بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الولآء للعراق وليس للفاسدين وانتخاباتهم

شبكة البصرة

الرفيق المقاتل ابو بكر ابن الاعظمية

يقال في اللغة إن معنى الولاء هو اسم مصدره من والى يوالي موالاة وولاء، واختلفت المعاني عند الاستخدام ومنها يقال والى فلان فلانا إذا أحبه واتبعه، والولاية معناها النصرة والحماية والإتباع، ومنه فإن الولاء للوطن يقوم على الدفاع عنه والحماية والنصرة والإتباع. إذا من والى المفسدين والقتلة فهو منهم وناصرهم ومحبهم وحاميهم وتبعة لهم واصبح منهم ولن يغفرله ويغتفر لهم وحسابهم يقررة حكم الشعب بتهمة الانتماء للاجنبي والعمل والتعاون معهم بالخيانة العظمى للعراق وشعبة والجريمة المنظمة لقتل أبناء شعب العراق بأطفالة وشبابة ونسائة. والولاء للوطن مبنية على حب الوطن والانتماء الوطني وحب الشعب والاهل والاصدقاء وحب الوطن فرض على من عاش على ارضة وولد وترعرع فيه واول مهام الوطنية الدفاع عن ارضة وسمائة ومياهه. ونصرتة بكل المحافل الدولية والمحلية وبكل المجالات الثقافية والعلمية والشبابية والرياضية والنسوية والدفاع عنة وعن حدودة من شرور الاعداء والفاسدين وحمايته من كل غاشم ومعتدي اثم ومحتل. أما من يوالي المفسدين ويتخذهم أصدقاء وإخوانا له ويدعمهم بالانتخابات لغش ابناء شعبه والانتماء والدعم والعمل باخفاء السرقات وتقاسمها فهو مثلهم ومؤيد لهم. إذا فإن رفض الفساد والمفسدين والقتلة والمحتلين الذين يعبثون بتدمير البلاد وعدم الاشتراك بانتخاباتهم والوقوع في فخ انتخابهم لدورة اخرى ورفضهم من اولويات المرحلة القادمة ومن الأسس المهمة لعدم توليهم المناصب وعدم الترويج لهم لان فوزهم هو عودتهم لتدميرنا واستمرارهم لتدمير البلاد والعباد والبنى التحتية لحضارة وادي الرافدين العظيمة وبناء الدولة تحتاج إلى ابنائها البررة من الوطنيين. وبناء الدولة الحقيقية لا يمكن ولا يتحقق بناءه الا بوجود الدولة ذات السيادة بقيادة رجالاتها الوطنيين لفرض العدالة وحب الوطن والوقوف ضد الانتخابات عن طريق استئصال المفسدين ورفضهم والبراءة والخلاص منهم نهائيا وابعادهم عن السلطة بالترويج ضدهم وفضحهم ويتم ذلك من قبل الشعب وتكاتفنا جميعا ورفع شعار لا للانتخابات ولا مكان للفاسدين بيننا ولا مكان لمن جاء مع المحتل ولا مكان لتبعية ايران والفرس ولتكن توعية ابناء شعبنا على نطاق واسع ليشمل كل المؤسسات المدنية والشعبية والمنظمات الفاعلة وارفعوا شعار لا لانتخابات كل المرشحين مهما كانت مناصبهم وانتمائاتهم ونرى الان الكثير من ابناء الذين نعرفهم قد قدموا باسمائهم ملوثين اسماء ابائهم ووطنيتهم وهذا لا يجوز ولا نقبله فانتم ستصبحون في خانة الا وطنية ومسيرتكم ستكون مع العملاء والخونة!

شبكة البصرة

الاحد 30 رجب 1439 / 15 نيسان 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط