بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بيان جبهة أهالي نينوى الوطنية

شبكة البصرة

لم تتعرض محافظة أو مدينة في العالم إلى حجم الأذى والضرر الذي وقع على محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل إذ لم يطل الأذى والضرر أبنيتها وشوارعها وإنسانها وزرعها، بل امتد إلى آثار تاريخها العريق ودور العبادة والعلم ومكتباتها بما فيها من مخطوطات ليست نادرة، بل فريدة، مما يتطلب أن يتناخى أبناء نينوى ويعيدوا إعمار محافظتهم بخبراتهم كل في مجال اختصاصه وغيرتهم عليها وحبهم لها، الذي عرفوا به وصار مضرب الأمثال.

توحد أبناء نينوى في جبهة عريضة أطلقوا عليها اسم (جبهة أهالي نينوى الوطنية) ليشرعوا في بناء مدينتهم وإعادة الألق والبهاء إليها، وليسوا هم بذلك بالمناطقيين ولا المنغلقين عن أبناء شعبهم العراقي أو المنعزلين، ولكنهم يريدون بناء مدينتهم بخبراتهم، بعد توفير الأمن فيها، وجعلها العراق المصغر الذي يطمح إليه العراقيون ونموذجاً تبنى، على غراره، ليس مدن العراق التي دمرها الاحتلال وتنظيم داعش المجرم، فقط، وإنما لمدن العراق الوسطى والجنوبية حتى نباهي بعراقنا أكثر دول العالم قاطبة، وإننا، بعون الله وهمة شعبنا، على ذلك لقادرون.

إن مهمة توفير الأمن للمحافظة من أولويات عمل الجبهة، فمن دون الأمن لن تبنى طابوقة واحدة ولن يتفجر الإبداع، الذي نعتمد عليه، بعد الله تعالى، في إنجاز هذا المشروع الذي سيكتب بماء الذهب في صفحات التاريخ مجسداً غيرة العراقيين على بلدهم وتخليصه من النفوذ الأجنبي بشتى صوره وألوانه والعودة بالعراق مؤثراً في محيطه العربي والدولي، ولذلك فقد اجمع أبناء نينوى على اختيار واحد منهم مشهود له بالنزاهة والوطنية وحب العراق والدفاع عنه ليكون حاكماً عسكرياً للمحافظة ولمدة سنتين حتى تستقر اوضاع المحافظة ويعلو بنيانها وليشرع، بعد ذلك، في إجراء انتخابات شعبية نزيهة لا مكان للمحاصصة والطائفية فيها، وذلك هو الشخصية العسكرية الوطنية الفريق الأول الركن عبد الجواد ذنون.

إن ما أنجزناه إلى الآن في هذا الاتجاه كبير جداً ولم يبق أمامنا إلا وضع برنامجنا موضع التنفيذ مجابهين جميع الصعوبات والتحديات بسلاح لا يمكن لجميع الأسلحة الفتاكة أن تتغلب عليه هو سلاح الحب للعراق، وما أنجزناه وهو كثير تم بالاعتماد على التمويل الذاتي من أهالي نينوى، مع دعم دولي معنوي مؤثر.

إن جبهة أهالي نينوى الوطنية ترجو من الله العون والسداد في تنفيذ برنامجها الذي وضعته خيرة العقول العلمية والإدارية والاقتصادية من أبناء المحافظة، ومن استعان بغير الله ذل.

شبكة البصرة

الاحد 7 جماد الثاني 1438 / 5 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط