بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بيان حول الانتخابات التي باركتها امريكا وإيران

شبكة البصرة

أيها الشعب العراقي الكريم

يا احرار العالم ومناصري الحرية والسلام

بإصرار وتطبيل وتزمير من قبل الحكومة العراقية واحزابها الطائفية جرت الانتخابات في يوم السبت الموافق 12/5/2018 والتي باركتها امريكا وبذلت إيران كل جهدها وأساليبها الخبيثة من اجل نجاحها لتستحوذ ويكون لها قرار الفصل في تشكيل الحكومة القادمة، لكن إرادة الشعب العراقي الشجاع كانت هي الاقوى، فقد تم مقاطعة هذه الانتخابات وكانت نسبة الحضور متدنية لم تتعدى الخمسة والعشرين بالمئة في احسن أحوالها رغم التزوير الكبير الذي حصل فيها، وهذه هي ليست المرة الاولى التي عبر فيها شعبنا الكريم عن إرادته الحرة فكانت له وقفات عز ورفض وتنديد استمرت طيلة سنوات الاحتلال السابقة، اما اليوم فكانت بحق عملية استفتاء على النظام السياسي الذي جاء به المحتل وحكم العراق على مدى خمسة عشر عاما فرفضه الشعب وابطل شرعنته التي اصرت امريكا وايران على تأييده والاعتراف به ورعايته واستمراره نظاما فاسدا متسلطا ظالما مفرقا ومتعنصرا بنهجه الطائفي المقيت وتبعيته للاجنبي، نظاما سلب حريات الشعب واشاع الإرهاب ودعم السراق واللصوص فافقر الشعب وجرده من أبسط حقوقه في الحياة الحرة الكريمة والعيش الكريم، لقد كان لحراككم ورفضكم وتظاهراتكم يا ابناء شعبنا الجسور دورا في هذه النتيجة المشرفة التي وصلتم اليها فكان قراركم هو قرار المقاطعة، وهذا هو الشرف الكبير لانكم شعب الذرى وشعب المهمات الصعبة فانتم قلادة الامة ورمحها وسيفها الضارب عند الملمات وعينها التي لا تنام، فالوضع في العراق لا يحتاج من الان الى تنظير وخطب وسفسطة وإنما إلى عمل وجهاد رأيته التحدي للطغمة الفاسدة التي حكمت العراق وأهدرت ثرواته واستباحت مقدساته، وان النتائج التي ترتبت على هذه الانتخابات ستفتح نار جهنم حتما على هذه الطغمة الجبانة، وعلى كل من فرط بحقوق العراقيين وقادهم إلى مهاوي الردى والتخلف والذل والمهانة، فلقد بلغ السبل الزبى ولابد للثورة العراقية الشجاعة ان تتفجر براكين وحمما على رؤوس العملاء والسراق، خونة الشعب وعبيد المحتل، وبهذه المناسبة التي كسب الشعب رهانها بؤكد المركز الاعلامي للثورة العراقية ضد الاحتلال والتبعية والفساد، حق الشعب في تشكيل حكومة إنقاذ وطني تتولى حفظ الأمن والأمان وتصريف الأعمال وكتابة دستور جديد يتم الاستفتاء عليه من قبل الشعب الثائر المقاوم، واقرار قانوني الأحزاب والانتخابات، وتشكيل مفوضية الانتخابات بحلتها الوطنية العراقية الجديدة، ثم البدء بانتخابات شعبية عامة يتمخض منها تشكيل السلطات الرئاسية والتشريعية والتنفيذية، وبناء جيش وطني قادر على حماية حدود العراق وامنه الوطني، ويكون السلاح بيد الجيش بعيدا عن الميليشيات والعصابات المسلحة التي جاء بها الاحتلال وأعداء العراق، وهذا هو طريق الإنقاذ ولا طريق غيره،

عاش الشعب العراقي الشجاع وقواه الوطنية المقاومة والمناهضة للاحتلال وعمليته السياسية الفاشلة.

وعاشت الثورة العراقية من اجل التغيير والبناء.

 

المركز الاعلامي للثورة العراقية ضد الاحتلال والتبعية والفساد

13/5/2018 الموافق 28/شعبان/1439

شبكة البصرة

الاحد 28 شعبان 1439 / 13 آيار 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط