بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نهاية زمن وبداية آخر

شبكة البصرة

نزار السامرائي

قبل ستة عشر عاما أي في مثل هذا اليوم من عام 2002 بدأ لحركة الزمن ومرور الأيام والشهور والسنين معنى آخر بعد أن كان قد تجمدت فينا كل المشاعر منذ 24 آذار 1982، نعم قبل ستة عشر عاما بدأت الشمس تشرق من حيث نراها وتغيب حيث نودعها، ونتطلع لشروق شمس يوم جديد، فقد بات جليا أن دفعة من الأسرى العراقيين ستغادر إلى مطلع الشمس الأول إلى ميزو بيتاميا إلى بلاد أوروك بلد العز الذي دجن الإنسان فيه كل شيء وأخضعه لسلطانه، وبدأت الأيام تمر ثقيلة بطيئة وكأن الشمس تتعمد في إبطاء حركتها أو أن الأرض باتت أقل سرعة في دورانها حول نفسها من أجل تأجيج نار الشوق.

وبعد هذا اليوم وصل الشد العصبي لجميع الأسرى في معسكرنا (برندك) القريب من طهران منتهاه، ولكن أحلامهم كانت تنمو بسرعة تفوق سرعة نمو النباتات في عز الربيع، مخالفين لطبيعة المواسم حيث تتجمد الأشجار، وكل الأنظار تتجه صوب مطلع الشمس الأول على الأرض منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها.

وتمر الأيام، وبإذن الله سأواصل معكم رحلة العودة إلى الأرض التي هبط عليها آدم عليه السلام بعد أن تاب الله عليه وعوضه عن جنة السماء بجنة الأرض (العراق).

شبكة البصرة

الثلاثاء 22 ربيع الثاني 1439 / 9 كانون الثاني 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط