بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 12/02/2018

شبكة البصرة

* عصابات التسول تستأجر الأطفال في بغداد

* مناطق في كربلاء بلا مياه شرب منذ اسبوع

* الأمم المتحدة تدعو إلى عودة طوعية لنازحي العراق

* بغداد.. الميليشيات تسطو على منزل بعد اقتحامه

* قتلى وجرحى بانفجار عبوة في القائم غرب الانبار

* الموصل.. 3000 جثة ما زالت تحت أنقاض المدينة القديمة

* ميسان: انخفاض مناسيب دجلة قد يتحول إلى كارثة

* ميليشيا الحشد تشارك في العملية العسكرية في البصرة

* مجهولون يقتلون شرطيا طعنا بالسكاكين في ذي قار

* صدور حكم بحبس وزير التجارة الأسبق فلاح السوداني 21 عاما

* اتهامات لحزب الحل بسرقة 1800 درجة وظيفية

* مقتل مواطن وإصابة زوجته بانفجار في ديالى

* مسجدي يؤكد دعم إيران لنتائج الانتخابات في العراق

* إصابة مسؤول محلي وأحد أفراد عائلته بانفجار في ديالى

* اشتباكات بين عناصر ميليشيا الحشد توقع جرحى في الموصل

* العراق يواجه أكثر شتاء شحيح بالأمطار منذ 7 عقود

* القادسية.. انحسار زراعة العنبر بسبب الجفاف

* الميليشيات تهاجم وتحرق 3 آليات كبيرة في ديالى

* نقل قسري لـ 300 نازح من مخيم في بغداد الى الموصل

* العامري.. جنرال إيراني تحت لواء الحرس الثوري

* العظيم تفقد 70% من ثروتها الحيوانية بسبب العمليات العسكرية

* ازمة المياه تدق ناقوس الخطر في العراق

* واشنطن تتذرع بالانتخابات لتمديد بقائها في العراق

* اعتقال ايراني بحوزته مواد مخدرة في منفذ زرباطية

* عصابات التسول تستأجر الأطفال في بغداد

الظواهر الغريبة على المجتمع العراقي آخذة في الانتشار، لاسيما في ظل ما تمر به البلاد من أزمات سياسية واقتصادية، ناجمة عن السياسات الخاطئة التي يدار بها العراق منذ احتلاله، فلم تعد ظاهرة تأجير الأطفال لعصابات التسول، غريبة في بعض أحياء بغداد الفقيرة، وأصبح بعض سكانها يمنحون أطفالهم للمتسولين، مقابل أجر بسيط لا يكاد يكفي قوت يومهم.

وقالت صحيفة العربي الجديد في تقرير لها إن كريمة الساعدي، التي تسكن في المنطقة العشوائية بحي الشعلة شمال غرب بغداد، تقول إنها رفضت رفضاً قاطعاً عروض بعض المتسولين لتأجير طفلها سعد، البالغ من العمر خمس سنوات، مؤكدة أنها كانت تخشى عليه كثيراً بسبب الإعاقة التي أصيب بها منذ ولادته، مضيفة أن ضغوط الحياة ومتطلبات معيشة أفراد عائلتي، الذين قتل والدهم خلال الحرب مع (تنظيم الدولة) دفعتني للتفكير بهذا العرض.

وتابعت الساعدي بحسب الصحيفة أنه اضطررت للاستجابة قبل نحو ثلاثة أشهر، وقبلت بتأجير ابني من الساعة السابعة صباحا حتى التاسعة ليلا مقابل 25 ألف دينار عراقي يوميا (ما يعادل 20 دولارا أميركيا)، موضحة أن هذا الأمر لا يحصل يومياً، بل أيام الجمعة من كل أسبوع، وأياماً أخرى بحسب حاجة المتسولين.

وأكدت الصحيفة أن هذه الظاهرة التي تمثل إهانة للإنسان العراقي تفشت بكثرة في الآونة الأخيرة، وفقا لما نقله عامر سامي (سائق تاكسي) الذي أكد أنه نقل أكثر من حالة من هذا النوع. وبيّن أن لديه عدداً من الزبائن الذين يفترشون الأرض على أنهم متسولون، وأنه تمكن من خلالهم من اكتشاف هذه الظاهرة، وأشار إلى أنه كان يعتقد أن جميع الأطفال الذين يظهرون برفقة المتسولين والمتسولات هم من أبنائهم وبناتهم، معرباً عن صدمته حين شاهد عمليات تأجير الأطفال التي يعقدها بعض زبائنه.

وتابعت الصحيفة أن سامي أضاف أنه في كثير من الأحيان يذهب المتسولون إلى أحياء أبو دشير والصدر والشعلة والمناطق العشوائية الأخرى في بغداد لاستئجار الأطفال الذين يستخدمون للاستجداء، مؤكدا أنه اكتشف أيضاً أن الأجور تتراوح ما بين 15 و30 ألف دينار عراقي (ما يعادل 12 و24 دولارا أميركيا) وأن الأولوية تكون للأطفال، من ذوي الإعاقة والمشوهين والرضع.

ولفت سامي وفقا للصحيفة إلى أن الأطفال من أصحاب الإعاقة والرضع يأتون بأموال أكثر للمتسولين بسبب تعاطف الناس معهم، موضحا أن عمليات الاستجداء تحصل في تقاطعات الطرق المهمة في المنصور واليرموك والكرادة والجادرية وزيونة وشارع فلسطين، وهي مناطق تتواجد فيها قوات الشرطة على مدار الساعة.

وذكرت الصحيفة أن الباحث الاجتماعي وائل صادق، أعرب عن اعتقاده أن هذه الظاهرة تمثل مؤشراً خطيراً على تدني المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة العراقية. وأكد أن الجهات الحكومية تتحمل المسؤولية بالدرجة الأولى قبل أن تنتقل المسؤولية إلى بقية مستويات وطبقات المجتمع، فيما اعتبر أنه على الرغم من تردي الواقع الاقتصادي، إلا أن ذلك لا يبرر تأجير الأطفال والرضع لمافيات المتسولين، متسائلاً ما مصير هؤلاء الأطفال حين يكبرون، غير الانحراف والجريمة؟.

وبينت الصحيفة أن صادق أشار إلى أن هذه الظاهرة وغيرها، هي قضايا تتطلب وقفة عاجلة من قبل الحكومة العراقية التي عليها أن تتخذ إجراءات عاجلة لمكافحة الفقر، فضلاً عن تشديد الإجراءات الأمنية، لكبح جماح عصابات التسول التي تحول بعضها إلى معاهد لإعداد المجرمين.

 

* مناطق في كربلاء بلا مياه شرب منذ اسبوع

تعاني معظم محافظات العراق من واقع خدمي كارثي، نتيجة الإهمال الحكومي لذلك القطاع، وفي هذا السياق، طالب أهالي محافظة كربلاء عبر مقابلات تلفزيونة، الجهات المختصة للتدخل العاجل وفتح مياه الشرب المنقطعة عن مدينة كربلاء منذ ما يقارب الأسبوع.

وقالت مصادر محلية إن انقطاع المياه عن مدينة كربلاء والمستمر منذ نحو اسبوع، تسبب في تزايد معاناة المواطنين، الذين عبروا عن استيائهم من الإهمال الحكومي للقطاع الخدمي في المدينة.

وأضافت المصادر أن أهالي كربلاء طالبوا الجهات المختصة بالتدخل العاجل وإيجاد حل لهذه المشكلة، وفتح مياه الشرب المنقطعة عن المدينة في أسرع وقت.

 

* الأمم المتحدة تدعو إلى عودة طوعية لنازحي العراق

في ظل المعاناة المتفاقمة التي يعيشها النازحون في المخيمات المنتشرة في مختلف أنحاء العراق، والانتهاكات التي يتعرضون لها، والتي منها إجبارهم على العودة لمناطقهم المدمرة رغم انعدام الخدمات فيها، لاستغلالهم انتخابيا، هاهي الأمم المتحدة تدعو إلى عودة طوعية وآمنة ومستدامة للنازحين العراقيين، كما أكدت أيضا على أهمية جمع الموارد لدعم الجهود من أجل تحقيق هذا الهدف.

وقال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق برونو جيدو في بيان إن مؤتمر الكويت يوفر منبراً رئيسيا لإعادة التأكيد على أهمية العودة الطوعية والآمنة والمستدامة للنازحين العراقيين، وكذلك لجمع الموارد لدعم الجهود في تحقيق هذا الهدف.

وأضاف جيدو أنه لقد انتهى الصراع واسع النطاق لكن إرث هذا الصراع لا يزال قائما، والآثار التي تركتها السنوات الماضية لا تزال موجودة في جميع أنحاء البلاد، مدن متضررة بشدة ومجتمعات متناثرة وجيل من الأطفال معرضون لخطر الضياع ووجود نحو 6,2 مليون عراقي نازح.

وكشف جيدو عن عودة 3ر3 مليون نازح إلى ديارهم رغم صعوبة الظروف. وشدد على أن عودة النازحين لا تعني مجرد العودة إلى المنازل وإنما العودة الى المجتمع، موضحا أن العودة الآمنة والمستدامة تمثل عاملا رئيسيا يسهم في تحقيق الاستقرار والسلام على المدى الطويل.

وأوضح جيدو أن وكالات الأمم المتحدة وضعت برنامجا للانتعاش والقدرة على الصمود لمدة عامين. مبينا أنه لتحقيق هذا البرنامج، يتوجب أن نضمن وجود موارد كافية لإنجاز هذه المهمة. فيما لفت إلى أن مؤتمر الكويت يمثل فرصة فريدة لتقديم خططنا للبلدان المانحة ولتشجيع القطاع الخاص على زيادة الاستثمار.

ويستمر مؤتمر المنظمات غير الحكومية لدعم الوضع الإنساني في العراق يوما واحدا، بمشاركة مجموعة من المتحدثين يمثلون نحو 70 منظمة إنسانية، منها 30 منظمة إقليمية ودولية و25 منظمة عراقية و15 منظمة كويتية، لاستعراض تجاربها في إغاثة المهجرين والمنكوبين والمتضررين وتقديم الاحتياجات الأساسية لملايين النازحين العراقيين.

يذكر أن مؤتمر إعادة إعمار العراق انطلق، الاثنين، ويستمر حتى الأربعاء بمشاركة عدد من الدول المانحة والمنظمات الدولية والإقليمية برئاسة خمس جهات هي الاتحاد الاوروبي والعراق والكويت و الأمم المتحدة والبنك الدولي.

 

* بغداد.. الميليشيات تسطو على منزل بعد اقتحامه

تنشط الميليشيات الطائفية بجرائمها المنظمة ضد المدنيين في بغداد، مستغلة حالة الانفلات الأمني التي تعيشها العاصمة نتيجة فشل الحكومة في التعامل مع هذا الملف، وفي هذا الصدد، أقدمت ميليشيا مسلحة، اليوم الاثنين، على اقتحام منزل بمنطقة حي أور شمال شرقي بغداد، وقامت بسرقة أموال مالية ومصوغات ذهبية.

وقال مصدر حكومي في تصريح له إن مسلحين مجهولين أقدموا، ظهر اليوم، على اقتحام منزل بالقرب من مطعم الصادق بمنطقة حي أور شرقي العاصمة بغداد.

وأضاف المصدر أن المسلحين احتجزوا أفراد العائلة داخل إحدى غرف المنزل وسرقوا مبالغ ومصوغات ذهبية لم يقدر ثمنها لغاية الآن ولاذو بالفرار.

 

* قتلى وجرحى بانفجار عبوة في القائم غرب الانبار

أفادت مصادر محلية في محافظة الانبار، اليوم الاثنين، بانفجار عبوة ناسفة من مخلفات العمليات العسكرية في منطقة المزرعة وسط قضاء القائم الحدودي مع سوريا، وذلك في ظل تقاعس الحكومة عن إزالة هذه المخلفات التي تتسبب بين الحين والآخر في إراقة دماء المواطنين.

وقالت المصادر في تصريح صحفي إن عبوة ناسفة من المخلفات الحربية انفجرت، في منطقة المزرعة وسط قضاء القائم، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.

وأضافت المصادر أن سيارات الاسعاف هرعت الى مكان الحادث وقامت بنقل المصابين الى المستشفى القريب لغرض العلاج وجثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي، فيما فرضت القوات الامنية طوقا حول المكان وفتحت تحقيقا لمعرفة ملابساته.

 

* الموصل.. 3000 جثة ما زالت تحت أنقاض المدينة القديمة

أحياء كاملة مدمرة وخاوية على عروشها، وآلاف الجثث لاتزال تحت الأنقاض، والأمراض تفتك بالمواطنين، هكذا تبدو الصورة في المدينة القديمة بالموصل، التي تعرضت لعمليات عسكرية استمرت لنحو تسعة أشهر، في ظل الإهمال الحكومي والتقاعس عن انتشال الجثث وإعادة إعمار المدينة، حيث نقل مصدر محلي في الموصل، عن بلدية المدينة، أن أكثر من 3000 جثة لا تزال تحت الأنقاض في الساحل الأيمن من الموصل.

ونقلت صحيفة سبوتنيك عن مصادر في المدينة أن نحو 3000 جثة متفسخة ومتناثرة الديدان ملأت أقدم مدن العراق وأجملها في السابق، برائحة تنهش البشرة وتأكل لحم الأحياء الذين يحاولون رفع الجماجم وتحريك الأوصال البشرية المقطع.

وأضافت الصحيفة أن بلدية الموصل أكدت أن أكثر من 3000 جثة لا تزال تحت أنقاض الساحل الأيمن من الموصل، مشيرة إلى أن الفرق التطوعية خير دليل وشاهد، وعشرات الصور تصل يومياً أثناء عمل هذه الفرق في الساحل الأيمن لاسيما داخل حي الشفاء والمدينة القديمة بالكامل، لجثث تعود إما لمدنيين بينهم أطفال أو لمسلحي (تنظيم الدولة).

وتابعت الصحيفة أن الجثث تسببت بأوبئة معدية وخطيرة ينقلها الهواء إلى الأحياء حتى في الساحل الأيسر الذي عادت إليه الحياة في الموصل، وأخرها مرض الطاعون، وكذلك الإنفلونزا الفايروسية H1N1 التي سجلت في مستشفى الخنساء، والسلام، وتم فيهما عزل المصابين وتلقيح كامل الكوادر الطبية في المستشفيين.

وأشارت الصحيفة إلى مخاوف مديرية بلدية الموصل، من أن تكون المدينة معرضة إلى تفشي مرض الطاعون القاتل، بسبب وجود الجثث المتفسخة في المدينة القديمة والمرمية في نهر دجلة الملوث هو الأخر حتما.

ولفتت الصحيفة إلى انتشار أمراض مختلفة بينها أغلبية تصيب جلد الإنسان وجهازه التنفسي، والإصابات والموت حتى، بسبب مخلفات الحرب والتي أيضاً لا تزال موجودة في المدينة القديمة المهملة عمداً.

وذكرت الصحيفة أن خطب وعد حمادي، وهو أحد متطوعي فريق وصل تصل الناشط في تقديم المساعدات والشؤون الإنسانية، في نينوى، وهو يعاني من مرض جلدي شديد ومعدي، أصيب بالمرض بسبب عمله في رفع الانقاض عن الجثث والبيوت والطرقات في الساحل الأيمن من الموصل، يعيش عزلة عن أهله من الجلوس معهم وتناول الطعام سوية، حتى أن ينال الشفاء التام من جلده الذي يأكله ألما وحكة ترفع له درجة حرارة جسده بشكل مستمر كثيرا.

وبحسب الصحيفة فإن حمادي يقول بدأنا رفع الأنقاض، من المدن المحررة في الساحل الأيمن، منذ تموز/يوليو العام الماضي، كي يتسنى للعائلات أن تعود إلى حياتها بالرغم من مقتل الكثيرين تحت الأنقاض التي دفنتهم إثر القصف المتبادل ما بين طيران التحالف الدولي والعمليات العسكرية حينها، كاشفا عن الطفح الجلدي الذي أصابه في يديه وساقيه، مشيرا إلى أنه تلقى العلاج اللازم، لكنه لم يشف تماماً، ولم يأخذ بتعليمات الطبيب الذي منعه من معاودة الدخول إلى المدينة القديمة والساحل الأيمن تجنبا لملامسة روائح الجثث.

وأكدت الصحيفة أن حمادي لا يستطع الكف عن الذهاب إلى الساحل الأيمن للمساعدة في رفع الأنقاض ومصادفة الجثث من تحتها وقربها، وعندما يصادفها يبدأ جلده يتآكل وتصيبه حكه من أعلى رأسه إلى أصابع قدمه، كذلك الحال بالنسبة لصديقه وهو ناشط في حقوق الإنسان، بالرغم من أنه يأتي من أربيل إلى الموصل، مرة واحدة كل فترة وليس بشكل مستمر أو يومي.

وبينت الصحيفة أن حمادي ألمح إلى أن مناطق في الساحل الأيمن يخاف الناس دخولها وهي الميدان، ورأس الجسر، ورأس الكور، ومنطقة القليعات التي مازالت محاصرة لحد الآن ويعتقد فيها عناصر من (تنظيم الدولة) وممولين، وهي محاطة بصبات كونكريت.

وأوضحت الصحيفة أنه عن الجثث التي يصادفها حمادي وباقي الفرق الطوعية، كشف حمادي أن الأكثرية منها تعود لعناصر (تنظيم الدولة) نتعرف عليها من خلال ألبستهم التي يعتمدها (التنظيم) وهي الأزياء الأفغانية، ولحاهم والشعر الطويل، وهناك من بينهم أزيائهم مدنية لكن حددت هواياتهم وانتمائهم لـ(التنظيم) من خلال المدنيين الذين يعرفونهم في نفس المنطقة، أما جثث المدنيين رفعت أغلبها من قبل ذويهم وفرق الدفاع المدني.

وأردفت الصحيفة أن الناشط في فريق وصل تصل، يقول إن الجثث التي رأيتها بعيني فقط في منطقة حي المشاهدة في المدينة القديمة، أكثر من 150 جثة، والعدد التقريبي ما يقارب الألف جثة لمدنيين، بعضها رفعت وبعضها لا يستطع ذويها الوصول إليها بسبب خطورة الأماكن والألغام والعبوات المزروعة فيها.

 

* ميسان: انخفاض مناسيب دجلة قد يتحول إلى كارثة

الفساد وسوء الإدارة، سمتان لا يخلو منهما قطاع من القطاعات الحكومية، الأمر الذي جعل الكوارث تنهال على الشعب العراقي الكادح، الذي لم يكد يخرج من أزمة حتى يقع في أخرى، وفي هذا السياق، حذر محافظ ميسان علي دواي من خطورة انخفاض مناسيب مياه دجلة في المحافظة، وتحول ذلك الانخفاض خلال الاشهر القليلة المقبلة من شحة مياه الى كارثة بيئية وإنسانية في ميسان، وفيما طالب رئيس الوزراء ووزير الموارد المائية بالتدخل العاجل لإيجاد الحلول اللازمة وإطلاق الدول المتشاطئة للعراق حصته من الماء، كشف عن اتخاذ اجراءات محلية مؤقتة لمعالجة ذلك الانخفاض.

وقال داوي في تصريح صحفي إن نهر دجلة الذي بات اشبه بالجاف يتفرع في المحافظة الى اربعة فروع اضافة الى عمود دجلة، وهذه الفروع تتفرع ايضاً الى جداول وانهر وعليها تجمعات سكانية وقرى وأرياف، مبينا ان انخفاض مناسيب النهر دفع بالمحافظة الى توزيع المياه عبر الاليات الحوضية على المواطنين.

ولفت داوي إلى وجود اجراءات محلية تتمثل باعتماد نظام توزيع الحصص (المراشنة) بين ميسان وجنوبها ورفع التجاوزات المائية على عمود دجلة بالتنسيق مع الاجهزة الامنية وأسفرت عن نتائج ايجابية، فضلاً عن المباشرة بعمليات الكري ورفع الترسبات الطينية في الانهر والجداول اضافة الى قرب المباشرة بحفر 100 بئر ارتوازي.

وتابع داوي أن تلك الاجراءات تعتبر محدودة وآنية ولابد من الحكومة الاتحادية ان تطلب من تركيا وسوريا إطلاق حصة البلاد من المياه قبل حدود الكارثة في العراق بشكل عام وفي ميسان على وجه الخصوصحسب قوله.

من جانبها ذكرت صحيفة العربي الجديد في تقرير لها أن جفاف نهر دجلة في محافظة ميسان جنوب العراق، تسبب باحتجاجات شعبية رافضة لعدم اتخاذ إجراءات حكومية تتناسب مع حجم الكارثة، فيما أكد برلمانيون أنهم يمارسون ضغوطا على الحكومة لزيادة الحصص المائية للمناطق التي تعرضت للجفاف.

وأشارت الصحيفة إلى أن سكان مدينة المجر واصلوا، اليوم الإثنين، احتجاجاتهم ضد غياب الإجراءات الحكومية لمواجهة جفاف نهر دجلة، وحسب مصادر محلية فإن بعض المتظاهرين الذين بدأوا احتجاجهم أمس الأحد، قرروا الاعتصام لحين التعامل مع الكارثة، وأن الأهالي يخشون التبعات الإنسانية والاقتصادية لجفاف مياه النهر.

وبينت الصحيفة أن عضو البرلمان صادق اللبان أكد، اليوم الإثنين، وجود تحرك برلماني لتلافي الكارثة التي قد يتسبب بها جفاف نهر دجلة، موضحاً في تصريح صحافي أن البرلمان يمارس ضغوطا على الحكومة من أجل مطالبة تركيا بزيادة حصة العراق المائية، فيما لفت إلى أن قلة منسوب مياه نهر دجلة تنذر بحدوث كارثة في عدد من المحافظات الجنوبية والعاصمة بغداد، مبيناً أن موضوع المياه يمثل الملف الأبرز كونه يهدد حياة العراقيين، لافتا إلى أن عدداً من نواب المحافظات الجنوبية رفعوا أصواتهم في البرلمان للمطالبة بإيجاد حل لأزمة المياه.

وبحسب الصحيفة فإن رئيس الوزراء حيدر العبادي، قرر وقف التجاوز على الحصص المائية للمحافظات، مضيفا في بيان أنه تم توجيه الإمكانيات والآليات لإيقاف التجاوز على الحصص المائية، وزيادة حصة قضاء المجر في محافظة ميسان، موضحا أن وزارة الموارد المائية ستتابع الموضوع مع الجهات ذات العلاقة من أجل إيجاد الحلول اللازمة، وخصوصا في الموسم الحالي الذي يشهد شحا في مياه الأمطار.

وأكدت الصحيفة أن وزير الموارد المائية حسن الجنابي من جهته قلل من خطورة الوضع، مؤكداً في تصريحات صحافية أن نهر دجلة لم يجف ولن يجف، وأن أزمة المياه أزمة عالمية، وكل البلدان تعاني منها مثل العراق. لكننا سنتجاوز هذه الأزمة، على حد قوله، مضيفا أنه لدينا صعوبات، ونحن مقبلون على سنوات من الشح المائي، لكن يجب أن نتكيف مع هذا الوضع، الخزين المائي العراقي أقل من السنوات الماضية، لكننا ننتظر موجة أمطار خلال الأسبوع المقبل، ونتوقع أن تكون جيدة.

وكانت السلطات المحلية في مدينة المجر قد أعلنت السبت الماضي، عن توقف جريان مياه نهر دجلة في المدينة، محذرة من كارثة إنسانية.

 

* ميليشيا الحشد تشارك في العملية العسكرية في البصرة

رغم ما ارتكبته ميليشيا الحشد الشعبي من انتهاكات بحق المدنيين ترقى لجرائم الحرب خلال العمليات العسكرية التي رافقت فيها القوات المشتركة على مختلف المناطق بالعراق، إلا أن الحكومة مُصرة على إشراكها في جميع العمليات العسكرية المستمرة على مناطق بعينها، وفي هذا الإطار، أقر مدير مكتب هيئة الحشد الشعبي في البصرة عمار فارس، اليوم الاثنين، أن الحشد سيشارك في العملية العسكرية المرتقبة في المحافظة، وفيما أشار إلى أن دوره سيكون استخباريا، أبدى استعداد الحشد للمشاركة في أي عملية، بما فيها عملية البصرة حال تلقيها الاوامر العسكرية بذلك.

وقال فارس في تصريح صحفي إن هذه العملية الامنية تعتبر مكملة لما بدأت به قيادتي الشرطة والعمليات للقضاء على تجار المخدرات والعصابات المنظمة والحد من النزاعات العشائرية، موضحاً ان قوات الحشد الشعبي لديها اطلاع على جميع تفاصيل العملية الامنية المرتقبة عن طريق حضورها لاجتماعات وزارتي الداخلية والدفاع.

وأضاف فارس أن هيئة الحشد تابعة لرئاسة مجلس الوزراء وان قطعاتها العسكرية جزء من المنظومة الامنية العراقية.

وأشار فارس إلى أن العملية العسكرية المرتقبة لن تؤدي الى فرض حظر للتجوال او نصب سيطرات اضافية او تجبر المواطن على خزن المواد الغذائية، مشيرا الى ان القطعات العسكرية شخصت اماكن وجود العصابات وستقوم باقتحامها بدون اي اجراءات اضافية تثقل كاهل المواطن البصري.

وكان قائد فرقة الرد السريع في الشرطة الاتحادية ثامر الحسيني، قد اعلن في 8 شباط 2018 أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد وصول قوات من الرد السريع إلى البصرة للمشاركة في العملية الأمنية المرتقبة لفرض سيادة القانون والقضاء على عصابات الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات والخطف والتسليب في البصرة.

وكشف نائب قائد الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العميد الركن وليد خليفة في 6 شباط 2018 عن قرب انطلاق عملية عسكرية لفرض الأمن في محافظة البصرة، فيما لفت إلى وصول قوات استطلاعية من فرقته لتحديد أماكن لإيواء القطعات التي ستشارك ضمن العملية.

 

* مجهولون يقتلون شرطيا طعنا بالسكاكين في ذي قار

أفاد مصدر في شرطة ذي قار، اليوم الاثنين، بمقتل شرطي يبلغ من العمر 43 عاما في منزله بناحية الفضلية جنوب المحافظة إثر تلقيه عدة ضربات وطعنات بآلة حادة، وذلك في ظل ما تشهده المحافظة من انفلات أمني شأنها كباقي المحافظات، نتيجة عجز الحكومة عن السيطرة على الأوضاع.

وقال المصدر في تصريح له إن شرطيا يبلغ من العمر 43 عاما قتل في منزله بناحية الفضلية جنوب ذي قار، بعد تلقيه ضربات وطعنات بآلة حادة.

وأضاف المصدر أن الاجهزة الامنية قامت بالكشف على محل الحادث ورفع البصمات وفتحت تحقيقا موسعا فضلا عن نقل الجثة الى دائرة الطب العدلي.

 

* صدور حكم بحبس وزير التجارة الأسبق فلاح السوداني 21 عاما

بين فترة وأخرى تصدر أحكام قضائية بالسجن بحق مسؤولين حاليين أو سابقين في الحكومة بتهم فساد، إلا أن هذه الأحكام لا تنفذ بتواطؤ حكومي، ليبقى الفساد ينخر في عظام الدولة، وفي هذا الصدد، أكدت مصادر مطلعة، اليوم الاثنين، صدور حكم على وزير التجارة الأسبق فلاح السوداني بالسجن 21 عاماً.

وقالت المصادر إن القضاء العراقي حكم اليوم، على المتهم بالفساد وزير التجارة الأسبق فلاح السوداني والذي تم تسلّمه قبل أيام من قبل الانتربول الدولي للسلطات العراقية، بالسجن 21 عاماً.

وأوضحت المصادر أن 14 عاماً من الحكم جاءت بتهمة الإهمال الوظيفي وسبعة أعوام بتهمة الاستغلال الوظيفي.

يشار إلى أن الفساد متغلغل في كافة المؤسسات والهيئات في عراق ما بعد الاحتلال، الأمر الذي أدى إلى تراجع البلاد على كافة المستويات، وجعل الحكومة تعتمد على القروض والمساعدات الخارجية لسد عجزها المالي.

 

* اتهامات لحزب الحل بسرقة 1800 درجة وظيفية

لا تزال ملفات الفساد تتكشف يوما بعد يوم في العراق نتيجة للصراعات التي يترتب عليها تصفية الحسابات بين السياسيين وكشف حساب بعضهم البعض، وفي هذا السياق اتهم عضو لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان إياد الجبوري، اليوم الاثنين، وزير الصناعة الأسبق أحمد الكربولي بسرقة الدرجات الوظيفية المخصصة لتشكيل الصحوات، مؤكدا إحالة الملف إلى هيئة النزاهة.

وقال الجبوري في نقلته (المعلومة) إن الحكومة السابقة وافقت على تخصيص 20 % لضم الصحوات على الشرطة و80% على الوزارات الخدمية

وبين الجبوري أن وزير الصناعة الأسبق أحمد الكربولي ووزير آخر في اتحاد القوى سرقا الدرجات الوظيفية التي خصصت للصحوات لصالح أحزابهم

وأضاف الجبوري، أن عدد الدرجات التي سرقها وزير الصناعة السابقة احمد الكربولي بلغت 1800 درجة، مؤكدا في ذات الوقت إحالة الملف الى هيئة النزاهة والقضاء على اعتبار الدرجات خصصت لابناء الصحوات وليس لحزب الحل.

 

* مقتل مواطن وإصابة زوجته بانفجار في ديالى

قتل شخص وأصيبت زوجته، اليوم الاثنين، إثر انفجار عبوة ناسفة في مركبتهما شمال بعقوبة مركز محافظة ديالى، بما يؤكد عجز الحكومة عن السيطرة على حالة الانفلات الأمني المتفشية في جميع المحافظات.

ونقلت (السومرية نيوز) عن رئيس مجلس ناحية العظيم محمد ضيفان العبيدي قوله، إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على طريق زراعي قرب قرية البو بكر شمال العظيم، انفجرت، صباح اليوم، على مركبة مدنية، ما اسفر عن مقتل شخص وإصابة زوجته بجروح حرجة للغاية.

يشار إلى أن محافظة ديالى شهدت، اليوم الاثنين، إصابة عضو مجلس بلدي وأحد أفراد عائلته، إثر استهداف منزلهما بعبوات ناسفة في محافظة ديالى، بما يؤكد استمرار حالة الانفلات الأمني في جميع المحافظات وعجز الحكومة عن السيطرة عليها.

 

* مسجدي يؤكد دعم إيران لنتائج الانتخابات في العراق

برغم كل الانتقادات التي توجه للعملية السياسية عموما في العراق والعملية الانتخابية بشكل خاص بسبب ما يشوبها من تزوير في النتائج وفي الإحصاءات وغياب سلامة الإجراءات، إلا أن إيران تصر على دعمها لهذه العملية السياسية المشوهة بسبب استفادتها منها وضمانها فوز مشرحين بعينهم يأتمرون بأمرها ويسعون لتحقيق هيمنة إيران على العراق، وفي ضوء ذلك أكد السفير الإيراني في بغداد ايرج مسجدي أن إيران تدعم نتائج الانتخابات القادمة في العراف.

وبحسب موقع (العالم) فقد قال السفير الإيراني إن إيران بدعمها للديمقراطية وإجراء الانتخابات في العراق، تعلن مرة أخرى دعمها لنتائج الانتخابات القادمة.

وأضاف مسجدي أن طهران ترى بأن حل أزمات المنطقة يجب أن يكون من قبل حكومات المنطقة نفسها وأن تدخلات الدول من خارج المنطقة من شأنها أن تزيد الأوضاع تعقيدا.

وأوضح مسجدي أن إيران ستكون بكل خبراتها إلى جانب الحكومة والشعب العراقي أيضا في مرحلة إعادة الإعمار.

 

* إصابة مسؤول محلي وأحد أفراد عائلته بانفجار في ديالى

أصيب عضو مجلس بلدي وأحد أفراد عائلته، اليوم الاثنين، إثر استهداف منزلهما بعبوات ناسفة في محافظة ديالى، بما يؤكد استمرار حالة الانفلات الأمني في جميع المحافظات وعجز الحكومة عن السيطرة عليها.

وقال مصدر مسؤول في تصريح نقلته (الغد برس) إن عضو في مجلس بلدي لناحية العبارة وعمه أصيبا بجروح إثر تفجير 3عبوات ناسفة نصبت من قبل مجهولون وفجرت أمام بوابة منزلهما في منطقة زهرة بأطراف الناحية شمال شرقي مدينة بعقوبة.

وأضاف المصدر أنه تم نقل المصابين إلى العلاج، فيما وصلت الشرطة إلى مكان الحادثة وفرضت طوقا أمنيا حول مكان الانفجار.

وتشهد محافظة ديالى انفلاتا أمنيا واضحا تسبب في سقوط الكثير من القتلى والجرحى وسط عجز حكومي تام في التعامل مع هذا الملف.

 

* اشتباكات بين عناصر ميليشيا الحشد توقع جرحى في الموصل

تمارس ميليشيا الحشد الشعبي انتهاكات مختلفة في المناطق التي تنتشر بها وتتدخل في شؤون الأهالي بشكل سافر لا سيما في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، كما تحدث مناوشات وصراعات بين الفصائل المختلفة المكونة للميليشيا، وفي هذا السياق وقعت صدامات مسلحة بين عناصر ميليشيا الحشد الشعبي شرق مدينة الموصل.

وقال مصدر لــــ(القدس العربي) إن الصدامات حصلت بين عناصر يتبعون لفصيل في الحشد يعرف بـ(لواء النمرود) بعد أن حاولت إحدى السرايا التابعة للحشد حل صراع في إحدى القرى ما جعل عناصر الحشد المتواجدين بتلك القرى يرفضون دخول تلك القوة، ما أدى إلى حدوث مناوشات بالأسلحة تسببت بإصابة عنصرين بجروح.

وأضاف المصدر أن الحادثة أدت كذلك إلى حدوث انشقاقات بين عناصر ذلك الفصيل، مبينا قوة من قيادة عمليات نينوى دخلت تلك المنطقة التابعة لناحية النمرود وأمسكت بالملف الأمني فيها، بعد تفكك ذلك الفصيل وانشقاقه إلى فصيلين متصارعين.

وبين المصدر أن مناطق سهل نينوى تشهد باستمرار صراعات مسلحة بين فصائل الحشد بسبب تعدد الولاءات وتبعيتها لأحزاب وتيارات خارج الدولة، إذ إن كثير من الجماعات تلك لا تعمل بأوامر قيادة العمليات المشتركة ولا تتلقى التعليمات منها، إضافة إلى التنوع العرقي والمذهبي في تلك المناطق التي تشهد احتقاناً طائفياً ومذهبياً.

وأوضح المصدر أن هناك نية للحكومة إخراج جميع فصائل الحشد من المدينة، وتسليم الملف الأمني بالكامل إلى قيادة عمليات نينوى، ولكن هناك عراقيل تحول دون ذلك، منها أن كل طائفة أو قومية في المدينة شكلت فصيلا مسلحا يتبع لها، وترفض تلك الطوائف التخلي عن مجاميعها المسلحة بحجة أنها تحمي مدنهم وقراهم من المجاميع الإرهابية.

وأردف المصدر أن هناك عشرات الفصائل المسلحة خصوصاً في مناطق سهل نينوى ذات التنوع العرقي والمذهبي ويتواجدون في المدن والقرى بشكل متقارب.

وأكمل المصدر أن كل فصيل مسلح أصبح يحكم جزءاً من مناطق المدينة حيث تم تقاسم مناطق السيطرة والنفوذ فيما بينهم على أساس طائفي وعرقي مع غياب تام للمؤسسة الرسمية العسكرية والأمنية التي أصبح دورها شبه معدوم.

على صعيد متصل، قتل مدنيان وجرح ثالث بانفجار منزل مفخخ بمتفجرات من مخلفات العمليات العسكرية غرب مدينة الموصل.

وقال الملازم في شرطة المحافظة، إياد حسين العسلي، إن مدنيين اثنين قتلا وأصيب آخر بجروح بالغة الخطورة بانفجار منزل مفخخ بمتفجرات من مخلفات تنظيم الدولة في قرية سكنية ضمن قضاء سنجار غرب الموصل.

وأوضح المصدر أن المدنيين هم نازحون كانوا يتفقدون منزلهم من أجل العودة إلى ديارهم.

 

* العراق يواجه أكثر شتاء شحيح بالأمطار منذ 7 عقود

يواجه العراق هذا العام شتاء شحيحا بالأمطار لم يسبق له أن تكرر بهذا الشكل منذ 7 عقود، الأمر الذي أثر على اندفاع المياه وتدفقها وساهم في توقفها عن الجريان، وفي هذا السياق أقر المتحدث باسم وزارة الزراعة حميد النايف، بأن توقف جريان المياه إلى قضاء يقع في أطراف العراق الجنوبية كقضاء المجر في محافظة ميسان، ناتج عن استحواذ المحافظات والمدن الأخرى على المياه وعدم التزامها بالحصص المائية، متوقعا حدوث خسائر في قطاع الزراعة في العراق تتراوح ما بين 20 و30 %.

وقال النايف في تصريح نقلته (آخر الأخبار) إن توقف جريان المياه إلى قضاء يقع في أطراف العراق الجنوبية كقضاء المجر في محافظة ميسان، ناتج عن استحواذ المحافظات والمدن الأخرى على المياه وعدم التزامها بالحصص المائية.

وأضاف النايف أن توقف جريان النهر جاء أيضاً نتيجة أزمة الجفاف الحالية في العراق وشحة الأمطار هذا العام، ما يسبب عدم اندفاع المياه أو توقفها عن الجريان، مبينا أن العراق لم يسبق أن مر بفصل شتاء شحيح الأمطار هكذا منذ 70 عاماً.

وأوضح النايف، أنه نتوقع خسائر في القطاع الزراعي العراقي من 20 إلى 30% في حال استمرت أزمة المياه دون حلول ناجعة.

 

* القادسية.. انحسار زراعة العنبر بسبب الجفاف

تستمر أزمة شحة المياه في المحافظات الجنوبية نتيجة الإهمل الحكومي في العناية بمصادر المياه وتأهيلها، والتي تسببت في تضرر الثروة الزراعية فيها، وفي هذا السياق أقر المستشار الزراعي لمحافظ القادسية موسى الرازقي، بانحسار المساحات الزراعية الخاصة بزراعة العنبر في المحافظة بسبب شحة المياه التي يمر بها البلاد.

وقال الرازقي،في تصريح صحفي، إن هذه المشكلة أدت إلى عزوف الفلاحين عن زراعة أراضيهم بمحصول الشلب الاستراتيجي والمعروف باسم عنبر الشامية بالرغم من المناشدات والمطالبات الكثيرة من قبل الحكومة المحلية لوزارة الموارد المائية بزيادة الإطلاقات المائية الواصلة إلى الديوانية.

وأضاف الرازقي أنه يبدي تخوفه من اندثار هذا المحصول الذي تشتهر به المحافظة نتيجة لعزوف الفلاحين عن زراعته.

 

* الميليشيات تهاجم وتحرق 3 آليات كبيرة في ديالى

أقدمت ميليشيات مسلحة، اليوم الاثنين، على تفجير وحرق 3 آليات عملاقة تعود لشركة مقاولات تعمل على إكساء طريق رئيسي شمال شرقي محافظة ديالى.

وقال مدير ناحية قره تبة، وصفي التميمي في تصريح نقلته (الغد برس) إن مجهولين قاموا خلال الليلة الماضية، بتفجير آليتين وإحراق اخرى من آليات الشركة التي تعمل على إكساء الطريق الرئيسي الرابط مابين ناحية قره تبة (شمال شرقي ديالى) ومركز المحافظة.

وأضاف المصدر أنه تم استهداف الآليات اثناء توقف العمل بالطريق وتركها في مكان بعيد.

 

* نقل قسري لـ 300 نازح من مخيم في بغداد الى الموصل

قيادة عمليات بغداد ومحاولات نفيها المستمرة بعدم وجود محاولات تهجير قسري لمئات النازحين من مخيم منطقة حي الجامعة غربي العاصمة بغداد الى الموصل بمحافظة نينوى، فندته لجة الهجرة والمهجرين البرلمانية، حيث اعترف رئيس اللجنة رعد الدهلكي، يوم امس الاحد، وجود تهجير ونقل قسري لـ300 نازح من اهالي الموصل، يسكنون مخيم حي الجامعة في بغداد، مطالبا رئيس الحكومة حيدر العبادي بموقف حقيقي حيال مايجري لنازحين الموصل.

وقال الدهلكي في تصريح صحفي، إن عجلات وصلت من قبل قيادة عمليات بغداد الى مخيم الجامعة في العاصمة بغداد بغية نقل عوائل نازحة من ابناء مدينة الموصل بشكل قسري، موضحا أنه يبلغ عدد العوائل احدى وخمسين عائلة مؤلفة من 300 مدني على اقل تقدير.

واضاف الدهلكي في تصريحه، أن العوائل من المفترض ان يتم نقلها الى مدينة الموصل رغم انها مازالت مدمرة ولا تتوفر فيها خدمات، ناهيك عن ان المخيمات في تلك المحافظة بالاصل غير متكاملة او جاهزة لاستقبال تلك العوائل .

وتابع الدهلكي، أن ارجاع العوائل الى مناطق غير متكاملة بشكل قسري هو أمر مرفوض وينبغي عدم العمل به، لاننا كنا نتمنى استكمال الخدمات للمدن المحررة والعودة الطوعية للعوائل وهو الهدف الاسمى الذي نطمح له لانهاء معاناة تلك العوائل، داعيا رئيس الوزراء لـالتدخل العاجل ومنع النقل القسري لتلك العوائل خارج ارادتها.

وكانت قيادة عمليات بغداد قد نفت مطلع الشهر الجاري، صدور اي تهديد منها او تهجير لمخيم النازحين في منطقة حي الجامعة غربي العاصمة، عقب تصريحات ادلت بها عضو البرلمان عن تحالف القوى انتصار العبيدي بخصوص تعرض نازحي الموصل في مخيم حي الجامعة لتهديدات قيادة عمليات بغداد التي تطالبهم اخلاء المخيم قبيل مطلع شهر اذار/ مارس المقبل.

 

* العامري.. جنرال إيراني تحت لواء الحرس الثوري

هادي العامري زعيم ميليشيا بدر والعضو السابق في المجلس الاعلى والان من كبار قادة ميليشيا الحشد الشعبي، معروف بولائه المطلق لايران وقادتها العسكريين والسياسين ولاسيما قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، والتي اظهرت الصور المسربة على مواقع التواصل الاجتماعي مرارا وتكرارا وجودهما مع بعض في اماكن العمليات العسكرية للاشراف على المعارك في مختلف المدن والمحافظات العراقية، حتى تكشفت الحقائق تباعا حول الرتبة التي يتقلدها العامري في الحرس الثوري، ولعل ما فعله من تشكيل ميليشا بدر إيرانية المنشأ، طائفية التوجه، ما هو إلا كشف جديد للحالة البائسة والمتردية التي يعيشها العراق عقب الاحتلال.

وكشفت مصادر صحفية في تصريح لها ان تساؤلات عدة ترد فيما إذا كان العامري يتصرف كقائد عسكري عراقي أم ما زال يتحرك كجنرال في الحرس الثوري الإيراني وفق أوامر القادة والمستشارين الايرانيين، كما كان إبان الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988) عندما كان يقود فيلق بدر مع الحرس الثوري في المعارك ضد قوات بلده، حيث يدير العامري مع قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وقادة إيرانيين آخرين، غرفة عمليات خاصة بالميليشيات في الفلوجة مؤخرا، منفصلة عن غرفة عمليات الجيش، حيث يؤكد مراقبون للشان العراقي ان الأوامر حول العمليات العسكرية الاخيرة في الانبار والمعارك تصدر من هذه الغرفة وبإشراف من سليماني نفسه.

واوضحت المصادر نقلا عن تقارير بأن اللغة المتداولة بين ميليشيات الحشد الشعبي العراقية، وقادة الحرس الثوري الإيراني عبر أجهزة اللاسلكي هي الفارسية، بينما تتوسط غرفة العمليات صور للخميني، مؤسس نظام الجمهورية في إيران، وشعارات وهتافات طائفية يطلقها عناصر الميليشيات أثناء كل معركة، اضافة الى ان العامري كان يستلم راتبا يعادل راتب عميد في الحرس الثوري الإيراني أثناء فترة الحرب العراقية الايرانية وما بعدها، كما كان له حضور فاعل في جبهات القتال المختلفة كضابط في فيلق الحرس ويقاتل في صفوفه ضد القوات العراقية.

واضافت المصادر انه بعد الاحتلال الأميركي للعراق، استمر هادي العامري في عمله تحت إمرة فيلق القدس، حيث كان يزور إيران باستمرار لتقديم تقارير وتلقي التوجيهات والايعازات الجديدة ويلتقي مع (قاسم سليماني وايرج مسجدي واحمد فروزنده)، وقد لعب دورا مهما في تسليط هيمنة الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس على الأجهزة الأمنية والعسكرية والإدارية العراقية، وفي عامي 2005 و2006 أسس العامري جهازا باسم الجهاز المركزي في وزارة الداخلية بالعراق حيث كانت مهمته القتل والتصفية الجسدية لمعارضي الهيمنة الإيرانية في العراق، كما اتهم بقيادته فرق موت وتعذيب وتصفية ضد ضباط الجيش العراقي السابق وعلماء ومثقفين ومعارضين للاحتلال الأميركي-الإيراني للعراق.

وبينت المصادر انه وعندما كان وزيرا للنقل في الحكومة بالعراق، في الفترة بين عامي 2010 و2014، انتشرت صورا عبر شاشات التلفزيون الإيراني، وهو يقبّل يد المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، في مؤتمر الصحوة الاسلامية في مدينة مشهد، شمال شرقي ايران، في 16 ايلول/سبتمبر 2011، كما وضع جل إمكانيات الوزارة بما فيها المطارات العراقية في خدمة الحرس الثوري الإيراني.

يعتبر العامري الامين العام لميليشيا الحشد الشعبي من ابرز رجال ايران في العراق، ويبدو أن الدعوات الإيرانية الرسمية لتشكيل حرس ثوري في العراق على النمط الإيراني تلتقي مع طموح وسوابق العامري الذي ساهم بشكل كبير في تأسيس ميليشيا الحشد الشعبي، وهي النسخة الإيرانية من قوات الباسيج، أي التعبئة الشعبية، التابعة للحرس الثوري.

 

* العظيم تفقد 70% من ثروتها الحيوانية بسبب العمليات العسكرية

اقر رئيس المجلس البلدي في ناحية العظيم بمحافظة ديالى، يوم امس الاحد، بفقدان 70% من الثروة الحيوانية وتحديدا الاغنام، بسبب العمليات العسكرية التي شهدتها محافظة ديالى عموما والعظيم على وجه الخصوص، ومااعقبها من عمليات سلب ونهب وتهجير قسري من قبل الميليشيات المسلحة، مبينا في الوقت نفسه أن المتبقي منها مهدد بالنفوق بسبب الجفاف الحاد نتيجة قلة تساقط الامطار وانخفاض منسوب المياه في مياه نهر دجلة.

وقال رئيس مجلس الناحية محمد ضيفان العبيدي في تصريح صحفي، إن ناحية العظيم، (6 كم شمال ب‍عقوبة، فقدت 70% من ثروتها الحيوانية المتمثلة بقطعان الغنم بعد 2014 نتيجة العمليات العسكرية ومااعقبها من عمليات النهب الواسعة في الناحية .

وأضاف العبيدي، أن ما تبقى من الثروة الحيوانية في العظيم اصبحت مهددة الآن بالموت بسبب الجفاف الحاد نتيجة قلة تساقط الامطار وانخفاض منسوب المياه في المحافظة عموما، مؤكدا أن الثروة الحيوانية في الناحية اصبحت على المحك بالوقت الراهن.

وبين العبيدي، أن الرعاة لديهم قلق لذا يقودون قطعانهم ضمن مناطق محددة خشية ان يتعرضوا الى عمليات سرقة جديدة ، لافتا الى أن الوضع العام لملف الثروة الحيوانية لا يبشر بخير في ظل كثرة التحديات التي تواجه الثروة الحيوانية في العظيم وديالى بصورة عامة.

وكان رئيس مجلس محافظة ديالى علي الدايني اكد، في العام الماضي، أن المحافظة فقدت نحو نصف ثروتها الحيوانية بعد العام 2003 نتيجة ثلاثة اسباب رئيسة، فيما اشار الى وجود خطة لدعم الاستثمار في مجال تنمية الثروة الحيوانية، لكن تصريحاته لم تتعدى كونها تصريح.

 

* ازمة المياه تدق ناقوس الخطر في العراق

ازمة المياه الخانقة في مدن ومحافظات العراق بدأت تظهر وتتجسد بشكل دق ناقوس الخطر في البلاد، وسط صمت حكومي ازاء الازمة التي تهدد حياة المواطنين وقطاع الزراعة وتربية المواشي، او دور سلبي لايرقى الى مستوى المسؤولية، حيث أعلنت امانة بغداد، اليوم الاحد، تنصلها من الازمة التي بدت تظهر على بشكل واضح على منسوب نهر دجلة في بغداد، مؤكدة ان المشكلة خارج نطاق عملها، فيما طالب مجلس محافظة كربلاء بأخذ مااسماها التدابير اللازمة لايجاد السبل الكفيلة لتوفير خزين مائي للمواطنين،لمعالجة ازمة المياه في كربلاء، في وقت اعلنت محافظة ميسان توقف جريان نهر دجلة في المحافظة بسبب انخفاض منسوب المياه فيه.

وقالت امانة بغداد في بيان صدر عنها إن انخفاض او ارتفاع منسوب مياه نهر دجلة هو خارج الاعمال المناطة بها وليس من ضمن صلاحياتها، مضيفة أن الامانة تراقب عن كثب هذا الامر كون انخفاضه سيؤثر على عمل مشاريع الماء والخزانات التي تغذي مدينة بغداد.

الى ذلك قال نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء علي المالكي في تصريح صحفي اننا ندعو وزارة الموارد المائية بضرورة أخذ التدابير اللازمة في عموم محافطات العراق ومن ضمنها كربلاء لايجاد السبل الكفيلة لتوفير خزين مائي للمواطنين، مبينا أن هناك مخاطر تنذر بوجود شحة في المياه وقد بدأت بوادرها اليوم في محافظة ميسان وتوقف جريان المياه في نهر دجلة.

وشدد المالكي على أن تكون الاجراءات في خدمة الاهالي وخصوصا محافظتنا لان هذا امر خطير يتسبب في معاناة كبيرة للمواطنين وكذلك للمزروعات والمحاصيل الزراعية وجميع المفاصل الاخرى، داعيا لـ وضع معالجات حقيقية وسريعة من قبل الحكومة المركزية خلال الأيام القادمة لتجاوز هذه المحنة ومنع وصولها الى المحافظات الاخرى.

وكان قضاء المجر الكبير بمحافظة ميسان أعلن، امس السبت، عن توقف جريان نهر دجلة في القضاء، فيما حذر من كارثة تهدد حياة المواطنين، فيما طالب رئيس لجنة الخدمات البرلمانية ناظم الساعدي، اليوم الاحد، رئيس الوزراء حيدر العبادي بإجراء عاجل لإنقاذ مدينة العمارة من العطش.

يشار الى ان ازمة المياه الخانقة التي يمر بها العراق بسبب السدود التركية والايرانية تنذر بكارثة انسانية كبيرة تهدد العراق بمواطنيه وزراعته ومواشيه، حيث اقر رئيس كتلة ميليشيا بدر في البرلمان محمد ناجي، اليوم الأحد، أن تشغيل سد أليسو التركية سيؤدي إلى خسارة 40% من الأراضي الزراعية في العراق وانخفاض الحصة المائية لنهر دجلة، داعياً إلى عقد جلسة برلمانية طارئة بشأن ذلك.

 

* واشنطن تتذرع بالانتخابات لتمديد بقائها في العراق

ذرائع وحجج تواصل الادارة الامريكية اطلاقها بين حين واخر من اجل تبرير عودة الاحتلال الامريكي رسميا الى العراق، حيث أكد المتحدث باسم قيادة التحالف الدولي، الكولونيل ريان ديلون، اليوم الاحد، ان استمرار بقاء القوات التابعة للتحالف ومنها الامريكية في العراق سيكون قائما على الظروف وبالتنسيق مع الحكومة في بغداد، مرجحا استمرار تواجد تلك القوات خلال إجراء الانتخابات البرلمانية في العراق خلال شهر ايار / مايو القادم رغم وجود تهديدات باستهدافها في حال بقائها على ارض العراق، بحسب قوله في صحيفة واشنطن تايمز الأميركية.

وذكرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية، في تقرير جديد لها، أن واشنطن لا تعتزم سحب قواتها من العراق عقب هزيمة الارهاب، رغم التهديدات التي أطلقتها ميليشيات عراقية مدعومة من إيران وهددت فيها باستهداف القوات الأميركية، مضيفة ان استمرار بقاء قوات التحالف الدولي في العراق سيكون قائماً على الظروف، وبالتنسيق مع بغداد، حسب ما أفاد به المتحدث باسم التحالف.

ورجحت الصحيفة في تقريرها أن تكون القوات الأميركية موجودة خلال إجراء الانتخابات، المقررة في الثاني عشر من شهر أيارالمقبل، على الرغم من التهديدات التي أطلقتها بعض الفصائل المدعومة من إيران، مشيرة إلى ان واشنطن ترى أن بقاء قواتها في العراق أمر ضروري لتثبيت النصر .

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول إن المليشيات الشيعية التي قاتلت إلى جانب التحالف الدولي، تعتزم الدخول في الانتخابات المقبلة من خلال تحالف سياسي، ومن ثم فأن هذه المليشيات ستكون أيضاً صاحبة نفوذ سياسي لا عسكري فقط، وهو ما يجعل العبء أكبر على الحكومة المقبلة في كيفية الموازنة في التعامل بين هذه المليشيات المسلحة والسياسة بحسب الصحيفة.

وكانت بعض فصائل ميليشيا الحشد الشعبي طالبت القوات الأميركية بالانسحاب من العراق، مهددة بشن هجمات على القواعد الأميركية في العراق إذا رفضت واشنطن الانسحاب، حيث قال المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق، جعفر العثماني، إن حزب الله ومنظمة بدر والقوات شبه العسكرية التابعة للحشد الشعبي، على استعداد لمقاتلة القوات الأميركية في العراق وإجبارها على الانسحاب بحسب قوله.

فيما أفاد المتحدث باسم ميليشيا بدر، كريم النوري، انه يجب التنسيق بين بغداد وواشنطن لضمان انسحاب كامل للقوات الأميركية من العراق، مبيناً أن وجودهم في العراق سيكون عامل جذب الارهاب مجددا.

 

* اعتقال ايراني بحوزته مواد مخدرة في منفذ زرباطية

في حادثة ليست بالجديدة، حتى انها اصبحت تتكرر بشكل اسبوعي، اعترفت هيئة المنافذ الحدودية في العراق، مساء اليوم الاحد، عن ضبط مواد مخدرة بحوزة مسافر ايراني، اثناء محاولته العبور ودخول العراق عبر منفذ زرباطية الحدودي بين البلدين في محافظة واسط، ليؤكد الحادث ان ايران تلعب دورا اساسيا في ادخال المخدرات الى العراق والمساهمة بسرعة انتشارها في جميع المدن والمحافظات بعد ان كانت من المحرمات في المجتمع العراقي قبل احتلال البلاد عام 2003.

وقالت هيئة المنافذ الحدودية في العراق في بيان جديد لها، إنه تم ضبط مادة مخدرة نوع ترياك كيس صغير، من قبل شعبة المخدرات في منفذ زرباطية بحوزة مسافر ايراني.

وأضاف البيان أنه تم اتخاذ الاجراءات القانونية بحق المسافر الايراني واحالته للقضاء من خلال نقله الى احد مراكز الاحتجاز ومصادرة المواد المخدرة التي كانت بحوزته.

يذكر أن تجارة المخدرات راجت في العراق بعد أحداث 2003، وأشارت تقارير دولية صدرت عن مكتب مكافحة المخدرات في الأمم المتحدة، إلى أن العراق تحول إلى محطة ترانزيت لتهريب المخدرات من إيران وأفغانستان نحو دول الخليج العربي، محذرة في الوقت نفسه من احتمال تحوله إلى بلد مستهلك.

يقين نت

شبكة البصرة

الاثنين 27 جماد الاول 1439 / 12 شباط 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط