بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تعليقات مختارة على خطاب الشيخ الرفيق القائد الأعلى للجهاد والتحرير والأمين العام للحزب عزة إبراهيم (رضي الله عنه وأرضاه)؛ 

شبكة البصرة

الرفيق أبو بعث الصدامي 

تحية وألف تحية لخطاب القائد الفذ رئيس جمهورية العراق المهيب الركن عزة إبراهيم رعاه الله وأطال بعمره، هنيئا لك أيها القائد، ذكرى ميلاد البعث العظيم السبعون وأنت احد أعمدته الرصينة الخرسانية الصلدة الطيبة الأبية، جاء خطابك أيها الرفيق القائد في مرحلة حرجة جدا وقد وضعت في خطابك النقاط على الحروف وخاطبت قلوب جميع الرفاق البعثيين والعراقيين الاصلاء في العراق والوطن العربي الكبير والأحرار في العالم، لا زال صوته الحنون يرن في آذان كل شريف يعربي أصيل ولا يزال صدى صوته يحث المجاهدين الشرفاء من رفاق بعثيين ومجاهدين شرفاء على المضي قدما في مقارعة العملاء والمحتلين الأنجاس الخونة.

بمجرد سماع صوت القائد خادم الجهاد والمجاهدين هرع الرفاق يتصل احدهم بالآخر حول معاني الخطاب وتحليله من أول حرف إلى آخر حرف، واحتفل الكثير من الرفاق بمناسبة تأسيس البعث وخطاب القائد الأعلى عزة الدوري رعاه الله وأطال في عمره.

على أساس خطابك سيدي القائد نحن جماهير العراق تحت إمرتك من النهر إلى البحر وفي كل محافظات العراق، نحن رهن أشارتك في أي لحظة.

(فزعنا وشوف شما بينا) مثل ما يقول المثل الشعبي ونحن (عصاك التي لا تعصاك) سيدي القائد حماك الله ورعاك.

حاضرون وجاهزون للحرب أو السلام نجعل سافلها عاليها وعاليها سافلها لو أمرت سيدي القائد.

نحن رهن أشارتك سيدي ورهن تعليماتك ورهن أوامرك وقد وصلتنا رسالتك الأبية وعرفنا محتواها ونحن رهن الإشارة.

المجد والخلود لشهداء البعث العظيم أبا عدي المجيد وأبناؤه البررة وحفيده البطل مصطفى.

الخزي والعار للمحتلين الخونة وأعوانهم المجرمين. 

محافظة بابل الأبية

11 نيسان 2017

شبكة البصرة

الخميس 17 رجب 1438 / 13 نيسان 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط