بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 23/09/2018

شبكة البصرة

* إحتجاجات في البصرة تطالب بالمستحقات المالية

* البصرة.. تحذيرات من إنخفاض مناسيب مياه قناة البدعة

* الناشط البصري محمد الزيداني: 100 معتقل في البصرة مع تجدد للتظاهرات

* اكتظاظ المدارس ونقص الكوادر يفاقم معاناة الطلبة في الزبير

* البصرة تسجل أكثر من 70 ألف حالة تسمم بسبب التلوث

* عقوبات جديدة تواجه الميليشيات المدعومة من إيران في العراق

* إحتراق الأهوار في ميسان بالكامل

* مركز صحي يعاني نقصًا بالمستلزمات الطبية بالناصرية

* تسجيل 5000 حالة طلاق بمحافظة صلاح الدين

* محافظة القادسية بحاجة لأكثر من 400 مدرسة

* طلبة الموصل يستقبلون عامهم الدراسي بمدارس مهدمة

* حفر 26 بئرًا مائيًا في ذي قار لمواجهة الجفاف

* أرصفة الموصل.. مكتبات مفتوحة أمام المارة

* شركة أدوية سامراء توقف أغلب خطوط الإنتاج بسبب الإهمال

* عصابات في بغداد تتخذ من المقاهي مقارًا لها

* إحتجاجات في البصرة تطالب بالمستحقات المالية

خرج منتسبو مديرية مركز السيطرة الجنوبي في محافظة البصرة التابعة لوزارة الكهرباء في تظاهرة ونظمو وفقة أحتجاجية داخل المديرية للمطالبة بصرف رواتبهم التي قالوا انها ومنذ بداية العام الحالي كانت تصرف متاخرة عن موعدها لعدة ايام.

وأوضحت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن المحتجين طالبوا خلال الوقفة بصرف رواتب موظفي العقود في المديرية المتأخرة، فضلا عن صرف مستحقات المركبات المؤجرة للموظفين وتوفير الوقود للمركبات المكلفة بنقلهم لأداء الواجبات التي يكلفون بها على أرض الواقع.

وأشارت أيضا نقلا عن المحتجين الى تأخرهم لأكثر من مرة عن أنجاز تلك الواجبات نتيجة عدم توفر الوقود في تلك المركبات.

وأكدوا، عدم صرف أي مبالغ مالية لدائرتهم تخص المشتريات والصيانة والايفادات والوقود للمركبات الحكومية التابعة للدائرة، مطالبين بـانفصال مديرتهم عن المديرية العامة التشغيل والتحكم وجعلهم يرتبطون مع الشبكات إداريا وحسابيا.

من جهة أخرى بدا الجفاف يضرب جميع أجزاء البصرة ويصل الى كل مناطقها، حيث أقر عضو مجلس النواب عن محافظة البصرة عدي عواد، اليوم الأحد، بأمكانية حدوث كارثة بمحافظة البصرة في حال انخفضت مناسيب المياه في قناة البدعة المائية 10 سم عن مستواها الحالي البالغ 1.7 متر، موضحا أن ذلك الانخفاض من شأنه ايقاف عمل مشاريع البراضعية والجبيلة والشعيبة بالكامل، مؤكدا بقاء الوضع على ما هو عليه يعني الذهاب الى نقطة اللاعودة للبصرة وللعراق بشكل عام.

 

* البصرة.. تحذيرات من إنخفاض مناسيب مياه قناة البدعة

بدا الجفاف يضرب جميع أجزاء البصرة ويصل الى كل مناطقها، حيث أقر عضو مجلس النواب عن محافظة البصرة عدي عواد، اليوم الأحد، بأمكانية حدوث كارثة بمحافظة البصرة في حال انخفضت مناسيب المياه في قناة البدعة المائية 10 سم عن مستواها الحالي البالغ 1.7 متر، موضحا أن ذلك الانخفاض من شأنه ايقاف عمل مشاريع البراضعية والجبيلة والشعيبة بالكامل، مؤكدا بقاء الوضع على ما هو عليه يعني الذهاب الى نقطة اللاعودة للبصرة وللعراق بشكل عام.

وقال عواد في تصريح صحفي ان هناك استخفاف وعدم الشعور بالمسؤولية من قبل المسؤولين المعنين، وإن كل مايجري من حلول تعتبر ترقيعية ولاترتقي لحجم الازمة، والوضع مازال يندرج ضمن المستوى المأساوي في ظل عدم احترام للمواطن البصري.

وأنتقد تصريحات بعض المسؤولين في الحكومة المركزية والذي قال عنهم بانهم لا يفقهون من الوضع شيئا، مشددا على ان الوزراء المعنيين في الازمة وجودهم مجرد كذب والخداع ونقل ماهو خلاف الواقع بحسب قوله.

وتابع عود ان وزير الموارد المائية حسن الجنابي طالب بتقديم اي تقصير حول وزارته، مستدركا انه قدم له الادلة بعدها خاصة وان مشروع ماء البدعة وصل الى مستوى 1.7 متر، متسائلاً هل يعلم الوزير حول ذلك، مضيفا ان الوزارة تنظر الى البصرة كأنها مدينة تابعة الى الصومال ولاتعني وزارته بحسب اعتقاده.

 

* الناشط البصري محمد الزيداني: 100 معتقل في البصرة مع تجدد للتظاهرات

أكد الناشط البصري محمد الزيداني أن أعداد المتظاهرين الذين تم إعتقالهم منذ بداية التظاهرات في يوليو/تموز الماضي، إقتربت من 120 معتقلاً، تم إطلاق سراح 20 منهم، بعد إجبارهم على التعهد بعدم التظاهر مرة أخرى، والاعتداء عليهم بالضرب، بأساليب لا تقبلها المنظمات الحقوقية والإنسانية، فيما بقي قرابة 100 متظاهر في سجون المدينة، والسلطات الأمنية ترفض إطلاق سراحهم، بل وترفض أن يلتقوا بأهلهم وذويهم.

وأضاف الزيداني أن أحياء أبي الخصيب، والقرنة ومناوي باشا والجزائر، والقبلة والهارثة، وشط العرب والبراضعية، شهدت الأسبوع الماضي إرتفاعاً كبيراً في أعداد المصابين بالتسمم ومعظمهم من الأطفال والنساء. ومنذ إنطلاق التظاهرات وسقوط العشرات من القتلى، لم تشهد المحافظة أي تطور على صعيد الخدمات، سوى الزيارات السياسية الفارغة، التي لم تساهم في حل أي مشكلة، مبيناً أن الحكومة المحلية في البصرة بالتعاون مع ناشطي البصرة، كشفوا للحكومة الاتحادية في بغداد، عن أسماء المتجاوزين على المياه الصالحة للإستخدام البشري في مناطق شمال البصرة، لكن الحكومة لم تحرك ساكناً لأن بعض المتجاوزين، سياسيون معروفون في بغداد، وقادة في مليشيا الحشد الشعبي وقد وضعوا أقفاصا للأسماك وحوروا مسارات بعض الجداول في شمال المدينة، لصالحهم.

ولفت إلى أن وزارة الموارد المائية عملت خلال الأيام الماضية على توفير المياه الصالحة للشرب عبر طريقة المراشنة، أي أن كل منطقة لها نصيب من ساعات توفر المياه، وهي طريقة فاشلة، لأن مدينة البصرة كبيرة، وتشهد كثافة سكانية، فليس من المعقول أن حيّاً يتألف من 100 ألف نسمة، تتوفر لديه المياه الجيدة لمدة ساعة واحدة في اليوم، مضيفاً هذه الحلول الترقيعية نرفضها، وسنستمر بالتظاهرات حتى تُعالج الحكومة العراقية أزمة البصرة بشكل جذري.

 من جانبه، أكد الشيخ العشائري عبيد ساجت وهو من وجهاء مدينة البصرة، أن الوعود التي تعهدت الحكومة بالوظائف للمتخرجين من أبناء البصرة، لم تتحقق، ودماء القتلى الذين سقطوا من أجل المياه لم يتم محاسبة المقصرين فيها والمسؤولين عنها، مشيراً إلى أن التحركات الشعبية الحالية لدى أهالي البصرة هي العصيان المدني للموظفين في عدد من أحياء المدينة، بإستثناء العاملين في القطاع الصحي والأمن الداخلي للمناطق.

وخلال الأسبوع الماضي، زار رئيس البرلمان الجديد محمد الحلبوسي، مع وفد برلماني وحكومي ضم نائبيه وعددا من البرلمانيين وممثلي الوزارات الخدمية والسيادية، مدينة البصرة، للاطلاع على وضعها، وانتهت بإعلانه جملة من القرارات، تمثلت بتشكيل لجنة لإعداد تقرير مفصل عن المحافظة، بالإضافة إلى المدن المحررة من سيطرة تنظيم الدولة، والمدن المحررة، في حين أعلن عن إطلاق سراح 13 شخصاً من معتقلي التظاهرات، وطالب في الوقت نفسه، قائد شرطة البصرة بإطلاق سراح باقي المتظاهرين المحتجزين ممن لم يتسببوا بالضرر أو إلحاق الأذى بالممتلكات العامة أو الحرق.

في غضون ذلك، أشار النائب في البرلمان عن مدينة البصرة، عامر الفايز إلى أن الحكومة العراقية لم تعالج حتى الآن أي مشكلة من مشاكل البصرة، فما تزال أزمة المياه تؤرق الأهالي، لا سيما اللسان الملحي ونقص الخدمات إضافة إلى إستمرار الإعتقالات العشوائية للناشطين والمتظاهرين، مبيناً أن جماهير أهالي البصرة، في حالة إستغراب حول عدم الإستجابة لمطالبهم، واستمرار المشاكل واللسان الملحي ونقص الخدمات رغم كثرة المناشدات.

 وتابع، أن الجهود البرلمانية الحالية تعمل على منع إستمرار الإعتقالات التي فاقت كل التوقعات، وصارت عشوائية لدرجة أن الكثير من المعتقلين لم يكونوا ضمن المتظاهرين، أو كانوا من السلميين إلا أنهم تعرضوا إلى إتهامات كثيرة وتم تحميلهم جرائم لم يرتكبوها، فضلاً عن منع حرية التعبير، وبث الرعب تجاه المتظاهرين الذين يخشون مداهمة منازلهم واعتقالهم.

تستمر التظاهرات الشعبية في الجنوب بعد إرتفاع أعداد المصابين بالتسمم والأمراض المعوية والمغص، جراء المياه الفاسدة التي تصل إلى بيوت المواطنين، إلى 80 ألف مواطن بحسب مصادر مختصة، وبلوغ عدد المعتقلين لدى القوات العسكرية أكثر من 100 شخص.

حيث إستمرالمتظاهرون بالمطالبة بإصلاح منظومات المياه وبناء محطات تحلية لماء البحر ليصبح صالحاً للإستخدام البشري، وإصلاح الكهرباء وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، والتحقيق بمقتل عشرات المتظاهرين خلال الأسابيع الماضية واصابة المئات، بنيران القوات الحكومية ومليشيات الحشد الشعبي، التي واجهت المحتجين على سوء الخدمات بالرصاص الحي في أحياء متفرقة من البصرة، وأعقب ذلك أعمال عنف واسعة النطاق تمثلت بإحراق القنصلية الإيرانية ومقار حكومية ومكاتب أحزاب شيعية بارزة مقربة من طهران، على رأسها مليشيا منظمة بدر بزعامة هادي العامري وعصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي.

وتطور المشهد، حتى باشرت القوات الحكومية من الجيش والرد السريع سوات، والاستخبارات وجهاز الأمن الوطني، بحملة إعتقالات كبيرة لناشطين وقياديين في التظاهرات لا سيما أعضاء اللجان التنسيقية في الأحياء، واختفاء العديد منهم، فيما شهدت الأسابيع الماضية، بروز ظاهرة لم تكن موجودة في البصرة، وهي العثور على جثث لمتظاهرين، قضوا بعد مشاركتهم في الإحتجاجات.

 

* اكتظاظ المدارس ونقص الكوادر يفاقم معاناة الطلبة في الزبير

أعلن قسم تربية قضاء الزبير غرب البصرة، عن إستمرار معاناة تزايد الأعداد الكبيرة للطلبة والتلاميذ في مدارس القضاء للموسم الدراسي الجديد دون التمكن من شطرها بهدف تخفيف التزاحم والإختناقات فيها إثر قلة الملاكات، داعياً إلى حل مشكلة إكتظاظ الطلبة والإسراع بتجهيزها بالكرفانات وتأهيل البنية التحتية لبعض المدارس وإكمال مشاريع إنشاء المدارس المتوقفة والمتلكئة عن العمل منذ سنوات.

وقال مدير قسم تربية الزبير حسن حاجم الماجدي، إن أغلب مدارس القضاء مكتظة ومزدحمة بالتلاميذ والطلبة ولا تستوعب الأعداد الكبيرة منهم للموسم الدراسي الجديد وبحاجة إلى شطرها ضمن البناية المدرسية الواحدة.

وأضاف الماجدي، معظم تلك المدارس تعاني من النقص الكبير بالكوادر التعليمية والتدريسية والتي تقف عائقاً لحل المشكلة.

وأشار إلى قيام قسم التربية بحل مشكلة 3 مدارس فقط للعام الدراسي الجديد في مناطق متعددة من القضاء خلال شطرها إلى مدرستين مع توفر الملاكات فيها، مبيناً أن هناك 305 مدرسة ضمن واقع قسم التربية في عموم القضاء ونواحيه تعاني من الزيادات الكبيرة للتلاميذ والطلبة وتزاحم الطلبة والتلاميذ في الصفوف الدراسية.

وناشد الحكومة المحلية في البصرة بتجهيز قسم التربية الزبير بالكرفانات لفك الإختناقات والتزاحم في المدارس بسبب التزايد الكبير في أعداد التلاميذ والطلبة.

 

* البصرة تسجل أكثر من 70 ألف حالة تسمم بسبب التلوث

أعلنت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق، أمس الجمعة، إنها سجلت أكثر من 70 ألف حالة تسمم جراء تلوث مياه الشرب بمحافظة البصرة، خلال الأسابيع الماضية.

وبحسب البيان، فإن أكثر من 70 ألف حالة تسمم حصلت في البصرة، بسبب الماء الملوث.

ويأتي هذا الرقم إرتفاعاً من 60 ألف شخص، أعلنت المفوضية عنه في 12 سبتمبر/أيلول الجاري، عن تسممهم جراء تلوث المياه.

ولم تحدد المفوضية الفترة الزمنية الدقيقة لتسجيل تلك الإصابات، لكن منظمات معنية بحقوق الإنسان ومواطنون رصدوا إرتفاع وتيرة الإصابات بالتسمم بدءاً من منتصف أغسطس/آب الماضي.

وتعتمد البصرة في الغالب على مياه شط العرب لتغذية مشاريع الإسالة، إلا أن نسبة الأملاح الذائبة في المياه بلغت مؤخراً (7500tds)، بحسب وزارة الموارد المائية، في حين تقول منظمة الصحة العالمية، إن النسبة تصبح غير مقبولة في حال تجاوزت (1200 tds).

وطالبت المفوضية، في بيانها، الحكومتين المركزية والمحلية، بتقديم إيضاح لمواطني البصرة عن أسباب التلكؤ بزيادة الإطلاقات المائية لنهري دجلة والفرات ومن يقف وراءها، وأسباب الأزمة الحقيقية، والمسؤولين المقصرين، وأسباب عدم إعلان حالة الطوارئ.

ودعت إلى تقديم إيضاح عن المشاريع الآنية والمستقبلية للماء والخدمات، وتسليمها لجهات رصينة، والإبتعاد عن المشاريع الترقيعية التي تبتعد عن العلمية ولا تتناسب وحق مواطنيها بالحياة.

والبصرة، مهد احتجاجات شعبية متواصلة، منذ 9 يوليو/تموز الماضي، في محافظات وسط وجنوبي البلاد ذات الغالبية الشيعية، على تردي الخدمات العامة مثل الكهرباء والماء فضلاً عن قلة فرص العمل.

وتعتبر البصرة، ثاني أكبر محافظات العراق مساحة بعد محافظة الأنبار (غرب)، وتقع في أقصى جنوبي البلاد، على الضفة الغربية لشط العرب، وهو المعبر المائي الذي يتكون من إلتقاء نهري دجلة والفرات في مدينة القرنة (تبعد عن مدينة البصرة نحو 74 كم).

وتحتوي البصرة، على أكبر آبار العراق النفطية، وتنتج ما لا يقل عن 80 بالمئة من نفط البلاد، وهي المنفذ البحري الوحيد للبلاد على العالم، ويصدر غالبية النفط عبر موانئها.

 

* عقوبات جديدة تواجه الميليشيات المدعومة من إيران في العراق

مجلس النواب الأمريكي، يشهد تقديم عدد من النواب قانون العقوبات على التنظيمات الإرهابية الوكيلة لإيران الذي يدعو إلى فرض عقوبات أميركية على أثنتين من الميليشيات المسلحة الخاضعة لسيطرة إيران والموجودة في العراق، وهي كل من عصائب أهل الحق وحركة حزب الله النجباء، وفي حال تم إقراره، سيتطلب التشريع أيضا أحتفاظ وزارة الخارجية الأميركية بقائمة علنية عن الجماعات المسلحة التي يمولها الحرس الثوري الإيراني، أو تخضع لسيطرته، أو نفوذه، ويأتي مشروع القانون في أعقاب التحذير الذي وجهه البيت الأبيض إلى طهران، مطلع الشهر الجاري، بشأن كبح جماح ميليشياتها التي تعمل بالوكالة عنها في دول عدة.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أنه في 7 و8 أيلول/سبتمبر، تم إطلاق ثلاثة صواريخ من عيار 107 ملم وصاروخ آخر من عيار 122 ملم من شرق بغداد باتجاه مجمع السفارات في بغداد بعد ساعات قليلة من قيام المتظاهرين بإحراق القنصلية الإيرانية في البصرة، وفي 8 أيلول/سبتمبر، انهار وابلان إضافيان من الصواريخ من عيار 107 ملم على القنصلية العامة للولايات المتحدة الواقعة بمحاذاة مطار البصرة، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات أو أضرار، ومن غير الواضح ما إذا كانت الصواريخ تستهدف ضرب المنشآت الأميركية أو الأراضي القريبة منها من باب التحذير .

من جانب أخر أشار بيان للبيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة ستعتبر النظام في طهران مسؤولا عن أي هجوم ينتج عنه وقوع إصابات بين أفرادنا أو أضرار بمرافق حكومية أميركية، وسوف ترد الولايات المتحدة بسرعة وحسم دفاعا عن أرواح الأميركيين بحسب البيان.

وتأسست ميليشيات حركة عصائب أهل الحق من أحد فروع ميليشيا جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر بين عامي 2006 و2007، وكانت في طليعة الهجمات المنفذة ضد المدنيين وبدافع طائفية خلال تلك الفترة.

أما ميليشيات حركة حزب الله النجباء فقد انشقت عن ميليشيا عصائب أهل الحق في أواخر عام 2012 وتعمل تحت قيادة أكرم الكعبي، وبإيعاز من طهران، حيث لعبت الحركة دورا رئيسيا في تجنيد مقاتلين من العراق للقتال الى جانب قوات النظام في سوريا خلال فترة الأحداث المتأزمة.

 

* إحتراق الأهوار في ميسان بالكامل

أقر نائب رئيس مجلس محافظة ميسان جواد الساعدي، مساء اليوم الأحد، بإحتراق الأهوار العراقية في ميسان بالكامل، فضلا عن تضرر أهوار الجانب الايراني نتيجة الحريق الذي نشب بها منذ نحو شهر والذي لم يسبتعد أن يكون بفعل فاعل، في ظل عدم وجود دليل يثبت ذلك.

وأضاف الساعدي في تصريح صحفي أن انعكاس اتجاه الرياح من الشرق باتجاه الشمال تسبب بالضرر لمحافظة ميسان وجعل مدينة العمارة وكانها تعيش في بؤرة من الدخان نتيجة الحريق الذي قال بان السبب الرئيس لاندلاعه هو الجفاف الذي أصابها اثر شحة المياه، منوها الى ان الحل الوحيد هو اغمار المنطقة اليابسة من الاهوار بالمياه للقضاء بقايا النار الملتهبة والتي ينبعث منها الدخان .

وتابع أن الجانب الإيراني تضرر هو الاخر من احتراق الاهوار نتيجة الدخان والركام، مبينا بان السلطات الإيرانية اشتكت عدة مرات للحكومة في العراق من ذلك وتم على إثرها الاستعانة بالطيران الايراني على الجانب الحدودي لإطفاء النيران إلا أن ذلك لم يفِ بالغرض حيث اخمدت تلك الطائرات النيران الملتهبة لكن سحب الدخان ما زالت تنبعث من المكان، في حين ان مفارز الدفاع المدني لا تستطيع الوصول الى مكان الحريق.

من ناحية أخرى بدا الجفاف يضرب جميع أجزاء البصرة ويصل الى كل مناطقها، حيث أقر عضو مجلس النواب عن محافظة البصرة عدي عواد، اليوم الأحد، بأمكانية حدوث كارثة بمحافظة البصرة في حال انخفضت مناسيب المياه في قناة البدعة المائية 10 سم عن مستواها الحالي البالغ 1.7 متر، موضحا أن ذلك الانخفاض من شأنه ايقاف عمل مشاريع البراضعية والجبيلة والشعيبة بالكامل، مؤكدا بقاء الوضع على ما هو عليه يعني الذهاب الى نقطة اللاعودة للبصرة وللعراق بشكل عام.

 

* مركز صحي يعاني نقصًا بالمستلزمات الطبية بالناصرية

الأهمال الطبي والتدهور الصحي في العراق تزايد بشكل كبير عقب احتلال العراق قبل أكثر من 15 عاما، وتجذر في جميع المؤسسات الطبية بأغلب محافظات البلاد، حيث كشف مصدر طبي بدائرة صحة ذي قار، اليوم الأحد، عن أعداد العمليات التي أجراها مركز الناصرية للقلب خلال شهر آب الماضي، مبينا أن المركز يعاني من شحة في المستلزمات الطبية التي تأتي من وزارة الصحة الاتحادية.

وذكر مصدر في دائرة صحة ذي قار، إن العمليات التي أجراها المركز خلال شهر آب الماضي بلغت 432 عملية جراحية، لافتا إلى أن هذا العدد من العمليات توزع بين 233 عملية وسطى، و24 عملية كبرى، و147 فوق الكبرى، و28 عملية خاصة.

وبين، أن المركز يعاني من شحة في المستلزمات الطبية التي تأتي من وزارة الصحة الاتحادية.

من جانب أخر أقر مصدر في مجلس قضاء الشطرة الواقع شمالي محافظة ذي قار، صباح اليوم الأحد، بأن مجلس القضاء يستعد لإبرام صفقة مربحة وسرية لتعيين أحد أعضاء المجلس بمنصب قائممقام للقضاء المذكور، خلفا للقائممقام السابق عبدالامير الدبي الذي فاز بعضوية مجلس النواب الجديد في بغداد عن المحافظة، مايؤكد النهج المتبع من قبل ساسة العراق في ادارة شؤون البلاد من خلال الصفقات الفاسدة والمشبوهة، تكريسا لسياسية الفساد المالي والاداري المستشري في مؤسسات البلاد منذ احتلاله قبل أكثر من 15 عاما.

 

* تسجيل 5000 حالة طلاق بمحافظة صلاح الدين

نتيجة للأزمات المالية المستمرة والظروف الأقتصادية الصعبة في العراق، سجلت محاكم محافظة صلاح الدين، أكثر من 5000 آلاف حالة طلاق في الثلث الثاني من العام الحالي 2018، لاسباب أوعزها مراقبون للشان العراقي بالظروف المعيشية السيئة وانتشار الفقر والبطالة، والأهمال الحكومي لأغلب فئات الشعب.

وقال رئيس استئناف محاكم صلاح الدين، فيصل العزاوي في تصريح صحفي، إن حالات الطلاق في المحافظة وصلت الى اكثر من 5000 آلاف حالة بسبب سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وأهمها الفيسبوك حيث اصبح مصدراً لخيانة اغلب الازواج لأزواجهن.

وأضاف، أنه لا يخفى ايضا دور تطبيقي الواتساب والفايبر وغيرها ممن يتيح التواصل مع الآخرين بطرق غير مشروعة ويتسبب بهدم أسر بالكامل إضافةً الى عامل البطالة والظروف المعيشية الصعبة التي تودي الى طلب الطلاق من قبل الزوجة والبحث عن شريك حياة اخر بحسب قوله.

وأوضح، إن البطالة والظروف الاقتصادية الصعبة لأغلب الأسر في صلاح الدين والعمليات الارهابية والعسكرية والنزوح غير الكثير من مفاهيم بناء الاسرة وأصبح الروتين في العلاقة غير قابل للتمدد ويودي في النهاية الى الافتراق او الطلاق بحسب قوله.

وسجلت محاكم العراق كافة خلال العام الماضي 70097 حالة طلاق، واحتلت بغداد المرتبة الأولى مقارنة ببقية المحافظات من خلال تسجيل محاكم العاصمة (27481) حالة خلال العام، بـ(15242) طلاقا في جانب الرصافة و(12239) حالة طلاق في الكرخ.

 

* محافظة القادسية بحاجة لأكثر من 400 مدرسة

مع بدء العام الدراسي الجديد في كل عام بالعراق، يظهر الفشل الحكومي بشكل واضح، والتقصير في الأستعداد لموسم الدارسة في البلاد من قبل الحكومة ووزارة التربية، حيث أقرت المديرية العامة لتربية محافظة القادسية، اليوم الأحد، عن حاجة المحافظة لأكثر من 400 مدرسة لفك الدوام المزدوج في عموم المناطق، و ذلك تزامنا مع بدء العام الدراسي الجديد.

وقال مدير اعلام التربية عبد الكاظم الاسدي في تصريح صحفي، إن الديوانية وأطرافها تعاني من نقص بأعداد المدارس، مبينا أن أغلب مدارس الديوانية تضم دواما مزدوجا او ثلاثي، ما ولد مشكلة كبيرة يجب حلها من خلال توفير مبان جديدة للمدارس المزدوجة بحسب قوله.

واشار الى أن تربية الديوانية أنهت جميع الأستعدادات الخاصة ببدء العام الدراسي الجديد بعد توزيع جميع المستلزمات بحسب اعتقاده.

ولاتزال مدينة الموصل المنكوبة بمحافظة نينوى، تلملم أشلاءها، بعد كلّ ما عانته في خلال الأعوام الأخيرة، محاولة النهوض بمدارسها وواقع التعليم المتدهور فيها خصوصا والعراق على وجه العموم، رغم المعوّقات الكثيرة التي تواجهها، بالتزامن مع موسم العودة إلى المدرسة والعام الدراسي الجديد.

 

* طلبة الموصل يستقبلون عامهم الدراسي بمدارس مهدمة

لاتزال مدينة الموصل المنكوبة بمحافظة نينوى، تلملم أشلاءها، بعد كلّ ما عانته في خلال الأعوام الأخيرة، محاولة النهوض بمدارسها وواقع التعليم المتدهور فيها خصوصا والعراق على وجه العموم، رغم المعوّقات الكثيرة التي تواجهها، بالتزامن مع موسم العودة إلى المدرسة والعام الدراسي الجديد.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أنه وقبل أربعة أعوام، اضطرت فتاة موصلية تبلغ من العمر 11 عاماً اليوم، إلى ترك مدرستها، عقب تدهور الاوضاع في مدينتها الموصل الواقعة شماليّ العراق، فهي نزحت وعائلتها إلى إقليم كردستان العراق، قبل أن تعود إلى ديارها في صيف هذا العام، وتبدو الصغيرة متحمسة للعودة إلى مقاعد الدراسة، على الرغم من أنّ مدرستها هُدمت بالكامل .

وأضافت أن والدة الفتاة قالت إنّ أبنائي تركوا الدراسة منذ نزوحنا، و قبل ذلك، كانت ابنتي في المرحلة الابتدائية وأخوها في المرحلة المتوسطة، أمّا واختها واخيها الكبار فقد صار أقرانهما في الجامعة، مضيفة أنّه حين عودتنا إلى مدينتنا، وجدنا حجم الدمار هائلاً على الرغم من كل الجهود المحلية التي بذلها متطوّعون لإعادة الحياة إلى الساحل الأيمن.

وأشارت المصادر نقلا عنها إلى أنّه في الإمكان القول إنّ قطاع التعليم تعافى بشكل أفضل من المرافق الأخرى والبنى التحتية المختلفة التي تضررت في كل أنحاء المدينة، مبينة أنّ منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) قامت بتأهيل مدارس عدّة هي الفضلى لجهة النظافة ووسائل التعليم والترفيه، لذلك قمت بتسجيل لبنى في إحدى تلك المدارس بحسب قولها.

وبينت، إنّه ثمّة إهمالاً حكومياً واضحاً لجهة استعادة المؤسسات المتضررة في المدينة، خصوصاً في الموصل القديمة حيث نسبة الدمار نحو 90 في المائة، مبينة أنّ مدارس كثيرة تعرضت إلى الدمار في هذا الجانب، الأمر الذي انعكس سلباً على التلاميذ، وقد حُرم عدد كبير منهم من التعليم، في حين أنّ آخرين يتلقون تعليمهم في مدارس وصفوف مكتظة وسط الضجيج، مؤكدة أنّ عدد التلاميذ يتخطّى في بعض الصفوف 75 تلميذاً، الأمر الذي يصعّب تلقّي المواد بالطريقة الصحيحة.

من جانب أخر أكدت مديرية تربية محافظة نينوى أنّ عدد مدارس المحافظة يتخطّى 954 مدرسة، تهدّمت منها نتيجة الحرب نحو 60 مدرسة، معظمها في الساحل الأيمن، وقد بدأت المنظمات بإعادة بناء ستّ مدارس، أمّا المدارس الأهلية، فكان عددها 40 بحسب آخر إحصائية تعود إلى عام 2017، قبل أن تزيد نحو تسع مدارس هذا العام، وأنّ عدد التلاميذ في كل واحدة من المدارس لا يقل عن 400 تلميذ، كذلك فإنّ أبواب المدارس مشرّعة أمام التلاميذ، باستثناء تلك التي تعرّضت إلى الحرق أو السرقة وهي ليست كثيرة.

ويعاني الأطفال النازحون من جرّاء فقدانهم التعليم أو من تلقيهم التعليم في داخل خيام أو كرفانات، في حين أنّ كثيرين منهم هم خارج العملية التعليمية، حيث بينت منظمة حقوقية محلية، أنّه في عملنا كمنظمات محلية وبالتعاون مع المنظمات العالمية، نحاول قدر المستطاع جعل الأطفال ممّن هم في سنّ الدراسة يحصلون على التعليم، وفي مخيمات منطقة حمام العليل الواقعة إلى جنوب الموصل، ثمّة أكثر من 20 ألف تلميذ، يتلقّى بعضهم التعليم في حين أنّ

من جهته، أكد ممثل منظمة يونيسف في العراق، بيتر هوكينز، أنّ مساعدة الأطفال في الحصول على تعليم جيّد لن يؤدّي إلى تحقيق الانتعاش والتعافي في الوقت الحاضر فحسب، بل سوف يضمن كذلك مستقبلاً أفضل لجميع الأطفال.

وتجدر الإشارة إلى أنّ العنف والعمليات العسكرية في الموصل واطرافها كان قد تسبب في تعليق تعليم أكثر من ثلاثة ملايين و500 ألف طفل، وهؤلاء إمّا أنّهم خارج المدرسة وإما أنّهم لا يواظبون عليها بشكل منتظم أو خسروا سنوات من التعليم.

 

* حفر 26 بئرًا مائيًا في ذي قار لمواجهة الجفاف

حفرت وزارة الموارد المائية، 26 بئراً مائياً، في محافظة ذي قار، خلال شهر أب، لمواجهة الجفاف.

وأعلنت الوزارة، عن حفر 26 بئراً مائياً في ذي قار خلال شهر آب الماضي، لمواجهة الشحة المائية، التي تواجهها المحافظة.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن الهياة العامة للمياه الجوفية ومن خلال فرقتي الحفر 74 و 111، أكملت حفر 26 بئراً مائياً في محافظة ذي قار خلال الشهر المنصرم، إضافة الى فحص 68 بئراً، موضحة ان ذلك جاء لتأمين الحصص المائية للأراضي الزراعية الواقعة في المناطق الفضيلية والعساكرة والرفاعي والزكاط ومواجهة الشحة المائية التي تعاني منها المحافظات الجنوبية.

يشار إلى أن محافظة ذي قار تعرضت لإزمة مائية كبيرة ألقت بظلالها على المواطنين، بسبب قلة المناسيب في نهر الفرات وإرتفاع نسبة الملوحة.

حيث هجروا آهالي الأهوار مناطقهم بسبب قلة المياه وإنعدام الحياة هناك، وعجز الحكومة من توفير الحلول لهم.

 

* أرصفة الموصل.. مكتبات مفتوحة أمام المارة

 تغص الأرصفة في شارع جامعة الموصل، بالباعة الذين يعرضون مجموعة كبيرة من الكتب والمجلدات، حيث أصبح مكاناً مناسباً لهواة الكتب والقراءة.

حيث كان شارع النجفي مركزاً للمكتبات فيما مضى، لكنه دُمر في العملية العسكرية التي انطلقت لإستعادة المدينة من تنظيم الدولة في يونيو/حزيران من العام الماضي.

ولم تتم إعادة بنائه وترميمه حتى الآن، لذلك تم نقل هذه الكتب والمجلدات إلى هذا المكان المعروف باسم منطقة المجمع الثقافي.

وقال علاء غانم وهو أحد المنظمين لهذه الفعالية، إن الرصيف عبارة عن مشروع تطوعي شبابي يهدف لتعويض الدمار الذي لحق بمكتبات شارع النجفي، والضرر الذي لحق بالمستوى الثقافي في مدينة الموصل.

وأضاف غانم أن عدداً كبيراً من القراء يتوجه إلى هذا المكان الذي يعتبر وجهة ثقافية لمن يرغب باالإستفادة من الكتب.

وتتم عمليات بيع الكتب كل يوم جمعة، ويعني تنظيم هذا الحدث في عطلة نهاية الأسبوع أن أكبر عدد ممكن من الأشخاص لديهم فرصة للحضور وتصفح المئات من الكتب المختلفة المتاحة.

وأضاف صفي الدين صهيب وهو قارئ جاء لإقتناء الكتب، إن رصيف الكتب هو رصيف ثقافي لتبادل المعارف والمعلومات والآراء، ويأتي ذلك عقب النكبة التي حصلت للموصل قبل 3 أعوام.

مشيراً إلى أن المعرفة والعلم والتطلع نحو الأمام، يعتبر أكبر سلاح في وجه التطرف والإرهاب.

وبتنظيم مثل هذه الفعالية، يثبت بائعو الكتب في الموصل أنهم لا يحتاجون لواجهات تسوق لإبقاء قراء المدينة سعداء من خلال إقتناء ما يروي شغفهم للقراءة.

ورغم مرور أكثر من عام على إستعادة مدينة الموصل من قبضة التنظيم إلا أن المدينة لا تزال تفتقر للكثير من الخدمات الأساسية، فضلاً عن إنهيار البنية التحتية نتيجة المعارك الطاحنة، في الوقت الذي لم تبدأ فيه عمليات إعادة الإعمار على النحو المطلوب.

 

* شركة أدوية سامراء توقف أغلب خطوط الإنتاج بسبب الإهمال

توقفت الكثير من الخطوط الإنتاجية لأدوية سامراء، بسبب الإهمال الحكومي، بعد أن كانت تغطّي حاجة السوق المحلية في العراق لأكثر من أربعين عاماً بـ350 منتوجاً طبياً، وبكفاءة عالية تضاهي المناشئ العالمية.

وتعتبر شركة أدوية سامراء من أبرز الشركات الدوائية في منطقة الشرق الأوسط؛ لما تتمتّع به من سمعة كبيرة في مجال صناعة الدواء، تأسست عام 1965 على أساس معاهدة التعاون الإقتصادي والفني بين العراق والإتحاد السوفييتي، عام 1959.

حيث يقول الدكتور عبد العزيز السامرائي أحد الخبراء الذين كانوا يعملون فيها: كانت الشركة قبل إحتلال العراق عام 2003 ورشة عمل صاخبة مزدحمة بالنشاطات التعليمية والبحثية، وبطلبة كليات الصيدلة، فضلاً عن الخبراء والمختصين بعلم الصيدلة والكيمياء والتصنيع الدوائي، أما اليوم فتعيش مصانع الشركة أسوأ مرحلة في تاريخها؛ بسبب الإهمال المتعمد من قبل وزارتي الصحة والصناعة.

 وأضاف السامرائي إن الإهمال الحكومي لمنشأة مهمة وعريقة مثل منشأة سامراء أدى إلى إنحسار إنتاجها إلى 60 منتجاً بعد أن كان أكثر من 350 منتجاً، مؤكداً أن الإهمال مقصود ومخطّط له للقضاء على أي مشروع إقتصادي يُنعش إقتصاد العراق ومدينة سامراء على وجه الخصوص؛ لأسباب سياسية وطائفية بامتياز.

وأكد عدد من العاملين في الشركة أن وفداً إيرانياً مكوّناً من مستثمرين كبار زار الشركة وتفقّد أجهزة المصنع، وذلك من أجل إستثماره ومن ثم شراء الشركة بأكملها، معربين عن إستيائهم من قرار وزارة الصناعة عرض الشركة للإستثمار، فضلاً عن المصير المجهول الذي ينتظرهم.

وبهذا الخصوص يقول موظف في وزارة الصناعة والمعادن العراقية، طالباً عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية: إن هناك اهتماماً كبيراً بشركة سامراء للأدوية من قبل مستثمرين إيرانيين كبار، لذلك زار وفد مكوّن من ثلاثة رجال أعمال إيرانيين، وعدد من أعضاء السفارة الإيرانية في بغداد، الشركة العامة لصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية في سامراء.

وأكد أن هناك دعم كبير للشركات الإيرانية من قبل مسؤولين وجهات حزبية متنفّذة في الحكومة العراقية لاستثمار المنشآت والمصانع المهمة في البلاد.

وعلق الخبير الإقتصادي خالد السعدي على قرار وزارة الصناعة العراقية بعرض شركة سامراء للأدوية لـلاستثمار واصفاً القراربأنه مهزلة إقتصادية.

وأوضح إنه من السهولة النهوض بالإقتصاد العراقي إن إعتمدت الحكومة العراقية على الخبرات والكوادر العراقية، وتشغيل المصانع ودعم الإنتاج الوطني.

وأضاف السعدي: إن إيران سيطرت على القرار العراقي من خلال وجود أتباعها في أكبر مراكز السلطة في البلاد، واليوم تسعى إلى بسط سيطرتها على المشاريع والمصانع الحيوية؛ من أجل إنعاش إقتصادها المنهار.

واستطرد بالقول: تعمل الشركات الإيرانية في العراق بحرّية كبيرة، في حين تواجه شركات محلية وحتى أجنبية عقبات كثيرة أبرزها تهديد المليشيات، الأمر الذي يضطرها لترك العمل.

وتابع السعدي حديثه قائلاً: أغلب الوزارات والمؤسسات الحكومية في العراق ليس لها خطط أو أهداف استراتيجية لتطوير المنشآت والمصانع، وخاصة وزارة الصناعة التي تنتهج سياسة غير علمية، فالأجدر بها عرض شركات خاسرة للاستثمار أو البيع وليس الشركات الرابحة التي تعمل ولها سمعة جيدة.

وكان عدد المصانع العراقية التي تعمل بكل طاقاتها الإنتاجية، قبل عام 2003، نحو 178 ألف مصنع، بين حكومي تابع لوزارة الصناعة والمعادن، وآخر تابع للقطاعين المختلط والخاص، بلغت نسبة مساهمتها بدعم الناتج الوطني نحو 23% حتى نهاية عام 2002.

 

* عصابات في بغداد تتخذ من المقاهي مقارًا لها

رغم إغلاق السلطات الحكومية لعدد كبير من مقاهي بغداد بعد إكتشاف تصرفات مخالفة للقانون، شكاوى سكان العاصمة ما زالت بسبب تلك الأماكن التي تنتشر في كل الأحياء، ويؤكد سكان أن قرارات الغلق ليست مجدية، إذ يتم غلق مقهى فيفتح بدلاً منه عدة مقاه بعدما تحولت إلى مراكز للعصابات.

ووفقا لبيانات سلطات الأمن في بغداد، فإن ما لا يقل عن 60 ناديا ومقهى تم إغلاقها خلال العام الجاري، وأكد العقيد محمد محسن الكناني من قسم مكافحة الجريمة، أن الملاحقة مستمرة لأي ناد أو مقهى يمارس أعمالاً غير أخلاقية، أو يتحول إلى وكر للعصابات أو ترويج المخدرات والإتجار بالأعضاء البشرية وغيرها.

وقال علي عبد الخالق، وهو مدرس يسكن حي دراغ وسط بغداد، إن السلطات أغلقت قبل أيام أكبر مقهى في الحي بعد ورود أنباء عن ممارسة شباب وفتيات يرتادونه أعمالا مشبوهة بالتنسيق مع إدارته، مؤكدا، أن سكان المنطقة قدموا أكثر من شكوى تطالب بإغلاقه ولم تتم الاستجابة، إلا أن إكتشاف عمليات تجارة مخدرات وعلاقات مشبوهة، أدى إلى إغلاقه أخيراً.

وأوضح أحمد عمران، وهو صاحب مطعم في شارع أبو جعفر المنصور، أنه تم خلال الفترة الماضية إغلاق عدد كبير من المقاهي غير المرخصة، مؤكداً، أن هذه الأماكن تحولت إلى مناطق لجمع الشباب والفتيات من المدمنين على المخدرات، والمطلوبين للقضاء بسبب السرقة أو الخطف. الجميع يعلم ما يجري داخل المقاهي والنوادي الليلية في حي المنصور وبقية أحياء بغداد، لكن لا أحد يجرؤ على الحديث خشية الانتقام أو الملاحقة.

كما بيّن أن المخيف هو إنتشار هذه الأماكن داخل الأحياء السكنية، ما دفع كثير من الأهالي للتحذير منها خشية على شبابهم وبناتهم من السقوط في أعمال محرمة شرعاً وقانوناً.

وتشهد العاصمة بغداد إنتشاراً كبيراً للميليشيات والعصابات التي تتاجر بالمخدرات، فيما تقوم الميليشيات بعمليات الإختطاف والقتل بحق المدنيين في ظل غياب الأمن والأجهزة الحكومية.

يقين نت

شبكة البصرة

الاحد 13 محرم 1440 / 23 أيلول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط