بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قصيدة جيل ألتحدي

شبكة البصرة

ألرفيق مؤيد ألجبوري

نهواك يا وطني، ونهوى ترابك ألقرمزي ما حيينا

ونهوى أحبة هم رفاق لنا، نورهم لازال في مآقينا

نيسان لم نبتعد عنك تمنعا! وحتى تأخرنا ليس بأيدينا

ولكن أضنانا عنك عليل ألعيا، عندما وهن ألعظم فينا

من غربة طال أمدها، ولكن لم نزل لأهوالها صابرينا

فألصبر مفتاح كل ضائقة، ونهج سلكه قبلنا ألسالفينا

لا تقل قد عيل صبري!! بل قل نحن للصبر سالكينا

وسنسلك به كل مخمصة، وأحفادنا له لمرضعينا

أيا جيل ألتحدي، ما زال عزة حادي ألركب هو ألأمينا

وما زال ثالوث أهدافنا ألمقدس هو ألمنهاج ألمبينا

ومازالت راية ألله أكبر خفاقة عالية في ذات أليمينا

وما زالت صباحات ألعراق، تنتظر زحف أرتال ألفاتحينا

لازلتُ أتذكر أنا ومعكم زمانا، كنا صبية يافعينا

وأليوم وقد إشتعل عندنا ألراس شيبا، لازلنا نهدي ألسائرينا

ولازلتُ أتذكر أشواط سفرنا ألمجيد، لنخوة ألسائلينا

ومعارك أمة قد خضناها بشرف نيابتها، رغم غدر ألغادرينا

لا تهنوا ولا تحزنوا فأنتم ألأعلون، تثبيتا وتمكينا

قول رب ألعزة للصادقين، ما فتئا يتردد في عالي روابينا

وما فتئنا نحن رجال ألبعث، لهذا ألقول حافظينا

عن حق، وليس عن باطل! وعلى أسماع ألطغاة مُلقينا

لم تشهد أمة!! أسوء ما فعل جوقة ألأرذال في بوادينا

ولم يشهد ألأرذال عمرهم، مثلنا جيل لهم مقاومينا

لم يشهد ألتاريخ مِثل فرعون مصر بين ألظالمينا

قد هالتهم 7 سنين عجاف، ونحن لضعفها مصطبرينا

أليوم هالهم طود فتيتنا، ألذين مالبثوا على ألرب عازمينا

وعلى نهج صدام رمزألشهادة، لما يزالوا له تابعينا

تزدان قلوبهم بإلإيمان نور على نور، غير آهبينا

لأعمار زهرة شبابهم، قد خنقها في صدورهم ألغاصبينا

فألكل أصبح مقاوما!! بعد أن عز علينا ألمعينا

وتفرج من تفرج!! ولعهر مَنْ زادوا فوق ألبلة طينا

تدفعهم غيرتهم لكسر طوق المجوس وقلع ألأسافينا

لنعود شعبا موحد ألرايات، في حدائق ألزنبق وألرياحينا

رمينا أثقالنا يوم لوثوا بإلفردوس، تمثال شيخ ألأكرمينا

وقلنا إعلنوا بغداد!! نارا ولهبٍ عليهم أيها ألمناضلينا

لم يعد ألأمر مقدرٌ له ألنكوص، أو نكون عنه نائينا

فألنأي بإلنفس ليس للذي، قد ملئت ديارة بعتاة المجرمينا

سنرضع أصلابنا دوما ً، قيم ألرجولة لأحفاد ألعاصمينا

ونتوثب ألضربة ألقاضية فجرا ً، وإن طالت ليالينا

نحن شعب موحد قد مزقه ألحقد، وسهام غدر ألأقربينا

ولن يغير ظلام ليل كبوتنا، جمهور ألقردة و ألمطبلينا

طوبى لوطن ٍ نحن صفوة رجاله ألبناة وألصانعينا

وطوبى لجيل ٍ مقاوم ٍ جعل تاريخ ألبعث، عالي ألجبينا

قد لانت عزائمهم وخارت قوى جحوشهم، تحت أيادينا

ولاحت بوادر صولة ألتحرير ألكبرى، للشاكرينا

لم تسقط في نيسان حبيبتي بغداد! مدينة ألغانمينا

بل سقطت طروادة بدخول ألغزاة الملتحفين بأردية ألساقطينا

وتأكدوا ستبقى بغداد منارة، وسراج قبس للساجدينا

وسيصلي على محراب دروبها وشناشيلها، جموع العاشقينا

يقين الله هو ألفتح ألقادم قريبا ً، وما بعده من يقينا

نعماك يا جيل ألتحدي فأنت ألإعجاز وأنت أليقينا

مسرجة خيول جحافل التحدي برماح، لجز رؤوس ألسافلينا

ولتعلن يوم ألنصر ألقادم، تأريخا ً فارقا للعالمينا

أيا جيل ألتحدي بشراك، لازال من ينتظرك لتحقيق أمانينا

وينتظربإلرجاء رجال ألبعث، فلم يخب عندهم ألرجاء فينا

قل للعاشقين إنا للبنادق ولفوهات ألمدافع بأرواحنا مُلقمينا

قد أزف وقت ألشهادة أو ألنصر، تحت رايات فجرألزاحفينا

للمنصورة بغداد ألرشيد عرين صدام، قائد جمع ألراشدينا

ليعانق أزيز ألرصاصات، زغاريد ألفرح لنساء حوارينا

يوم ينشد ألأبطال فيه للنصر وللبعث، أحلى أغانينا

وتعود بلاد ألرافدين، صرح شامخا يتغنى به ألحالمينا

وأعود إلى حضن حبيبتي معشوقتي بغداد مع جموع ألمهللينا

وألمكبرين ألله أكبر حمدا ًوشكرا ً، قد ولى زمن ألغابرينا

14 نيسان 2018

شبكة البصرة

الاربعاء 1 رمضان 1439 / 16 آيار 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط