بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

شركات قصب السكر في الأحواز تدمير مضاعف للبيئة

حرق مزارع قصب السكر في الأحواز

شبكة البصرة

أسامة المذحجي

تشهد المدن الأحوازية هذه الأيام، فصل الحصاد لآلاف الهكتارات من مزارع قصب السكر ونشرت مواقع محلية صور للدمار البيئي الحاصل جراء حرق آلاف الهكتارات.

 

وإنتقد ناشطون، الدمار الحاصل جراء حرق مزارع قصب السكر في الأحواز، متسائلين؛ إذا كانت العواصف الترابية حسب تصريحات المسؤولين الحكوميين، سببها طبيعي أو دول مجاورة، ألم تكون الشركات الداخلية مثل شركة قصب السكر والبتروكيمياويات وحرق المزارع سببا داخليا واضحا في تلوث البيئة في الأحواز؟

 

وتضيف، ظاهرة حرق المزارع في الأحواز بالإضافة على تلويث أجواء المدن الأحوازية بغاز ثاني أكسيد الكربون وانتشار الأمراض التنفسية، تعتبر سببا آخر في تدمير التربة، والحد من رطوبتها، وهذا يتسبب في تراجع نسبة المحاصيل، حيث إن حرق المزارع تؤدي لموت الكائنات الحية وتآكل التربة، وفقدان خصوبة الأراضي.

 

وذكر أحد شهود العيان معلقا على الصور التي نشرت وتبين حجم الدمار البيئي الحاصل في الأحواز قائلا؛ كنا في يوم الجمعة الماضية في جولة سياحية في أماكن تاريخية في منطقة السوس وكان القش المتفحم والمتطاير في الأجواء يتساقط علينا بسبب حرق المزارع قصب السكر.

 

ويضيف معلق أحوازي آخر، "من المخزي أن نرى هذا الدمار يحصل في الأحواز بسبب قصب السكر الذي لم نجني منه سوى الدخان وحلاوة السكر يتلذذ بها الطهرانيون، كما هو نفطنا لم نحصل منه سوى الدخان وعائداته للمدن الفارسية"، حسب وصفه.

 

وتضيف المواقع، إن الأحواز يمر بفترة مأساوية في مجال البيئة، حيث إن الشركات الحكومية والمصانع هي العامل الأساسي في تدمير وتلويث البيئة ومنها الأنهر في الأحواز، حيث تحولت الأنهر إلى مجاري صرف الصحي تحتوي مياهها على كميات عالية لسموم منشأها مصانع البتروكيمياويات ومحطة رامین للطاقة الحرارية ومصانع صغيرة أخرى منتشرة في المدن الأحوازية بالإضافة الي مجاري شركات قصب السكر الذي يتدفع في الأنهر دون أية تصفية وأما شركات قصب السكر أضرارها لا تعد ولا تحى من جهة حرق المزارع وتلويث الأحواز ومن جهة ثانية يتدفق مجاريها السامة والتي تحمل مواد كيمياوية زراعية في الانهر بشكل مباشر.

أحوازنا

شبكة البصرة

الاحد 21 جماد الثاني 1438 / 19 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط