بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

انتهاك وحشي لحقوق الانسان في ايران في شهر يناير

شبكة البصرة

القمع والقتل لانتفاضة الشعب الايراني المطالبة بالحرية:

كان أبرز أداء للحكومة الإيرانية خلال شهر كانون الثاني/يناير هو القمع الوحشي لانتفاضة الشعب الإيراني العارمة. بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 8000 شخص وقتل 50 شخص خلال هذه الانتفاضة، استمرت الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في مناطق أخرى خلال شهر كانون الثاني/يناير، بما في ذلك تنفيذ الاعدام بحق 16 شخصا من بينهم امرأة، وكما نفذت 80 جلدة سوط لمراهق واحد، وإصدار أحكام الإعدام، وقمع الأقليات، بما في ذلك الدراويش، والاعتقال التعسفي المستمر وضرب السجناء السياسيين في السجون و شتمهم.

وبدأت الحكومة الإيرانية بقمع المظاهرات السلمية لشعب ايران في 142 مدينة منذ الساعات الأولى من الاحتجاجات باستخدام الغاز المسيل للدموع وآلة رش المياه. ومع تصاعد الاحتجاجات الايرانية ووصولها الى ذروتها، قامت الحكومة الإيرانية بعمليات القمع لمدة أسبوعين امتدت خلالهما هذه المظاهرات الاحتجاجية السلمية، بما في ذلك حوالي 8،000 شخص اعتقلوا وأكثر من 50 شخص قتلوا جراء إطلاق النار المباشر من قبل قوات شرطة النظام.

ومن بين المعتقلين هناك سبع نساء اعتقلن خلال الانتفاضة وأسمائهم هي: (سارة جمشيدي) و(نازدار أمير محمدي) و(لاله أقاي) من إيلام و(شهلا وحدت بور) و(توران مهربان) من أرومية و(ناسترين عكاشة) و(أشرف أكبر بور) من كرمنشاه.

ومع انحسار ميزان التظاهرات نتيجة لاعتقال الشباب من قبل عناصر الامن الذين كانوا يرتدون ملابسهم الشخصية من أمام منازل هؤولاء الشباب.ووفقا لتقارير مختلفة، فإن المعتقلين قد تعرضوا لتعذيب وحشي اثناء اعتقالهم وفي بعض الحالات أدى هذا التعذيب الى الوفاة.

أيضا، من أجل الحصول على اعترافات كاذبة وغير صحيحة، وقاموا بوضع الشباب في الغرف الباردة أو في غرفة التجميد. وفي 12 حالة بعد قتل المعتقلين تحت التعذيب قالت الحكومة الايرانية كذبا وافتراءا منها بأن هؤولاء الأشخاص قد ماتوا في السجون بسبب الانتحار أو المخدرات.

ودفنت الحكومة الايرانية هؤولاء القتلى، او تركت جثثهم أمام منازلهم او القتها في الأنهر.

واعترف محمود صادقي، وهو عضو برلماني، بان المعتقلين الذين اعتقلوا فى الاضطرابات الاخيرة فى البلاد تم اعتقالهم من قبل مختلف المؤسسات الشرطية و الامنية، ولا يمكن الكشف والاعلام عن احصاءات دقيقة من الطلبة المعتقلين.

ووفقا لاعترافات المسؤولين في الحكومة الإيرانية، فإن 35 في المئة من المتظاهرين كانوا من التلاميذ والطلاب، و متوسط أعمار المتظاهرين كان تحت سن ال 25 عاما.

تجمعت عائلات المعتقلين لفترة طويلة أمام السجون، بما في ذلك سجن إيفين في طهران والأهواز. لكن الحكومة الإيرانية لم تكتفي بعدم إعطائهم أي أخبار عن أحبائهم فحسب، بل قام حراس السجن الحكوميين بتفريق هذه التجمعات عن طريق اطلاق النار في الهواء واطلاق الغازات المسيلة للدموع عليهم.

الوفيات تحت التعذيب في التظاهرات الإيرانية العارمة:

حتى الان قتل 13 شخصا فى سجون الحكومة الايرانية. لكن الحكومة الإيرانية بدلا من الاعتراف بهذا العدد اتهمتهم بأنهم انتحروا أو فقدوا حياتهم بسبب نقص المخدرات.

 

وقال محمود صادقي، ممثل محافظة طهران، فيما يتعلق في هذا الموضوع على تويتر، وفقا لمعومات أقارب أحد المحتجزين الذين ماتوا في السجن، أنه قد أظهر خلال عدة اتصالات مع عائلته: "نشرها بنفسه". أن السلطات والمسؤولين قد أجبروه هو وعدد من المحتجزين الآخرين على تناول حبوب دوائية جعلت صحتهم تزداد سوءا.

اعدام: في كانون الثاني/يناير، تم التاكد من إجراء 17 حكما بالإعدام، ولم يعلن إلا عن 9 حالات منها فقط في وسائط الإعلام الرسمية التابعة للنظام الإيراني. وكان من بين الذين أعدموا شابان أعمارهم 18 و22 عاما وامرأة واحدة. وخلال هذا الشهر، تم اجراء حكم إعدام علني وأمام الملأ.

شبكة البصرة

الاحد 26 جماد الاول 1439 / 11 شباط 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط