بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الجهاد حق شرعي لكل انسان في حالة اغتصاب ارضه وعرضه

شبكة البصرة

سيروان بابان

منذ ان بدأت بوادر التآمر على العراق ونقصد هنا بوادر الحرب المباشرة على العراق وكان ذلك منذ مجئ خميني على سلطة ايران وماتلاها من مآسي مرت بها المنطقة وبالاخص العراق بعد ان اشعل فتيلها الخميني وبالتعاون مع الدوائر الماسونية والشركات الاحتكارية. وحيث استطاع العراق بالدفاع والانتصار في الحرب التي فرضت عليه من المرجعيات الفارسية والمتساوية في نهجها الايديولوجي الديني القومي مع الايديولوجية الدينية الاسرائيلية وكلاهما يصب في مصلحة الاخر تاريخيا.

ووصل الوضع في المنطقة حتى عام 2003 عندما قررت الدوائر الماسونية وضع قرار احتلال العراق على طاولة المحفل الماسوني، لم يكن في حوزة العراق كنظام سياسي قائم وكشعب وجيش وطني سوى الدفاع مع علم كل الدوائرالامنية والعسكرية الوطنية بعدم تكافئ ميزان القوى، عندما كانت كفة الجيوش تفوق الجيوش التي شاركت في الحرب العالمية الثانية على المانيا وكذلك تفوقها بكل التقنية العسكرية والفضائية والاعلامية وغيرها. ورغم ذلك لم يكن امام القيادة الوطنية سوى ارسال رسالتها الاخيرة للشعب بالجهاد والمقاومة ضد الغزاة وانه احتلال للارض الاسلامية المقدسة واحتلال ارض العراق من قبل الماسونية العالمية وكانت تحت حجج واهية لاصحة لها وبدأت الدوائر الوطنية تحث الشعب على مقاومة الاحتلال، وكانت على يقين من ان المؤسسة الدينية ستلعب دورا مهما في تحشيد الجماهير نحو التصدي للغزاة وتحت حكم التجارب السابقة في تاريخ العراق،مهما كان موقف المؤسسات الدينية من اي حكم على ارض المسلمين او لدينا موقف من مفصل معين، بالتاكيد يتم تجاوز ذلك امام المصيبة الاعظم عندما تتعرض ارض المسلمين المقدسة للاحتلال، وتجارب التاريخ كبيرة.

وكانت اول التجارب عندما نزلت اية قرآنية على الرسول في مقاتلة المشركين يوم قام المشركين من اغتصاب دور المسلمين المجاهدين من اصحاب الرسول وهجروهم وعزلوهم في الصحراء واقاموا حصارا عليهم حتى مات الكثير منهم ومنهم عم الرسول (ص) (ابو طالب) ومات في حصارهم. وكانت الفتوى الاولى في التاريخ الاسلامي في مقاتلة المشركين والمغتصبين لدور وارض المسلمين ومكة مولد الموحدين وابو الانبياء ابراهيم (ع). وقاتل المسلمين تحت نص الهي وفقا لما نزل على الرسول (ص) من الله: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ(سورة الحج)

وكان اشد جهاد وقتال حتى تم فتح مكة وانتشر الاسلام واصبحت المراجع الدينية اينما تكون على المنبر من اولى واجباتها هي الدفاع الشرعي عن المسلمين وارض وكرامة المسلمين وبالاخص ضد المغتصب والمحتل، ومن التجارب الكثيرة يوم صدرت فتوى في عهد الخليفة الناصر (صلاح الدين الايوبي) لمقاتلة مغتصبي ارض المسلمن (القدس الشريف) ووقف معه كل المسلمين من مشرق الارض ومغربها حتى تم تحرير القدس الشريف وبقيت بيد المسلمين حتى بداية الاحتلال الغربي للمنطقة الاسلامية مرة اخرى من قبل القوات الغازية البريطانية والفرنسية والايطالية ومن تعاون معها من الخونة انذاك واحتلت فلسطين مرة اخرى والى يومنا هذا.

وكانت تجربة الفتاوي العظيمة لرجال الدين ضد الاحتلال البريطاني للعراق عام 1914 واولها صدرت من قبل شيخ الاسلام (خيري افندي) وصدرت يوم 7-11-1914 وحثت على الجهاد ضد الغزاة بعد ان نزلت القوات الغازية يوم 1-11-1914 ارض الفاو وكرر افتوى يوم 11-11-1914وعلى اثرها بدات الثورة الجهادية ضد الاحتلال البريطاني تاخذ صداها. وتلاها فورا فتوى الجهاد من المؤسسات الدينية في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء تدعوا فيها الى الجهاد ومقاومة الاحتلال البريطاني. وقامت المؤسسات الدينية انذاك بتعبئة العشائر وسكان المدن وحثهم وتنظيم صفوفهم للجهاد ومقاتلة المحتل.

ونأخذ من مصدر باحث/باسم احمد هاشم الغانمي/دور رجال الدين الشيعة في الاحداث السياسية العراقية (1900-1920)

((وكان عدد كبير من رجال الدين والفكر والسياسية يتقدمون الصفوف للقتال وكانت ((برقية تواقيع كل من إبراهيم المظفر وجاسم العلي والسيد مهدي الموسوي الكاظمي والحاج موسى العطية والحاج جعفر العطية واحمد كردت، وما إن انتشرت هاتان البرقيتان في الحوزات العلمية في النجف وكربلاء حتى استجاب على الفور المراجع الدينية في النجف وكربلاء وغيرها لهذا الحدث و أوجبوا بفتوى على ضرورة الجهاد دفاعا عن الإسلام وارض المسلمين ومقدساتهم وعندما اتخذت المدن العراقية في الجنوب والفرات الأوسط وبغداد طابع النفير العام، وخلال هذه المدة برزت تيارات دينية من كبار المجتهدين ورجال الدين الآخرين الذين قاموا بادوار قيادية بارزة في حركة الجهاد سواءً بتصدرهم الدعوة أو بإشرافهم على تنظيم التطوع للمجاهدين، ومن ثم مشاركتهم العملية في القتال، وأصبحت كربلاء والنجف والكاظمية وبغداد آنذاك مراكز أساسية لتجمع وانطلاق المجاهدين منها إلى جبهة الحرب في البصرة.

ففي مدينة النجف قام عدد كبير من علماء الدين بادوار مهمة في حركة الجهاد وكان أبرزهم المجتهد محمد سعيد الحبوبي وكا حينها في السبعين من عمره وكان السيد محسن الحكيم يعتبر امين سره الذي قام بدور رئيس فيها حيث كان أول من بادر إلى قيادة مجموعات من المجاهدين والتوجه بهم إلى البصرة وقد التف حوله العديد من العلماء الذين عملوا على تعبئة عشائر الفرات الأوسط وحثها على الجهاد.

أما المرجع الأعلى السيد كاظم اليزدي الذي أفتى بدوره في الجهاد وبعد اجتماعه مع مبعوثي الحكومة العثمانية المتمثلين بـ(محمد فاضل الداغستاني وشوكت باشا وحميد الكلدار) الذين قدموا إليه من بغداد، وكان الالتقاء بالسيد اليزدي يقوم على تحسين العلاقة معه لكونه كان معارضا لمبدأ المشروطة وتأييده للمستبدة، بعدها أرسل نجله السيد محمد لينوب عنه في استنهاض العشائر للجهاد من خلال ترأسه وفد من العلماء وطلبة العلوم الدينية وتوجه إلى بغداد لمرافقته المتطوعين الذاهبين إلى الجبهة كما وجدد السيد اليزدي دعوته للجهاد في خطبة ألقاها في صحن الإمام علي (ع) حرض فيها الناس على الدفاع عن البلاد الإسلامية وأكد وجوب ذلك حتى على الفتى العاجز بدناً

لقد كانت مدينة كربلاء في مقدمة المدن العراقية التي استجابت لحركة الجهاد التي قادها العلماء الأعلام حيث إن اجتماعا كبيرا عقد في المدينة حضره كبار رجال الدين كان في مقدمتهم السيد إسماعيل الصدر الذي سار بالحاضرين إلى صحن الإمام الحسين (ع) وهناك ألقى احد الشعراء الكربلائيين هو محمد حسن أبوالمحاسن قصيدة حماسية ألهبت الشعور الوطني للحاضرين وعمقت الترابط الوثيق بين أبناء العراق.

قوموا بواجب دينـكم   إن القيام لكم قد وجـب

إن تنصروا دين الهـدى   فالنصر فيكـم والغـلب

إنــي نذير الانكليــز    فيومهـم مـنا اقـترب

 

أما في مدينة الكاظمية فقد كان لها الموقف المشرف بالوقفة الأصلية في الدفاع عن الإسلام والمسلمين، إذ برز فيها مجتهدان كبيران هما السيد مهدي الحيدري والشيخ مهدي ألخالصي قادا الدعوة للجهاد واشرفا على تطوع المجاهدين حيث بادر الأول بعد احتلال الفاو إلى إرسال برقيات إلى النجف وكربلاء وسامراء عبر فيها عن رغبته في الاجتماع بهم ويقصد رجال الدين لبحث أمر الاحتلال فضلاً عن مساهمته الفعالة في حث الناس على الجهاد من خلال المنبر في الصحن الكاظمي الشريف

أما الشيخ مهدي الخالصي فقد اصدر حكما شرعيا اوجب فيه على المسلمين (صرف جميع أموالهم في الجهاد، حتى تزول غائلة الكفر، ومن امتنع عن بذله وجب أخذه كرها، هذا فضلاً عن انه اصدر رسالة عنونها (السيف البتار في جهاد الكفار) تعرض فيها إلى مسألة الجهاد في الإسلام وما يترتب على الأمة الإسلامية للقيام بشروطه وقواعده وأركانه)).... انتهى النقل من المصدر.

وقد لقت فتاوى العلماء بكل العراق استجابة واضحة وكبيرة من قبل عامة الناس حيث انظم اغلب العشائر والمواطنيين إلى صفوف المجاهدين، وهذا الأمر يدلل على عمق الترابط بين الناس ومقلديهم داخل المؤسسة الدينية التي اعتبرت الموجه الأول للأحداث والقائد الأوحد للعمليات الجهادية.

هذا فضلا عن إن الصرخة الجهادية لم تنطلق من كربلاء أو النجف وحدهما باعتبارهما مركزاً للمؤسسة الدينية بل إن الصرخة كانت بوقت واحد في جميع مدن العراق ذات النفس الشيعي العربي المسلم.

هذا فضلا عن التزام المسلمين في العراق بكل قومياتهم بهذه الفتاوي في مقاتلة المحتل. وكان لرؤساء العشائر الكردية والتركمانية والايزيدية بالالتحاق بثورة الجهاد ضد الغزاة وكان القتال الشرس الذي قاده الشيخ محمود الحفيد البرزنجي في كردستان العراق انذاك والتحقت به كل العشائر في حينها حتى استشهد مع كل شهداء ثورة الجهاد في العراق. وحتى جاءت فتاوي من رجال دين من اديان اخرى في العراق وانخرط عدد كبير من ابناء الوطن من الاديان الاخرى في قتال قوات الاحتلال.

وتناخت العشائر العربية كلها في المحافظات الغربية بالالتحاق بالثورة الكبرى وحولت العراق الى شعلة من نار بوجه الغزاة حتى رضح الاحتلال البريطاني الى نصائح كبار القادة العسكريين من العراقيين اللذين كانوا ضمن الجيش العثماني من اعلان حكم سياسي في العراق واعلن الحكم الملكي في العراق وتم تأسيس الجيش العراقي. كل ذلك كان تحت ضغط الثورة الجهادية الكبرى التي اعلنتها فتاوي رجال الدين في العراق شيعة وسنه والتحق بركبها الشعب كله بكل قومياته واديانه للدفاع عن كرامة الشعب والمقدسات.

لااريد الخوض اكثر تفصيلا في المعارك الكبيرة التي دارت في مناطق جنوب ووسط العراق مع كل تقدم للقوات البريطانية رغم عدم تكافئ القتال بسبب استخدام القوات البريطانية انذاك للدروع والطائرات ضد الثوار المجاهدين لكنها كانت ثورة جهادية انطلقت عبر فتاوي رجال الدين الاصلاء المتمسكين بالفتوى الاولى في التاريخ الاسلامي هي الدعوة لاعلان الرسالة والدفاع عن الاسلام التي جاءت عن الرسول (ص) ويعتبر اي رجل دين هو حاملا لرسالة الاسلام ومسؤولا امام الله في الحفاظ عليها وعلى مقدسات المسلمين

عودة الى ماحدث يوم احتلال العراق وعدم صدور فتوى من المرجع الاعلى للشيعة السيد (علي السستاني) وبالتاكيد وبالتوافق مع التوصيات المرتبطة بين المصالح المشتركه بين ايران والحكم القادم الذي وعد به الامريكان بانه سيكون لاحزاب (تحستسب شيعية) الايديولوجية والتاسيس والانتساب. لذلك كان التوافق واضح بعدم اصداره للفتوى وتعاونه الكامل مع الاحتلال الامريكي وماتلاه الايراني ايضا.

وكما جاء في كتاب الحاكم المدني الامريكي المحتل (بول بريمر) (عام قضيته في العراق).

يقول "بريمر" في كتابهِ أعلاه، حول ذلك في الصفحةِ 214-215 ما نصه:

 

(وعليه ان يحمي جانبيه من المتهورين مثل مقتدى الصدر لكن اية الله سيعمل معنا. فنحن نتقاسم الاهداف نفسها).

(كنت انا وهو نتواصل بانتظام بشان القضايا الحيوية من خلال الوسطاء طوال المدة التي قضاها الائتلاف في العراق).

(ارسل السستاني الي انه لم يتخذ موقفه بسبب عدائه للائتلاف. بل ان آية الله يعتقد بان تجنب الاتصال العام مع الائتلاف يتيح له ان يكون ذا فائدة اكبر في مساعينا المشتركة وانه قد يفقد بعض مصداقيته في اواسط المؤمنين اذا تعاون علنا مع مسؤولي الائتلاف كما يفعل العديد من الشيعة والسنة العلمانيين،بالاضافة الى المتدينين من رجال الدين الشيعة ذوي المراتب المتدنية).

 

وفي تموز/يوليو وأواسط أيلول/سبتمبر (2003)، فقد تبادلتُ أكثر من عشر رسائل مع آية الله وعبّر السيستاني بشكلٍ مُتكرر عن أمتنانهِ الشخصي لكل ما فعله الأئتلاف من أجل الشيعة والعراق

 

وفي إِتصالاتٍ لاحقة، طمأنتُ آية الله بأنني أدركُ تماماً معاناة الشيعة، مُشيراً إِلى أن رحلتي الأولى، خارج بغداد كانت إِلى المقابر الجماعية في الحلة، وأشرتُ إِلى أن الأئتلاف، يضع الكثير من المال، في مشاريع إِعادة الإِعمار في قلب المنطقة الشيعية....... انتهى النقل من الكتاب.

 

وتوافقت بعد ذلك ازدياد تاسيس الميلشيات وبدعم امريكي وايراني متناسق ولم يحرك ساكنا ضدها مع كل علمه ان تاسيس اي فصيل مسلح سيكون مرتبطا باجندات الاحتلال المتوافقه معه ومع الاحزاب التي جاءت مع الاحتلال والائتلاف الذي يأخذ اغلب توصياته عبر المرجعيات الدينية في العراق وايران لضمان المصالح المشتركة بعيدا عن مصالح العراق وهذه احدى اهم اسباب عدم اصداره اي فتوى ضد الاحتلال الامريكي. 14 عاما من الدمار الذي يشرف عليه الاحتلال الامريكي والقتل المنظم على ايدي الميلشيات وماتلاها من تاسيس ميلشيات ايضا مرتبطة بالمشروع الامريكي لكنها تحتسب ميلشيات او تنظيمات سنية وثبتت الوقائع انها مرتبطة ايضا بالنظام الامريكي والايراني ومنها (القاعدة وداعش) والجميع يعرف القاعدة كانت احدى التنظيمات المدعومة امريكيا لاجل مشروع انهاء الاتحاد السوفيتي وعندما انتهى الاتحاد السوفيتي وتفكك. باتت القاعدة تتحول وفق الاجندة الماسونية.

والغريب في الامر ان السستاني اصدر فتوى لمقاتلة منظمة ارهابية احتلت مجموعة من المحافظات العراقية وكان هذا الاحتلال ايضا ضمن الاجندة الماسونية.. وعندما وصلت ايادي الارهاب بالقرب من المناطق التي تحتسب شيعية المسكن. صدرت الفتوى لمقاتلة داعش.. بالتاكيد هذه الفتوى هي ايجابية من حيث المبدأ الامريكي.. لان بالنتيجة ذهب ابناء العراق بغض النظر شيعة في الميلشيات او منخرطين في الجيش او الشرطة اغلبهم عراقيون وسيقاتلون في مناطق عراقية.. بالتاكيد انخرط الكثير من السنه المتطرفين مع داعش وتكون النتيجة عودة داعش الاصلية الى جحورها ومقتل ابناء العراق من في الجيش او من انخرط في الميلشيات الحقيقية التي تاسست في ايران وانخرط فيها ابناء الوسط والجنوب وبغداد لاي ظرف كان وازداد الالتحاق فيها بعد الفتوى التي اصدرها السستاني وتلاها فتاوي من رجال دين صغار. وكانت النتيجة تاسيس الحشد الشعبي.. وهو بالنتيجة حشد طائفي.. يقابلة حشد داعشي.. وذهب ضحيته العراقيين المغرر بهم في كلا الطرفين. وكانت لفتاوي ايران وانخراط مقاتلين ايرانيين وقادة ايرانيين في القتال اعطى صبغة فارسية للقتال والهدف هو لابقاء السيطرة الايرانية والامريكية والمتوافقة مع توجهات كافة المرجعيات الصامته وعلى راسها المرجع الاعلى السستاني.

الم يكن الاجدر بالسستاني ان يعطي فتوة الجهاد ليبرئ ذمته امام الله يوم وطأت قوات الاحتلال ارض العراق.. وهو متاكد والعالم متاكد ان لفتوته صدى بين العشائر وقد ينسحب موقف الفتوى باتجاه انضمام العشائر العراقية في كل مكان خلفها، كما فعلت المرجعيات الدينية في النجف وكربلاء والكاظمية وغيرها ابان الاحتلال البريطاني اصدرت فتاوي الجهاد ومقاومة الاحتلال الابريطاني رغم عدم توافقها مع الخليفة العثماني انذاك لكن وجوب طاعة الحاكم حتى لو كان ظالما في حالة تعرض البلد الى احتلال من دول اجنبية غير مسلمة جاءت لتحتل ارض الاسلام.

حتى عندما وقف بعض رجال الدين ضد الاحتلال بقى السستاني صامتا ازاء ماحصل لهم على سبيل المثال ماحصل الى (اية الله الصرخي الحسني واتباعه). وسيتحمل السستاني تبعات التاريخ لان شعوبنا الاسلامية دائما تقتدي برجال الدين قبل اقتدائها برجال السياسية.

السؤال... هل سيصدر السستاني فتوى الجهاد العام ضد الاحتلال ولتتضمن وحدة كلمة المسلمين في العراق بعيدا عن الطائفية، أم سيبقى صامتا حتى تاتي ساعة حساب الله.

19-3-2017

شبكة البصرة

الاحد 21 جماد الثاني 1438 / 19 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط