بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

برقية الرفيق علي الريح السنهوري الى الرفيق أبو محمود ركاد سالم

 الأمين العام لجبهة التحرير العربية

شبكة البصرة

الرفيق المناضل أبو محمود ركاد سالم الأمين العام لجبهة التحرير العربية والرفاق أعضاء قيادة الجبهة..

أحييكم في الذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس واعلان جبهة التحرير العربية بعد مسيرة طويلة من النضال البعثي الذي شارك فيه الرفيق القائد المؤسس وكوكبة من البعثيين في 1948 ولم تنقطع مسيرتهم الفدائية قبل ذلك وبعده..هذه المسيرة التي عبدت بدماء الشهداء الذكية وبمعاناة المصابين والمعوقيين وبصمود الأسرى وعلى رأسهم الرفيق المناضل الأمين للجبهة ابو محمود الذي قضى خمس سنوات في معتقلات الاسر بفلسطين... ولرفاقنا دورهم المشارك المشهود في الانطلاقة المنظمة الكفاح المسلح في الفاتح من يناير 1965 وفي معارك الشرف بالأردن ولبنان ولا زالوا يجاهرون بالنضال من أجل وحدة المقاومة ووحدة الهدف لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر..لم تفت عضدهم المحن والنوازل على فلسطين وعمقها العربي، ولم ولن يتزعزع إيمانهم الراسخ بحتمية انتصار فلسطين والأمة في مواجهة التحديات المصيرية حيث مثل أمن الكيان الصهيوني رأس اوليات العدوان المتكرر والحصار على العراق واحتلاله وتصفية ومطاردة قياداته واطره واحرار العالم على امتداد الوطن العربي وخارجه وعلى رأسها رفيقنا القائد المناضل الأستاذ عزت ابراهيم الأمين العام للحزب، وقد فشلت كل المحاولات لتصفية القضية الفلسطينية لانها حية فاعلة ومتفاعلة مع كفاح أبناء شعبنا في مختلف ساحات الوطن العربي.. اذ يرتبط النضال، من أجل تحرير العراق من الاحتلال الامبريالي الفارسي المزدوج ومواجهة قوى الطغيان الدولي والتمدد الإمبراطوري الفارسي وأنظمة الاستبداد والفساد وقوى التخلف والتبعية والتفتيت وقوى الانحراف والتطرف الديني والمذهبي والشعوبي، يرتبط كل ذلك عضويا بمعركة الأمة على طريق تحرير فلسطين وكامل التراب العربي والنهوض القومي والحضاري للأمة العربية لتنهض بدورها الرسالي تجاه الإنسانية جمعاء.

إننا في هذه المناسبة ندعو لوحدة الصف المقاوم في فلسطين والتحرر من الارتهان لاجندة القوى الإقليمية والدولية، كما ندعو لوحدة قوى الثورة والتحرر والتقدم لبناء جبهة قومية شعبية تجسيدا لوحدة النضال العربي، ومد الجسور مع قوى التحرر والتقدم في بلدان العالم الثالث، ومع أحرار العالم والتيار المناهض للعولمة الرأسمالية المتوحشة من أجل بناء عالم من أمم متضامنة تسوده قيم العدل والسلم والتقدم والمدخل إلى ذلك هو إزالة الكيان الصهيوني العدواني العنصري وتحرير فلسطين كامل فلسطين.

 

الرفيق علي الريح السنهوري

ع/قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي

الخرطوم 10/4/2017

شبكة البصرة

الخميس 17 رجب 1438 / 13 نيسان 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط