أمريكا من خلال الإستفادة الصحيحة لإمكانيات بلادنا".

ويرى مراقبون إن الإنتخابات الرئاسية المقبلة في إيران ستشهد صداما حادا في ما بين التيار الإصلاحي والمتشدد وذلك يعود الى السياسة الإقصائية التي ينتهجها التيار المتشدد الذي عازم على الوصول الى كرسي الرئاسة بمختلف الطرق، المشروعة منها وغير المشروعة.

أحوازنا

شبكة البصرة

الاربعاء 10 جماد الثاني 1438 / 8 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط