بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حركة الدفاع عن عروبة العراق: من حق الشعب العراقي وطلائعه الوطنية ان يتظاهرا من اجل حقوقهم المشروعة والمغيبة على مدى عمر الاحتلال وعمليته السياسية الباطلة

شبكة البصرة

شهد العام 2018 كما شهدت سنوات الاحتلال السابقة احداثا وممارسات وتعدي على الحقوق المشروعة للشعب، فقد استمرت عمليات المداهمات والاعتقالات العشوائية للابرياء من الناس والصاق تهم الارهاب بهم، كما استمرت عمليات السطو على المال العام وكذب وعود الحكومة بمحاسبة الفاسدين، وعودة المهجرين الى مدنهم وقراهم، كما شهد هذا العام اكبر عملية تزوير في انتخابات مجلس النواب وكثرة الطعون في هذه الانتخابات التي لم يشارك فيها الا المحسوبون على الاحزاب الطائفية والبالغة نسبة مشاركتهم بين 14 - 16% من مجموع الناخبين، مما انعكس على الوضع الحكومي والدستوري والوضع العام للبلاد، واحدث ذلك ارتباكا وفوضى أمنية منها الخطف والقتل وازدياد تجارة المخدرات، ورافق ذلك غياب الخدمات وتعطل الحياة، مما اضطر الناس إلى التظاهر والتنديد بسياسة الحكومة والهوس الذي أصاب الأحزاب الطائفية وخوفهم من القصاص العادل على يد ابناء الشعب الذي أصابه العوز والجوع والمرض والإهمال المتعمد، وكما هو سلوكهم القديم الجديد وهو استخدام القوة والعنف واطلاق النار على المتظاهرين وهو اسلوب الارهابيين الذي يعتمدونه في مواجهة المطالب العادلة للشعب، كما حدث في محافظة البصرة التي راح جراءها شاب يافع يبحث عن لقمة عيش لنفسه ولعائلته وأربعة جرحى لا لجرم اقترفوه الا مطالبتهم بحقوقهم كمواطنين في هذا البلد، لقد ثبت وبالبراهين والوقائع والتصرفات والسلوك الموثقة لدى الجهات الوطنية والدولية ان العملية السياسية التي جاء بها المحتل هي عملية باطلة وفاشلة وسارقة للمال العام ومضطهدة للشعب ومتجاوزة على حقوقه ومتعاونة مع الإرهاب الميليشياوي ومرتبطة بالاجنبي، ولابد من أقصائها وتشكيل حكومة انقاذ وطني تتكفل ببناء نظام سياسي وطني ودستور رصين، في عراق ديمقراطي موحد اساسه العدالة والمساواة وبعيدا عن التدخلات الأجنبية، وعلى المؤسسات الدولية من الامم المتحدة ومجلس أمنها ومنظمات حقوق الانسان وجامعة الدول العربية والمؤتمر الاسلامي ان تفي بالتزاماتها وواجباتها تجاه شعب العراق الذي اصبح بين المطرقة الأمريكية وسندان إيران وسهام الدول الطامعة الأخرى، ليدفع ثمنا غاليا كل يوم من أبنائه وثرواته القومية وحتى من قيمه وعاداته وتقاليده العريقة الوضاءة، ان حركة الدفاع عن عروبة العراق تهيب بكافة القوى الوطنية العراقية ان تتوحد وتتازر وان تحشد جهودها في مواجهة الباطل وما يجري في العراق من تخريب ودمار وحرق للارض وتهجير للناس الامنين وسرقة اموالهم وديارهم وممتلكاتهم كي تكون صاحبة المبادرة في التغيير الكامل والشامل لنظام سياسي معبرا عن إرادتهم ودون ذلك فالعراق ذاهب إلى المجهول.

حركة الدفاع عن عروبة العراق

10/تموز/2018

شبكة البصرة

الاثنين 25 شوال 1439 / 9 تموز 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط