بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نيويورك تايمز: نهج ترمب الخارجي تأثر بلقاء محمد بن سلمان

شبكة البصرة

قال البيت الأبيض، الأربعاء، إن المملكة العربية السعودية ستبقى ذات أهمية استشارية بالنسبة للرئيس دونالد ترمب، خاصة فيما يخص التحديات الأمنية والاقتصادية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي و الاتفاق النووي الإيراني.

وبحسب ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فإن بيان البيت الأبيض قد أعطى ملمحاً عن شكل السياسات_الخارجية التي ستنتهجها الإدارة الأميركية الجديدة تجاه الشرق الأوسط، وكذلك عكس البيان مدى تأثير المملكة العربية السعودية في تشكيل تلك السياسات.

وأزال البيان المطول، الذي جاء بعد يوم واحد من زيارة ولي ولي العهد إلى البيت الأبيض، كذلك أي شك حول التزام الرئيس ترمب تجاه تقوية العلاقات مع السعودية.

 

فسياسة ترمب تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، من دون شك، قد خفت وطأتها منذ توليه الرئاسة الأميركية رسمياً. كما أن ترمب تخلى، في الوقت الحالي، عن تعهده بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ربما للعواقب الأمنية التي قد تترتب على تلك الخطوة.

كما أن الرئيس الأميركي دعا إسرائيل للتوقف عن التوسع الاستيطاني بالمناطق المتنازع عليها، وقال إن الإسرائيليين والفلسطينيين عليهم أن يحددوا بأنفسهم أي من الحلين أفضل لهم.. الدولة الواحدة أم حل الدولتين؟

يذكر أن المملكة العربية السعودية قالت مراراً إن أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل يجب أولاً أن يشمل حلاً عادلاً للدولة الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية.

 

كما أن بيان البيت الأبيض شدد على أهمية التعاون في محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.. وهي المرة الأولى التي يشير فيها البيت الأبيض إلى التنظيم بالاسم العربي المختصر "داعش"، حيث أن الإدارة الأميركية عادة ما تشير إلى التنظيم المتطرف بالاختصار الإنجليزي "ISIS".

كما أكد البيت الأبيض على أهمية استئناف العلاقات الطبيعية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، تلك العلاقات التي شابها التوتر مؤخراً بسبب معارضة الرياض للاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه خلال إدارة الرئيس باراك أوباما.

 

وقد رحبت المملكة العربية السعودية بتصريحات ترمب ضد إيران، إلا أن البيت الأبيض أشار في البيان إلى "أهمية مواجهة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للأمن الإقليمي، مع الاستمرار في تقييم وتطبيق خطة العمل المشتركة الشاملة"، في إشارة إلى أن الاتفاق قد لا يتم إلغاؤه مثلما وعد ترمب أثناء حملته الانتخابية.

كما أكد البيان على أهمية دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع المملكة. وقد ناقش الطرفان أهمية إنشاء برنامج أميركي-سعودي جديد، يشمل مجموعات عمل مشتركة في جميع المجالات مثل الطاقة والصناعة والبنية التحتية والتكنولوجيا، بتمويلات تتخطى 200 مليار دولار، بحسب البيان.

العربية. نت 16/3/2017

شبكة البصرة

الاحد 21 جماد الثاني 1438 / 19 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط