بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حزب الدعوة يطالب بأعدام الشعب العراقي لأنه دافع عن العراق!!؛

شبكة البصرة

كلشان البياتي

في داخل أروقة برلمان يوصف بالعراقي وتحت قبته، يجلس نائب يحسب على العراقيين ويحسب على شيعة العراق "يدعى محمد لكاش" يناشد رئيس وزرائه بأعدام كل عراقي شارك في حرب الثمانينيات، ويقصد بها معركة قادسية صدام الذي لم يجرؤ على ذكر كلمة المعركة لأن أسمها قادسية يلحقها أسم صدام العظيم!!

هذا النائب الذي ينتمي إلى التحالف الشيعي (حسب وصف الوكالات التي نقلت الأخبار عن لسانه) يطالب بأعدام شيعة العراق جميعاً أينما كانوا وتواجدوا في محافظات العراق ال18!!

نعم، العالم بأسره يشهد أن شيعة العراق أبناء البصرة والناصرية والعمارة والكوت وبابل والقادسية شاركوا في هذه المعركة ونالوا شرف الدفاع عنها وقدموا الشهداء وأعطوا تضحيات جسيمة وأصيبوا وجرحوا وتعوقوا!!

كل أناشيد الثمانينيات وقصائد الثمانينيات وأبداعات العراقيين في تلك السنوات كانت أبداعات عراقية من الجنوب والمدن الأوسط :

هي يا أهل العمارة هاي اجمل البشارة!!

لا نبخس حقوق العراقيين الآخرين من الطوائف والقوميات الأخرى فهذه المعركة كانت معركة العراقيين وليس معركة صدام حسين ولا معركة حزب البعث!!

هذا النائب الذي ينتمي إلى حزب الدعوة بطلبه هذا يطالب باعدام العراقيين السنةّ والمسيحيين والصابئة والأيزيديين ويريد أن يفهم العالم أن شيعة العراق لم يشاركوا في هذه الحرب بل تخاذلوا كما تخاذل أهل الكوفة عن نصرة سيدنا الحسين عليه السلام في معركة الطف وكانت النتجة أستشهاد الأمام عليه وأستشهاد أهل بيته!! وقبلها خذلوا سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه!!

يقول هذا (الناهب) أن عدم الأستجابة لطرحه من قبل رئيس الوزراء هو خيانة لدماء شهداء التحالف الشيعي الذين قاتلوا مع الجمهورية الأسلامية ضد العراق!!

لم يخبرنا هذا الناهب كم كان عدد تحالفه الشيعي انذاك عندما كانوا يقاتلون ضد بلدهم العراق كانوا خمسة كلاب أم كانوا سبعة كلاب!!

لم يكن هناك تحالف شيعي آنذاك، كانوا خمسة أو ستة، مئة (مخربطين) كسبهم حزب الدعوة إلى صفه جنود هاربين، أفضلهم كان عريفاً أو نائب ضابط يخشى الموت فهرب إلى إيران!!

في الوقت الذي يعاني فيه شيعة العراق الأصلاء في جنوب العراق ومدن الفرات الأوسط من هيمنة الفقر والجوع والأمراض والفساد والبطالة يخرج قيادي في حزب الدعوة ليطالب بأعدامهم طمعاً برضا أسياده في إيران ناسياً ومتناسياً أن سكان هذه المدن رفعوا الحذاء في وجه رئيس الوزراء نفسه ( من التحالف الشيعي) وقبلها رفعوها في وجه المالكي ( من التحالف الشيعي) ورفعوها في وجه حسين الشهرستاني ( من التحالف الشيعي) ورفعوها في وجه قيس الخزعلي ( من التحالف الشيعي) ومن رفع الأحذية كانوا شباباً غراً طلبة جامعات، أبناء لعراقيين شاركوا في حرب الثمانيينات ونالوا وسام الشرف وأنوط شجاعة واليوم أذا كانوا يرفعون رؤوسهم عالياً فيرفعونها لأنهم نالوا شرف النضال والجهاد ضد الفرس الصفويين في قم وطهران!!

هذا النائب يطالب بأعدام العراق كله فلايوجد بيت في العراق لم ينل شرف الدفاع عن العراق في هذه المعركة التي عجز عن ذكر أسمها!!

معركة -كان على الساتر- عشرة جنود، ثلاث منهم سنيا وخمسة شيعة وفيهم صابئي وفيهم كردي يقودهم ضابط تركماني مساعده أشوري!!

بهذا الطرح أثبت هذا الحزب، أنه لا يصلح أن يدخل ميدان السياسة وان أجتثاثه وأعتباره حزب أرهابي يجب حظره واجتثاثه شعبياً بات أمر ضروري فمن يطالب بأعدام كل الشعب حزب دموي فاشي!!

شبكة البصرة

الاربعاء 16 رجب 1438 / 12 نيسان 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط