بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مهرجان سياسي لجبهة التحرير العربية في صور

شبكة البصرة

تصوير: محمد المحمود

بمناسبة الذكرى السبعون لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي والثامنة والاربعون لانطلاقة جبهة التحرير العربية. اقيم في مخيم البص جنوب لبنان مهرجان سياسي حاشد تقدم الحضور امين سر لبنان لجبهة التحرير العربية السيد حسين الرميلي وقاعدة فصائل العمل الوطني الفلسطيني وفعاليات لبنانية وفلسطينية وحشد شعبي من مخيمات وتجمعات منطقة صور.

البداية مع النشيدين اللبناني والفلسطيني تلاهم كلمة امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والامن الوطني وحركة فتح في منطقة صور العميد توفيق عبد الله، واهم ما جاء بها:

ان الجماعات الارهابية في مخيم عين الحلوة تعمل بتوجيهات صهيونية وتريد أن تضع يدها على عين الحلوة عاصمة الشتات الفلسطيني التي ان سقطت تسقط القضية وحق العودة في يد داعش والنصرة. انها مؤامرة وليست كما يصورها الاعلام انها معركة مع مربع بلال بدر.

وأضاف : اذا لم نقتلع هذه الظاهرة من عين الحلوة فهي ستصل الى الرشيدية والبرج والبص وكل مخيم في مؤامرة صهيونية واضحة.

لقد كان الاجدر ان تتحول البنادق في عين الحلوة الى صدر الصهاينة وليس الى المخيم وأهله

وتمنى الشفاء للجرحى في عين الحلوة.

وحيا الجيش اللبناني البطل الذي أسهم في ضبط الوضع حول المخيم

وقال: ان الجوار اللبناني أمانة في أعناقنا يجب الحفاظ عليه وان أمننا وأمن صيدا والجوار أمن واحد.

وبعد ذلك كانت كلمة جبهة التحرير العربية التي القاها عضو قيادتها السياسية في لبنان وقائد منطقة الجنوب السيد احمد فهد في بداية كلمة حيا الامين العام لجبهة وعضو القيادة القومية الرفيق القائد ابو محمود ركاد سالم وامين العام لحزب والشيخ المجاهدين الرفيق اىقائد عزة الدوري واكد من خلال كلمتة حيا فيها شهداء الشهيد فلسطين والعالم الشهيد الخالد فينا الرمز قضيتنا وعنوانها الشهيد ياسر عرفات ابو عمار كما حيا الشهد القومية العربية الذي دافع عن كرامة كل العرب والمسلمين الشيد الرئيس صدام حسين والشهيد امين العالم لجبهة عبد الوهاب كيال وعبد الرحيم احمد وكل شهداء امتنا العربية والاسلامية الذين استشهدو على طريق فلسطين مؤكدا ان الجبهة سوف تبقى على قسم والعهد ان العهدفي طريق تحرير فلسطين من البحر الى النهر. على اهمية المصالحة الوطنية الفلسطينية ودعم القوة الامنية المشتركة في عين الحلوة وسواها من مخيمات والضرب بيد من حديد على كل من يخل بالامن وتسليمه الى الدولة اللبنانية

واعطاء الغطاء السياسي والامني للقوة الامنية كي تزيل الارهاب

وقال لن يكون في مخيماتنا شاكر عبسي و بلال بدر ولن يكون عين الحلوة او سواه الا محطة مؤقتة بانتظار عودة شعبنا الى فلسطين

وطالب بعدم تقليص خدمات وكالة الاونروا على كافة الصعد الطبية والتربوية والاجتماعية واعادة اعمار مخيم نهر البارد.

وفي ختام الكلمات دعت الانسة نسمة العبد الله عريفة المهرجان الحضور لاضائة شعلة الانطلاقة.

شبكة البصرة

السبت 19 رجب 1438 / 15 نيسان 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط