بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ولنا عتبٌ على المؤسسات الفنية والوسائل الإعلامية العربية!!

تجاهل الفنانين الأحوازيين جزء من تجاهل العرب للقضية الأحوازية!!

شبكة البصرة

لنا عند هذا الدهر حقٌ يلطّه  وقد قل عتابٌ وطال عتابُ (المتنبي)

نتوجه بكلامنا هذا وقلوبنا يعتصرها الألم، فلم نكن نريد توجيه نقدٍ ولو كان بسيطاً الى الوسائل الإعلامية العربية التي لها ما يكفيها من مشكلات الوطن العربي، ولكننا بات القوس منا منزعه ووصلت الصراخات المكتومة حناجرنا، ففي العديد من المناسبات ان تهتم هذه الوسائل الإعلامية العربية بالكفاءات الفنية الشبابية العربية من مختلف الاوطان العربية التي ينتمون اليها، من المشرق العربي الى أقصى المغرب العربي بموريتانيا، بهدف تشجيع كل النوابغ في أي مجال فني غنائي أو تمثيلي أو موسيقي، وكان في العديد منها حضورٌ لافت لبعض القامات النابغة من بلادنا الأحوازية المبتلاة بالإحتلال الفارسي، ورغم نجاحهم الباهر والتميز الوافر على صعيد الغناء أو الموسيقى إلا أن اللجان المشرفة على هذه البرامج الفنية تصطدم بتلك الكفاءات الأحوازية وكأنه قد عضتهم الأفعى، فيديرون ظهورهم الى هذه الكفاءات ويقمعونها، التي هي مجرّد نشاط فني بريء وكأنهم يقدمون (حملة إعلامية) ضد ايران الإحتلال!!

 

فلماذا هذا الموقف ايها الأخوة والأخوات المسؤولون عن تلك المواقف؟ وعلامَ هذا التهيب من إعلان (الأحوازيين) نابغين في مجال الفن الغنائي والعزف الموسيقى؟

 

إننا نتوجه الى شعبنا العربي وخصوصاً الى أبناء وبنات الشعب العربي الخليجي والجزيرة العربية لدعوتهم الى رفع أصواتهم من أجل إنصاف هؤلاء النابغين الاحوازيين. وللتدليل على هذا العتب نكشف عن ذلك بصدد الأسماء التالية :

الفنانة هدى العامري (بريطانيا) ـ الفنان سعيد عباس (هولندا) ـ الفنان حبيب الجنامي (هولندا) ـ الفنان عماد عبيات (هولندا) ـ الفنان جوبا (أستراليا)، وغيرهم من الفنانين والفنانات ممن يقيمون في المنفى.

 

إننا عندما نعرض هذه الحالات الفنية الأحوازية كنا نسائل أنفسنا حول السبب الموجب لهذا (التجاهل المتعمّد)؟! أيتعلق الأمر بنوعية جواز السفر الذي يحمله الأحوازي؟ أم غير ذلك؟

 

البعض من هؤلاء الفائزين والملبين للشروط كانوا يحملون جواز سفر ايراني مرغمين غير مخيرين بحكم ولادتهم في الأحواز التي تخضع لشروط وقوانين "أمر الواقع" الإحتلالي القاهرة، فيما كان الأخرون يحملون جوازات سفر أوروبية لم يُقبلوا ايضا بسبب هويتهم العربية الأحوازية وإنتمائهم لعروبة الأحواز، فما هي المعايير التي تحكم قرارات هؤلاء أعضاء اللجان التابعة تلك المؤسسات؟ أفقط كوننا عرب أحوازيين؟ فيا ويلكم اذا كان ذلك صحيحاً!!.

المكتب الاعلامي للمنظمة الوطنية لتحرير الاحواز (حزم)

12 04 2017

شبكة البصرة

الاربعاء 16 رجب 1438 / 12 نيسان 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط