بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وثائق سياسية خطيرة تكشفها أجهزة المخابرات الايرانية

عن المدعو علي نوري زاده والشلل الملتفة حوله

شبكة البصرة

العثّة التي تحاول تخريب النسيج الوطني الأحوازي ليست واحدة، بل هم مجموعة من الأشخاص الذين يلعبون دور هذه العثة، فمنهم من هو فارسي الهوية والموقف والدور والأداة، ومنهم من هو فارسي ولكنه يمتلك ((الأرومة العربية))، ومنهم من بين بين، ولكن جميعهم يحاول تخريب هذا النسيج الأحوازي العربي خاسئاً وخائباً...

 

رأيت هذه المقدمة ضرورية وأنا أقرأ الوثائق السياسية التالية بصدد الحاقد المدعو علي نوري زاده (حرام زاده) ومزاعمه وإفتراءاته العديدة، وهو العنصر المخابراتي كما تقول هذه الوثائق التي سأذكرها لاحقاً وبشكل تفصيلي.

 

ولا يهمنا كأحوازيين عرب وطنيين هذا الحاقد نوري زاده، لأن الحقد العنصري الفارسي ينبجس من فمه، ويردده لسانه في كل مرة تأتي مناسبة يكون الأحوازيون طرفاً فيها، ولكننا نلوم بعض (ا ل أ ه و ا ز ي ي ن) المتفرسين ممن يترجمون أقواله ويسرّبونها عبر منشوراتهم الصفراء بإسم الكفاح مرة، والتضامن مرات أخرى، وبإسم التحالف مع قضايا شعبنا، إلا أنهم وفي نهاية المطاف يعبّرون عن الهوى الذاتوي السياسي الخسيس.

 

واذا كنا نلوم بعض الذوات (الأحوازية المتأيرنة) فإننا بالقدر ذاته ـ وربما أكثر ـ نوجه النقد الشديد لبعض المسميات العربية والجهات الرسمية العربية، والفضائيات الدعائية والإعلامية، أن تترك لهذا المرتزق الفارسي المجرم علي نوري زاده الفرص المتناوبة لكي يدسّ سمّه على شعبنا العربي الأحوازي ويفتحون المجال له في وسائل إعلامهم الهامة لكي يطعن بهويتنا العربية وبمقاومة شعبنا للإحتلال الفاشي الفارسي الطائفي، كما هي دعاية فارس وأصواتها الجشة، وزعيق عملائها الطائفيين، ونقول لهم : كفى... كفى هذا العبث بقضية شعبنا الوطنية التي نزف من أجلها حوالي 20 إنتفاضة شعبية باسلة ذهب ضحيتها المئات والآلاف من الشهداء وأضعافهم من المشردين والمبعدين.

نترككم مع هذه الوثائق أيها الوطنيون الأحوازيون العروبيون، المخلصون لوطنهم وشعبهم، والمناضلون في سبيل إستقلالهم السياسي وتحقيق سيادتهم ونيلهم الحقوق التامة من دون نقسان على أرضية تحقيق المصير الوطني المستقل.

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) 5/3/2017

شبكة البصرة

الاحد 7 جماد الثاني 1438 / 5 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط