بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مجدا وخلودا ورحمة لشهيد القضية الأحوازية العربية الدكتور المناضل احمد المولى الذي اغتالته يد ايران الملالي المجرمون في هولندا

شبكة البصرة

صباح ديبس مواطن عراقي

الأخوات والأخوة العرب الأحوازيون، لقد شاركنا اخوتنا رفاقنا كعراقيون في لقاء تخليد احد اهم ثوار ومناضلوا احوازنا العربية من أجل احواز حرة عربية أبية انه الشهيد الخالد البطل الدكتور أحمد المولى.

ايها الأخوة الأفاضل عراقيون واحوازيون وعرب

امس الأحد الموافق 12/11/2017 التقينا كأخوة ورفاق عراقيون وذهبنا معا للمشاركة بتخليد اخينا الشهيد العربي الأحوازي الخالد البطل الدكتور احمد المولى.

وعند بدء لقاء التخليد وأنا ارى أمامي همة وعزيمة واصرار شابات وشباب الأحواز العربية في يتيوري في السويد على تحريرهم بلدهم العربي المسلوب المحتل المسروق لخيراته وقدراته من قبل ايران الفارسية الصفوية.

نعم حين شاهدت الشابات والشباب حتى زاد املي وايماني مرات ومرات بهذه القضية العربية العادلة المهمة وبحلم الشعوب الحرة واصرارها على التحرير والحرية والتغيير، انها : (قضية تحرير الأحواز العربية)، من الاحتلال والهيمنة الأيرانية الفارسية الصفوية العنصرية المجرمة وهي مسروقة محتله منهوبة منذ عام 1925 ميلادية.

في وقت بدء كبار المجرمون في هذا العالم بتثستيت عالمنا العربي وتفتيت وسرقة واحتلال ارضه واقكاره العربية لغرض الهيمنة عليه وسرقته، ثم بعد احوازنا العربية جاء دور احتلال فلسطين العربية ثم جاء دور احتلال العراق العربي ثم سورية ثم اليمن ولبنان وهاهو الوجود العربي ارضا ودولا ومصيرا بل وجودا، هاهو مهدد ايرانيا فارسيا صفويا امريكيا صهيونيا.

ها نحن نشاهد التأريخ كيف يعيد نفسه بالمشاركة الفارسية مع الصهيونية العالمية ثم مع اسرائيلها ثم مع بريطانيا وامريكا وايضا مع خونة وجهلة بعضا من (العراقيون والعرب) طائفيا عنصريا اجراميا.

ايها الأخوة استمعنا كثيرا لأخ مسؤول فيهم تحدث الكثير ثم لأخا آخر بتفاصيل عن هذا الجزء العربي المهم ثم انشدتنا اختا عربية احوازية شهمة، انشدتنا شعرهم الشعبي الثوري اللذي كله عزيمة واصرار على تحريرهم لأرضهم لقطرهم الأحوازي العربي.

لقد كان الحضور ملفتا للنظر، ثم ودعناهم وضمائرنا وقلوبنا معهم

مجدا وخلودا للشهيد المولى

مجدا وخلودا لكل شهداء الأحواز والعراق وفلسطين والامة العربية جميعا

12/11/2017

شبكة البصرة

الاثنين 24 صفر 1439 / 13 تشرين الثاني 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط