بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 12/03/2018

شبكة البصرة

* الإهمال الحكومي يهدد التراث الحضاري في كركوك بالانهيار

* أحزاب تستخدم شهادات مزورة لتوظيف عناصرها

* حيتان الفساد يحظون بحماية ميليشاوية ودولية

* كارثة بيئية تهدد قضاء الرميثة بمحافظة المثنى

* تضرر 150 ألف وحدة سكنية في المدن المنكوبة

* استمرار العمليات العسكرية في محافظة البصرة

* تجدد التظاهرات في محافظة ذي قار ضد خصخصة الكهرباء

* بلدية ذي قار تصادر أراض تابعة لإحدى عشائر المحافظة

* الميليشيات تقتل 6 أشخاص من عائلة واحدة في طوزخورماتو

* أنباء عن وجود سجون سرية في نينوى

* قضاء هيت في الأنبار يواجه خطر شحة المياه

* ديالى.. اشتباكات مسلحة في منطقة مطيبيجة

* الميليشيات تعدم شيخ عشيرة ونجله و6 آخرين جنوب الموصل

* الميليشيات تدير مزارع المخدرات جنوب العراق

* الميليشيات تعدم 10 أشخاص بسيطرة وهمية بين بغداد - وكركوك

* انقطاع تام للمياه في قضاء الزبير وتحذيرات من كارثة

* أكثر من 11 ألف مفقود في الموصل منذ عام 2014

* الإهمال الحكومي يهدد التراث الحضاري في كركوك بالانهيار

أهملت الحكومات المتعاقبة بعد الاحتلال، المواقع الأثرية والتراثية في العراق، حتى أن الكثير من هذه المواقع باتت معرضة للاندثار، وفي هذا السياق، تعاني قلعة كركوك التاريخية اليوم من إهمال واضح من قبل الحكومة، بالإضافة إلى تجاوزات السكان الذين يجهلون بغالبيتهم أهميتها التاريخية.

وقالت صحيفة العربي الجديد في تقرير لها إن عصام صباح (30 عاماً) قال إن قلعة كركوك تعد من المواقع الأثرية المهمة، إلا أنها وعلى الرغم من عمقها التاريخي، لم تتلق أي دعم حكومي أو اهتمام. وأضاف أنه لا تزال العوائل الكركوكية وبعض السياح، يزورون القلعة للتأمل في تاريخها والتجول فيما تبقى من هذا الصرح الكبير.

وأضافت الصحيفة أن محمد عبد الصمد (36 عامًا) قال إن الحكومة لم تعتن بقلعة كركوك، على الرغم من عراقتها وتاريخها الموغل بالقدم، ولم نر مسؤولاً حكومياً واحدًا سلط الضوء عليها.

وذكرت الصحيفة أن قلعة كركوك التاريخية، تتربع في مركز مدينة كركوك وسط شمال العراق، بارتفاع يزيد عن 400 متر عن سطح البحر، وتعود جذورها إلى القرن الـ 8 قبل الميلاد، حيث بناها الملك الآشوري ناصر بال، في العصر الآشوري، وشيدت بحيث تكون الحصن المنيع الذي يحمي كركوك والبلدات المجاورة لها، من غزو الأعداء، وفقًا لنصوص آشورية وجدت على جدرانها العالية.

ولفتت الصحيفة إلى أن القلعة تتضمن بوابتين في الجهة الشرقية منها، وأخريين في الجهة الغربية، إلا أن بوابة واحدة عالية بقيت صامدة حتى اليوم، مع عدة أبراج دفاعية وأخرى للمراقبة، كما تحوي عددًا كبيرًا من المنازل وقصرًا للملك، وأسواقًا و4 دور عبادة.

 

* أحزاب تستخدم شهادات مزورة لتوظيف عناصرها

التزوير والمحسوبية، أداتان استخدمتهما الأحزاب السياسية في عراق ما بعد الاحتلال، للهيمنة على كافة المؤسسات والهيئات الحكومية، وفي هذا السياق، أعلنت وزارة التربية، اليوم الاثنين، عن اكتشاف 316 شهادة مزورة لشهر شباط الماضي لمختلف موظفي الدوائر وأبلغت الجهات المتضررة لاسترداد حقوقها.

وقال وزير التربية محمد إقبال الصيدلي في تصريح صحفي إن الخطة التي أطلقتها الوزارة من أجل القضاء على جميع أوجه الفساد وفي مقدمتها الشهادات المزورة مستمرة، لترصين العمل الوظيفي والقضاء على حالات التزوير المختلفة، مضيفا أن اللجان المختصة في وزارة التربية استطاعت خلال شهر شباط فقط تسجيل أكثر من 300 حالة شهادة مزورة لمختلف الجهات الحكومية وأن اللجنة الوزارية أنهت المحاضر التحقيقية بحق المزورين والمصادقة عليها، فيما قامت بتبليغ الجهات المتضررة باتخاذ الإجراءات القانونية بحق مرتكبي التزوير واسترداد الحقوق.

وشدد إقبال على أن الوزارة مستمرة في عملها بشكل أقوى وهمة أعلى للقضاء على ظاهرة التزوير التي تسببت في تهميش الكفاءات ودمار البلد ونهب خيراته، مؤكدا استمرار خطته الطموحة في محاربة الفساد بكافة اشكاله وإعطاء ذوي الحقوق حقوقهم والحفاظ على مقدرات البلد وسمعته من المزورين والعناصر الفاسدة على حد وصفه.

 

* حيتان الفساد يحظون بحماية ميليشاوية ودولية

استمرار الفاسدين الذين سرقوا أموال الشعب العراقي وأهدروا ثرواته بعد الاحتلال، في مناصبهم يكشف عن الحماية التي يحظى بها هؤلاء الفاسدين من دول وميليشيات، وفي هذا الإطار، أقر النائب مطشر السامرائي بوجود جهات دولية وفصائل مسلحة، تحمي حيتان الفساد في العراق، مبينا أن من تتم محاسبتهم هم السارقون الصغار فقط.

وقال السامرائي في تصريح صحفي إن هناك آلاف الملفات المطروحة أمام هيئة النزاهة، تخص الفاسدين، لكن للاسف الشديد لا توجد إرادة حقيقية لمحاسبة كبار الفاسدين، وأنه يتم الاكتفاء بمحاسبة من سرق مليون أو 10 مليون دينار.

وأضاف السامرائي أن حيتان الفساد ما يزالون يصولون ويجولون دون أي رادع، مبينا أن محاربة الفساد تحتاج إلى دولة قوية تفرض القانون على الجميع دون محاباة أو مجاملة جهة على حساب أخرى.

 

* كارثة بيئية تهدد قضاء الرميثة بمحافظة المثنى

تقف الحكومة مكتوفة الأيدي أمام أزمة المياه التي اجتاحت العديد من المحافظات، وتداعياتها الكارثية، في غضون ذلك، حذرت قائمقامية قضاء الرميثة شمال المثنى، اليوم الاثنين، من حدوث كارثة بيئية وإنسانية بعد تعرض نهر الرميثة الذي يعتبر المصدر الرئيس للمياه في المحافظة للجفاف شبه التام ونمو نبات الشنبلان وتراكم النفايات الصلبة.

وقال قائممقام القضاء حاتم حسين في تصريح صحفي إن نهر الرميثة يتعرض حاليا للجفاف بسبب عدم وصول حصة المحافظة من مياه نهر الحلة، مشيرا الى ان هذه الأزمة التي اثرت على الكثير من المناطق تحتاج إلى تدخل فوري من قبل وزارة الموارد المائية لحلها من خلال ضمان حصة المحافظة من المياه والقيام بحملات لتنظيف الانهر من نبات الشنبلان والترسبات الأخرى.

وأضاف حسين أن جفاف النهر أدى إلى توقف معظم محطات الضخ ووحدات التصفية فضلا عن ظهور روائح كريهة في المياه المجهزة للمنازل.

 

* تضرر 150 ألف وحدة سكنية في المدن المنكوبة

دمار هائل خلفته العمليات العسكرية التي شنتها القوات المشتركة وميليشياتها على عدد من المحافظات العراقية، أعقبه تقاعس حكومي وإهمال كبير في إعادة إعمار وتأهيل المناطق المدمرة، وفي هذا الصدد، أقر وكيل وزارة التخطيط ماهر حماد جوهان، اليوم الاثنين، بوجود 150 ألف وحدة سكنية متضررة في المناطق المنكوبة التي شهدت عمليات عسكرية، فضلا عن حاجة العراق إلى أكثر من مليوني وحدة سكنية.

وقال جوهان خلال لقائه السفير الصيني تشن ويتشينغ إن أولويات الحكومة للمرحلة المقبلة تتمثل في تنفيذ مشاريع الماء والصرف الصحي والكهرباء والخدمات الصحية، تليها مشاريع التعليم والطرق والجسور، داعيا الشركات الصينية إلى الاستثمار في هذه المجالات المهمة، وخصوصا في مجال السكن.

وكشف جوهان عن تضرر 150 ألف وحدة سكنية في المناطق المحررة بفعل العمليات الارهابية، فضلا عن حاجة العراق إلى اكثر من مليوني وحدة سكنية.

وأضاف جوهان أنه توجد فجوة في عدد المدارس في عموم العراق مقدرا الحاجة إلى نحو 6 الاف مدرسة، مشددا على ان الظروف الامنية في المناطق المحررة اصبحت مستقرة بنحو ممتاز ومن شأن ذلك ان يوفر بيئة مناسبة لتنفيذ المشاريع في تلك المناطق، كما أوضح أن الحكومة مستعدة لتقديم ضمانات في تلك المناطق لتشجيع الاستثمار وفتح مسارات شراكة مع الشركات الاستثمارية.

وتابع جوهان أن التجربة السابقة مع الشركات الصينية كانت مشجعة بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الشركات الصينية في تنفيذ المشاريع لاسيما في مجال النفط والكهرباء.

من جانبه أكد السفير الصيني أن هناك تعاونا كبيرا بين البلدين وخصوصا في مجال النفط والكهرباء، مبديا استعداد الشركات الصينية للعمل في العراق في مجال تنفيذ مشاريع البنى التحتية، لان الصين تمتلك القدرة والرغبة والشجاعة الكافية للمشاركة في اعادة الاعمار على وفق الاولويات التي تضعها الحكومة العراقية.

واتفق الجانبان على الاستفادة من الخبرات الصينية في مجال الاعمار والتنمية من خلال اقامة الورش والدورات التدريبية للكوادر العراقية في الصين، اذ اعرب السفير الصيني عن استعداد بلاده لوضع مالديها من خبرات وامكانات في دعم العراق وعلى جميع الاصعدة.

 

* استمرار العمليات العسكرية في محافظة البصرة

العمليات العسكرية التي دائما ما يصاحبها انتهاكات صارخة بحق الأبرياء مستمرة في عدة محافظات عراقية لاسيما في البصرة، بذريعة ضبط الأمن وملاحقة المطلوبين، وفي هذا الإطار، أعلن قائد الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش الحكومي الفريق الركن قاسم نزال عن اعتقال عدد من المطلوبين للقضاء بتهمة ترويج المخدرات وارتكاب الجرائم فضلا عن مصادرة عدد من الأسلحة وإغلاق منافذ تهريب المخدرات في إطار العملية العسكرية بمحافظة البصرة، نافيا أي انسحاب للقطعات العسكرية.

وقال نزال في تصريح صحفي إن القطعات ما زالت متواجدة في البصرة نافيا انسحابها إلى أي جهة أخرى حالياً، لافتا الى أن إعادة بعض الدبابات والمعدات الى بغداد جاء لغرض الصيانة.

وأضاف نزال أن انسحاب القطعات لن يتم حتى فرض الأمن وهيبة الدولة في المحافظة، وان العملية الامنية اسهمت بتخفيض نسبة إطلاق النيران في المحافظة.

 

* تجدد التظاهرات في محافظة ذي قار ضد خصخصة الكهرباء

بعد أن فشلت الحكومة في حل أزمة الكهرباء التي عانى منها العراقيون كثيرا بعد الاحتلال، لجأت إلى خصخصة ذلك القطاع، الأمر الذي من شأنه أن يثقل كاهل المواطنين، الذين يعبرون عن استيائهم من ذلك المشروع بالخروج في تظاهرات بين الحين والآخر، وفي هذا الصدد، جدد العشرات من المواطنين في محافظة ذي قار تظاهراتهم الرافضة لمشروع الاستثمار في قطاع توزيع الكهرباء، مطالبين بطرد الشركة المستثمرة للمشروع.

وقال مصدر مطلع إن المتظاهرين أكدوا انهم يعانون من هذا المشروع في ظل استمرار عمل الشركة رغم قرارات الحكومة المحلية بمنعه من العمل بالمحافظة، فيما أشاروا إلى الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة خلال الايام المقبلة ستزيد من المعاناة وعدم قدرتهم على دفع الاجور الجديدة.

وأضاف المصدر أن المتظاهرين ناشدوا الحكومتين المحلية والمركزية بالتدخل لايقاف العمل بهذا المشروع والتسعيرة الجديدة.

يشار إلى أن محافظة ذي قار تشهد بين الحين والآخر تظاهرات رافضة لمشروع خصخصة الكهرباء في المحافظة.

 

* بلدية ذي قار تصادر أراض تابعة لإحدى عشائر المحافظة

تسبب الفساد الحكومي وسوء الإدارة في إثارة الغضب والتوتر بين عشائر المحافظات الجنوبية، وفي هذا السياق اعتصمت، اليوم الاثنين، إحدى العشائر في محافظة ذي قار للاحتجاج على مصادرة أراضيها من قبل البلدية وتوزيعها على المواطنين كأراض سكنية دون تعويضهم.

وأفادت السومرية بأن عشيرة ال نياز في محافظة ذي قار نظموا، اليوم، اعتصاما في المحافظة على خلفية مصادرة أراضيهم من البلدية وتوزيعها كأراض سكينة على المواطنين دون تعويضهم.

وأضاف المصدر أن المعتصمين هددوا بالاستمرار باعتصامهم لحين الاستجابة لمطالبهم.

 

* الميليشيات تقتل 6 أشخاص من عائلة واحدة في طوزخورماتو

تواصل الميليشيات الطائفية المتنفذة جرائمها بحق المدنيين في العراق وسط تواطؤ حكومي معها، وكان أحدث تلك الجرائم قتل الميليشيات، اليوم الاثنين، لستة أشخاص بعد نصبهم لكمين وهمي جنوب طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين.

وقالت قيادة محور الشمال إن عائلة مكونة من 6 اشخاص قتلوا خلال كمين عن طريق سيطرة وهمية، جنوب قضاء طوز خورماتو.

وأضافت القيادة أن العائلة تعود لأقرباء أحد الإعلاميين العاملين في قناة هنا صلاح الدين.

وأوضح القيادة أن مناطق مابين ديالى وصلاح الدين وجنوب طوزخورماتو مناطق رخوة ولابد من بسط الأمن فيها و انطلاق دوريات ليلة في تلك المناطق.

وكانت الميليشيات قد قامت في وقت سابق بقتل عشرة مدنيين بعد أن نصبوا سيطرة وهمية على الطريق الرابط بين بغداد وكركوك في ناحية العظيم، وأنزلوا مدنيين من سياراتهم وأطلقوا النار عليهم، بينما أقدمت تلك الميليشيات على اقتحام منزل وقتل شيخ عشيرة ونجله وستة آخرين كانوا في منزله في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.

 

* أنباء عن وجود سجون سرية في نينوى

تشن القوات المشتركة والميليشيات الداعمة لها عمليات اعتقال تطال أعدادا كبيرة من المدنيين دون سند قانوني، ويتم الزج بالمعتقلين في السجون بذرائع مختلفة، وسط أنباء عن وجود سجون سرية في ناحية القيارة جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، وهو الأمر الذي نفاه اليوم الاثنين، محافظة نينوى نوفل العاكوب.

وقال العاكوب في تصريح نقلته الغد برس إن الحديث عن العثور على سجن فيه 800 مختطف في ناحية القيّارة ليس إلا دعايات يتاجر بها البعض.

وأضاف العاكوب أن البعض يدعي أن السجن كان في قاعدة القيّارة، والحقيقة أن هذه القاعدة هي أصلا عبارة عن ارض جرداء ليس فيها سجن أو معتقل.

ويعاني المعتقلون في السجون بالعراق من التعذيب وغياب القانون والانتهاكات الجسيمة التي تتم بحقهم دون وجود ما يدينهم.

 

* قضاء هيت في الأنبار يواجه خطر شحة المياه

تعاني الكثير من المناطق في العراق من شحة في المياه وضعف في خدمة توصيلها نتيجة للإهمال الحكومي تطوير مرافقها، وفي ضوء ذلك ناشد مدير ماء هيت، بلال أحمد بكر، دائرة ماء الأنبار بتشكيل لجنة مستعجلة تقوم بزيارة المشاريع وتجهيزها بما يلزمها لمد أنابيب المياه نحو عمق أكثر للحد من خطر شحة المياه.

وقال بكر في تصريح نقلته الغد برس إنه قمنا بمناشدة مستعجلة لمدير ماء الأنبار، الذي بدوره أرسل اللجنة المختصة لتقييم الاحتياجات.

وأضاف بكر أن منسوب المياه في انخفاض دائم وهذا الأمر ينذر بانقطاع الماء عن المواطنين.

يذكر أن الإهمال الحكومي لتطوير قطاع المياه وقلة منسوب المياه في نهر الفرات، تسببا في وضع عدد من مشاريع ماء هيت في حالة إنذار بالتوقف عن العمل.

 

* ديالى.. اشتباكات مسلحة في منطقة مطيبيجة

هاجم مسلحون نقطة حكومية في منطقة مطيبيجة الحدودية الواقعة بين ديالى وصلاح الدين والتي تتبع إداريا محافظة صلاح الدين، ما تسبب في إصابة شخص، بما يؤكد عجز القوات المشتركة عن ضبط الوضع الأمني المنفلت في جميع المحافظات.

وقال قائممقام قضاء الخالص في محافظة ديالى، عدي الخدران، اليوم الاثنين، إنه تم إحباط هجوم على نقطة في مطيبيجة الحدودية مع صلاح الدين، فيما بين، أن جنديا أصيب اثناء إحباط الهجوم.

وأضاف الخدران أن عناصر حاولوا شن هجوم على نقطة للشرطة في مطيبيجة الحدودية بين محافظتي ديالى وصلاح الدين، إلا أن الشرطة تمكنت من صد الهجوم.

وبين الخدران، أن جنديا اصيب أثناء إحباط الهجوم، وتم نقله الى مستشفى الخالص شمالي ديالى لتلقي العلاج.

 

* الميليشيات تعدم شيخ عشيرة ونجله و6 آخرين جنوب الموصل

تقوم الميليشيات الطائفية بأعمال انتقامية في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، وتمارس انتهاكات مروعة بحق المدنيين وسط تواطؤ من الحكومة معها، وفي هذا السياق أقدمت تلك الميليشيات على اقتحام منزل وقتل شيخ عشيرة ونجله وستة آخرين كانوا في منزله.

وقال مصدر في الشرطة في تصريح نقلته الغد برس إن مسلحين هاجموا منزل الشيخ مظهر السحل في قرية مشيرفة السحل وقتلوا الشيخ ونجله وستة ضيوف كانوا في منزله.

وبين المصدر أن المسلحين قاموا بسرقة عدة عجلات من منزل الشيخ السحل.

يشار إى أن الميليشيات المتنفذة قد أقدمت في وقت سابق على قتل عشرة مدنيين بعد أن نصبوا سيطرة وهمية على الطريق الرابط بين بغداد وكركوك في ناحية العظيم، وأنزلوا مدنيين من سياراتهم وأطلقوا النار عليهم.

 

* الميليشيات تدير مزارع المخدرات جنوب العراق

تفشت جرائم الميليشيات المتنفذة في العراق من قتل للمواطنين وتعذيبهم وسرقة بالإكراه وعمليات الاختطاف والابتزاز وغيرها، إلا أن تلك الجرائم أضيف إليها جريمة بشعة بحق الشعب العراقي، وهي إدارة مزارع المخدرات جنوب البلاد وما يترتب على ذلك من أضرار بالغ لا سيما على فئة الشباب.

وأقرت قيادة الفرقة الأولى بأن قوة من الفوج الثاني اللواء السابع الفرقة الثانية في قيادة قوات الشرطة الاتحادية تمكنت من القبض على عصابة تمتهن المتاجرة بالمواد المخدرة في منطقه شهداء السيدية وضبطت بحوزتها كمية من المواد المخدرة من نوع كرستال ومواد تدخل بتعاطي المخدرات.

الى ذلك وعلى صعيد متصل تمكنت سيطرة عماد الحيدري التابعة الى مديرية شرطة محافظة البصرة والمنشآت من القاء القبض على خمسة متهمين يستقلون عجلة نوع (بيك اب ) حمراء اللون ضبط بحوزتهم اسلحه وادوات تعاطي وحبوب مخدرة اثناء عملية التفتيش، و تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم و تسليمهم مع المضبوطات الى الجهات المختصة

بدورها ألقت سيطرة درع الجنوب التابعة الى مديرية شرطة الديوانية القبض على شخص باكستاني الجنسية كان قادما من محافظة بغداد متوجها الى البصرة وضبط بحوزته اثناء تفتيشه كمية من المخدرات نوع ترياك كما وتمكنت مفارز السيطرة من القبض على متهمين مطلوبين وفق احكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب خلال تدقيق اسمائهم في قاعدة بيانات المطلوبين، وتم احالتهما الى الجهات المختصة لغرض استكمال الاجراءات القانونية بحقهم.

من جانبه ألقى فريق عمل مشترك من قسم أمن الأفراد في ذي قار ومكتب مكافحة مخدرات الناصرية القبض على متهم لارتكابه جرائم حيازة المخدرات بقصد المتاجرة.

وتمت عملية القبض على المتهم بعد استحصال الموافقات القضائية الاصولية وتم ضبط كمية من الاقراص المخدرة من النوع المعروف محليا بالكبتي, فضلا عن مواد مخدرة اخرى وأدوات تستعمل لتعاطي المخدرات وتم احالة المتهم على قاضي التحقيق وقرر توقيفه استنادا لإحكام المادة (28) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 50 لسنة.

يشار الى ان مزارع سّرية لنبات الخشخاش، قد تم العثور عليها قريبًا من بعض القواعد العسكرية الأمريكية بعد إخلائها شمالي بغداد فيما عثر على مزارع أخرى للحشيشة، بين محاصيل قصب السكر والذرة جنوبي العراق.

بعضهم عزا ظاهرة انتشار زراعة المخدرات إلى أمور عدة يأتي في مقدمتها الأرباح الطائلة التي يحققها هذا النوع من الزراعة، إضافة إلى أن هذه النباتات لا تحتاج إلى عناية زراعية تذكر، فهي نباتات مقاومة بطبيعتها، وبإمكانها النمو في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

أضف إلى ذلك أن ارتفاع تكاليف الزراعة في العراق ورفع الدعم الحكومي عن الفلاحين، أدى إلى تحول بعضهم إلى زراعة مثل هذه المحاصيل المدمرة، كتعويض عن بعض ما خسروه، فضلًا عن سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على مزارع المخدرات لما تجنيه من أرباح هائلة توظفها لاحقًا لمصالحها، بل إن النزاعات العشائرية المسلحة الأخيرة في محافظة ميسان والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات تبين أن واردات المخدرات المزروعة أو المهربة أحد أبرز أسبابها، في حين يعزو بعضهم الآخر السبب إلى وقوع العراق بين الدول المنتجة للمخدرات والمستهلكة وسط غياب الرقابة المطلوبة على الحدود فتح الأبواب على مصاريعها لدخول المخدرات وتهريبها بل وزراعتها وتصنيعها أيضًا، بدءًا بحبوب الهلوسة وانتهاءً بالخشخاش، والقنب الهندي، والأفيون، والترياق، وهذا الأخير يدخل إلى العراق عن طريق بعض الزوار الإيرانيين إلى العتبات الدينية.

 

* الميليشيات تعدم 10 أشخاص بسيطرة وهمية بين بغداد - وكركوك

فشلت الحكومة في السيطرة على الانفلات الأمني وعجزت عن كبح جماح المليليشيات الإجرامية المتنفذة، ما فاقم من انتهاكاتها بحق المواطنين، وفي هذا السياق قتل عشرة مدنيين، على يد تلك الميليشيات بعد أن نصبوا سيطرة وهمية على الطريق الرابط بين بغداد وكركوك في ناحية العظيم بمحافظة ديالى، وأنزلوا مدنيين من سياراتهم وأطلقوا النار عليهم.

وقال مصدر في الشرطة في تصريح صحفي إن 10 مدنيين قتلوا على يد مسلحين بعد أن نصبوا حاجزا وهميا على الطريق الرابط بين بغداد وكركوك في ناحية العظيم.

وأوضح المصدر أن المسلحين أوقفوا عدداً من سيارات المدنيين وأنزلوا ركابها قبل أن يطلقوا النار عليهم.

وبين المصدر أن المسلحين فروا من المكان قبل وصول الشرطة وسيارات الإسعاف التي أقلت القتلى والجرحى.

 

* انقطاع تام للمياه في قضاء الزبير وتحذيرات من كارثة

فشلت الحكومة في تأهيل مصادر المياه وتطويرها بشكل يناسب احتياجات المواطنين، وفي هذا السياق حذرت السلطات المحلية في قضاء الزبير غرب البصرة من حصول ما وصفتها بالكارثة نتيجة الانقطاع التام لمياه الاسالة عن معظم مناطق القضاء.

وقال قائممقام قضاء الزبير عباس ماهر في تصريح نقل المربد إن معظم مناطق قضاء الزبير تعاني من انقطاع تام لمياه الاسالة منذ أكثر من 10 أيام بسبب توقف ضخ المياه من محطة (R.zero) في أبي صخير إلى مشروعي الشعيبة والخطوة، مبينا ان إدارة المشروع تبرر ذلك بان كميات المياه الواصلة للمشروع عبر قناة البدعة قليلة بسبب قلة الاطلاقات المائية وعدم ضخ المياه لمعظم مناطق الزبير.

واضاف ماهر أن استمرار هذه الحالة سيؤدي إلى كارثة إنسانية وأنه ربما يحصل انفجار سكاني باحتجاجات لا يمكن السيطرة عليها نتيجة المعاناة المستمرة لشحة وانقطاع المياه وعدم وجود أي حلول بديلة، مطالبا الحكومة المحلية في البصرة وأعضاء مجلس المحافظة من قضاء الزبير وأعضاء مجلس النواب بالتدخل في الضغط على وزارة الموارد المائية بزيادة الإطلاقات المائية وإنهاء المشكلة.

وأوضح ماهر أن استمرار هذه الحالة مع حلول فصل الصيف سيؤدي إلى تفاقم المعاناة مع التشديد على ضرورة تشكيل غرفة طوارئ سريعة لمعالجة شحة وانقطاع المياه وتوفير صهاريج المياه للمناطق حتى الانتهاء من المشكلة.

 

* أكثر من 11 ألف مفقود في الموصل منذ عام 2014

لا تزال آثار العمليات العسكرية التي شنتها القوات المشتركة والميليشيات التابعة لها على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى مستمرة، فبالإضافة إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى، وتدمير البنية التحتية للمدينة، وهدم المنازل فوق رؤوس ساكنيها ووجود أعداد كبيرة من الجثث تحت الأنقاض، أقر العقيد في شرطة الموصل باسم الحجار، بوجود أكثر من 11 ألف مفقود ما زال مصيرهم مجهولاً، منذ منتصف عام 2014 بما يكشف حجم الإبادة الجماعية التي تعرض لها سكان الموصل.

وقال الحجار في تصريح صحفي إن هناك 11 ألف مفقود ما زال مصيرهم مجهولاً، منذ منتصف عام 2014.

وأوضح الحجار أن السلطات لم تتمكن من العثور على المفقودين رغم تفتيش كافة السراديب السرية والأنفاق بعد انتهاء العمليات العسكرية في الموصل.

وأضاف الحجار أن عوائل المفقودين تحمل رئيس الوزراء، حيدر العبادي، وحكومته مسؤولية غياب ذويها المفقودين.

يقين نت

شبكة البصرة

الاثنين 25 جماد الثاني 1439 / 12 آذار 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط