بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

البعث عصياً على التشويه وأسمه كبيراً على الادعياء والاقزام

شبكة البصرة

د. كرار الساعدي

وفرت مواقع الويب والتواصل الاجتماعي فسحة أعلامية ونافذة ليطل البعث منها على جماهيره الابية كاسراً الحصار الاعلامي الظالم الذي فرض عليه بعد أحتلال العراق.

ومن خلال هذه المواقع ينشر الحزب البيانات والفعاليات الوطنية ومواقفه في مختلف القضايا والتحديات التي يواجهها وتواجهها الامة العربية ولكن مثلما أستغل الحزب مواقع الويب والتواصل الاجتماعي لايصال صوته أستغلها أعداء البعث لتشويه صورته متخذين من المواقع والصفحات الوهمية والمأجورة منطلقاً لعملهم الرخيص الذي لن يزيد البعث ورفاقه ألا تماسكاً وثباتاً وقبل تعرية وفضح هولاء الادعياء والاقزام سأوضح للجميع ماهوالبعث أن حزب البعث العربي الاشتراكي هو حزب عربي قومي يضم الملايين في صفوفه وله قاعدة جماهيرية قومية وقطرية كبيرة وقواعده في تزايد بعد أن تصاعد الوعي القومي لدى الشعب العربي بصورة عامة والشعب العراقي بصورة خاصة بعد أحتلال العراق وبعد ما تعرضت له الامة من مؤامرات دنيئه.

فالبعث هو حزب قومي عربي مؤمن بضرورة وحدة الامة العربية والتي ماأحوجنا أليها في هذه الايام الصعاب وسوف نبين للجميع طبيعة عمل حزبالبعث وندخل بعدها في الموضوع الاهم وهو أستغلال الادعياء والاقزام لمواقع التواصل الاجتماعي لتشويه صورة البعث ورفاقه للبعث قيادة قومية تمثل أعلى جهه في الحزب متمثلة بأمينها العام وأعضاء القيادة القومية والى جانب ذلك توجد قيادات تقود الحزب في الاقطار العربية بعضها بمستوى قطر.

وفما يخص قيادة قطر العراق للحزب والتي تعيش وضعاً أستثنائياً بسبب الظروف الراهنة تعتبر قيادة قطر العراق هي القيادة الاكبر بين كافة القيادات القطرية الاخرى وأن قواعد البعث في العراق تضم مئات الالاف من المناضلين ونشاط البعث لم يتوقف بعد الاحتلال وهو متواصل ويسير بطريقة سلسلة وبدون أي تداخل وتضارب مابين التنظيمات التابعة لقيادة قطر العراق للحزب.

أن ماذكرته أعلاه هو موضوع يتفهمه ويعرفه البعثي الحقيقي المنتظم في صفوف الحزب ويجهله الادعياء والاقزام الذين أنتحلو أسم البعث وأساءوا له عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهم موجهين من جهات معروفه ومشخصة لدينا ومن طرق الاساءه للبعث وقيادته هي طعنهم بشهادة الرفيق القائد صدام حسين (رحمه ألله) وهي أنتقاص من شجاعته ووقفته المشرفة لنا ولكل الاحرار وللامة يوم أستشهاده فهذه الزمر التي تعمل بأسماء وهمية لاتمت للبعث أو فصائل القيادة العليا للجهاد والتحرير بأي صله لا من قريب ولا من بعيد تنفي أستشهاد الرفيق القائد لا بل تغالي في الكذب وبعضهم يدعي بأنه على تواصل معه .

ومن الظواهر الاخرى الغريبة والطارئة والتي تدخل أيضا ضمن حملات تشويه صورة البعث والتي شاعت وأنتشرت مؤخراً في مواقع التواصل الاجتماعي هي قيام بعض الادعياء والاقزام بتوجيه النقد العلني ضد القيادة وأعضائها ولاحظنا قيام البعض من منتحلي الاسماء المجهوله أو من يكتب بأسمه الصريح وهم غير معروفين الانتماء والتوجهه يغالون ويتمادون بالنشر ضد القيادة وأعضائها ويلقون تهماً باطلة والاغرب في الامر أن بعضاً من هولاء يدعون بأنهم من قدامى البعثيين؟ فكيف لبعثي فعلي ومنتظم وعلى تواصل مع مسؤوليه وقيادته الحزبية أن يوجه النقد للقيادة وأعضائها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو من قدامى البعثيين؟ هل هذه هي القيم التي زرعها البعث فينا؟ وهل يجوز أن نوجه علناً وجزافاً كلاماً فارغ المحتوى بحق رفاق مناضلين (الفقرة الخاصة بالتهديد بكشف الاسماء رفعت لاننا نتجنب هذه الاساليب اضافة الى اننا نتجنب ايضا اعطاء قيمة لمثل هؤلاء التافهين بنشر اسماءهم خصوصا وانهم ليس لديهم قراء كثيرون).

ليعلم الجميع بأن أي شخص يدعي بأنه رفيق في صفوف الحزب أو فصائل القيادة العليا للجهاد والتحرير ويطعن بشهادة الشهيد االقائد صدام حسين (رحمه ألله) أو يوجه نقداً بصورة علنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاي رفيق أو لاي جهه حزبية.

لايمت للبعث بصلة ولا لفصائل القيادة العليا للجهاد والتحرير والبعث منه براء وما هو ألا مجرد دعي رخيص وقلم مأجور وأنصح المخدوعين بالابتعاد عن هولاء المشبوهين وصفحاتهم فهي بؤر للايقاع بالمتعاطفين مع البعث وفصائل القيادة العليا للجهاد والتحرير.

وليعلم جميع الاحرار بأن القيادة صادقة مع رفاقها وجماهيرها وهي مستقيمة في طريق الصحة والصواب وعلى كافة الرفاق الالتزام بتوجيهات القيادة والحزب في ما تعلنه عبر مواقعها وقنواتها.

ونرجو أن تكون الصورة قد باتت واضحة للجميع على ضوء ماذكرناه ويمكن الان لكل الاحرار التمييز بين البعثي الحقيقي وبين الادعياء والاقزام مدعين الانتساب زوراً لبعثنا الصامد.

المحرر السياسي لشبكة العز الاعلامية

شبكة البصرة

الاثنين 27 جماد الاول 1439 / 12 شباط 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط