بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق

كفروا بماذا؟ ولماذا يكذبون؟

الحلقة الرابعة والثلاثون

شبكة البصرة

باقر الصراف

ملاحظة لابد منها: حول المقالة المطولة، التي تم نشرها على شكل حلقات في بعض المواقع الإلكترونية، أولًا، وردًا على ما يلي من أفكار وأشباه أفكار قال فيها السيد نجاح محمد علي، ثانيًا، كتبت الرسالة التالية:

الأخوة في موقع البصرة المحترمون

تحيات كفاحية لا حدود لها، وبعد

لقد تفضلتم بإرسال معلومات ضافية عن المدعو نجاح محمد على أو حسين دزفولي، كما ورد في رسالتكم، وكانت المعلومات غنية. شكراً لكم.

ولكن الموضوع الذي كتبته على شكل حلقات أربع، والذي نشرتموه تحت عنوان ((إعقلوا الخبر قبل أنْ تتورطوا*)) مشكورين، لا يتعلق بشخص ((الكاتب السياسي الدعائي)) ذاك، إلا بقدر أخذه مجرد مثال إفتراضي ملموس، على نوعية ((نبات الهالوك)) الدعائي الذي يلتف على شجرة الدولة العراقية العملاقة، في محاولة بائسة لقتلها وتدميرها، وقتل حاضرها ومستقبلها، التي يقوم بها النظام الإيراني الفارسي العنصري.

ألا خابوا على ما ظنوا في سريرتهم، وما خططوا في أذهانهم، وما فعلوا في خطواته العملية من سفاهة، ودور العملاء ((المستورين)) كالمشار إليه في الدراسة، يلعب مجرد ساق هزيلة في ذلك النبات السام القاتل، هم من الكثرة التي إستطاع فيه البعض من خلط السم بالدسم تحت دعاوى التعاطف مع ((موقف سياسي متناقض مع الأمريكيين))، وذلك مجرد فرية إتبعوها للوصول إلى تنفيذ مآربهم الخبيثة، بدلالة الموقف السياسي من العراق والأحواز والإمارات وحتى الموقف من البحرين.

أنهم كثيرون على مستوى العملاء والأفاقين العرب والمسلمين ممن أغراهم الذهب الفارسي أو الأطروحات الأيديولوجية المخاتلة.

وفي العراق الراهن من أمثالهم، الذين يلوكون كلماتهم بلغة عربية، ولكنها تنطق بحقد ورؤية فارسية لئيمة، الكثيرون، وبكنهم بالتأكيد أنهم يتغطون برؤية صفوية فارسية تصب، في نهاية المطاف بالرؤية السياسية التابعة للدولة الإيرانية، بغض النظر عن التفاصيل.

في المقدمة الذي كتبته للموضوع والذي أرسلته لكم، التي سأرفقها تالياُ، أوضحت أني كنت أنطلق من ((رؤية روحية الظن الحسن)) في ذلك اللسان الدعائي عندما كتبت الموضوع المعنون: ((إعقلوا الخبر قبل أنْ تتورطوا))، والذي أعدتم نشره على صفحة موقعكم الأغر، وهو ما تجنبته في الحلقات الأربع التالية، كنت أهدف إلى حذف ما ترَكتـُه كتابتي السابقة من تأثيرات على وعي القراء الكرام، إذا كانوا متابعين لكتاباتي، فاضحًا موقعه في جوقة المعزوفات الأيديولوجية الصفوية الفارسية المضادة للدولة العراقية والأمة العربية والرؤية العربية الإسلامية بإعتبارها قيم منبثقة عن رسالتهم الحضارية للبشر كافة.

شكراً لمبادرتكم التي اِستفدت منها كثيرًا.

باقر الصراف

11/6/2007

 

أعيد إرسال المقدمة التي كتبتها مع الحلقة الأولى المقدمة لكم التي أشرت إليها أعلاه

الأخوة المناضلون الكرام في موقع البصرة المكافح

تحية وطنية عراقية، وبعد:

لقد نشرتم ـ مشكورين ـ مساهمتي في الموضوع المتعلق بالكاتب السيد نجاح محمد علي، وعموم الموقف الإيراني الفارسي الصفوي تجاه العراق، وبعض المواقف السياسية، كونها ((معادة لأهميتها))

وكان الموضوع المنشور في يوم 5/6/2007، قد كُتب بتاريخ 29/12/2004 وعلى ضوء ما كنت أشعر فيه تجاه التطورات السياسية، من ناحية، والفكرة الحَسَنَة والمسبَّقة التي كنت أظنُها في الكاتب، من ناحية أخرى، ولكن التطورات السياسية اللاحقة، قد كشفت العديد من النقاط التي حاولت تصحيحها في مقالة أخرى، ليس فقط حول ((الأرقام السياسية العميلة)) العاملة في خدمة الجهد السياسي الأمريكي، قبل وبعد الإحتلال الدنيء للدولة العراقية، سأكون ممتناً لو قمتم بنشرها مجددًا، هذا أولاً.

وبالنسبة لمسؤول الأمن القومي روبرت ماكفرلن ورد خطـًا قولي التالي:

((قبض عليه في طهران))، وفي الحقيقة أنه جرى ترحيله وشخص أمني كبير من السي آي أي في الولايات المتحدة، وذلك من جمهورية الملالي ((الإسلامية)) على عجل، ثانيًا، وربما ما أورده السيد العميد أبو تحرير من بغداد حول الهوية الحقيقية للسيد نجاح، والمهمة السياسية والأمنية المكلف بها لتنفيذها، قد يكون صحيحاً لكني لست متأكدًا منها، وهو ما يجعلني أنقل ذلك من دون أي تعليق سياسي عنها، التي يقول فيها أنَّ إسمه الحقيقي ((حسين دزفولي، إيراني، عضو جهاز المخابرات الإيراني التابع للحرس الثوري الإيراني، منسب للعمل في القسم العربي للتلفزيون والإذاعية الإيرانية))، ثالثـًا، ودائمـًا يمجد بـ((الدور الإيراني والقوة الإيرانية))، رابعـًا.

فإذا كان ذلك صحيحاً، فإننا نكون قد وقعنا ضحية الموقف السياسي المخابراتي الممثل للرؤية العنصرية الطائفية، وتعاملنا معه بروحية الظن الحَسِنْ، جرّاء بعض الشواهد التي ذهبنا ضحايا ساذجين لها، خامسـًا وأخيرًا.

كاتب عراقي مقيم في هولندا

للاطلاع على الحلقات السابقة

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الثالثة والثلاثون

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الثانية والثلاثون

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الحادية والثلاثون

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الثلاثون

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة التاسعة والعشرون

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الثامنة والعشرون

الردُ الصاعقُ الماحقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة السابعة والعشرون

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة السادسة والعشرون

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الخامسة والعشرون

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الرابعة والعشرون

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الثالثة والعشرون

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الثانية والعشرون

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الحادية والعشرون

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة العشرون

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة التاسعة عشر

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الثامنة عشر

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة السابعة عشر (أ)؛

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة السادسة عشر

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الخامسة عشر

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الرابعة عشر

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الثالثة عشر

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الثانية عشرة

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الحادية عشرة

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة العاشرة

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة التاسعة

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الثامنة

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة السابعة

الردُ الصاعِقُ الماحقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة السادسة

الردُ الصاعِقُ الماحقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الخامسة

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الرابعة

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الثالثة

الردُ الصاعِقُ الماحِقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الثانية

الردُ الصاعِقُ الماحقْ على المُرتزقِ الهامِل المارِق الحلقة الأولى

 

*إعقلوا الخبر قبل أنْ تتورطوا

باقر الصراف: نجاح محمد علي: عندما يصر البعض على فضح موقعه في إطار العمالة ويكرر وقائع إداناته المتتالية من خلال رواياته المتكررة - الحلقة الرابعة والأخيرة (من ارشيف شبكة البصرة نشر بتاريخ 10/06/2007)؛
باقر الصراف: نجاح محمد علي: عندما يصر البعض على فضح موقعه في إطار العمالة ويكرر وقائع إداناته المتتالية من خلال رواياته المتكررة - الحلقة الثالثة (من ارشيف شبكة البصرة نشر بتاريخ 09/06/2007)؛
باقر الصراف: نجاح محمد علي: عندما يصر البعض على فضح موقعه في إطار العمالة ويكرر وقائع إداناته المتتالية من خلال رواياته المتكررة - الحلقة الثانية (من ارشيف شبكة البصرة نشر بتاريخ 08/06/2007)؛
باقر الصراف: نجاح محمد علي: عندما يصر البعض على فضح موقعه في إطار العمالة ويكرر وقائع إداناته المتتالية من خلال رواياته المتكررة - الحلقة الاولى (من ارشيف شبكة البصرة نشر بتاريخ 07/06/2007)؛
باقر الصراف: إعقلوا الخبر كي لا تتورطوا!... السادة في مواقع (الشبكات العربية والعراقية) المحترمون (من ارشيف شبكة البصرة نشر بتاريخ 30/12/2004)؛

شبكة البصرة

الخميس 10 محرم 1440 / 20 أيلول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط