بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

زعيمة المقاومة الايرانيه تلتقي السناتور ماك كين في تيرانا

** ماكين مخاطبا اعضاء مجاهدي خلق:

"لا شك أنكم لستم فقط تحملتم آلاماً ومعاناة كبيرة، بل فقدتم العديد من أهلكم على يد النظام الاستبدادي الحاكم في إيران."

" إني واثق بأن إيران ستتحرر في يوم ما ونحن سنجتمع في ساحة الحرية".

** الادارة الاميركية تتجه نحو الاعتراف بالبديل الديمقراطي للحكم في ايران

شبكة البصرة

متابعة صافي الياسري

التوجه الاميركي نحو الاطاحة بنظام الملالي هو العنوان الرئيس والجوهري الذي حملته كل كتابات المحللين والمتابعين لمتغيرات السياسة الخارجية الاميركية وادارة ترامب نحو ايران حتى قبل ان يستلم المنصب الرئاسي رسميا،وحين جرى التصويت على اختيار قائد سفينة العلاقات الخارجية الاميركية في ادارة ترامب كان رودي جوليانو صاحب السهم المعلى في التصويت بينه وبين مت رامني والجنرال ديفيد بترايوس والسيناتور بوب كروكر مع انهم جميعا يلتقون على الخطوط العامة للسياسة الخارجية الاميركية ويتوافقون وتوجهات ترامب وبخاصة تجاه ايران وروسيا والشرق الاوسط الا ان جوليانو يعد الاكثر تطرفا وعداءا للنظام الكهنوتي الحاكم في طهران لكن تصريحاته الحادة ابعدته من تفكير ترامب وبخاصة مقولته بشان إلغاء الاتفاقيه النووي مع ايران وتحجيمها في العراق وسوريا ولبنان.

((العراق له ثقل دولي، ودولة غنيه جداً أغنى بعشرات المرات من الكويت، التي حاربت اميركا من اجل تحريرها من العراق ولا يسمح لايران بان تسيطر على سياستها الداخليه والخارجيه ويجب ان تعود للمحيط الاميركي والغربي حتى اذا اقتضى ذلك الى حرب جديدة بالشرق الاوسط)) ومفردة الحرب وما تثيره لدى الاميركان كما ارى هي التي ابعدته وهو المعروف بفكرة الاطاحة بنظام الملالي واقامة علاقات قوية مع منظمة مجاهدي خلق.

لكن وزير الخارجية الاخر الذي وقع عليه اختيار ترامب والذي قال عنه انه يجسد الحلم الاميركي كما قال عنه فريق ترامب الاداري :

تيلرسون سوف "يساعد على عكس اتجاه سنوات من السياسات والإجراءات الخارجية المضللة" التي أضعفت مكانة البلاد على المستوى الدولي.والمقصود هنا سياسة المهادنة واللين التي اتبعها اوباما والتي يرى الكثير من المسؤولين الاميركان وكبار الساسة انها فرطت بهيبة اميركا وبخاصة فيما يتعلق بالعلاقات مع ايران وهم يعولون على تيلرسون في الانقلاب عليها واعادتها الى المسار الاميركي الحازم.

وتيلرسون في الحقيقة لا يختلف عن جولياني في الخطوط العريضة في ما يتعلق بايران والشرق الاوسط الا انه يرفض استخدام الاعلام والتصريحات الصحفية في كشف خطوط توجهاته ويعتمد الفعل وسياسة قصقصة اجنحة الخصوم،فهو في ما يتعلق بالتوجه الاميركي نحو سوريا يسعى لاقناع بوتين بالتخلي عن الاسد وطرد قوات الحرس الثوري الايراني والميليشيات التابعة له من سوريا وبذلك يكون قد وضع على الارض الخطوة الاساس في الاطاحة بالنظام الايراني الذي يكنيه بنظام اشاعة التطرف وهو ما يقلق الملالي كثيرا.

وكان عدد من المسؤولين الاميركان ونواب في الكونغرس الاميركي وجهورسالة الى ترامب بداية استلامه منصبه رسميا رئيسا للولايات المتحدة طالبوه فيها باقامة علاقات وثيقة مع المقاومة الايرانية والزعيمة مريم رجوي

والدخول في حوار مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي كانت وزارة الخارجية الأميركية حتى 2012 تدرجها على قائمة المنظـمات الإرهـابية.

وقال مراقبون ومحللون سياسيون ان بوصلة السياسة الخارجية الاميركية تؤشر توجها نحو علاقة اوثق مع المنظمة وحوار يثبت اسس هذه العلاقة وبخاصة مع ادارة ترامب، الذي يتبنى موقفا صارما تجاه إيران. ففي رسالة بتاريخ التاسع من يناير، دعا المسؤولون السابقون الحكومة الأميركية إلى إقامة حوار مع المقاومة الإيرانية في المنفى، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وهو ما يعزز ظنون المتشددين في طهران بأن الولايات المتحدة تسعى للإطاحة بالحكومة الإيرانية، ويزيد العداء بين طهران وواشنطن.

وأكد روبرت توريسيلي، السيناتور الديمقراطي السابق عن نيوجيرزي والذي دافع عن مجاهدي خلق ووقع على الرسالة، صحتها،، وقال إنها أرسلت فعلا إلى ترامب.

وكان تقرير نشرته مجلة وورلد أفيرز الأميركية للكاتب مايكل توتن، في يوليو الماضي، تناول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تتخذ من فرنسا مقرا لها. فبينما يعتبرها النظام في إيران منظمة إرهابية، تقول المنظمة إنها حركة معارضة للنظام في طهران، تستهدف تغيير النظام وتتبنى عدة مطالب.

ووفقا لتقرير المجلة الأميركية، فقد شهدت علاقات واشنطن مع المنظمة تباينا باختلاف الإدارة الأميركية.

ففي حين كان الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون قد أضاف المنظمة إلى قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية عام 1997، تولت زوجته وزيرة الخارجية الأميركية في عام 2012، هيلاري كلينتون، حذفها من القائمة خلال توليها لمهام منصبها في الفترة الأولى لحكم الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وعلق التقرير على القرارين بقوله أخطأ واحد منهما، وأخطأ بشدة.والمقصود بيل كلينتون الذي اصدر القرار الاول في خطوة ممالأة للملالي ابان حكم خاتمي.

وفي اجابة له على سؤال للجزيرة نت حول العلاقة الاميركية الجديدة مع مجاهدي خلق قال الدبلومسي الاميركي السابق بلومفيلد تحدث عن توصيات رفعها عدد من المسؤولين الاميركان لترامب من أجل إقامة علاقة مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقال إن التوصيات التي قدمت حثت إدارة ترمب على البدء في حوار مع المنظمة الإيرانية الموجودة فيباريس، التي سبق أن برأتها محكمة فرنسية عام 2001 من تهم "الإرهاب"، وبالتالي فإن العلاقة معها ستكون متسقة مع سياسة الولايات المتحدة، التي تقوم على بناء علاقات مع القوى السياسية المعارضة في أنحاء العالم.

كذلك فان ما يرشح من تعاملات اعضاء في الكونغرس الاميركي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري يؤكد هذا التوجه وياتي لقاء السناتور ماكين بالزعيمة مريم رجوي وعدد من اعضاء منظمة مجاهدي خلق في تيرانا في هذا الاطار فقد التقى السيناتور جون ماكين، رئيس لجنة القوات المسلحة لمجلس الشيوخ الأمريكي، بالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، على وفق ما بثته وسائل الاعلام التابعة للذراع السياسي للمقاومة الايراني (امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه) وتباحثا حول آخر التحولات في إيران والتدخلات الإجرامية للنظام الإيراني في المنطقة والآفاق المستقبلية.

وزار ماكين، أحد مراكز منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتقى بعدد من الأعضاء المنتقلين إلى ألبانيا، وهنأهم بمناسبة انتقالهم الناجح من العراق، مشيدا بصمود ووقفة أعضاء المقاومة الذين قدموا تضحيات جسيمة، قائلا: "لا شك أنكم لستم فقط تحملتم آلاماً ومعاناة كبيرة، بل فقدتم العديد من أهلكم على يد النظام الاستبدادي الحاكم في إيران."

وقدم السيناتور ماكين، مواساته لضحايا النظام الإيراني، مبديًا شكره لحكومة ألبانيا لقبول أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وعبر السيناتور ماكين عن تقديره لقيادة مريم رجوي، وقال: "إني واثق بأن إيران ستتحرر في يوم ما ونحن سنجتمع في ساحة الحرية

شبكة البصرة

الاحد 20 رجب 1438 / 16 نيسان 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط