بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

1000 شخصية عراقية مغتربة تناقش في إسبانيا مستقبل العراق

شبكة البصرة

سعد المسعودي

تستضيف مدينة أوفيدو شمال إسبانيا المؤتمر الحادي عشر لمنظمة المغتربين العراقيين بحضور نحو 1000 شخصية عراقية قدموا من مختلف دول العالم، ليناقشوا على مدى ثلاثة أيام مستقبل العراق وكيفية إعادة إعماره بخبرات عراقية غادرت قسراً العراق بعد الغزو الأميركي عام 2003 وما تبعه من تصفيات واغتيالات للعقول والكوادر العراقية، خاصة بعد ظهور الميليشيات التي أنشأتها إيران.

شخصيات سياسية وأستاذة جامعات وكوادر تشغل مناصب عليا في مؤسسات دولية ستقدم خلال المؤتمر دراسات وحلولاً للنهوض وإعادة الإعمار البناء في العراق.

وبدأ المؤتمر، السبت، على إيقاع موسيقى مقاطعةِ أوسترياس الإسبانية عزفت النشيد الوطني العراقي. حيث اختلطت دموع الاغتراب وذكريات الوطن الواحد التي جلبها العراقيون في مؤتمرهم الذي سيناقش العملية السياسية المتعثرة والتدخلات الإيرانية التي طالت البنية التحتية في العراق، وأحدثت فيه تغييرا ديمغرافيا.

السفير الأسبق للعراق في الولايات المتحدة الأميركية عبدالأمير الأنباري، أكد للعربية أن أهمية المؤتمر تأتي لكونه يجمع كل العقول والخبرات العراقية من مختلف أنحاء العالم وهو ما يبعث بالتفاؤل والأمل حيال عودة الاستقرار والازدهار بعد إصلاح العملية السياسية المتعثرة في العراق.

 

حضور لافت

حضورٌ لافت لقيادات سياسية وبرلمانية من إسبانيا الدولة المضيفة للمؤتمر ومشاركة واسعة لشخصيات أوروبية وأميركية وعربية أجمعت في كلماتِها على ضرورة عودة الخِبرات والعقول العراقية المهاجرة لإعادة بناء الوطن.

بدوره قال نائب رئيس بلدية مدينة أوفيدو المضيفة للمؤتمر روبن روسين إن بلاده تفتخر بدعمها للعقول العراقية والكوادر المهمة التي حضرت للمدينة الإسبانية، وهي تفكر كيف تعيد بناء بلدها وأعرب عن مساندة بلاده إسبانيا لهذه الجهود الرامية إلى إعادة العراق إلى ما كان عليه.

أما رئيسة لجنة الدعم العربية الإسبانية نيلي لوربفثو فأعربت عن سعادتها بمشاركة المرأة العراقية الطبيبة والمهندسة والناشطة في مختلف المجالات في المؤتمر، وهي تشارك الرجل العراقي جنباً إلى جنب لإعادة بناء وطنهم وأكدت عن أملها بزيارة العراق بعد عودة كوادرها وعقولها من الشتات لبناء وإعمار هذا البلد صاحب الحضارة الإنسانية الأولى.

وكانت أولى جلسات المؤتمر خلال اليوم الأول قد ناقشت محور العراق وصراع الإيرادات في المنطقة، وأبعاد التوغل الإيراني في العراق الذي تحول إلى ساحةٍ للاقتتالِ الطائفي، واعتبر المشاركون تدخل حكومة طهران في الشأن العراقي أكثرَ خطرا وتهديدا من تنظيم داعش.

العربية 8/4/2017

شبكة البصرة

الاثنين 14 رجب 1438 / 10 نيسان 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط