بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

من الخطأ التعويل على ثرثرة اعلامية بين الأمريكان والأيرانيون؟

شبكة البصرة

صباح ديبس

قرات كثيرا لأخوة عراقيون وعرب من كتابات وتعليقات وأراء على الفيسبوك،

قرأت لأخوة لايشك بتاريخهم ووطنيتهم وتجاربهم وثقافتهم وأيضا مواقفهم المشرفة الدائمة من قضايا بلدهم وأمتهم العربية وتحديدا موقفهم من جريمة العصر الكبرى (جريمة احتلال العراق) التي انتجت خلال ما يقارب ال 15 عام من الأحتلال الأمريكي الأيراني الصهيوني قمة الكوارث والمآسي الأنسانية الهمجية ولاتزال بحق العراق والعراقيون، نعم رأيتهم (يعولون) على (ضغبرة اعلامية) لاغير، يدير هذه العملية الأعلامية الأستغفالية كما أراها وغيري (الطرفين الأمريكي والأيراني) ومعهم عملائهم ومرتزقتهم وتحديدا أهل القلم والأعلام؟

الهدف من ذلك هو خداع وايهام العراقيون والعرب والمسلمون وفي النتيجة هدفهم مهمتهم هو (أقناعهم) أي استغفالهم في حقيقة الأمر كما يهدفون من ذلك أيضا ايهام العالم اجمع، المقصود من كل هذه العملية الأعلامية الخداعية الأيهامية اساسا لكي تكون مؤثرة على العراقيون بدئا ومن ثم على العرب حيث هم المستهدفون الأوائل من قبل هذه الدول والقوى الغازية المحتلة الشريرة ومن ادواتهم الأجرامية، هاهو العالم يرى بقية الأشقاء العرب اخذ يصلهم المد (الفتنوي الطائفي العنصري الأيراني الفارسي الصفوي) وأخذ يعبث بوحدتهم وأمنهم وحياتهم ومستقبلهم وحتى وجودهم؟؟؟

لذلك رأى العالم اجمع أن اهم ما عاناة من هذا الفعل الأجرامي الكبير والخطير جدا هما (العراق والعراقيون) ومعهم الأشقاء السوريون واليمنيون واللبنانيون ومن ثم امتد الى كل العالم العربي والأسلامي حتى انعكست آثارة على العالم اجمع حيث امتد (الأرهاب والتطرف والجريمة) حتى ملئت العالم اجمع ولو بنسب معينة هنا وهناك من اجزاء ودول العالم؟؟؟

ايها الأخوة، هذه الجرائم كان يراها ويعرفها بل يدعمها بشكل مباشرا وعلنا مرة ومرة اخرى بالخفاء،

نعم من يدعم ايران التي نهضت بهذه الجريمة الفتنوية التدميرية الأجرامية بعقل ويد وقيادة ايرانية مجرمة هما الأمريكان والصهاينة والأمريكان وفلولهما، الدعم امريكي صهيوني لجريمة ايرانية كبرى لأنها جريمة وجرائم اخرى كثيرة معها من ترتكبهما هي ايران ورعاعها، يدعمونها لأنها تتوافق مع اهدافهم كغزاة محتلون وكمجرمون وسراق، ولاتنسوا هنا (انهم قادة جريمة الأحتلال)،

ايضا لنفهم وهذه تاريخ وتجارب وعبر اكدت وتؤكد (وجود علاقة تاريخية حميمية وممكن ان نقول مصيرية بين ايران الفرس وصفوييها وبين الصهاينة تاريخيا ومن ثم مع اسرائيلهما وموسادهما ومع دول وقوى الأستعمار والأمبريالية العالمية ممثلة بامريكا اليوم)،

وهنا من الضرورة أن لاينسى العالم: (ان امريكا حينما استهترت وادارت ظهرها متحدية للعالم اجمع دولا ومؤسسات وأمم متحدة ومجلس أمن وقررت ارتكاب جريمة العصر (جريمة احتلال العراق) ومعها شريكتها ايران الملالي وفلولهما وغيرهما من الدول والمرتزقة وقد اتموا مهمتهم الأجرامية حين احتل العراق كاملا، ولكن حين ضاق الأمر بأمريكا تحديدا من خلال اذى المقاومة الوطنية العراقية لها ولجيشها منذ 9/4/2003 الى عام 2011 حتى اتخذت امريكا قرارها المهم والخطير ب: (تسليم العراق وعلى طبق من ذهب لأيران ولفلولها وعمائمها ورعاعها)،

وهذ تم باتفاق يضمن مصالح الطرفين كمجرمين محتلين سارقين، وهذا الأتفاق تم على حساب مصالح العراق والعراقيون بل والأمة من بعده، ومنذ عام 2011 ركزت ايران بشكل اقوى وأكثر اجراما وتسلطا ودما وقهرا لكي تستحوذ وتحكم وتتحكم بالعراق وأهله، بهذا أخذت ايران ترتكب جرائم القتل والنهب والدمار حتى انها قسمت العراق عمليا منذ بدء الأحتلال، هاهي ايران أولا من تحكم وتتحكم بالعراق وشعبه؟؟؟

لاننسى هنا كما اشرنا الى اليد الصهيونية التي هي شريكة اساسية للفرس منذ الاف السنين ولايزال.

ايها الأخوة الناس اوهمت واخذت تتوهم من خلال هذه العملية الأيهامية الخداعية التي تعبر وتقول التالي :

(أن العلاقة الحميمية بين الأيرانيون والأمريكان بدأت آيلة لنهايتها أي أن الوجود الأيراني في العراق وفي العالم العربي بدء انحلاله بل اخذت ترى نهايته)!؟

انا كعراقي متابع لشأن بلدي لم ألمس شئ تغير يذكر لعلاقة ومواقف (الأخوين الشريكين الأمريكان والأيرانيون) وبالذات لم نرى لم الحظ اي اثر لتغيير الحال ولو بقليله لتحكم وتسلط وجبروت ايران وعمائمها ورعاعها تحديدا في العراق اولا وفي باقي اقطار الأمة العربية التي وصلتها ايران ايضا بدعم امريكي صهيوني ولايزال كما ارى وأعتقد لأن لا متغيرات ولو طفيفة تؤكد ان هناك ضعفا ايرانيا على ارض العراق وباقي الأمة، لم ارى سوى هذه (ضغبرة اعلام) لتلك (الأخوين الحميمين ايران وامريكا) لخداع وايهام العرب عموما، اكوا مثل عراقي يقول: (لانطفح على ماي الكروش)،

اعتقد هو هذا المثل المعبر عن هذه الحالة الأيهامية الخداعية لنا عراقيون وعرب ومسلمون، لذلك لنتأكد ونفكر جيدا: (أن لاغير اخوتنا وحدتنا لمتنا نضالنا وقوة واتساع مقاومتنا وثورتنا من ينقذ عراقنا وأهلنا وأمتنا العربية اقطارا واشقائا من أسوء وأبشع حال عرفه تاريخنا)،

هذا الرأي ينسحب ايضا على ضرورة عدم تصديقنا او تعويلنا عراقيون وعرب ومسلمون على مجرد (ثرثرة للرسميون العرب) عن موقفهما المخادع الكاذب من ايران ومن امريكا ومنن اسرائيل ايضا،

وودت أن اختم مقالي هذا بسؤآل وانا العراقي البسيط : (من احتل العراق ومن دمره وسرقه وقسمه ووزع تركته ومن قتل وشرد وجوع وعذب ابنائه، اذن لاتنسوا ان (عربا ومسلمون) كانوا مشاركون في ذبحنا ولكن في مقدمتهم الأيرانيون والأمريكان)؟؟؟ 

12/10/2017

شبكة البصرة

الخميس 22 محرم 1439 / 12 تشرين الاول 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط