بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بمناسبة عيد المرأة العربية

شبكة البصرة

وطن نمراوي

بمناسبة عيد المرأة العربية كنت أتمنى لو كنا بخير لنهنئ بعضنا كما يحلو للحرائر أن تتبادل التهاني، أو لو كان كل حويكم و متملك و متأمر و متشيخ و متسلطن و مترأس من حكام االعرب قد اختفى من حياتنا و كل خائن و ديوث و جبان قد سخطهم الله إلى قرود و أعتذر لكل نساء العرب الحرائر أن لا تكون التهنئة كما يجب و لكن الحال لا يطيق سوى تهنئة تليق بقدر حكامنا الذين سيحتفلون باليوم على طريقتهم فهم ناس متفائلة و تحب الحياة و دنياهم وردية و ربيعهم زاهي و يحترمون المرأة في خطاباتهم و مقالات إعلامييهم و برامج قلاعهم الحصينة بالحمايات الأمريكية!!

عيد المرأة العربية الحقيقي هو يوم ترى بلادها؛ إخوتها،أبناءها ينعمون بالعز و الحرية و الكرامة و لن يتحقق ذلك و إماء أمريكا"جكام الغفلة العرب" يمتلكون زمام أمورنا

يا حكام العرب، سيكون احتفالكم بهيجا بالتأكيد تزامنا مع انتصاركم المزعوم على داعش و كالعادة سيكون على أشلاء نساء العرب اللواتي كنتم سببا في معاناتهن و تشريدهن و حرمانهن من كل مباهج الحياة تعملون كتفا بكتف مع إيران الشر و يحسبكم العرب تعادونها!

لكم السيوف لتراقصوا بها ولي أمركم ترامب و لكم القلائد لتقلدوه و لكم الصقور لتهدوها له و لكم بنيّاتكم و ما أمكنهن من التراقص أمامه ابتهاجا بنصركم و كما اعتدتم على أشلاء ملايين من أطفال و نساء العراق

حكام العار العرب، أنتم صانعو ألم النساء الحرائر في كل مدينة دكتها طائراتكم تحالفا مع أمريكا ضد عرب العراق و سورية و اليمن و ليبيا بحجة قتال داعش مرة و القاعدة مرة و جيوب إيران مرة... بعدما سرقتم الربيع العربي من الشباب خوفا على كراسيكم التي ورثتموها أبا عن جد في دول الخليج "الفارسي" كما تسميه إيران و كما سيكون ذلك طالما ما زلتم خاضعين مهزوزين منبطحين تسيركم أمريكا كما تريد لا كما تحتاج الأمة العربية... و أيامكم معدودة و ستعود سهامكم إلى نحوركم من بعدما ظننتم أنكم بسرقة ربيع الشباب ستحفظون كراسيكم على جماجم ملايين العرب

حكام الذل العرب، لا هنأتم و لا عشتم و لا عمرتم و ندعو الله أن يأخذكم أخذ عزيز مقتدر فلقد لوثتم حياتنا و كرهتمونا العيش في أرض أنتم بها... تدسون إنوفكم في كل جريمة بحق الشعب العربي بوجوه تضحك تدعون الصالح و الإنسانية و الخير بينما حقيقتكم أنكم خدم لأمريكا بامتياز! ولا يقف في صفكم سوى من يجيدون هز الذيول و الأقلام لتتصدقوا عليهم بكم دولار من صغار الإعلاميين المنافقين الذين كل همهم تحسين صور ضمائركم القبيحة حد القرف و الاشمئزاز!

نساء الموصل و الأنبار و تكريت الماجدات الحرائر، ستزول الآلام بلطف الله و غصبا عن خشوم كل لصوص المنطقة الغبراء- مجبرين و مكرهين و ليس متفضلين- ستعمر الحجارات و سيعود كل بناء كما كان و سيعود كل بعيد و سيشمل الله كل من استشهدوا برحمته... و سيكتب التاريخ عنا ملاحم الصبر والمطاولة و لكن سيكتب عن حكامنا الخونة ولاؤهم لإيران و معهم من معهم من مدّعي العروبة و سيذكر التاريخ عن حكام العار أنهم كانوا جبناء متآمرين على كل مقاوم عراقي منذ دخول الأمريكان للعراق، سيكتب التاريخ أنهم بياعو أوطان و يتشدقون بالإنسانية و هم يملكون قلوب ضباع، يتشدقون بالشجاعة وواحدهم رجل دجاجة ما يحل، يصدعون رؤوسنا بمنجزاتهم وما منجزاتهم إلا على جرف هار ثمن تآمرهم على دمائنا و مستقبلنا.

نساء الموصل الحرائر، ابصقن بوجه كل جبان و ديوث كان سببا لوصول الحال بكن لما وصل

و دسن بكعوب أقدامكن الطاهرة على رؤوس كل الأنذال فالعز والشرف لكن و لهم الخزي و العار.

نساء العرب، البقاء لله في غيرة الملايين التي غادرت جباههم... الذين كأن الأمر لا يعنيهم و كأن النسوة التي تئن و تذبح و تظلم و تغتصب حقوقها و حريتها ليست عربية فقد هجروا الميادين و هجروا الساحات و هجروا أصواتهم التي كنا نامل أن يعودوا لها ليهددوا حكام العار ليضعوا حدا لهوان الأمة... أملنا أن يعوضنا الله بمن بقوا حافظين العهد و الوعد من إخوتنا و آبائنا و أبنائنا.

حرائر الموصل، لا عليكن و احتسبن إلى الله... طهركن حديث الكتب و التاريخ من الغلاف إلى الغلاف... منذ أول كتاب قرأه الناس عن العراق و من أول كلمة في أول سطر من كل مؤامرة حيكت على بنت "بابل" المذكورة في توراتهم والتي يكرهها اليهود ولا يريدون لها الحياة فهم يعلمون أن نهايتهم ستكون على يد شجاع تلده بنت بابل...

و إن سمعتن نباح الكلاب فارسية الهوى رغم عراقيتهم فأعطن العذر لهم فهؤلاء تربوا على الخنا و قلة الأدب و فقدان النخوة و الغيرة من بعدما سلموا آذانهم لـ 114 ألف عمامة تتحدث بما تريد إيران أن يقال في العراق.. فهل تعقلن أن يتطاول بالسوء شريف على بنت بلده؟! هل تنتظرين ممن رضي بالمحتل الإيراني و الأمريكي أن يكف أذاه عنك؟! هؤلاء كمن يبصق بوجه السماء فينزل بصاقه ليلوث وجهه القذر فمن لا يعير اهتماما إلا للدولار و لإيران فبالتأكيد لن يتوانى عن الإساءة لصيت الحرائر... هم يسبون سيدتنا عائشة عليها السلام فهل تستغربن منهم ذلك؟!

لكن المجد و الفخار نساء الموصل و الفلوجة و تكريت و حلب و حماة و حمص و تعز و المخا و سرت و غزة و كل مدينة دنسها الأمريكان و الروس و الفرس و اليهود بموافقة حكام الدياثة العرب و الضباع الراضية بالهوان بحجة محاربة داعش التي كانت شماعة لتعليق كل الحقد عليها!

سيولون بإذن الرحمن و ستبقى الأوطان و ملحها خير الرجال و ستبقى النساء زينة الأوطان و خيرها لتلد كل حرة ألف صدام و ألف صلاح الدين.

و أعتذر إليكن يا نساء العرب الحرائر من المحيط إلى الخليج أن لم تسعفني الكلمات لتقديم ما يليق بكن فما نراه و نسمعه و ما يتعمد إعلام العار العربي إخفاءه عن العالم من مجازر تحدث و جرائم يشيب لها الولدان و دمار طال الحجر و البشر و الشجر جعلت الكلمات تضيع منا.

حرائر العراق الماجدات من أقصاه لأقصاه، لكن السبق في كل مكرمة منذ أن وقفتن مع العراق ضد إيران أيام حرب قادسية صدام المجيدة، فتبرعتن بالغالي و النفيس نصرة للعراق... ثم وقفتن ضد ظلم العالم يوم حاصرونا لـ13 سنة...إن خفت صوت حكومة العار في المنطقة الغبراء و تنكرت لملايين العراقيين لأسباب طائفية فعلّي صوتك أنت فلله الحمد لم تصبنا سموم طائفيتهم التي تاأمرهم بها إيران سياسيا... و لير العالم وقفة المهرة العراقية بوجه من يظلم أختها العراقية و دعك من البومات القابعات تحت قبة برلمان العار فهؤلاء لا يقلن خسة و نذالة من السياسيين الطائفيين... و دعك من الأبواق المطبلة لإيران بصوت ناعم و سجلي موقفك فليس يليق بك غير كل موقف كبير لعيون العراق و العراقيات لو ظلمهن كلاب إيران.

همسة: أدري أن مجرد ذكر الشهيد صدام حسين يسعد قلوب الملايين بينما يحرق قلوب حكام العار العرب و قلوب حاخامت قم و اليهود و حبايب و ذيول إيران الذين جاءتنا بهم أمريكا و سلمتهم الحكم في العراق... فما بالك لو عرفوا أننا ندعو بأن تلد الحرائر في أمة العرب ألف صدام ليكون ملحا لجرح الماجدات و ظهرا تتكئ عليه كل من كسروا ظهرها و عونا لكل من استرجل عليها الفحول بحجة الاستفحال على داعش.

شبكة البصرة

الثلاثاء 9 جماد الثاني 1438 / 7 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط