بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تقرير عن فعاليات مؤتمر المغتربين في أسبانيا

مؤتمر منظمة المغتربين العراقيين في أوفيدو

شبكة البصرة

حقي جهاد هرمز

أنتهت أعمال مؤتمر منظمة المغتربين العراقيين الدولية والذي عقد تحت شعار (حب الوطن يجمعنا وجذورنا فيه أينما نكون) يوم العاشر من نيسان الجاري والتي أستمرت لمدة ثلاثة أيام في مدينة أوفيدو الأسبانية والذي شارك فيه اكثر من ألف شخصية عراقية وعلى نفقتهم الخاصة وكان للمجادات العراقيات والشباب حضور متميز في هذا اللقاء التأرخي الذي جسد وحدة العراقيين بمختلف أنتمائاتهم السياسيه والقومية والدينة في خيمة واحدة أسمها العراق. والقيت خلال جلسة الأفتتاح الذي بدء بعزف النشيد الوطني العراقي ووقوف الحاضرين دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق ثم ألقيت كلمة لجنة دعم القضايا العربية في أسبانيا وكلمة ممثل حكومة مقاطعة أستورياس وممثل بلدية أوفيدو التي أستضافة المؤتمر وكلمات الوفود والمنظمات الدولية والعربية وكلمة المرأة العراقية والشباب العراقي المغترب ثم عرض فلم تأريخ الحضارات للمخرج العراقي المتألق فلاح زكي الذي كتبه اللآعلامي مظهر عارف وقرء التعليق المخرخ والفنان الكبير حسن حسني. وتحدث الدكتور خضير المرشدي عضو القيادتين القومية والقطرية لحزب البعث العربي الأشتراكي مسؤول مكتب العلاقات القومي في محاضرة تحت عنوان العراق وصراع الأرادات وعناصر المواجهة وآفاق المستقبل كما تم مناقشة العديد من الدراسات والبحوث خلال جلسات المؤتمر حيث ألقى البرفسور أيجناسيو دي تيران من أسبانيا محاضرة بعنوان (من الربيع العربي الى الحروب الطائفية والأمال المتناثرة) كما القى البرفيسور كارلس فاريا من أسبانيا محاضرة عن أستمرار حملة التضامن مع العراق في حين القى الدكتور مازن الرمضاني محاضرة عن مستقبل الأقطار العربية في ظل المتغيرات السياسية الدولية وكيفية التعامل مع التوجهات والمواقف والمشاريع الدولية والأقليمية في كما شارك الضيوف العرب في مناقشة حوارية عن الأزمات التي عصف بأقطارهم وتحدث الدكتور محمد الشيخيلي عن القضاء وحقوق الأنسان في العراق بعد الأحتلال سلط الضوء فيها عن الأعتقالات العشاوئية التي يتعرض لها أبناء العراق والقتل والأختطاف وألآجتثاث الذي شمل شريحة واسعه من العراقيين والعراقيات وتحدث السيد هارون محمد عن الأعلام سلاح في الحرب ورسالة سلام في تحقيق التواصل مع الشعوب مستعرضا الأخفاقات التي يعيشها الأعلام العراقي بعد الأحتلال وأعتمادة الخطاب الطائفي وكيفية العمل لصياغة خطاب أعلامي علمي مقبول دوليا وفاعل في التصدي للأحتلال وقوى الطائفية والتطرف الأرهابي. وأستعرض الدكتور محمد طاقة واقع الدين العام الأمريكي وأثاره الأقتصادية وترامب والقوى الخفيه في حين أستعرض الدكتور عبد الكاظم العبودي واقع التعليم في العراق بعد الأحتلال وتحدث الدكتور علي الحرجان في محاورة مع مجموعة من الشباب والشابات العراقيات عن دورهم في البناء لكونهم طاقه كبيرة يجب أن تستثمر وأمكانية تأسيس منظمة دولية للشباب العربي في دول المهجر ليمارسوا دورهم في ضمان المستقبل. وأكد جميع المشاركون في أعمال هذا المؤتمر الذي أرعب اقزام السلطة الفاسده على أصرارهم من أجل أعادة الشرعية المغتصبة وأسقاط قوى الشر والظلام وبناء مجتمع عراقي ديمقراطي تعددي وأختتم المؤتمر بحفل فني شارك فيه الفنان المتالق مهند محسن والفنان أحمد أموري والفنان المبدع حكمت ناهي حيث صدحت حناجر الجميع بحب العراق ورددوا معا الأغاني الوطنية التي كان يتغنى بها العراقيون أيام النصر الكبير في قادسية صدام المجيدة. مبروك للعراقيين لنجاح مؤتمرهم وهم يستعدون لعقد مؤتمرات أخرى سترعب الأقزام الجبناء الذين يزدادون أنقسامات وأن هزيمتهم قريبة بسواعد العراقيين الأباة.

أعلامي عراقي مقيم في ولاية ميشغان الأمريكية

14 نيسان 2017

شبكة البصرة

السبت 19 رجب 1438 / 15 نيسان 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط