بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الدعم الدولي لبديل النظام المستبد الحاكم في إيران

شبكة البصرة

بقلم: المحامي عبد المجيد محمد

يوم السبت 30 حزيران كانت قاعة فيلبنت الكبيرة في باريس شاهدة على عقد مؤتمر قل نظيره حضره مئة الف إيراني وعدد كبير من الوفود السياسية والبرلمانية والدينية رفيعة المستوى دعما للبديل الديمقراطي للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي. في هذا التجمع، ألقت شخصيات بارزة من دول مختلفة في العالم خطاباتها و شارك كل شخص منهم على حسب لغته وآرائه وجهات النظر مع الإيرانيين ومقاومتهم الرائعة.

كان نيوت غينغريتش شخصية مشهورة وشعبية جدا كما انه كان مرشحا رئاسيا ورئيسا لمجلس النواب الامريكي سابقا. وفي حديثه قال "ستأتي حرية إيران وثمنها سيدفع بدماء الوطنيين ومن هم على استعداد للوقوف ضد النظام الحاكم وأنتم الجزء الرئيسي منه." الرئيس الأمريكي مصمم على تطبيق أشد العقوبات ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران، وهدفنا هو تغيير هذه الديكتاتورية بديمقراطية تقدمية وشعبية.

الجميع مقتنعون ومتأكدون بأن هناك حركة وفرصة للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة في الحقوق، وقد اجتمعت هذه الحركة هنا. اليوم، في الولايات المتحدة، أنت تشاهد حكومة تفهم الحقائق مصممة على وقف الدكتاتورية التي تحكم إيران ولهذا السبب تقوم بزيادة العقوبات، لأن الطريقة الوحيدة لتوفير أمن المنطقة في نهاية المطاف هي تغيير هذه الديكتاتورية بالديمقراطية. نظام خامنئي ضعيف جدا وفاسد ويضعف النظام بأكمله، وليس هناك أي أمل في تحقيقه للازدهار والتقدم، وليس لديه الرغبة او الارادة في تحسين حياة الناس، في حين أن الناس متعطشون للحرية. أعتقد أننا على الجانب الصحيح من التاريخ؛ الحرية ستأتي. أتمنى أن يعقد هذا التجمع في إيران الحرة يوما ما.

 

وكان من بين المتحدثين المتحمسين الآخرين في هذا التجمع روبرت توريسلي، أحد انصار وداعمي المجاهدين والمقاومة الإيرانية منذ فترة طويلة. وخلال خطاب عاطفي قال: اولئك الذين يسمعون صوتي في طهران فليعلموا أننا نؤيد انهاء هذا النظام. لذا أقول للملالي، دعوني أوضح الوضع بشكل جلي. انتم في الزاوية من حلبة معركة التاريخ. نحن كنا مع أشرف. كنا مع منظمة المجاهدين. نحن من أجل نيل الحرية نقف إلى جانب الشعب الذي يناضل من أجل الحرية في شوارع إيران.

 

أحد المناصرين الآخرين للمقاومة الإيرانية كان جون برد، وزير الخارجية الكندي السابق. و في حديث مقتضب مخاطبا الحضور في الاجتماع قال: جئنا إلى هنا لدعم نضال الشعب الإيراني. "في العام الماضي، أظهر الشعب الإيراني شجاعته وتصميمه على تغيير النظام الإيراني. الآن هو الوقت المناسب لدعم مطالب الشعب الإيراني من أجل التغيير. نحن نقف الآن إلى جانب مريم رجوي لدعم الكفاح من اجل حرية إيران من شر الملالي الحاكمين. لقد حان وقت انهاء القمع والفساد وقمع الديمقراطية ورحيل هذا النظام.

 

ثم شاهدنا كلمات أحد الأصدقاء القدامى للمقاومة الإيرانية، فيليب دوست بلازي، وزير خارجية فرنسا السابق. في جمل قصيرة وذات مغزى، قال: اليوم، الوضع في إيران يتغير. الوضع اليوم ليس في صالح الأصوليين. إن الشعب الإيراني يريد السلام والديمقراطية بدون فساد، وبدون مليشيات، ودون إذلال، ودون إعدام ودون تعذيب. نريد انهاء الإعدام والتعذيب. إننا نؤيد هذا البديل الذي تمثله السيدة رجوي.

ثم جاء دور الوفد البريطاني العظيم. ممثل هذا الوفد السيد ديفيد إيمس، ممثل كبير في البرلمان البريطاني ورئيس اللجنة البرلمانية البريطانية لتحرير إيران وفي لهجة بليغة وساحرة للغاية قال: نطالب بأن يتمتع الشعب الإيراني، مثلنا، بالحريات التي نتمتع بها في بلدنا. نحن وفد يضم 50 عضوا من مجلس العموم ومجلس اللوردات، الذي يمثل جميع الاحزاب، واتحادات المحامين الويلزيين، والبريطانيين، ورابطة الخبراء والأديان في بلدنا، نطالب بحرية الشعب الإيراني. نحن ندعم نؤيد السيدة مريم رجوي.

 

وعندما حان دور الوفد الايطالي قال جوليو ترتزي وزير الخارجية الإيطالي السابق داعما مؤتمر الإيرانيين والمقاومة الإيرانية: هذا الاجتماع يعد تطوراً رئيسياً يعد بالحرية لإيران. نحن هنا لنعلن دعمنا للشعب الإيراني. في الظروف التي تستمر الانتفاضة في المدن الإيرانية كان الوقوف بجانب السيدة مريم رجوي هو الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ.

 

احد المتحدثين الاخرين في هذا التجمع كان لارش ريسه ممثل سابق في البرلمان النرويجي واحد الاصدقاء القدامى للمقاومة الإيرانية وفي حديثه قال: نحن مع السيدة رجوي ونشيد بكل النساء والرجال الذين شاركوا في الانتفاضة الإيرانية. نحن نرى مقاومة قوية ومثيرة للاعجاب. لقد رأيت قدرة هذه المقاومة ورأيت قائدتها التي لا تعرف الكلل ولا الملل السيدة مريم رجوي منذ سنين وأنا ادعمهم وأؤيدهم. المقاومة الإيرانية في الحقيقة هي أقوى معارضة ديمقراطية. نحن معكم. اعتمدوا علينا.

 

كما أن بعض المتحدثين في خطبهم قالوا إن الشرفاء والسياسيين وصانعي السياسة البارزين من دول العالم في هذا التجمع العظيم قد وقفوا في الجهة الصحيحة من التاريخ وأيدوا ودعموا مقاومة الشعب الإيراني وبديل النظام المستبد الحاكم في إيران الذي تقوده السيدة مريم رجوي. سوف تشرق شمس التغيير على إيران وهذه الارض التاريخية سوف تنال الديمقراطية التي تستحقها وإيران سوف تتحرر من هيمنة وقيد وسلاسل الظالمين وسوف تعيد السلام والامن إلى إيران والمنطقة.

@MajeedAbl

شبكة البصرة

الاربعاء 27 شوال 1439 / 11 تموز 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط