بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هنا البعث؛

شبكة البصرة

سعد الرشيد

إنها السبعون تهلّ علينا معطّرةً بعطر الربيع، تهلّ علينا بوقارها المتجدّد شباباً، إذ إن البعث كلما كبر ازداد عطاءاً ورونقاً وثباتاً، لن تحني الأيام ظهره كعجوزٍ مُتعب، بل يباري الدنيا ويقصم ظهرها دونما أي عناء.

هنا البعث، شاباً يافعاً منذ ولادته، وكأنّ الله خصّه بهذا دوناً عن غيره.. فمنذ بواكير نشأته وهو يحمل نصب عينيه تطلعات الشعب والأمّة، ولم يتوانى أبداً بتقديم التضحيات الجسام في سبيل وحدة الأمّة وتحررها، وفي الدفاع عنها والذود عن كرامتها وسيادتها، وما زال كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

هنا البعث.. رفاقاً وماجدات، واحدهم كالصخرة في جسد ذلك الجبل العظيم الشامخ، شموخاً يعانق السماء فتقبّلُ جبينه الوضاء.

كل عامٍ وأنتم بخير رفاقي الأعزاء..

دمتم ودام نضالكم أسطورةً تروى على سائر الأجيال..

المجد والخلود لشهداء البعث والوطن، وفي المقدمة منهم أبونا وقائدنا الشهيد صدام حسين رحمه الله، عسى الله أن يجمعنا بكم في عليين..

وأزكى آيات التهاني والتبريكات نبعثها محمّلةً بعبق الورود مع نسيم الرياح إلى شيخنا المجاهد قائدنا المعتز بالله عزة ابراهيم حفظه الله وأيّد خطاه.. وإلى كل رفاقنا المرابطين في ساحات الوغى والقتال حتى تحقيق النصر والفتح المبين إن شاءالله.

رفيقكم وابنكم البار

7 نيسان 2017

شبكة البصرة

الجمعة 11 رجب 1438 / 7 نيسان 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط