بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المركز الاعلامي للثورة العراقية: ان فتح النار على المتظاهرين السلميين من قبل قوات حكومة الاحتلال في البصرة يعد جريمة كبرى بحق الشعب العراقي

شبكة البصرة

المركز الاعلامي للثورة العراقية ضد الاحتلال: ان فتح النار على المتظاهرين السلميين من قبل قوات حكومة الاحتلال في البصرة يعد جريمة كبرى بحق الشعب العراقي وهي جريمة حرب وابادة لابرياء يطالبون بحقوقهم المشروعة.

أيها الشعب العراقي الثائر الكريم.

أيها المنصفون من ابناء العالم.

يوما بعد يوم، وسنة بعد سنة، من عمر الاحتلال الامريكي البريطاني الصهيوني الإيراني الغاشم واللئيم، والذي اصبح عمره خمسة عشر عاما ونيف، وحكومات الاحتلال المتعاقبة تمارس أبشع أنواع الاضطهاد والجور والتعسف بحق ابناء شعبنا، حتى اوصلته الى إبادة جماعية واسعة النطاق لم ينجو منها الطاعن بالسن والعاجز بسبب ممارسات القهر الحكومية والمليشياوية، والطفل الرضيع، فقتلت الملايين، وتهجرت ملايين أخرى، وتغيبت الآلاف من الأبرياء في السجون السرية والعلنية، ولم يمر العراق في محنة أشد وافضع من هذه المحنة التي تكالبت فيها كل قوى الشر والرذيلة لتدمير شعب حضاري طموح كما وصفته تاتشر رئيسة وزراء بريطانية في عدوانهم الاول الباطل في 17/1/1991، لقد ارتكبت حكومات الاحتلال وأجهزتها القمعية وبدعم أمريكي وايراني واضح عمليات تخويف وقتل وإرهاب لكل من يعلو صوته مطالبا بحقوقه المشروعة، وحقوق الشعب المغيبة على مدى السنوات المنصرمة من عمر الاحتلال، فلقد غابت الخدمات بجميع أصنافها من حياة العراقيين، فلا كهرباء، ولا ماء، ولا صحة، ولا تعليم، ولا زراعة، ولا صناعة، ولا ري، ولا سدود، وأصبح العراق رهينة للبنك الدولي يملي شروطه عليه ليسلفه مليارين او ثلاث من الدولارات رغم أنه البلد الثري القادر على بناء نفسه وإسعاد شعبه، لانه يملك الاحتياطي الثاني في عالم النفط والغاز، الا ان ايادي السراق من حكومات الاحتلال جعلته يئن تحت وطاة الفقر والعوز والجوع، واصبح عدد السكان دون خط الفقر 40% وهذه نسبة لا تليق بشعب العراق، وارتفعت نسبة البطالة بين الشباب بما يفوق دول كثيرة في العالم، مما اضطر ابناء الشعب وبموجب هذه الاسباب القاهرة الى التظاهر والاعتصام والتنديد بسياسة الحكومات والدول الداعمة لها، وما تظاهرات ابناء شعبنا في محافظات الجنوب وبغداد والمحافظات التي تهدمت جراء داعش والقوات الحكومية وميليشيا الحشد الا ردا على ما يعانيه هذا الشعب من اضطهاد وتنكيل ونقص في الانفس والخدمات على يد أولئك السراق المارقين، وان فتح النار وقتل احد الشباب وإصابة أربعة آخرين في محافظة البصرة جريمة نكراء تضاف إلى جرائمهم القذرة، وفي الوقت الذي يدين ويستنكر فيه المركز الاعلامي للثورة العراقية هذه الجريمة البشعة بحق متظاهرين مسالمين يطالبون بحقوقهم المشروعة فإنه يدعو الشعب وقواه الوطنية بالإصرار على مواصلة الفعاليات من تظاهر واعتصام وعصيان مدني حتى تتحقق كامل حقوقهم المشروعة، كما يدعو المركز مجلس الأمن الدولي ومنظمات حقوق الانسان وبرلمانات العالم وحكوماته والمحاكم الدولية بالوقوف بوجه ارهاب حكومة الاحتلال في بغداد، واتخاذ التدابير والإجراءات التي تحمي شعب العراق وحقه في التغيير الشامل والكامل، وعليهم ان لا يتنصلوا من واجباتهم القانونية والأخلاقية والانسانية، وعلى الإدارة الأمريكية ان لا تغظ النظر عن هذه الممارسات لانها هي التي احتلت العراق خلافا للشرعية والقانون الدولي، وهي المسؤولة عن كل ما جرى ويجري من انتهاكات صارخة في هذا البلد.

الموت والعار لقتلة الشعب.

والمجد والرفعة والنصر لشعب العراق.

يحيا شباب الثورة والتغيير

وتحيا الثورة العراقية المظفرة.

والرحمة وعليين لكل شهيد عراقي قاوم الاحتلال وعمليته السياسية البائسة

المركز الاعلامي للثورة العراقية ضد الاحتلال والتبعية والفساد

صوت الشعب العراقي

9/تموز/2018

شبكة البصرة

الاثنين 25 شوال 1439 / 9 تموز 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط