بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

خفايا التفجير الأخير في مدينة صدام (الثورة) والأهالي يرددون هاتفين بحنق وغضب على الحكومة الحالية (يا صدام رد لينة من الموت ملينة)؛

شبكة البصرة

مصادر شعبية وأهالي من مدينة صدام الشرفاء ومصادر وطنية خاصة من داخل المدينة يؤكدون ان الانفجار الذي جرى في المدينة لم يكن مزدوجا أو متكررا كما روج له الإعلام الحكومي، وإنما كان انفجارا واحدا لم يتبعه انفجارات أخرى كما حدث في انفجار مستودع السلاح التابع لما يسمى بالحشد الشعبي في منطقة العبيدي قبل شهور عدة، فقد ذكر عدد من أهالي المنطقة ان الحسينية التي انفجرت كانت مستودعا لمواد شديدة الانفجار ومنها مادة ال c4 شديدة الانفجار ومواد أخرى كيميائية لتصنيع العبوات والسيارات المفخخة، وقد أكد هذا الأمر عدة خبراء أمنيين ومنهم هشام الهاشمي الذي زار المنطقة بعد الانفجار، المهم ان الذي جرى ان هناك حسينية في احد قطاعات مدينة صدام تستخدم كمخزن لمادة ال c4 شديدة الانفجار ومواد كيميائية أخرى لصنع العبوات والمفخخات، أي ان مكان الانفجار ليس كما في منطقة العبيدي الذي كان مستودعا للأسلحة حيث تتابعت الانفجارات واحدة تلو الأخرى كونه كان معبأ بصواريخ متعددة الاستعمال ومقذوفات وصواريخ هاون ظلت تتقاذف على أحياء بغداد الشرقية لأكثر من ساعات، على عكس ما جرى في مدينة صدام فالانفجار جرى وسمع صوته مرة واحدة ولم تتكرر أصوات الانفجارات، وظهر شهود عيان من أهالي القطاع على القنوات الفضائية واعترفوا بان المسؤول عن خزين مادة ال c4 في الحسينية هو المدعو (سيد مؤيد المكصوصي والمعروف في القطاع باسم مؤيد جرثومة) والتابع لما يسمى بسرايا السلام أي ما كان يسمى بجيش المهدي سابقا الذي قتل وخطف المئات من العراقيين الشرفاء، علما ان هذا الشخص مؤيد جرثومة هو مسؤول عن خزن هذه المادة في الحسينية وأكيد هناك من هو اكبر منه الذي جلب كل هذه المواد الشديدة الانفجار لداخل القطاع المنكوب في الحسينية ولا يخفى على احد ان من جلب هذه المواد هم من أتباع سيد الإصلاح المنغولي، والذي يريد إنشاء فرقة خاصة للنيل من قائد الجهاد والمجاهدين المعتز بالله عزة ابراهيم حماه الله..

وخسيء كل من عاداه واضمر السوء به..

خسئت أيها المنغولي مقتدى او كما يطلق عليك اهل مدينة صدام مقطاطة خسئت ان تنال من رمز عزتنا وشموخنا المعتز بالله عزة ابراهيم.

الخزي والعار لقتلة الشعب العراقي المظلوم

والمجد وعليين للشهيد القائد صدام المجيد رحمه الله

والنصر النصر لشيخ المجاهدين عزة ابراهيم حفظه الله

الرفيق أبو بعث الصدامي

مدينة صدام، حزيران 2018

شبكة البصرة

الاثنين 27 رمضان 1439 / 11 حزيران 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط