بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

العمالقة والاقزام

شبكة البصرة

عبده سيف - اليمن

الجيش الوطني عمالقة ملحمة البطولة الأسطورية التي نستشرق اليوم خواتيمها او غدا المكللة بالنصر العظيم وسيقف التاريخ اجلالا واكبارا لصناع هذا النصر والمجد البطولي الذي سطره أبناء الجيش الوطني والمقاومة البواسل بدمائهم الزكية والطاهرة مدعومين بتأييد ابناء الوطن الشرفاء رجالا ونساء لدحر اقزام وشراذم الانقلاپ بشقيه وفلول الإرهاب وعصابات التخريب ودعاة الفساد و الإفساد والإجرام الذين عاثوا في الارض اجراما وقتلا وتشريدا وتجويعا وفقرا وتخلفا. وتدميرا لكل القيم والأعراف.

نعم هناك مفارقات تاريخية تخص الكثير من الأحزاب سوى كانت معارضة او حاكمه من احزاب اللقاء المشترك او احزاب التحالف الوطني الديمقراطي ان هذه القيادات ذات الخلفية الوطنية اوالتقدمية اوالقومية اوالدينية والتي قد يكون لعدد منها رصيد في تفجير ثورتي 26 سبتمبر او 14  اكتوبر او في اعادة تحقيق الوحدة حيث تجد الكثير من هذه القيادات تغرد خارج سرب الاصطفاف الوطني الى درجة الوقوف في مواجهة الاصطفاف الوطني والشعبي المتلاحم المواجه لاقزام التمرد والانقلاب الانشقاق والانفصال أو لوذهم بالصمت عن ما يجري في البلاد ألم يسمع هؤلاء موقف الجماهير الم ينظروا الى تدفق الالاف من شباب الوطن لدعم وحدة الصف والارض لمساندة الجيش الوطني الشرعي ألم يعلموا هؤلاء بمعاناة المواطنين الشرفاء الذين ربطوا الاحزمة على البطون واحتسبوا الله وليا داعين الفرج من وتخليص الوطن من قوى الشر الشيطاني الضاله المضله من مخلفات الكهنوت ومن مخلفات اذناب اذناب الاستعمار وممن لف في لفهم من قوى التعصب والاجرام والانتهازية العابثه.

الان ونحن ندخل الفصل الاخير للمشروع الوطني لليمن الموحد المؤزر بالنصر باذن الله لعمالقة الجيش الوطني وابطال المقاومه على اقزام صعدة وعدن المطلوب من كل القوى استحضار الحاضر والماضي والمستقبل والانتصار للوحدة والحرية الانتصار لثورتي سبتمبر واكتوبر المجيدتين واهدافهما السامية وقطع دابر الخيانة والارتزاق من جذورها. انتصارا لليمن الحديث المعاصر الموحد..

شبكة البصرة

الاثنين 27 جماد الاول 1439 / 12 شباط 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط