بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المجاهد عزة ابراهيم واجابات اسئلة حاضر الامة العربية بصورة عامة والعراق خاصة

(4)

شبكة البصرة

ابو الضرغام العباسي

س/28: ما هو التقييم الذي قيمه الرفيق المجاهد عزة ابراهيم بعد (14) عام من الغزو الامريكي؟

ج. الحزب الآن في العام الرّابع عشر من الغزو الأمريكيّ الفارسيّ هو أقوى على المستوى الشعبي داخل العراق وخارجه، وفي الوطن العربي الكبير، وأكثر تلاحماً وتفاعلاً حيث أدت التحديات غير المسبوقة التي واجهها وفي مقدمتها حملة اجتثاث البعث إلى تعزيز بنيانه وتفعيل إرادته، واستنفار قواه، وقد حصل ذلك على قاعدة الحكمة التي تقول إنّ نيران الأزمات تُصلِّب عود القوى المناضلة بدلاً من القضاء عليها.

 

س/29: ما الذي قاله واكد عليه الرفيق المجاهد عزة ابراهيم حين حقق حزبنا واجب الاداء والابداع والتضحية؟

ج. إنّ حزبنا بهذا الأداء والإبداع، وبهذه التّضحيات السّخيّة قد أعاد تأكيد ثوابته الوطنيّة والقوميّة والإنسانيّة وعمّق ورسّخ في عقل الجماهير وضميرها كونه ممثّلها الشّرعيّ الصّادق الأمين الثّابت المقتدر.

 

س/30: كيف وصف الرفيق المجاهد عزة ابراهيم مسيرة الصراع الدامي للحزب مع الغزاة وعلى مدى (14) عام؟

ج. أثبتت مسيرة الصّراع الدّامي مع الغزاة على مدى أربعة عشر عام أنّ عقيدة البعث النّقيّة الطّاهرة قد جسّدت متطلّبات رسالة السّماء الرّوحيّة والقِيميّة والأخلاقيّة وضرورات الحياة المادّيّة المتجدّدة على الأرض في آنٍ واحد لدمجها وتفاعلها على نحو مُبدع خلاّق، فكانت عقيدتنا العربيّة القوميّة هي الأكثر والأصدق تعبيراً عن واقع الأمّة العربيّة وتطلّعها إلى التّطوّر والتّجدّد والتّحرّر، والأقرب إلى نبض الإنسانيّة وتطلّعها إلى الحرّيّة والتّحرّر.

 

س/31: كيف وصف الرفيق المجاهد عزة ابراهيم تراجع وانحسار كل العقائد الشرقية والغربية؟

ج. لقد تراجعت بشدّة وانحسرت كلّ العقائد الأخرى الشّرقيّة والغربيّة لفشلها أو لسوء فهمها لحاجات الأمم والشّعوب الحقيقيّة وخاصّة الرّوحيّة والقيميّة التي تشكّل المحرّك الأساس لحياة الإنسان ولعطاءه وإبداعه.

 

س/32: كيف وصف الرفيق المجاهد عزة ابراهيم العقائد التي تستغل الانسان؟

ج. لقد تعرّت العقائد المستغلّة للإنسان عن طبيعتها الشّيطانيّة المتوحشّة وسقطت كلّ شعاراتها الزّائفة حول حقوق الإنسان والحرّيّات الفرديّة والدّيمقراطيّة والحرّيّة والتي استخدمت على العكس من معانيها ومراميها، واستخدمت بالضّدّ من مصالح أمّتنا، واستخدمت لتدمير استقلال الشّعوب وتدمير ثقافاتها الوطنيّة وإنجازاتها الحضاريّة، كما نرى اليوم في (العراق وسوريا وليبيا واليمن) وكثير من مناطق العالم الأخرى.

 

س/33: ما هي الاسباب التي ادت الى خروج عقيدة البعث من بين امواج الاعداء؟

ج. لقد خرجت عقيدة البعث الإيمانيّة التّقدميّة التّحرّريّة الإنسانيّة من بين أمواج الأعداء المتلاطمة لأنّها فهمت النّاس وطبائعهم وخصوصيّاتهم وتقاليدهم وأعرافهم وقيمهم، ولبّت احتياجاتهم وعبّرت عن تطلّعاتهم وفي مقدّمتها الإيمان بالله الواحد الأحد، وحتميّة تحقيق العدالة الاجتماعيّة لكلّ الناس دون تفريق وتمييز وإنهاء كلّ أشكال الاستغلال والتّمييز الطّبقي والعنصريّ والدّينيّ والطّائفي وإنهاء التّفرّد والتّكبّر والتّعالي إلى الأبد.

 

س/34: كيف خاطب الرفيق المجاهد عزة ابراهيم المناضل الشّجاع في صفوف البعث والمقاتل المجاهد البطل في صفوف المقاومة الوطنيّة و الجنديّ الباسل في صفوف قوّاتنا المسلّحة؟

ج. لقد خاطبهم:

1. إنّك اليوم وحدك صانع مفاخرنا وعزّنا حقاً في عصر الاسترخاء العربي والتّراجع والانحطاط.

2. بكم أيّها المناضلون والمقاتلون تقدّمنا حيث تراجع الآخرون.

3. وبكم أنجزنا الكثير حيث فشل الآخرون.

4. وبكم صمدنا حيث انهار الآخرون.

 

س/35: ما هي كلمات التهنئة التي قدمها الرفيق المجاهد الامين العام للحزب لأبنائه المقاتلين المجاهدين في فصائل المقاومة الوطنية والقومية والاسلامية وللبعث المجاهد؟

 ج. هنيئاً للمقاتلين المجاهدين في فصائل المقاومة الوطنيّة والقوميّة والإسلاميّة، وهنيئاً للبعث المجاهد الذي يقف اليوم مزهوّاً فخوراً بعقيدته التي خرجت من تحت ركام نظام عربيّ فاسد متخاذل خان، يتلاعب فيه الغزاة الأشرار، والفاسدون من العملاء والخونة والأنذال، خرجت قويّة راسخة في وعي الجماهير وضميرهم.

 

س/36: كيف وصف الرفيق المجاهد عزة ابراهيم اليوم الذي صادف به الذكرى (70) لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي؟

ج. تمرّ علينا اليوم الذّكرى السبعون لميلاد حزبنا وهو يقود معركة المصير الواحد للأمّة، وهو أصلب عوداً وأقوى شكيمة من الماضي، وإنّ سلاحه الماضي الفتّاك هي تجربة نضال متصاعد متعدّد الأشكال على مدى سبعين عاماً، منها ثلاث عقود ونصف من حكمه الوطنيّ في العراق حقّق فيه إنجازات عظيمة لشعب العراق، وحقّق فيه انتصارات تاريخيّة للعراق والأمّة يتذكّرها اليوم العراقيّون، ويتذكّرها كلّ عربيّ حرّ أبيّ شريف، وإنّ فخر البعثيّ واعتزازه وزهوّه بحزبه اليوم يستند إلى الإنجازات التّاريخيّة وتلك الانتصارات العظيمة المنظورة والمرئية مرأى العين.

يتبع رجاءا..

شبكة البصرة

الخميس 24 رجب 1438 / 20 نيسان 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط