بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الجبهة الوطنية العراقية: علماء العراق ومراجعه الكرام اكبر من الشبهات وانزه من تقولات المرتزقة وعملاء الاحتلال

شبكة البصرة

يتابع مكتب الثقافة والاعلام ما ينشر ويروج ويسرب من مواقف وافعال وردود افعال حول الرد المنسوب لعبد اللطيف الهميم رئيس الوقف السني في حكومة الاحتلال وادارته في المنطقة الخضراء الموجه الى الشيخ الدكتور عبد الملك السعدي.

ترى الجبهة الوطنية العراقية ان ماورد في رسالة عبد اللطيف الهميم، المشحونة ببغضاء الحقد والكراهية والالفاظ المدانة، المرفوضة اسلوبا وصياغة وتوقيتا، وسلوكا يتعارض مع قيمنا الاسلامية وعرفنا الاجتماعي والعلمي.

ان ما ورد في تلك الرسالة وبما طبلت به اقلام الارتزاق المشبوهة وراءها مرفوض، لانه يتوجه ضد أحد علماء العراق والامتين العربية والاسلامية، عرف بتواضعه وزهده وغنى وعمق علومه ومواقفه المشرفة التي تذود بالدفاع عن العراق والامة العربية والاسلامية.

وبطبيعة اسلوب الرد المنفعل والمفتعل لرسالة الهميم يثير في كل الوطنيين الاستنكار والرفض، والذي نرى فيه تطاولا وخروجا لا مبرر له يتعارض مع عرف التقاليد الرصينة للمدرسة الاسلامية و للمرجعيات الدينية السامية التي يجتهد فيها كبار العلماء ويكلفهم باستحقاق مكانتهم العلمية حق منح او سحب الشهادة او الاجازة ؛ ولهم وحدهم حق اعترافهم باجازة العلم الفقهي والشرعي التي يمنحوها للشخص الطالب لها ممن توسموا فيه خيرا وصلاحا ونزاهة وعلما من طلاب العلم، وهو حق مكفول لهم بحكم الاقرار والاعتراف باستاذيتهم واجتهادهم كمراجع توجه اليهم يوما عبد اللطيف الهميم وغيره بغاية التعلم والتتلمذ على ايديهم؛ ونرى ان خروج أمثال عبد اللطيف الهميم، وبهذا الاسلوب القادح والفادح والمرفوض، بكل المعايير والتطاول على استاذه هو خروج وعقوق على ما نصحنا به رسول الامة محمد صلى الله عليه وسلم بقوله (من علمني حرفا ملكني عبدا)، فكيف والامر الذي نشاهده، ونحن نسمع بوقاحة قلَّ مثيلها، مثل تصرف هذا العبد الهميم، الذي لم يتعلم او يتأدب بآداب الاسلام والشريعة امام حضرة ومقام استاذه الجليل السعدي، عندما وجد هذا الاستاذ المجتهد ان لا شرعية لفتوى تنسب بعد اليوم لامثال عبد اللطيف الهميم الذي أوغل مندفعا بضلال من الجاهلية السياسية، منشغلا في خدمة اهداف الاحتلالين الامريكي والايراني، وبتصرفاته المشينة، قد خرج شرعا وحكما وتقديرا عن طاعة ما تعلمه من ان يكون بعلمه الشرعي ووظيفته خادما للامة واهدافها وشرعها.

وها هو عبد اللطيف الهميم يسقط وينغمس في وحول العملية السياسية الاحتلالية المخابراتية ويتورط في صفقات فسادها وتخريبها خارجا عن كل القيم التي تعلمها يوما، وهو يعمل بالمشاركة والتدبر والتدبير و مع سبق الاصرار مع اكبر مافيات الفساد المالي والاداري والديني في حكومة يرفضها الشعب العراقي، مما يتوجب على استاذه، كفقيه ومجتهد، يشهد له العالم، بوجوب الشرع والقرار بسحب الاجازة عن الهميم في الفتوى والتشريع.

ترى الجبهة الوطنية العراقية ان اية حملة مشبوهة من عبد اللطيف الهميم وامثاله تحاول ان تنال من المكانة العالية لمقام الشيخ الدكتور عبد الملك السعدي، التي حازها عبر مواقفه ومواظبته ووقوفه المشرف مع امال وقضايا شعبه وبخدمته للعلم الشرعي، كاستاذ مبرز كسب احترام شعبه بكل قواه الوطنية واعترف له بالفضل علماء العراق ونخبته الوطنية، حتى بات رمزا من رموز الوحدة الوطنية ومثلا لرجال المواقف المشرفة.

ترفض الجبهة الوطنية العراقية المساس بأي شكل من الاشكال، والتعرض بالشيخ عبد الملك السعدي، وخصوصا انه عبر عن احترامه لضمير علمه الشرعي، حينما استجاب لضميره، فقرر ان يخرج عن صمته، ويستنكر ممارسات امثال عبد اللطيف الهميم وفضائحه التي باتت تزكم الانوف وتستدعي التصدي لها علنا، خصوصا وانها باتت تتمترس في لباس من الطائفية المبطنة بالانتهازية، التي يتحلل ويبتعد عنها اصحاب العلم، ولكونها خاضعة بشكل علني لتوجهات ولاية حكم الفقيه الايراني الفارسي بطهران، وبتبعية مقيتة مرفوضة عراقيا وعربيا واسلاميا، ولانها تأتي بالضد من تطلعات شعبنا وتستفزه، وهو يرى اتمام صفقات الفساد والنهب التي طالت ممتلكات الامة المودعة في الاوقاف الاسلامية في العراق.

تؤكد الجبهة الوطنية العراقية اعتزازها وتقديرها برموز العمل الاسلامي في العراق وخاصة المراجع التي رفضت الاحتلال الاجنبي وادانت العملية السياسية ووقفت بشجاعة مع حقوق مظلومي ومضطهدي شعبها، وفي طليعتهم الشيخ الاستاذ الدكتور عبد الملك السعدي، وتستنكر الجبهة كل محاولات الاساءة والنيل منه، وتجد في مثل هذه التصرفات والاعمال المدانة اساءة للوطن والامة وللعلماء الاجلاء الذين يحترمهم شعبهم.

وترى الجبهة الوطنية العراقية ان هذه الحملة المريبة تخدم اغراضا مبيتة ومشبوهة، غايتها تمزيق الصف الوطني والاسلامي وتخدم اجندات الاحتلالين الامريكي والايراني ويتوجب على الاخيار من ابناء هذه الامة وقفها ولجمها وصدها وفضح اصحابها مهما كانت مواقعهم ومواقفهم.

 

مكتب الثقافة والاعلام للجبهة الوطنية العراقية

الجمعة 28 ايلول 2018

شبكة البصرة

الجمعة 18 محرم 1440 / 28 أيلول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط