بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المناضل الاحوازي بلاسم بن الشهيد الشيخ حامد صالح السهر الزويدات

يرحل وكله ثقة برفاقه رجال الجبهة العربية لتحرير الأحواز

شبكة البصرة

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً
 فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

ويغيب نجم آخر من سماء الجبهة العربية لتحرير الأحواز وبطل من أبطال الأحواز وفدائي من فدائييها يغيب الفدائي والرفيق الشيخ بلاسم بن الشهيد الشيخ حامد صالح السهر الزويدات عن 75 عاما والذي وافته المنية في مشفى بقائي في مدينة الأحواز صباح الخميس المصادف 6/4/2017.

الفدائي الفقيد أبن الشهيد وشقيق الشهداء وإبن خنساء زماننا المرحومة أم صدام.

وكوكباً من كواكب التأسيس في المؤتمر التأسيسي للجبهة العربية لتحرير الأحواز عام 1980، ومقاتلاً في صفوف المجاميع الفدائية الأحوازية التي واجهت القوات الأمريكية وأبلت بلاء حسنا في منطقة الفرات الأوسط عام 2003 حين غزت أمريكا وحلفائها العراق الشقيق، وكان قد صمد ورفاقه الأحوازيين في تلك المعركة صمود الأبطال حتى أن تلفزيون العراق قبل أن يتمكن الغزاة من احتلال بغداد بث ولعدة مرات فعل هؤلاء الأبطال الأحوازيين وكيف كانوا يدمرون دبابات العدو ببسالتهم ودقة تصويباتهم ومواجهتهم لعملاء ايران الذين جاؤوا بحماية المحتلين خصوصا العملاء من حزب الدعوة وقوات ما يسمى بفيلق بدر وهو في الحقيقة فيلق غدر، وكان الفدائيين الأحوازيين يستريحون نهاراً في مدرسة بالقرب من مدينة الحلة وتبدأ عملياتهم الفدائية عند المساء حتى الصباح، ولما أحس عملاء ايران من القاطنين في مدينة الحلة بأن هؤلاء الفدائيين هم أبناء الأحواز العربي حشموا بعض أبناء الحلة الذين يميلون إلى ايران وقاموا بمهاجمتهم من الخلف لكن الله شاء أن لا تفقد مجاميعنا أي فدائي من فدائييها آنذاك وانسحبوا جميعا من تلك المنطقة إلى أماكن آمنة ولم يقع اي شخص منهم اسيرا بيد عملاء إيران والحمد لله.

وكيف لا نبكي قمرنا وهو ابن الشهيد حامد السهر أسد المحمرة والأربعاء الأسود عام 1979 والذي أذاق المحتلين الفرس الويل في تلك الحقبة الخالدة من تاريخ نضال شعبنا الأحوازي البطل.

في الوقت الذي نودع فيه هذا البطل فإننا مطمئنين بأنه رحل من بيننا وهو واثق برجال الأحواز في الجبهة العربية لتحرير الأحواز.

أن راية نضال الشعب الأحوازي بيد بسلاء لا يعجزهم العدو الفارسي المحتل بآلته العسكرية وبقواته التي تغطي ضوء الشمس لكنها تعجز من أن تكسر إرادة شعب يطالب بحقه ومصمم على تحرير وطنه من براثنهم.

وبهذه المناسبة الأليمة وفي الوقت الذي نعزي فيه أنفسنا، يتقدم أمين عام الجبهة العربية لتحرير الأحواز الرفيق المناضل أحمد جاسم وبقية أعضاء القيادة وجماهير وكوادر الجبهة في الوطن المحتل والمنفى بأحر التعازي والمواساة لعائلة الفقيد وعلى رأسهم أبنائه وأشقائه وايضا إلى أبناء قبيلة الزويدات داعين العلي القدير أن يلهمهم ويلهمنا جميعا جميل الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

علما أن تشييع جنازة الفقيد إلى مثواه الأخير سوف يتم يوم الجمعة المصادف 7/4/2017 من مدينة الأحواز إلى قرية الغجرية ليوارى جسده الطاهر فيها وهي مسقط رأسه ومسقط رؤوس آبائه وأجداده.

صوت الاحواز

شبكة البصرة

الخميس 17 رجب 1438 / 13 نيسان 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط