بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مركز جنيف الدولي للعدالة:
 ادانة المجازر الوحشيّة في سورّية والمطالبة بتحقيق دولي عاجل

شبكة البصرة

في بيان بعنوان (سوريا: فقدان الإنسانية) صدر الأربعاء 6/نيسان/ابريل 2017، ادان مركز جنيف الدولي للعدالة المجازر الوحشيّة المروّعة التي تُرتكب في سورّية وآخرها ما تعرّضت له مدينة خان شيخون في ادلب من هجوم استخدم فيه نوعٌ من الأسلحة الكيمائية.

وأوضح مركز جنيف انّه تلقّى عدّة صور ولقطات تبيّن خطورة الوضع على الأرض: حيث تُظهر اللقطات الفيديوية والصور اطفالاً مروعون يكافحون من أجل التنفس، وجثثاً مكدّسة فوق بعضها البعض. وعلى الرغم من الجهود الدؤوبة التي يبذلها الأطباء والمتطوعون، لا يزال عدد القتلى في ارتفاع، خاصّة مع وجود عدد قليل من المراكز الصحيّة العاملة في المنطقة وهي اساساً ليست مجهزة للتعامل مع فداحة الامر.

ويزيد هذا الهجوم من تفاقم أوضاع المدنيين السوريين الذين يعانون من توتر بسبب النزاع المستمر منذ ست سنوات، ويزيد عدد الهجمات الكيميائية التي تم التحقق منها في سوريا منذ عام 2011. وفي تقريرها الأخير، ويذكر ان لجنة التحقيق الدولية المستقلّة بشأن الجمهورية العربية السورية قد اكدّت أن "القوات الجوّية السورّية شنّت خلال عام 2016 غارات جويّة باستخدام قنابل الكلور في مدينة حلب الشرقية". وهذه الهجمات ترقى إلى جرائم حرب "تستهدف عمدا الأغراض المحمية" و "الهجمات العشوائية ضد السكان المدنيين".

ويشعر مركز جنيف الدولي للعدالة بالجزع لمستوى الوحشية التي وصلت إليها الحرب في سورية ويدين بشدة استخدام الأسلحة الكيميائية، ولا سيما ضد السكان المدنيين الضحيّة الاولى لهذه الهجمات الوحشية، وبغض النظر عن الجناة. فإن استخدام أي نوع من الأسلحة الكيميائية هو جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. ولذلك، يحثّ مركز جنيف الدولي الأمم المتحدة على إيفاد لجنة مستقلة على الفور للتحقيق في الحالة على أرض الواقع وتقديم نتائجها إلى مجلس الأمن. وعلاوة على ذلك، ينبغي للمجتمع الدولي أن يضغط على جميع الأطراف المشاركة في الصراع لاحترام القانون الإنساني الدولي والامتناع عن أي عمل قد يؤدي إلى تفاقم محنة السكان ومعاناتهم. وأخيرا، يحث مركز جنيف الدولي لحقوق الإنسان الحكومة السورية على احترام التزاماتها الدولية والعمل مع المجتمع الدولي لإنهاء الصراع الذي دام ست سنوات.

شبكة البصرة

الاربعاء 9 رجب 1438 / 5 نيسان 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط