بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اذا كان السفير العراقي في القاهرة فاسد فالسفارة افسد

شبكة البصرة

عبداللطيف الدليمي

الى من بقى من الحكومة العراقية ووزارة الخارجية.. بسبب حبيب الصدر سيلعنكم التاريخ

لا اعرف كيف يكتب عن انسان عشرات الفضائح والمقالات ويتحدث الناس عنه في الافاق عن قبحه وسفالته وسرقاته وعدم احترامه للقيم والاعراف ولا لعاشوراء ولا للعراق كيف يسكت عنه حتى الان. اليس في العراق الجديد كما يدعون حكومة وبرلمان ونزاهة وخلق ام لم تبقى من العراق الذي اطاحت بهيبته امريكا اي شيء. اليس هناك غيرة في جبين واحد على الاقل ام ان الغيرة سقط ماءها ولم يعود هناك من يستطيع ان يقدم شيء للعراق العظيم. سيقولون عنا بعثيين لاننا نتكلم عن سفير يمثل العراق.. وسيقولون عنا ما لذ وطاب ولكن لا يصل مايقولونه الى ذرة من فساد وسفالة ودناءت حبيب الصدر سليل الشرف الذي لم يحافظ عليه.

ياساده يا عراقيين يا شرفاء اين غيرتكم على العراق العظيم بلد الخير والعروبة والكبرياء.. كيف تقبلون بهذا اللص المستهتر الذي قلب سفارة العراق العظيم الى مقر للصوص والسراق والذين لا يحترمون عراق الكرامة.

لن احدثكم عن اخلاق حبيب الصدر لان ما كتب عنه وصل الى اقاصي الدنيا واعماله المخجلة واخرها ما نشرته صرت العراق من اعتداءه على محرم الحرام ليس كذبا ولا زور بل هو حقيقة ليس من الصعب التاكد منها لانها حدثت.. ولا عن اخلاقه منذ شبكة الاعلام وفضاءحه خلف البنات والموظفات وكل ذلك معروف في الشبكة واتمها في الخارجية. الوزارة التي توفر له الدعم وتسكت عن سفالته لانه فقط من ال الصدر الذين هم براء منه ولانه فقط اقارب السيد عمارالحكيم الذي يسكت هو الاخر. ولانه فقط اخو لاربعة من المدراء العامين في العراق. ولكن هذا يكفي لكي يسكتون عنه وعن اخلاقه ونزوله الى درك الرذيلة والعدوان.

ساكلمكم اليوم عن مراجعتي للسفارة في المهندسين وعن ما سمعت وجمعت من معلومات يشيب لها الاطفال وتقشعر لها ابدان الشرفاء.. كيف لا اذا كان السفير منشغل بالنساء والحفلات والسرقات والرشاوى من الشركات. كيف لا وهو من جاءت به الديمقراطية وهو قبل ذلك لا يساوي قيس من القمامة ثم صار يمثل العراق العظيم في دولة تراقب كل شيء وتظهر فيها الفظائح بمجرد سؤال اي شخص.

بناية السفارة في المهندسين يجلس على استعلاماتها احد المصريين يطلب منا الهواتف ويتحدث بصراخ. كان العراقيون امامه خدم وليسو مراجعين. ثم نسال ونبحث فنعرف ان القنصل شخص عتيق باللصوصية والرشاوي. لا تمر معاملة الا وله فيها حصة. وقد اخذ من سفيره عدوى فساد النساء وان بعض موظفات القنصلية لا تمر معاملة طالب الا عن طريق سمسار ومتصيد ياخذ المال لكي يدخل في قوائم الطلاب المقبولين بمعدلات قليلة. اغلب العراقيين يرون باعينهم كيف تستغل الحديقة امام السفارة بالاتفاقات وبيع المعاملات والجوازات. ذهبت مع ولدي وصديقه فلم يقبلو طلب الاستثناء من المعدل الا بدفع المال ويقولون هذه رسوم يدفعها القنصل للمصريين. وسمعت من المراجعين العجب العجاب بين فساد اخلاق ورشاوى وسمسرة لا يمكن تصديقها. وقد نقل بعض العراقيين ذلك للسفير المغرور ولكنه فاسد لا يمكن ان يسيطر على موظفين تعلمو منه على الفساد وشكلو عصابة يخجل اي انسان شريف منها.

اما معاملة الجوازات فاذا اردت ان تكون سريعة تدفع المال علنا في مكان قريب من السفارة وهو مكتب استنساخ فتحه السفير مع القنصل للسمسرة واخذ الرشاوي. لكن المصيبة الكبيرة في معاملات الطلاب التي تدر عليهم اموال طائلة بشتى المعاملات والقبول في الجامعات والمسكين الطالب الراغب بالدراسة في مصر يدفع الدفاتر من الدولارات لتحصل له القنصلية القبول واحيانا يكون القبول مزور. احتاج الى عشرات المقالات لكي انقل ما سمعته ورايته بعيني هناك. ولم اكن اصدق مقدار الفساد والدمار الذي لحق بالعراق من مثل هؤلاء اللصوص.

شيء لا يصدق ان لا يكون لوزير الخارجية ولا لرئيس الحكومة موقف ولا يمتلكون قدرة على معرفة هذه الحقائق لكنهم يغظون الطرف عنها ويساهمون بالفساد الذي تشعب وكبر وتفرع الى حدود لم تشهدها العالم كله.

يا حسرة على العراق الذي اهين وانزلت كرامته للارض بسبب هؤلاء. هذا الذي جاءت به الديمقراطية المدعو حبيب الصدر استهتر بكل شئ وهو قبل ذلك لم يكن الا شاذ منبوذ تافه لا يستطيع ان يقود نعجتان فكيف يقود سفارة بلد عظيم كالعراق.

تعالو وانظرو حال الطلاب هنا بين فكي السفارة والسلطات والاقامات والذل والسفير ليس له علاقة بل اشترك مع بعض موظفين القنصلية بمؤامرة على العراقيين لكي يزيد من سرقاته وامواله السخت الحرام ويستغل هذا المنصب الرفيع للدعارة والنساء والملاهي والرقص والغناء والعربدة. موظفين تعلمو من سفيرهم وهم اغبى واحقر واتعس يمثلون العراق العظيم ولا تكفيهم الرواتب ولا المنازل الكبيرة ولا الامتيازات بل زاد طغيانهم وجشعهم لسرقة الابرياء الهاربين من الجحيم والطلبة الذين يحلمون بان يكونو كفاآت العراق في المستقبل.

والله ان الظلم الذي يتعرض له الطلاب والعراقيين عموما في مصر لم يمر على بشر ولا العالم.

ان القلب يحترق وهو يرى ما يرى من رشاوى وسوء ادارة وتصرف مخجل وصل الى الفساد الاخلاقي في سفارة العراق في المهندسين. نعم الفساد الاخلاقي ولا اريد ان اذكر الاسماء لاننا هنا نعرفهم واحدا واحدا ونراهم يوميا وهم يسقوننا العذاب في كل معاملة نسعى بها.

المشكلة هنا اننا لا نستطيع التضاهر ضد السفارة لان ذلك يعرضنا للخطر والا لرفعناه بالقوة وانزلنا فيه اشد العقاب وجلدناه الف جلدة على خسه اعماله وتعديه على المحرمات وكرامتنا والمال العام. ولكننا نعرف ان احد لا يسمعنا لان الوزير لا يهتم ولا الوزارة ولا الحكومة امام هذا الوقح السارق والذي اهان العراق العظيم وشعبه. نداء لكل شريف ان يتحرك. ولكل من يقرا هذه المقالة انقذو العراق وشرفه والعراقيون من هذا الفاسد وخلصونا من الموظفين الفاسدين السراق الذين امتصو دماء العراقيين والطلاب هنا في مصر العروبة.

*مقيم في مصر العروبة متابع للشان العراقي

شبكة البصرة

الاحد 13 محرم 1440 / 23 أيلول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط