بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بلاغ صحفي في الذكرى 14 للإحتلال الأمريكي للعراق

عام الغزو الأمريكي وبطولة الشعب العراقي

شبكة البصرة

اليوم هو يوم المأساة العراقية والعربية إذ تمّ نجاح الأمريكان في احتلال العراق العزيز بإستخدامها اسلحة غير مسبوقة الإستعمال، هذا من ناحية، أما الناحية الثانية فهو اليوم الذي رفع فيه العراقيون رؤوسهم عاليا بمقاومة الغزاة وتمكنهم من إخارج المحتل مغرماً مدحروا مكسورا، ما تزال صحفه وأجهزتهم الإعلامية تندب حظهم الخائب، انه يوم البطولة العراقية بامتياز، وهذا ما أجبر أمريكا أوباما الى تسليم العراق مجاناً الى ايران لكي تعيث به خرابا ودمارا وارهابا، فتقتل وتنهب وتدمّر، والصراع ما يزال محتدماً، ما بين ارادة العراقيين وارادة الغزاة الأمريكيين والايرانيين وأتباعهم.

 

لقد تبين للجميع أن الإرادة الوطنية اذا ما تسلحت بالإرادة وبالصبر والصمود تستطيع كسر ارادة الأشرار وهزيمتهم، برغم ما يحوزون على القوة غير المحدودة، وهو ما يتطلب مراجعة الماضي بغية الدخول الى المستقبل الذي نريده عراقياً عربيا مستقلا ومقاوما حتى دحر المحتلين اينما كانوا ومن اي جهة أتوا وهو ما يسجل مثالا وطنيا ملموساً على قوة الارادة اذا ما تسلحت بالصبر والكفاح وتجميع المناضلين، وهو كذلك يشكل لنا كأحوازيين درساً في الكفاح الوطني ضد الأشرار الفرس المحتلين، فإرادة شعبنا هي الأساس والزمن سيكون لصالحنا اذا ما تمسكنا بالأهداف الوطنية للتحرير وتحقيق الاستقلال السياسي ونيل السيادة الوطنية الكاملة على التراب الأحوازي.

 إن خسائر العراقيين كبيرة من حاضرهم ومستقبلهم وحتى ماضيهم فتدمير الآثار كان واضحاً وجلياً، أما الخسائر البشرية فكانت كثيرة جدا، ولكن مثلما تألم شعبنا كان الأمريكان هم وحلفائهم يتألمون فقد خسروا على مستوى الأفراد ألوف عناصر الجيش، وخسائرهم على مستوى العدد كثيرة، الأمر الذي جعلهم يقرّون عمليا وفعليا بالهزيمة، فلأول مرة في تاريخ الصراع العربي والصهيونية يجري ضرب نظرية الأمن الاسرائيلي الصهيوني بعشرات صواريخ الحسين الاستراتيجية، ويلحق الضرر بأتباعهم في منطقة الخليج العربي، وتلحق اثار كارثية باقتصاد كل دول العدوان على العراق، وقد أفرز واقع الصراع الكوني في المنطقة العربية أن الإحتلال الامريكي للعراق قد ألحق اضرارا فادحة بالأمة العربية كلها، فالانهيارات المتتابعة قد شكلت عنوانا اخر للأضرار الكبيرة التي اصابات الوطن العربي بعد اتفاقيات كامب ديفيد، فهما وجهان لهزيمة عربية واحدة اصابت الوطن العربي برمته، وهذا درسٌ ليس غريباً على شعوب الوطن العربي التي هبّت لنجدة العراق والمشاركة الفعالة في معركته الوطنية والقومية رغم تآمر الأنظمة العربية الرسمية كلها ضده، ما خلا البعض.

 

ولعل الدور الايراني المجرم الذي كشف عن مفرداته السفير الامريكي الاسبق في العراق المحتل خليل زاد أنه تواطأ بشكل مباشر مع ايران عبر المباحثات الإجرامية والاتفاقات السياسية والعسكرية مع جواد ظريف.

المكتب الإعلامي للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)

09 04 2017

شبكة البصرة

الاحد 13 رجب 1438 / 9 نيسان 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط