بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 24/09/2018

شبكة البصرة

* ارتفاع ملحوظ بنسب تعاطي المخدرات في المثنى

* معاناة كبيرة من الزخم المروري في بغداد

* العراق: صادرات نفط الجنوب بلغت 3.6 مليون برميل يوميًا

* سليماني يتوجه إلى كردستان للتدخل في أزمة الحزبين الكرديين

* نزوح 2000 عائلة من ذي قار بسبب أزمة المياه

* مراقبون: واشنطن تحاول إسكات حلفاء إيران في المنطقة

* أسعار مستلزمات الدراسة "المرتفعة" تفاقم معاناة العراقيين

* مسلحون يقتلون رجلًا وزجته بهجوم في ميسان

* تحذيرات من تصاعد عمليات تهريب النفط العراقي

* الاقتصاد العراقي.. تحديات كبيرة تواجه الحكومة الجديدة

* جامعة البصرة تهدم منازلًا على أصحابها بحجة التجاوز

* العراق ساحة للعنف بسبب فشل الأجهزة الحكومية

* أهوار العراق مهددة بالاندثار نتيجة الإهمال

* انخفاض انتاج الحبوب في العراق بسبب شح المياه

* اليونيسكو: لا توجد جدية لدى العراق لتخطي أزمة الجفاف

* مقتل عائلة كاملة إثر خلاف عشائري في البصرة

* التحالف الدولي يقصف ميليشيا الحشد غرب الأنبار

* الولايات المتحدة تكشف السبب الحقيقي لتواجد سليماني بالعراق

* جنرال أمريكي متقاعد: قررنا تدمير 7 بلدان من بينها العراق

* السفير البريطاني يدعو العراق لمعالجة النمو السكاني

* عقوبات جديدة تواجه الميليشيات المدعومة من إيران في العراق

* ارتفاع ملحوظ بنسب تعاطي المخدرات في المثنى

كشفت وحدة الطب النفسي في مستشفى الحسين في السماوة، اليوم الاثنين، عن معالجة 18 مدمن على المخدرات وإستقبال 75 شخص خلال الفترة الماضية.

وقال مسؤول الوحدة الطب النفسي في المثنى، الدكتور عادل جعفر، إن محافظة المثنى سجلت نسب إدمان لا تختلف عن بقية المحافظات العراقية بحسب إجراء بحوث أخيرة اشتركت بها منظمات دولية.

وأضاف جعفر، إن نسب التعاطي التي ارتفعت في المثنى هي الإدمان على الأدوية ويليها المخدرات بمختلف أنواعها.

وبين، إن بعد العام 2014 تزايدت دخول أنواع مختلفة من المخدرات للمحافظة مثل نوع (0-1) والكبتاجون، موضحاً أن تلك الأنواع من المخدرات الخطرة تصنع في سوريا ولبنان وتدخل العراق.

ويعتبر العراق بعد 2003 معبراً ومستهلكاً للمواد المخدرة فيما كان في السنوات التي تسبقها يشكل معبراً لها فقط ورجحت الإحصائية الصادرة عن الأمم المتحدة أن 10 سنوات القادمة ستفتك بالشاب العراقي في حال بقي الوضع على ما هو عليه.

 

* معاناة كبيرة من الزخم المروري في بغداد

أكد مدير العلاقات والإعلام في مديرية المرور العامة العقيد محمد الزيدي، اليوم الاثنين، إن سبب كثرة الازدحام في بغداد نتيجة العدد الهائل للمركبات الموجود فيها والذي يفوق قدرة تحمل شوارعها.

وقال الزيدي في تصريح له، إن زيادة عدد المركبات بشكل هائل في العاصمة بغداد، فضلاً عن شوارعها التي لم يتم استحداثها أو إضافة شوارع أخرى إليها منذ سنين طويلة هو الذي يؤدي إلى كثرة الازدحام فيها.

وأضاف، إن هذه الشوارع ذات طاقة إستيعابية للمركبات تصل إلى ثمانمائة ألف مركبة لا أكثر، في حين أن أعداد المركبات الموجود حالياً فيها وصلت إلى ثلاثة ملايين وستمائة ألف مركبة وهذا بعد تطبيق قرارات مجلس الوزراء بتسقيط بعض هذه المركبات وترحيل قسم آخر منها.

وأشار الزيدي إلى أن أكثر من 649 شارع أو فرع تم فتحه في العاصمة ساعدت كثيراً في مرور المركبات لكن الإزدحامات لا تزال موجودة بسبب كثرة المركبات والمطبات الموجودة في الشوارع وغيرها من العوائق.

 

* العراق: صادرات نفط الجنوب بلغت 3.6 مليون برميل يوميًا

يعتبر العراق ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، حيث يصدر ما يقرب من 3.6 مليون برميل يومياً من الخام من حقوله الجنوبية مع قيام أوبك وآخرين بزيادة الإنتاج من أجل تعويض نقص الإمدادات القادمة من إيران وفنزويلا.

وقال نائب مدير شركِة تسويق النفط العراقية (سومو) علي نزار، إنهم أقل بقليل من 3.6 مليون برميل يومياً لكن يمكنهم الوصول إلى ذلك المستوى.

وتتجه صادرات العراق من حقول النفط الجنوبية في سبتمبر أيلول صوب مستوى قياسي مرتفع حسبما ذكر مصدران بالقطاع الأسبوع الماضي لتتجاوز حجم صادرات أغسطس آب البالغ 3.58 مليون برميل يوميا.

وأضاف نزار إن الزيادة لن تكون ضخمة، ستكون زيادة طفيفة فحسب لمجرد تلبية حاجات السوق، الجميع ينتظر لمعرفة ما سيحدث بعد العقوبات الأمريكية.

وتتراجع صادرات إيران مع إعادة الولايات المتحدة فرض العقوبات على قطاع النفط الإيراني من نوفمبر تشرين الثاني لإجبار طهران على التفاوض على اتفاق نووي جديد.

وبغية تعويض نقص المعروض الإيراني، تدرس منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرون زيادة الإنتاج 500 ألف برميل يوميا.

وبيَن نزار خلال مؤتمر البترول لآسيا والمحيط الهادي إن العراق يعتزم أيضا إنتاج 20 ألف طن يوميا من غاز البترول المسال و15 ألف برميل يوميا من المكثفات في 2020.

 

* سليماني يتوجه إلى كردستان للتدخل في أزمة الحزبين الكرديين

كشفت مصادر سياسية عراقية مطلعة، اليوم الاثنين، أن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني سيصل إلى إقليم كردستان في مهمة جديدة تهدف لحسم مشكلة مرشح رئاسة الجمهورية التي تفاقمت خلال اليومين الماضيين بين الحزبين الكرديين الحاكمين في الإقليم.

وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن اللواء قاسم سليماني سيصل إقليم كردستان اليوم الاثنين أو غدا، للبدء بجولة تفاوضات مع الأحزاب الكردية ولاسيما الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد الوطني، لإنهاء أزمة منصب رئيس الجمهورية.

وأضافت أن سليماني يهدف إلى دفع الأحزاب الكردية للاتفاق على مرشح وحيد، قبل جلسة مجلس النواب المخصصة لانتخاب الرئيس العراقي، وإنهاء حالة الانقسام التي لم تعهدها القوى الكردية من قبل.

وبشأن الشخصية الكردية التي يدفع سليماني باتجاه انتخابها، رجحت المصادر أن يكون برهم صالح الأقرب إلى ذلك، كون الأخير ينتمي إلى الاتحاد الوطني الكردستاني (حزب طالباني) المعروف تاريخيا بقربه من إيران.

وأكدت المصادر أن سليماني ربما يدفع الأطراف الكردية لتقديم تنازلات لإنهاء ملف انتخاب الرئيس، كأن يكون منصب محافظ كركوك من حصة الحزب الديمقراطي، مقابل سحب مرشحهم فؤاد حسين من سباق التنافس على منصب رئيس الجمهورية.

 

* نزوح 2000 عائلة من ذي قار بسبب أزمة المياه

كشف النائب الأول لمحافظ ذي قار عادل الدخيلي، اليوم الاثنين، نزوح 2000 عائلة من مختلف مناطق المحافظة بسبب شحة المياه، محملاً الحكومة المركزية مسؤولية الأزمة والجفاف الذي يضرب المحافظة.

وقال الدخيلي في بيان له، إن الحكومة المركزية لم تتعامل بشكل جاد مع ملف أزمة المياه التي تضرب المحافظة بالرغم من حجم الكارثة البيئية وبالرغم من عشرات المناشدات التي وجهتها الحكومة المحلية لوزارة الموارد المائية ورئاسة مجلس الوزراء، مؤكداً نزوح 2000 عائلة من مختلف مناطق المحافظة.

وأضاف الدخيلي، أن سبب النزوح يعود لشحة المياه التي ضربت المحافظة خلال الفترة الماضية والتي تسببت بهلاك الكثير من المواشي لهذه العائلات، فضلاً عن صعوبة الحصول على مياه الشرب، داعياً إلى تشكيل لجان مشتركة لرفع التجاوزات على الحصص المائية وحفر الآبار لتوطين أكبر عدد من العائلات، وتوفير الأموال اللازمة لدوائر الموارد المائية لتتمكن من أداء عملها بالشكل المطلوب.

ويعاني العراق منذ عدة سنوات من شحة المياه في نهري دجلة والفرات نتيجة تحكم دول الجوار بإيرادات المياه عبر إنشاء مشاريع وسدود، مما أثرت سلباً على الإيرادات المائية الداخلة للعراق.

 

* مراقبون: واشنطن تحاول إسكات حلفاء إيران في المنطقة

أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أمس الأحد، أن إيران تمول الميليشيات في العراق، فيما أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تضغط إقتصادياً لمنع طهران من القيام بذلك.

وقال بومبيو في تصريح نقله موقع وزارة الخارجية الأمريكية، على تويتر، إن طهران تقوم بتمويل ميليشياتها الموجودة في العراق ولبنان واليمن وتجهزهم بالسلاح، مبيناً أن أمريكا بدأت بممارسة ضغوط اقتصادية ودبلوماسية على إيران لمنعها من القيام بذلك.

وأضاف أن إيران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم وهي تستمر ببرامجها الإرهابية، إضافة إلى أنها على رأس الاتهام عندما يتعلق الأمر بخطر الانتشار.

من جهته، قال الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي، يمكن أن يكون الرد الإيراني سياسياً عبر الدبلوماسية، أو عسكريًا عبر منظومة الحلفاء، وإذا ما كان رد إيران سياسيا، فإن الأمم المتحدة سوف لن تتدخل في موضوع العقوبات الأمريكية ضد طهران، على اعتبار أن العقوبات صادرة من واشنطن، وليس عبر مجلس الأمن، أما الرد العسكري عبر تحريك الحلفاء المحليين لإيران، فليس هناك إمكانية لحدوث اشتباك بين حلفاء إيران والولايات المتحدة، لا في العراق ولا في لبنان، لعدة أسباب، منها غياب الإسناد الجوي لحلفاء إيران في أرض مكشوفة، إضافة إلى غياب باقي التقنيات العسكرية الحديثة، لذا فأمر المواجهة العسكرية مستبعد، وكانت الفصائل العراقية المسلحة تستخدم أسلوب الحروب السرية، لكن بعد محاربة تنظيم الدولة، فإن هذه الفصائل أصبحت في مسرح عمليات مفتوح، وتم رصدها بشكل دقيق جداً من قبل الولايات المتحدة، وعرفت أساليبها في القتال والسلاح الذي تمتلكه، ولن تجازف إيران في دفع هذه الفصائل للاشتباك المباشر مع الأمريكان، إدراكا منها بخسارة المعركة، إضافة إلى خسارة دور هذه الفصائل في الوضع السياسي العراقي، الذي تحرص طهران على إبقاء فعالية تلك الفصائل فيه، من أن تذهب نحو خيار المواجهة مع القوات الأمريكية.

وأضاف الشريفي، الولايات المتحدة توجه رسالة إلى النخب السياسية والشعب العراقي، مفادها أن الضمانة لتحقيق الأمن والاستقرار تأتي عبر تشكيل منظومة تحالفات، أما مسألة وجود قدرات ذاتية وطنية قادرة على مواجهة التحديات، فهو موضوع لا ترغب الولايات المتحدة في تسويقه، لذا فإن واشنطن سوف تعمل على تقوية المؤسستين الأمنية والعسكرية العراقيتين، ولكن بتدريبها وتحت إشرافها، إضافة إلى أنها سوف تقوم بنزع سلاح الميليشيات على اعتباره ضرورة للسلم الأهلي، والشعب العراقي سوف يتقبل مثل هكذا طروحات، على اعتبار أن المواطنين أعياهم الوضع الراهن في البلاد.

 

* أسعار مستلزمات الدراسة "المرتفعة" تفاقم معاناة العراقيين

بين تحكّم التجار وفقدان الحكومة العراقية السيطرة على أسعار المستلزمات المدرسية، يتكرر المشهد سنوياً في العراق، والضحية عادة هم أولياء الأمور أو الطالب نفسه.

فبعد الإحتلال الأميركي للعراق توقّف الدعم الحكومي للطلاب الذي كان يشمل سابقاً الزي المدرسي والكتب والدفاتر والقرطاسية من أقلام وأصباغ وأدوات الشرح الأخرى التي كانت كلها مجاناً، أما بالنسبة لطلاب الجامعات فكان الزي الموحد يوزع مجاناً على الجميع.

وتغير الحال وأصبحت العائلة مسؤولة عن كل ما يتعلق بالتحضيرات اللازمة للعام الدراسي، وأضيفت لها الرسوم المالية على الكتب التي يحتاجها الطالب وتعتبر مناهج التعليم السنوية.

وقبيل بدء العام الدراسي في العراق تزدحم المكتبات وأسواق بيع المستلزمات المدرسية والقرطاسية، ومتاجر الملابس والخياطين، وتتكرر شكوى العراقيين من الأسعار غير المعقولة، ومما يسمونه ابتزازاً واضحاً لهم مع تغاضي الحكومة عن ذلك.

ويبيّن مثنى فوزي البلداوي (45 عاماً)، إن إرتفاع أسعار القرطاسية صار ملازماً لبداية كل موسم دراسي، ويبدأ الارتفاع من زيادة طفيفة وضعتها الدولة، نتيجة كلفة التعريفة الجمركية ورسوم الحدود المسيطر عليها من قبل فئات لا نستطيع التحدث عنها.

ويتابع البلداوي، مجانية التعليم لم تعد مثلما كانت لأنها لا تشمل القرطاسية، وبعبارة أصح هي شبه معدومة ويمكن حصرها بنسبة 10 إلى 20 في المائة توزعها وزارة التربية على الطلاب، ولذلك تعتمد العائلة العراقية على شراء القرطاسية والمستلزمات الأخرى، وهذا تقصير من وزارة التربية التي تعلن مجانية التعليم.

ويعلل إبراهيم يحيى (30 عاماً) الأسباب، وهو تاجر عراقي، إن أسباب ارتفاع أسعار القرطاسية والمستلزمات الدراسية يعود بالأساس إلى عدم وجود المنتج الوطني واعتماد العراق كلياً على الاستيراد، إضافة إلى فوضوية رأس المال، فهناك المال السياسي وغسيل الأموال، إذ هنالك تجارة وأموال تضخ في السوق ولا نعرف مصادرها، يضاف إلى ما سبق ارتفاع أسعار العقارات، فنحن التجار نشتري أو نستأجر محال أو مخازن، ومع كل هذه الأسباب تم رفع سعر التعريفة الجمركية، وكل ذلك يقف وراء زيادة الأسعار.

ويعزو نبيل الرئيس (55 عاما)، وهو تاجر مستلزمات دراسية، الأسباب، إن قراراً صدر برفع زيادة الأسعار الجمركية، لذا تهيأ التجار المستوردون لهذا الأمر وزادوا الأسعار بمقدار معين، وكذلك فعل أصحاب المحال، والمستهلك في العراق اليوم يعاني أصلاً من انخفاض مستوى دخله، لذلك تراه يريد الشراء بنفس سعر الموسم الماضي، وهذا صعب جداً علينا، ويسبب لنا خسائر كبيرة لنا كتجار وسطاء بين المستورد والمواطن المستهلك.

 

* مسلحون يقتلون رجلًا وزجته بهجوم في ميسان

أفاد مصدر أمني، اليوم الاثنين، أن رجلاً وزوجته قتلا بهجوم مسلح وسط ميسان.

وقال المصدر، إن مسلحين مجهولين إقتحموا منزلاً سكنياً في منطقة الدبيسات وسط ميسان، وقاموا بقتل صاحب المنزل وزوجته.

وأضاف المصدر الذي فضل طلب عدم الكشف عن إسمه، إن القوات الحكومية طوقت مكان الحادث، ونقلت الجثتين إلى الطب العدلي، فيما فتحت تحقيقا لمعرفة ملابساته.

وتشهد محافظة ميسان بين الحين والآخر هجمات مسلحة وتفجيرات بالعبوات الناسفة وعمليات خطف وقتل تستهدف المدنيين وسط إنفلات أمني كبير وغياب الأجهزة الحكومية.

 

* تحذيرات من تصاعد عمليات تهريب النفط العراقي

أكد النائب عن محافظة ديالى همام التميمي وجود فوضى في محطات المحافظة المزودة للوقود، محذرا من تهريب مشتقات النفط.

وقال التميمي إن هناك حالة من الفوضى في المحطات المزودة للوقود في المحافظة، داعيا الى وضع آليات مناسبة لتوزيع المشتقات النفطية في قضاء خانقين وقضاء المقدادية.

واضاف التميمي، أن هناك تلكؤا واضحا في تزويد المحطات بالوقود، ونحذر من تهريب المشتقات النفطية خارج المحافظ، مؤكدا على ضرورة تفعيل اطر ملاحقة عصابات التهريب من أجل الحيلولة دون تنامي تجارة تشكل خطرا على الإقتصاد المحلي وتسهم في خلق الأزمات.

يشار الى ان عددا من مسؤولي محافظة ديالى دعوا في أوقات سابقة الجهات المعنية الى فرض إجراءات أنية مشددة للحؤول دون عمليات تهريب النفط ومشتقاته.

 

* الاقتصاد العراقي.. تحديات كبيرة تواجه الحكومة الجديدة

بالرغم من أن العراق يعد تاسع أغنى بلد في العالم بموارده الطبيعية، من نفط وغاز طبيعي ومواد معدنية ووفرة المياه وخصوبة الأرض، إلا أن هذه الثروات غير مستغلة بسبب الفساد المالي والتخبط الإداري والفشل في التخطيط.

ويواجه العراق تحديات إقتصادية كبيرة، أهمها: الركود الاقتصادي وقلة التمويل، ما سبب أزمة إقتصادية مفتوحة وتداعيات إقتصادية وسياسية خطيرة، فشهد عام 2018 أزمات وتداعياتها أثرت سلباً وبشكل مباشر على قطاعات الدولة وعلى الشعب، خصوصا وان الفساد الإداري مسيطر على مفاصل الدولة، وارتفاع معدلات القروض والديون، والتي شكلت أزمة جديدة ربما تنعكس على البلاد مستقبلًا، حيث تفاقمت ديون العراق ولا زالت تتزايد مع مرور الوقت، فالحكومة لاتضع حلولا حقيقية لتفادي أزمات ستبقى آثارها على مرور الأجيال، إذ توزعت الديون بين إقتراض ومتأخرات، وقروض الوزارات وغيرها.

فزادت معدلات الفقر عما كانت عليه من قبل، والقطاعات الإنتاجية والخدمية في تدهور مستمر حتى أصبحت الزراعة لا تساهم بأكثر من خمسة بالمئة، والصناعة بأقل من واحد بالمئة في إجمالي الناتج المحلي، والقطاع الوحيد الذي استطاعت الحكومة تنميته هو قطاع النفط.

إن شركات وزارة الصناعة كانت تسد النسبة الأكبر من حاجة السوق المحلية حتى عام ألفين وثلاثة، وحاولت الحكومات المتعاقبة إعادة تأهيلها وأنفقت الكثير لهذا الغرض، ولكن يبدو أن هناك معارضة لذلك من الجهات المستفيدة من استمرار الاعتماد على الاستيراد.

طبقت الحكومة العراقية خطتين للتنمية الاقتصادية للفترة (2010-2017)، وأعلن رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، عن الخطة الخمسية الثالثة للفترة (2018-2022) وتسعى الحكومة إلى إقرار ما يعرف بالخطة التنموية العشرية (2030).

يؤكد وزير التخطيط العراقي سلمان الجميلي على خطة التنمية الوطنية (2018-2022) التي أعدتها الوزارة، والتي تمثل خطوة مهمة لإنطلاق التنمية الوطنية الأوسع في إطار رحلة التنمية المستدامة، وفقا لرؤية العراق لعام (2030) مسترشدة بمجموعة من السياسات والاستراتيجيات القطاعية التي تستند بالأساس على رأس المال البشري والاجتماعي واقتصاد الناس وتقديم الخدمات بأقل الكلف.

وتمهد الخطة الطريق لبناء دولة المستقبل، من خلال معالجة التحديات والاهتداء بالأهداف المحددة في رؤية (2030) واتاحة فرص جديدة للنمو، لاسيما مع استمرار الدعم الدولي والاقليمي للعراق.

يجب على الحكومة العراقية الجديدة ان تصمم الخطط الاقتصادية لاستشراف مستقبل العراق الاقتصادي، بالتعاون مع جميع الوزارات، ومشاركة جميع القطاعات، للنهوض بالواقع المؤلم، كي تقضي على الفقر والبطالة والتخلف وجميع المشاكل الاقتصادية وانعكاساتها على المجتمع العراقي.

والأهم هو تقليص الاعتماد على النفط، وخلق دور فعلي للقطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، إذ يجب أن تبدأ الخطة بالقول إنها تريد أن ترى في نهاية السنوات الخمس، إرتفاع مساهمة القطاع الخاص الوطني والعربي والأجنبي في إجمالي استثمارات الخطة بنسبة (40%) أو أكثر، وتحدد القطاعات التي تريد أن تتوجه إليها الإستثمارات العربية والأجنبية، ثم تحديد المعوقات التي تقف في وجه رفع هذه المساهمة، وأهمها الأمن والفساد اللذان يعوقان الاستثمارات الأجنبية في البلد.

ومن مهام الخطط للنهوض بالواقع الاقتصادي والأجتماعي أيضاً، إعادة إعمار المحافظات، والتخفيف من الفقر، والنهوض بقطاعات الزراعة والصناعة والكهرباء والصحة والسياحة، وصولاً إلى معدل نمو اقتصادي نسبته (7%) سنوياً، وتوفير فرص عمل مستدامة، وكذلك زيادة القدرة الإنتاجية لقطاع النفط إلى (6.5) مليون برميل يومياً، وتهدف الخطة أيضاً إلى زيادة الشراكة مع القطاع الخاص، ودعوته إلى المساهمة بنسبة قد تتجاوز (40%) من إجمالي استثمارات الخطة لخمس سنوات.

وهنا يجب ان نشير للجهود التي بذلها القطاع الوحيد خلال السنوات الماضية، القطاع الذي إستطاع تحقيق النجاحات والتنمية ورفع مستوى الإنتاج وتشغيل محطات الحفر وتأهيل الحقول النفطية وتحقيق التنمية، وهو قطاع النفط.

أما الزراعة، لازالت إسهاماتها لم تتجاوز (5%)، والصناعة بأقل من (1%) في إجمالي الناتج المحلي، ما انعكس على زيادة معدلات الفقر عما كانت عليه من قبل، اما القطاعات الإنتاجية والخدمية الأخرى ففي تدهور مستمر.

أن القطاع الخاص مهم جدا للنهوض بالاقتصاد بكافة اشكاله، إذ سيجذب أمواله للاستثمار في الصناعة والزراعة والخدمات، ومن جانبها الحكومة يجب إصلاح بيروقراطية الدولة لتسهيل القوانين والإجراءات لتنفيذ مشاريع البنى التحتية ولتسهيل نشاط القطاع الخاص، فإذا كانت الحكومة فعلاً جادة في رفع مساهمة القطاع الخاص بالتنمية والاستفادة من الاستثمارات العربية والأجنبية، وعودة رؤوس الأموال العراقية المهاجرة، وتقليص الإستدانة أو حتى وضع حد لها، فعليها أن تركز في رؤيتها للخطة على كيفية زيادة الاستثمارات الخاصة، لتتحمل نسبة لا يستهان بها من حاجة الخطة إلى التمويل.

وحتى لو تحققت نسبة أقل من (40%) في نهاية فترة الخطة، فلا يعتبر ذلك فشلاً وإنما تكون الخطة قد وضعت هذه الرؤية على المسار الصحيح، وعندما تزداد مساهمة القطاع الخاص في الاستثمار والإنتاج، وتتحسن الظروف الملائمة لممارسة نشاطه، سينعكس ذلك إيجاباً على زيادة فرص العمل، وزيادة معدلات النمو الاقتصادي في القطاعات غير النفطية، ومعدلات الدخل الفردي، وانخفاض عدد الفقراء، وزيادة موارد الحكومة غير النفطية، ولكن كل ذلك وأكثر من النتائج الإيجابية يعتمد على حسن نية الحكومة وجهودها في استتباب الأمن ومحاربة الفساد.

ان فرص النجاح ستكون مواتية بعد تخلص العراق من الإرهاب، وهو اليوم يعتمد فلسفة البناء التنموي المستدام، معتمدا على خلق شراكات متينة مع القطاع الخاص الوطني، ومستفيدا من الدعم الدولي، اقتصاديا وسياسيا، مع توفر الإرادة السياسية الوطنية الموحدة التي من شأنها توفير بيئة اكثر إستقرارا لتنفيذ السياسات التنموية التي تتيح لنا تفعيل البدائل الإقتصادية الناجحة، وصولا إلى إقتصاد وطني متعدد وليس أحادي الجانب.

 

* جامعة البصرة تهدم منازلًا على أصحابها بحجة التجاوز

أقدمت جامعة البصرة،على هدم بعض الدور السكنية العائدة إلى العوائل الفقيرة والمتعففة، التي تسكن الجامعة في محافظة البصرة جنوبي العراق.

أكد النائب عن محافظة البصرة عدي عواد اليوم الأثنين، عزمه رفع دعوى قضائية على رئاسة جامعة البصرة بعد القيام بتهديم بعض الدور العائدة الى العوائل الفقيرة والمتعففة التي تسكن في الجامعة.

وقال عواد في بيان له إستغربنا من تصرف جامعة البصرة مع بعض العوائل الفقيرة في الجامعة بعد هدم الدور عليهم، وقد بعثت تلك العوائل مناشدات لما تعرضت له من غبن، مبيناً أن بعض الأشخاص في هذه الدور يعملون في الجامعة، ومن المصدم ان تعمل الجامعة على هدمها على موظفيها.

وأضاف، أنه حتى لو كانت العوائل تسكن في دور عشوائية كان الأجدر بالجامعة توفير السكن البديل للعوائل قبل هدم الدور عليهم، واصفاً إستخدام تلك الأساليب التعسفية على إنها إنتهاك بحق الإنسانية.

وأشار عواد، إلى أن الدعوى القضائية ستكون بحق كل من تسبب بهدم تلك الدور على العوائل التي لم يوفر لها أبسط سبل العيش اليومية، داعياً مفوضية حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني بـرفض هكذا أساليب بحق الإنسانية والإطلاع على الوضع المعاشي الصعب الذي تعانيه تلك العوائل.

 

* العراق ساحة للعنف بسبب فشل الأجهزة الحكومية

تحوُّل العراق إلى ما يشبه ساحة للعنف والحرب بإختلاف أشكاله، بسبب ما يشهده العراقيون والعالم أجمع في تلك البقعة من المنطقة العربية منذ سنوات، لا يحتمل تأويلات كثيرة.

حيث يقبع كثيرون خلف قضبان السجون في العراق للإشتباه بإرتكابهم جرائم، لكنهم فاعلو خير إنتهت بهم مساعيهم لمساعدة الأخرين إلى السجن.

بعض من أفعال الخير باتت ترعب العراقيين، والإبلاغ عن مجرم شارك في عملية سطو أو سرقة أو جريمة يحوّله إلى متّهم، ما يخالف كل القوانين، ما يحدث في العراق هو تسلّط قبيلة ومجتمع عشائري بات قوياً إلى درجة تعجز القوات الحكومية عن التصدي له.

وفاعل الخير الذي يصبح متّهماً يكون أمام ثلاثة خيارات تفرضها عليه شروط القبيلة: وهي إما القتل أو دفع المال أو السجن، ومن بين هذه القصص التي يتناقلها الشارع العراقي، عملية سطو في وضح النهار نفّذها مسلحون استهدفوا أحد المنازل في العاصمة بغداد، وبعد إنتهاء العملية وهرب العصابة المسلحة، إنتشر مقطع فيديو للعصابة ظهرت فيه وجوه أفرادها بوضوح، ما أدى إلى إعتقالهم.

وكان الفيديو قد صوّر بكاميرا مراقبة يملكها أحد الجيران، فما كان من أهالي المجني عليهم إلا أن هدّدوا الجار بالقتل أو دفع جزية لأن كاميرته تسببت في سجن أبنائهم، وفي النهاية، رضخ للأمر ودفع جزية.

هذه الحوادث تجعل العراقيّين يتجنّبون فعل الخير وتقديم المساعدة، التي قد تنقذ شخصاً ما من الموت، في وقت يؤكد كثيرون أن البعض مات بسبب عدم تقديم المساعدة له خوفاً من العواقب.

يقول صلاح مهديإنه يدعو الله بإستمرار أن يغفر له خطيئته ويسامحه على ما يظن أنه ربما تسبب بموت أحدهم، يوضح أنّه قبل عام، حين كان طالباً في الجامعة، صادف وهو يسير صباحاً في الطريق الزراعي متوجهاً نحو موقف الباصات، شخصاً على الأرض. يقول: كانت تبدو عليه آثار إطلاق نار في ظهره، وكان يئن بصوت خفيض، هممت بمساعدته، فجاءني صوت امرأة من خلفي: إتركه يا إبني ولا تتورط.

كانت امرأة مسنّة تسير إلى موقف الباصات، وقالت إنّ جارها أبلغ عن جثة رجل وجده مقتولاً في الشارع فاتّهم بأنه القاتل.

أضافت: ما زلت شاباً فلا تضيّع مستقبلك. إتركه وارحل. مهدي سمع نصيحة المرأة، التي لم تقل سراً أجهله، مبيّناً أن ما قالته حقيقة يعلمها جميع العراقيين، لكن الموقف كان صعباً، كلّنا قد نمر بأمر مماثل وقد نحتاج إلى مساعدة أحدهم، أولئك القبليّون المجرمون يجبرون الناس على الإبتعاد عن أي فعل إنساني وأخلاقي.

في العراق حوادث كثيرة قد تكون عبارة عن عمليّة خطف تنتهي بقتل المخطوف، أو تعرض أحدهم لحادث عرضي أو مروري، أو إصابات بطلق ناري عشوائي، هذا طبيعي وقد تحول البلد بفعل ما مر به خلال السنوات الماضية إلى واحد من أكثر بلدان العالم عنفاً، بسبب وجود تنظيمات إرهابية، وباتت رؤية مصابين وجثث في الشوارع أمراً عادياً.

يؤكد المحامي طارق الجميلي أن على فاعل الخير أن يحصّن نفسه إن أراد فعل الخير، لافتاً إلى أن مثل هذه الحوادث لم تكن موجودة في العراق قبل الإحتلال الأمريكي عام 2003.

مضيفاً أنّ القانون يحمي الشاهد وفاعل الخير، لكن الخلل برأيه يتمثّل بالسلطة التنفيذية التي أصبحت بعد الإحتلال ضعيفة، ولا تقوى على مواجهة النفوذ العشائري والمليشيوي والحزبي.

وينصح الجميلي من يريد فعل الخير بأن يحاول تحصين نفسه، موضحاً أن ذلك التحصين يشمل إستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والاعتماد على التقنيات الحديثة في التصوير من خلال الهواتف الذكية. مثلاً، يمكن توثيق الحوادث بالفيديو وإرسالها مباشرة إلى منصات معروفة أو وسائل إعلامية، أو تسجيل فيديو اعتراف للشخص المصاب إن كان حياً، يؤكد فيه أن هذا الشخص منقذ وفاعل خير ولا صلة له بالحادث، ويجب ألا يتسرع بفعل الخير فيفقد مستقبله أو ربما قد يخسر حياته.

من جهته، يقول عضو مجلس شيوخ عشائر بغداد فالح الزيدي إن فرض الجزية ظلم، مؤكداً أنها بدعة أوجدتها مجموعة من الخارجين عن القانون بهدف الانتفاع.

مضيفاً يضيف أن غياب الأمن وضعف الأجهزة الحكومية وظهور مليشيات مسلحة كلها أدت إلى ظهور حالات شاذة في المجتمع بعيدة عن التقاليد والأعراف العشائرية، الديّة لا تؤخذ إلا من شخص أو مجموعة أشخاص أدينوا بفعلة ما وأعترفوا بجرمهم.

وغالباً، تُسقط العشائر الدية وتترك القانون يأخذ مجراه. يتابع: لا تتعارض الأعراف والقوانين العشائرية مع القانون، والعرف العشائري في ما يخص الدية هو لحلّ المشكلة وإنهاء الخصومة، ومن يأخذ الديّة ظلماً وبالقوة أشخاص يدعون زعامات قبلية وهم ليسوا كذلك. زعماء القبائل على خلق ولا يقبلون بالظلم، لكن هؤلاء تدعمهم المليشيات وهم بالأساس لصوص أو مجرمون.

 

* أهوار العراق مهددة بالاندثار نتيجة الإهمال

تعجز الحكومة العراقية والجهات المعنية، من تأمين المياه لمناطق الأهوار التي دخلت كمعلم تراثي بيئي ضمن لائحة التراث العالمي، الأمر الذي قد يؤدي إلى إزالة الأهوار من القائمة العالمية وإدراجها ضمن قائمة المعالم المهددة بالإنقراض.

وأكد مدير العلاقات والإعلام في منظمة اليونسكو بالعراق ضياء صبحي على أهمية قيام الجهات الحكومية المعنية، تأمين المياه لمناطق الأهوار التي دخلت كمعلم تراثي بيئي ضمن لائحة التراث العالمي، وبخلافه سيمنح العراق فترة قد تصل من عام الى عامين لإيجاد حل لإعادة الحياة لهذا المعلم، وبعدها قد يصل الأمر الى إزالة الأهوار من القائمة العالمية وإدراجها ضمن قائمة المعالم المهددة بالإنقراض.

وقال صبحي إن أهوار العراق تجمع 3 مكونات رئيسية، اولها الجو وهي الطيور المهاجرة التي تحظى بإهتمام عالمي كبير وتؤمن لها مسارات كبيرة، مضيفا أن الأهوار كانت أيضاً بداية للإستيطان البشري فوق سطح الماء وأنتجت الحضارات في وادي الرافدين، وبذلك فهي إنطلاقة كبيرة للبشرية على سطح الماء، مردفا أن الأهوار تضم كذلك تنوعا أحيائياً يشمل الحيوانات الكبيرة والأسماك وغيرها، ومع إجتماع تلك المكونات الثلاث تشكل الأهوار مستوطنة غريبة جدا والأولى من نوعها.

ولفت الى أنه وفي حال عدم حمايتها من خطر الجفاف وقطعت مياه الفرات عنها، ستبقى إتفاقية اليونسكو بشأن الأهوار، لكن سيمنح للعراق مدة لإيجاد حل لإعادة الحياة وبقاء هذا المعلم ومكوناته الثلاث المذكورة، والا ستدخل الأهوار ضمن (القائمة الحمراء) أو (قائمة الخطر).

من الجدير بالذكر أن منظمة اليونسكو، قد وافقت في 17 تموز 2016 على ضم الأهوار والمناطق الأثرية في العراق على لائحة التراث العالمي بعد تصويت جميع الأعضاء بالموافقة، فيما واجهت الأهوار لاحقاً إنخفاضاً بمناسيب المياه اثر مشكلة الجفاف التي تعاني منها البلاد، بسبب قلة الأمطار والمياه الواردة من دول الجوار، لإنشائها سدوداً على مصادر المياه التي تغذي العراق، أبرزها سدأليسو التركي.

 

* انخفاض انتاج الحبوب في العراق بسبب شح المياه

أكدت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي العراقية، أمس الأحد، إنخفاض إنتاج محاصيل الحبوب الإستراتيجية، خلال العام الحالي بنسبة 45.3 بالمائة، بسبب شيح المياه.

وحسب تقرير صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء التابع للوزارة، بلغ حجم إنتاج القمح 2.178 مليون طن بإنخفاض 26.8 بالمائة عن إنتاج السنة الماضية، البالغ 2.97 مليون طن.

حيث بلغت المساحة المزروعة بالقمح 3.154 ملايين دونم، بإنخفاض 25.2 بالمائة عما كانت عليه في 2017.

وتراجع إنتاج الشعير بنسبة 37.1 بالمائة، إلى 1.91 مليون طن، بمساحة 601 ألف دونم بانخفاض 26.7 بالمائة عن الموسم الماضي.

وأضاف التقرير أن السبب الرئيس لتراجع الإنتاج، والمساحات الزراعية لمحاصيل الحبوب، يعود إلى قلة الأمطار وشح المياه، وإنخفاض متوسط الغلة للدونم، بسبب هطول الأمطار في غير موسمها.

وينتج العراق إلى جانب القمح والشعير، محاصيل الذرة والأرز طويل وقصير التيلة، والفول والفاصولياء، والتي تراجعت جميعها بنسب متفاوتة وصلت حتى 60 بالمائة.

ولم يشمل الإحصاء محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين وقضاء الحويجة في محافظة كركوك، بسبب الوضع الأمني، إضافة إلى عدم شمول محافظات إقليم شمالي البلاد.

وألغى العراق في يونيو/حزيران الماضي، زراعة محاصيل الأرز والذرة الصفراء والذرة البيضاء والسمسم والقطن وزهرة الشمس من الخطة الصيفية بسبب الأزمة المائية.

ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات وروافدهما، حيث تعاني تلك الأنهر إنخفاض كبير في نسبة المياه، التي أدت إلى حدوث أزمات مائية في العراق، وعجز الحكومة من إيجاد الحلول لتلك الأزمة.

 

* اليونيسكو: لا توجد جدية لدى العراق لتخطي أزمة الجفاف

أكد مدير العلاقات والإعلام في منظمة اليونسكو بالعراق ضياء صبحي بأن الحكومة التركية سبق وأن طالبت لعدة مرات نظيرتها العراقية بإتخاذ الإحتياطات الخاصة بتأمين المياه وإستغلالها بالشكل الأمثل، لتكفيه لمدة من 4 الى 5 سنوات وهي الفترة التي تستغرقها تركيا لملء سدودها العملاقة التي تم تشييدها وتأخر اطلاقها.

وأضاف أن دور اليونسكو محدود في إعلان وجود خطر مائي يواجه العراق ومعالمه التراثية المتعلقة بالمياه، لافتاً الى أنه لم تكن هناك متابعة جدية في هذا الشأن من الجانب العراقي لتخطي الأزمة.

وقال صبحي إن الحكومة التركية طالبت رسميا العراق عبر وزارتها الخارجية وجهات حكومية كثيرة، بإن يتخذ إحتياطاته بشأن مشروع الكارد التركي الخاص بالمياه، مضيفا ان تلك المخاطبات الرسمية التي عرضتها تركيا أمام الأمم المتحدة العام الماضي، تتضمن ضرورة إتخاذ العراق سياسات مائية تقضي ببناء السدود وتغيير مسارات الأنهر الفرعية بدلاً من تبخرها او ذهابها الى العدم أو الى المياه المالحة، خلال فترة إغمار السدود التركية، لتأمين المياه الكافية له بدلاً من تعرضه للجفاف.

مؤكداً إن ذلك يندرج ضمن الصراع السياسي بين الدول المتشاطئة، ومنظمة اليونسكو لن يكون لها دور أكثر من إعلان أن هناك خطر كبير يحدق بالأهوار العراقية، ناجم عن إنخفاض مناسيب المياه وقلة الاطلاقات المائية الصادرة من الجانب التركي والإيراني، وهو ما قامت به المنظمة وأعلنته خلال تقريرها الأخير.

 

* مقتل عائلة كاملة إثر خلاف عشائري في البصرة

قتل 5 أشخاص من أسرة واحدة حرقاً، أمس الأحد في مدينة البصرة العراقية،إضافة إلى ضيف تصادف وجوده في منزلها؛ بسبب خلاف عشائري.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في قضاء الزبير، غربي البصرة،مهدي ريكان إن مسلحاً إقتحم منزلاً في منطقة خور الزبير وقتل رمياً بالرصاص عائلة مكونة من 5 أفراد، بينهم رضيع بعمر 8 أشهر، إضافة إلى شخص آخر كان ضيفاً عند العائلة.

وأضاف ريكان في مؤتمر صحفي أن الجاني أقدم على وضع جثث الضحايا في سيارتهم الشخصية، وأحرق المنزل، ثم صدم السيارة التي تحمل الجثث بعمود كهربائي وأحرق السيارة والجثث للإيهام بأنهم تعرضوا لحادث سير.

وأشار أن قوات الأمن تمكنت من إعتقال الجاني ومصادرة السلاح الذي نفذ به الجريمة، والذي إعترف بإرتكابه الجريمة، بسبب خلاف عشائري مع العائلة.

 

* التحالف الدولي يقصف ميليشيا الحشد غرب الأنبار

أكد قائد عمليات مليشيا الحشد الشعبي لمحور غرب الأنبار قاسم مصلح مساء الأحد، إستهداف القوات الدنماركية المنضوية ضمن التحالف الدولي إحدى مقرات مليشيا الحشد الشعبي في قضاء القائم غرب الأنبار، بثمانية قذائف مدفعية، حيث سقطت تلك القذائف قرب إحدى معسكرات قيادة عمليات المليشيا لمحور غرب الأنبار.

وقال مصلح إنه في الساعة الثامنة من مساء أمس تعرض معسكر تابع للحشد الشعبي في منطقة سعده في قضاء القائم للقصف المدفعي من قبل القوات الدنماركية التابعة للتحالف الدولي المتمركزة في قاعدة الفوسفات في صحراء الأنبار الغربية.

مضيفاً أن تلك القذائف سقطت قرب المعسكر، مؤكدا أننا نعتبر ذلك إستهدافا متعمداً من قبل القوات الأجنبية لقطعاتنا.

وأشار إلى أنه بحسب التواصل مع قيادة عمليات الجزيرة إدعت أن تلك القذائف تجريبية، لافتاً،هنا نتساءل هل أصبحت مقار الحشد الشعبي ميدان تجريبي على حد قوله

 

* الولايات المتحدة تكشف السبب الحقيقي لتواجد سليماني بالعراق

أتهمت نيكي هايلي، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بالتأثير المباشر على القادة السياسيين في العراق بهدف تشكيل الحكومة الجديدة الموالية لايران، مؤكدة تواجد سليماني في العراق رغم منعه من السفر منذ عام 2007، الا أنه يتخذ من العراق بيتا له.

وأكدت هايلي في كلمة القتها في مجلس الأمن أن الجنرال الإيراني وقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني يقود جهودا للتأثير على تركيبة الحكومة الجديدة في العراق، مضيفة أنني أذكر زملائي بأن سليماني ممنوع من السفر خارج إيران من قبل مجلس الأمن في العام 2007.

وتابعت أنه تم التأكيد على هذا المنع في العام 2015 مع تمرير قرار مجلس الأمن 2231 وعلى الرغم من منع السفر الذي لا لبس فيه هذان فإن سليماني قد اتخذ من العراق، عمليا مسكنا له منذ إجراء الانتخابات في مايو/أيار، وهذه الحقيقة تمت الإشارة إليها من قبل الأمين العام في تقريره الأخير عن تنفيذ القرار 2231.

وأردفت اننا واضحين بما يتعلق بنوايا سليماني في العراق، إنه ليس هناك للمساعدة في تشكيل الحكومة ببغداد تستجيب للشعب العراقي، إنه هناك لبناء حكومة عراقية تحت سيطرة النظام الإيراني بحسب قولها.

 

* جنرال أمريكي متقاعد: قررنا تدمير 7 بلدان من بينها العراق

كشف الجنرال الامريكي المتقاعد ويسلي كلارك، الأحد، النقاب عبر تصريحات صحفية مهمة، أن ادارة الرئيس الامريكي الأسبق جورج دبليو بوش كانت قد قررت تدمير 7 بلدان بينها العراق خلال 5 سنوات بعد تسعة أيام فقط من أحداث الحادي عشر من ايلول.

وقال كلارك في تصريحات صحفية، لقد كنت مارا بالبنتاغون بعد تسعة ايام فقط من احداث الحادي عشر من ايلول وقابلت الوزير رامسفيلد ونائبه وولفويتز ثم توجهت الى الطابق السفلي فقط لأقول مرحبا لبعض من الناس في هيئة الأركان المشتركة الذين اعتادوا على العمل معي.

واضاف لقد دعاني احد الجنرالات وكان ذلك يوم 20 ايلول وقال لي يجب ان نتحدث لقد اتخذنا قرارا بشن الحرب على العراق فاجبته لماذا؟ فاجابني لا اعرف واعتقد انهم لايعرفون ماذا يفعلون.

وتابع أن الجنرال قال لي اننا لانعرف ما يجب فعله بشأن الارهابيين لكن لدينا جيش جيد ويمكننا اسقاط الحكومات فإذا كانت الأداة الوحيدة التي تمتلكها مطرقة فكل مشكلة يجب أن تبدو وكأنها مسمار بحسب قوله.

واردف أنه بعد بضعة اسابيع عدت لرؤيته وكنا في ذلك الوقت نقوم بقصف افغانستان وقلت له هل مازلنا في حالة حرب مع العراق؟ فاجابني بل اسوأ واخرج ورقة قال انها وصلت اليه من مكتب وزير الدفاع في الطابق العلوي وهي تضم اسماء سبعة بلدان من المقرر ان يتم تدميرها في غضون خمس سنوات من ذلك التاريخ بدءا من العراق ثم سوريا ولبنان وليبيا والصومال والسودان وانتهاء بإيران بحسب تأكيده.

واشار الى أن كل تلك الدول الموجودة على خارطة البنتاغون تعرضت بشكل مباشر او غير مباشر للعدوان الامريكي وجميعها شملت بقائمة حظر السفر من قبل الرئيس الحالي دونالد ترامب بحسب تأكيده.

 

* السفير البريطاني يدعو العراق لمعالجة النمو السكاني

لمعالجة النمو السكاني المتزايد، طالب السفير البريطاني في العراق جون ويلكس ، الأحد، بضرورة الانتباه الى المسألة قبل فوات الاوان، محذرا في الوقت نفسه، من أن الفساد أصبح التهديد الاكبر على مستقبل الأستقرار في العراق.

وقال ويلكس في حوار صحفي، إنه وعلى الرغم من وجود بقايا لـداعش في العراق الا ان البلاد استقرت وبدأت تتعافى من عقود من الحروب والهجمات الارهابية بحسب اعتقاده.

وأضاف أن علماء الاجتماع والخبراء يقولون دائما ان البلدان تحتاج الى 30 عاما للتعافي من الحروب الاهلية والنزاعات لكن العراق استقر قبل التوقعات، مشيرا إلى أن الحل لم يعد عسكريا بالدرجة الاولى بل الاستقرار السياسي والاقتصادي بالاضافة الى عودة النازحين وهذه هي المهمة الآن.

ولفت إلى أن التحدي الأكبر الآن هو الفساد وليس الأمن، مؤكدا أن القضاء على الفساد اصبح امرا اساسيا من اجل خلق مساحة للقطاع الخاص للعمل في إطار سيادة القانون وتجنب الفساد والتبذير وعدم الكفاءة.

ونوه الى أن النمو السكاني في العراق يزداد مليون شخص في كل عام مما يعني ان سكان العراق الذي يبلغ 40 مليونا سيصبح ما بين 80 الى 90 مليون نسمة عام 2050 ولذا فان على العراق ان يعالج بعناية كيفية ادارة مصادر ثروته، مشيرا إلى أن الرسالة للحكومة هي انه لم يعد لديكم وقت طويل لاصلاح ذلك.

 

* عقوبات جديدة تواجه الميليشيات المدعومة من إيران في العراق

مجلس النواب الأمريكي، يشهد تقديم عدد من النواب قانون العقوبات على التنظيمات الإرهابية الوكيلة لإيران الذي يدعو إلى فرض عقوبات أميركية على أثنتين من الميليشيات المسلحة الخاضعة لسيطرة إيران والموجودة في العراق، وهي كل من عصائب أهل الحق وحركة حزب الله النجباء، وفي حال تم إقراره، سيتطلب التشريع أيضا أحتفاظ وزارة الخارجية الأميركية بقائمة علنية عن الجماعات المسلحة التي يمولها الحرس الثوري الإيراني، أو تخضع لسيطرته، أو نفوذه، ويأتي مشروع القانون في أعقاب التحذير الذي وجهه البيت الأبيض إلى طهران، مطلع الشهر الجاري، بشأن كبح جماح ميليشياتها التي تعمل بالوكالة عنها في دول عدة.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أنه في 7 و8 أيلول/سبتمبر، تم إطلاق ثلاثة صواريخ من عيار 107 ملم وصاروخ آخر من عيار 122 ملم من شرق بغداد باتجاه مجمع السفارات في بغداد بعد ساعات قليلة من قيام المتظاهرين بإحراق القنصلية الإيرانية في البصرة، وفي 8 أيلول/سبتمبر، انهار وابلان إضافيان من الصواريخ من عيار 107 ملم على القنصلية العامة للولايات المتحدة الواقعة بمحاذاة مطار البصرة، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات أو أضرار، ومن غير الواضح ما إذا كانت الصواريخ تستهدف ضرب المنشآت الأميركية أو الأراضي القريبة منها من باب التحذير .

من جانب أخر أشار بيان للبيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة ستعتبر النظام في طهران مسؤولا عن أي هجوم ينتج عنه وقوع إصابات بين أفرادنا أو أضرار بمرافق حكومية أميركية، وسوف ترد الولايات المتحدة بسرعة وحسم دفاعا عن أرواح الأميركيين بحسب البيان.

وتأسست ميليشيات حركة عصائب أهل الحق من أحد فروع ميليشيا جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر بين عامي 2006 و2007، وكانت في طليعة الهجمات المنفذة ضد المدنيين وبدافع طائفية خلال تلك الفترة.

أما ميليشيات حركة حزب الله النجباء فقد انشقت عن ميليشيا عصائب أهل الحق في أواخر عام 2012 وتعمل تحت قيادة أكرم الكعبي، وبإيعاز من طهران، حيث لعبت الحركة دورا رئيسيا في تجنيد مقاتلين من العراق للقتال الى جانب قوات النظام في سوريا خلال فترة الأحداث المتأزمة.

يقين نت

شبكة البصرة

الاثنين 14 محرم 1440 / 24 أيلول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط