بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 26/09/2018

شبكة البصرة

* استمرار حملات الاعتقال في البصرة وسط تجدد التظاهرات

* نفوق الماشية في البصرة بسبب أزمة المياه

* الحكم بالإعدام على 4 أشخاص في البصرة

* إصابة ثلاثة أطفال بانفجار لغم في البصرة

* إرتفاع حالات التسمم في أبي الخصيب

* العشائر البصرية تهدد بقطع النفط إذا استمرت أزمة المياه

* تقرير فرنسي: مدينة البصرة تموت عطشًا

* خبراء: شط العرب لا يزال يسجل ملوحة مرتفعة

* البرلمان يتسلم مقترحات تخص البصرة

* مقتل شاب من أهالي البدو شمال البصرة

* حقوق الانسان: إرتفاع حالات التسمم بتلوث المياه في البصرة الى 95 ألف حالة

* ملايين النازحين العراقيين لا يستطيعون العودة لمدنهم

* تحذيرات من تزايد الإصابة بالإسهال في القادسية

* اعتقال 19 شخصًا بقضايا مختلفة في العاصمة بغداد

* نجاة عضو مجلس بلدي بالشطرة من محاولة اغتيال

* ميليشيا الحشد تعتقل 4 مدرسين في الموصل

* مدارس العراق.. أزمات كثيرة تعرقل المسيرة التعليمية

* طهران: لم نسلم حكومة بغداد طلقة واحدة مجانًا

* اعتقال 10 أشخاص بحملة دهم في ديالى

* انطلاق عملية عسكرية واسعة بين ديالى وصلاح الدين

* احتجاز 700 عائلة نازحة في مخيم غرب الأنبار

* إيران تواصل تدخلاتها في اختيار رئيس وزراء العراق

* إنتشار ظواهر اجتماعية خطيرة في مخيمات النازحين بديالى

* أكثر من مليوني نازح ما زالوا في المخيمات

* العراق يفتتح 19 قنصلية في إيران

* فساد مالي وإداري في مطار النجف قُدرَ بـ 7.5 مليون دولار

* القوات الحكومية والميليشيات تواصل انتهاكاتها في الطارمية

* استمرار حملات الاعتقال في البصرة وسط تجدد التظاهرات

تواصل القوات الحكومية القادمة من خارج محافظة البصرة، و المليشيات المسلحة المدعومة من إيران، عمليات إعتقال ليلية داخل البصرة والضواحي القريبة منها، طالت العشرات من الناشطين المدنيين والمشاركين بالتظاهرات، تحت مزاعم المشاركة في عمليات حرق مقار أحزاب وفصائل مسلحة بالإضافة إلى القنصلية الإيرانية، فيما عمد بعض ضباط الشرطة إلى تحذير المتظاهرين من تلك العمليات.

حيث يقوم ضباط بجهاز الشرطة في البصرة، بمهمة تحذير ناشطين من أنهم ضمن قائمة مطلوبين، أعدتها فصائل مسلحة بالمدينة، بتهمة حرق القنصلية الإيرانية، معان كثيرة،.

وقال الشيخ علي الفتلاوي أحد وجهاء وأعيان المدينة، أن عددا من ضباط الأمن إتصلوا هاتفياً بناشطين من أبناء العشيرة وعشائر أخرى وطالبوهم بالإختفاء، وعدم التواجد بالمنازل أو السفر خارج البصرة كونهم على لائحة المليشيات بتهمة حرق القنصلية الإيرانية.

وأضاف أن هذا مؤشر على أن العراقي يحن للعراقي، لكنه أيضاً يؤشر على درجة نفوذ المليشيات الخارجة عن القانون في البصرة وائتمارها بأوامر الخارج مشيراً إلى أن حملة الاعتقالات ما زالت متواصلة.

بدوره، قال سعيد البصري أحد أبرز الناشطين في البصرة، إنه وعدد من زملائه موجودون في العاصمة بغداد منذ أيام تحاشياً لملاحقات من وصفهم بـمليشيات منفلتة وأجهزة أمنية غير معروفة الإرتباطات.

مضيفاً أن الخوف حالياً ليس من قوات الأمن في البصرة بل من القوات القادمة من خارجها ومن المليشيات، والتعذيب والضرب الذي يتلقاه المعتقلون وحشي وغير أخلاقي بالمرة مؤكداً أن بعض العشائر نجحت في حماية أبنائها من الإعتقال، لافتاً إلى أن الذين لا يملكون عشائر قوية في البصرة تعرضوا للإعتقال والإهانة والإخفاء لبعضهم.

يأتي ذلك مع اغتيال واحدة من أبرز الناشطات في التظاهرات الأخيرة بمدينة البصرة، مساء أمس الثلاثاء، على يد مجموعة مسلحة وسط مدينة البصرة، وتم توجيه الإتهام لمليشيا العصائب بالوقوف وراء عملية الإغتيال.

وكشفت مصادر محلية وقبلية في مدينة البصرة عن إرتفاع عدد الذين أعتقلوا خلال أسبوعين إلى أكثر من 140 ناشطا، من بينهم 18 ناشطا لا تعرف أماكنهم ولا الجهة التي قامت بإعتقالهم، وهم جميعاً من قادة ومتصدري التظاهرات التي اندلعت في البصرة للمطالبة بالخدمات وفرص العمل.

وقال ضابط رفيع في جهاز الشرطة المحلية في البصرة، إن الجهات التي تنفذ الإعتقالات ليست تابعة لجهاز الشرطة بل قادمة من خارج المحافظة، وتحديداً من بغداد وبابل، مبيناً أن تلك القوات إعتقلت العشرات، وهناك مليشيات معروفة بقربها من إيران نفذت عمليات اعتقال لأشخاص يقولون إنهم شاركوا باقتحام السفارة الإيرانية.

وأكد الضابط أن عمليات الإعتقال ما زالت متواصلة، لافتاً إلى جريمة إغتيال الناشطة في التظاهرات سعاد العلي، أمس، مع مرافقها وسط البصرة، مؤكداً أن الضحية تعرضت لتهديدات وهجوم لفظي من مليشيات العصائب قبل أيام، لذا هي الجهة المتهمة حالياً بالاغتيال، والشرطة ما زالت تحقق.

 

* نفوق الماشية في البصرة بسبب أزمة المياه

شكى مربو جواميس في البصرة، الأربعاء، من نفوق أعداد من حيواناتهم بعد إصابتها بالعمى، نتيجة إرتفاع ملوحة المياه، فيما أكد خبير بيئي أن أزمة ملوحة المياه ألحقت أضراراً كبيرة بقطاع الثروة الحيوانية في المحافظة.

وقال المواطن حسن جليل من منطقة الجزيرة الثالثة الواقعة ضمن قضاء شط العرب إن عشرات الجواميس نفقت خلال الأسابيع الماضية بسبب ملوحة المياه، مبيناً أن الجواميس لا تستطيع تحمل ملوحة المياه بعد إرتفاعها، والكثير من الجواميس أصيبت بالعمى ثم نفقت.

من جانبه، قال سكرتير لجنة إنعاش الأهوار في مجلس محافظة البصرة علاء البدران إن أزمة ملوحة المياه ألحقت أضراراً فادحة بقطاع الثروة الحيوانية في المحافظة، والكثير من مربي الجواميس تكبدوا خسائر كبيرة نتيجة نفوق جواميسهم، خاصة، مضيفاً أن سعر الجاموس يتراوح ما بين ثلاثة الى خمسة ملايين دينار، موضحاً أن حيوان الجاموس لا يتحمل ملوحة المياه، خاصة إذا زادت نسبة التراكيز الملحية عن ستة آلاف جزء في المليون، والمياه في كثير من مناطق البصرة تجاوزت هذه الحدود، وفي البداية تصاب الجواميس بالعمى، ثم تهلك بعد فترة، وعادة ما يلجأ المربون الى ذبحها وبيع لحومها قبل نفوقها.

وأشار البدران الى أن المناطق التي تقع في قضاء القرنة وأجزاء من قضاء المدينة لم تتأثر بالأزمة، حيث نوعية المياه فيها جيدة، ولكن توجد مشكلة حقيقة في مناطق أخرى من المحافظة، من ضمنها هور الحمار.

يذكر أن مشكلة ملوحة المياه ناجمة عن ظاهرة طبيعية كانت تعتبر نادرة الحدوث، إلا أن البصرة أخذت تتعرض لها في كل فصل صيف منذ عام 2007، وهي تقدم اللسان الملحي (الجبهة الملحية) القادم من الخليج في مجرى شط العرب، نتيجة قلة الإيرادات المائية الواصلة عبر دجلة والفرات والروافد الأخرى، وقد بلغت هذه المشكلة ذروتها خلال الصيف الحالي، حيث تسببت بمعاناة إنسانية هائلة وأضرار اقتصادية لا يستهان بها، كما تعد أزمة ملوحة وتلوث المياه من أبرز أسباب الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البصرة في غضون الأشهر القليلة الماضية.

 

* الحكم بالإعدام على 4 أشخاص في البصرة

أصدرت محكمة جنايات البصرة حكما يقضي، بالإعدام شنقا حتى الموت بحق أربعة أشخاص، لإتهامهم بقتل مدير محطة وقود الأرصفة العشرة في المحافظة.

وأكد مصدر في رئاسة محكمة إستئناف البصرة الإتحادية، أن المتهمين قاموا بتاريخ 10 شباط 2018 وبالإتفاق والإشتراك بالترصد للمجنى عليه بالقرب من مجسر سفوان وعند وصوله لمكان الحادث، تم إطلاق النار عليه وإصابته بعدة إصابات فارق الحياة على أثرها.

مضيفاً أن القصد من الجريمة هو سرقة الأموال التي كانت بحوزته،لأنه يعمل مديراً لمحطة وقود الأرصفة العشرة.

وأشار إلى أن المحكمة إحتفظت للمدعين بالحق الشخصي، وحق مراجعه المحاكم المدنية للمطالبة بالتعويض وإحتساب موقوفية المتهمين وإرسال الدعوى الى محكمة التمييز الإتحادية لتدقيقها تمييزا.

 

* إصابة ثلاثة أطفال بانفجار لغم في البصرة

أصيب ثلاثة أطفال بجروح مختلفة إثر إنفجار مخلف حربي قديم في ناحية سفوان جنوب غرب البصرة.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة جبار الساعدي إن المصابين شقيقين اثنين (يبلغان من العمر 9 و10 أعوام) والثالث (9 أعوام)، مشيراً إلى أنه تم نقلهم إلى مستشفى الزبير لمعالجة حالتهم الصحية.

وتسجل في محافظة البصرة بين الحين والآخر حالات إصابات ووفيات معظمهم أطفال رعاة للأغنام اثر انفجار المخلفات الحربية عليهم، سيما في المناطق الحدودية التي احتضنت الحروب كشرق البصرة وغربها رغم إطلاق حملات كثيرة بعد عام 2003 لتطهير تلك المناطق من المخلفات الحربية بالتعاون مع منظمات وجهات وشركات مختصة عالمياً.

 

* إرتفاع حالات التسمم في أبي الخصيب

إرتفعت أعداد المصابين بالتسمم والمغص المعوي في قضاء أبي الخصيب بمحافظة البصرة ومناطق أخرى بشكل مستمر، بسبب المياه الملوثة وإختلاطها بمخرجات الصرف الصحي ومخلفات المصانع ومياه البزل الايرانية في مناطق متفرقة أبرزها أبو الخصيب، حتى لم تظهر احصائية دقيقة حتى الأن، بحسب مسؤول طبي في دائرة صحة البصرة، في وقت كشفت فيه مفوضية حقوق الأنسان في العراق بتجاوز أعداد المصابين بالتسمم جراء المياه الملوثة لـ 95 الف حالة.

وقال المسؤول الطبي في دائرة البصرة قيصر المذكور في تصريح صحفي، ان الاعداد في ارتفاع مستمر بالإصابة بالتسمم والمغص المعوي والطفح الجلدي والاسهال في مناطق البصرة، وأبرزها أبو الخصيب، مشيرا الى ان الحلول الحكومية حتى الان لم تجلب نتيجة جيدة للأحياء البصرية.

وأضاف، ان الحالات المصابة بالتسمم معظمها من النساء والأطفال، لافتا إلى ان دارة صحة البصرة تنقصها المصول والأدوية، وما تزال المطالبات الشعبية بتوفير المياه والأدوية مستمرة من قبل الناشطين والمسؤولين المحليين.

وفي تطور جديد ولافت للأحداث المتوالية في محافظة البصرة بجنوب العراق، كشف مدير مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في العراق مهدي التميمي، صباح اليوم الثلاثاء، بأرتفاع عدد حالات الأصابة بالتسمم جراء تلوث المياه في المحافظة الى 95 الف حالة، وسط صمت وفشل حكوميين متواصلين حيال معالجة الأمر ووضع حد له.

 

* العشائر البصرية تهدد بقطع النفط إذا استمرت أزمة المياه

يبدو أن محافظة البصرة بجنوب العراق على موعد مع تصعيد جماهيري وشعبي قريب بسبب عدم استجابة الحكومة والسلطات لمطالب المتظاهرين، حيث هدد شيوخ عشائر في قضاء أبي الخصيب، بمحافظة البصرة، الثلاثاء بقطع الخط الناقل للنفط الذي يتم تصديره إلى خارج العراق، في حال عدم حل أزمة المياه في المحافظة التي تصدر يوميا 4 مليون برميل نفط.

وجاء في نص بيان لشيوخ قضاء أبي الخصيب إن العشائر ومسؤولي ومثقفي قضاء أبي الخصيب يعلنون الوقوف أمام الخط الناقل للنفط بسبب تسويف الحكومة وعدم وصول الماء إلى القضاء.

وأضاف أن العشائر طالبت بإنشاء سد ومحطة تحلية للمياه في القضاء ، وكذلك مد الأنبوب الناقل وبحجم كبير إلى مركز مدينة أبي الخصيب، ووصل الحد بنا لقطع الخط الناقل للنفط الذي يتم تصديره إلى خارج العراق.

وأوضح أن العشائر حذرت الحكومة من أن عدم تطبيق مطالب قضاء أبي الخصيب وإيصال المياه إلى سكانه الذين يبلغ تعدادهم 450 ألف نسمة، سينجم عنه قطع ضخ النفط من الحقول والخطوط الناقلة فورا وتوقيف جميع موانئ أبو فلوس ومحطة غاز السيلة.

وتعتبر البصرة مهد احتجاجات شعبية متواصلة منذ 8 تموز/يوليو2018، في محافظات وسط وجنوبي البلاد، تندّد بتردي الخدمات وقلة فرص العمل واستشراء الفساد، ويحرص المتظاهرون في البصرة على الاحتجاج على مقربة من حقول ومنشآت النفط والدوائر الحكومية، للضغط على المسؤولين من أجل توظيفهم في شركات النفط، التي تعتمد في الغالب على أيدي عاملة أجنبية.

 

* تقرير فرنسي: مدينة البصرة تموت عطشًا

سلطت صحيفة ميديابار الفرنسية الضوء، اليوم الثلاثاء، من خلال تقرير جديد تحدثت فيه عن المشاكل التي تعاني منها محافظة البصرة بجنوب العراق المتوزعة بين المجاعة، والبطالة، والتلوث ونقص أو قصور الخدمات العامة.

وقالت الصحيفة في تقريرها إن البصرة تحولت إلى مكب للنفايات، كما تعاني من جفاف أنهارها، علاوة على ذلك تفتقر المدينة إلى الماء الصالح للشرب، مما تسبب في مرض عشرات الآلاف من الأشخاص .

واشارت الى أن المدينة تختنق أيضا بسبب تلوث الهواء، وزاد انقطاع الكهرباء المتواصل من تردي الأوضاع في المدينة التي كانت تلقب سابقا بفينيسيا الشرق الأوسط.

وبينت أن البصرة تنتج حوالي سبعين بالمائة من اجمالي انتاج النفط العراقي، وقدرت عائدات النفط العراقي منذ بداية هذه السنة بحوالي ستين مليار دولار لكن، لم تنتفع البصرة إلا بنسبة قليلة من هذه العائدات.

و في تطور خطير مسجل بأحصائيات رسمية عن أرتفاع نسبة الملوحة في مياه شط العرب في محافظة البصرة بجنوب العراق، حيث أكد المتخصص بالتلوث البيئي في جامعة البصرة، الدكتور شكري الحسن في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، أن مؤشر الملوحة في مياه شط العرب بالقرب من محطتي المعقل والبراضعية بلغ خلال الساعات الماضية 22 الف ppm.

 

* خبراء: شط العرب لا يزال يسجل ملوحة مرتفعة

تطور خطير مسجل بأحصائيات رسمية عن أرتفاع نسبة الملوحة في مياه شط العرب في محافظة البصرة بجنوب العراق، حيث أكد المتخصص بالتلوث البيئي في جامعة البصرة،الدكتور شكري الحسن في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، أن مؤشر الملوحة في مياه شط العرب بالقرب من محطتي المعقل والبراضعية بلغ خلال الساعات الماضية 22 الف ppm.

وأضاف الحسن في تصريحه الصحفي أن ذلك الرقم يشير الى ان مياه شط العرب لاتزال مملحة بشكل كبير وملوثة ، مشيرا الى ان ذلك المؤشر يخالف التوقعات كانت تشير الى ان نسبة الملوحة قد تناقصت بعد التصريحات الصادرة من وزارة الموارد المائية والتي تؤكد على زيادة الاطلاقات المائية من مؤخر ناظم قلعة صالح حيث بلغت نحو 95 متر مكعب بالثانية.

واشار الى وجود مجاري للمياه الاسنة ترمي مخلفاتها وفضلاتها الى شط العرب بشكل مباشر ووجدت الكثير من الهلاكات في صفوف الاحياء المائية على ضفاف الشط.

من جانب اخر و في حادث جديد تشهد محافظة البصرة بجنوب العراق، قتل شاب من أهالي البدو بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين عليه قرب الخيمة التي يسكن فيها في أحد الأقضية الواقعة الى شمال مركز المدينة، دون معرفة الأسباب التي تقف وراء إرتكاب الحادث.

 

* البرلمان يتسلم مقترحات تخص البصرة

شهدت جلسة البرلمان الأعتيادية، لليوم الثلاثاء، تقديم عدد من النواب، مقترحا لرئاسة البرلمان لتشكيل مجلس أعلى لإعمار البصرة برئاسة المحافظ، بحجة ماأسموها الإطلاع عن قرب على المطالب الشعبية لأهالي المحافظة والأستجابة لها.

وجاء في الوثيقة الصادرة من مكتب النائب فالح الخزعلي، إنه في الوقت الذي نثمن فيه زيارتكم مع النواب لمحافظة البصرة وللاطلاع عن قرب المطالب اهلها واستنادا الى المادة (17/رابعا) من قانون مجلس النواب وتشكيلاته رقم (13) لسنة 2018 (دراسة ومناقشة مقترحات القوانين المقدمة من النواب ولجان المجلس والبت فيها) نحن الموقعين أدناه نقترح تشريع قانون تشكيل المجلس الأعلى لأعمار البصرة ويرتبط برئيس مجلس الوزراء ويكون برئاسة محافظ البصرة وبعضوية وكلاء الوزارات كافة.

وأضاف ان المجلس يختص بتقديم الخطط للمشاريع التنموية والاستراتيجية وحل مشاكلها ويمول من إيرادات المنافذ الحدودية والبترودولار والجباية الداخلية والرسوم في المحافظة ويخضع لرقابة مجلس النواب.

وطالب أن يقدم هذا المجلس خطة عمل إستراتيجية لمدة خمس سنوات وله حق التعاقد مع مجلس أستشاري عالمي مختص في المجالات التنموية والتخطيط وإعداد الدراسات التي من شئنها حل مشاكل البصرة التي أصبحت مأساوية على كل المستويات.

 

* مقتل شاب من أهالي البدو شمال البصرة

في حادث جديد تشهده محافظة البصرة بجنوب العراق، قتل شاب من أهالي البدو بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين عليه قرب الخيمة التي يسكن فيها، بأحد الأقضية الواقعة الى شمال مركز المدينة، دون معرفة الأسباب التي تقف وراء إرتكاب الحادث.

وأفاد مصدر في شرطة محافظة البصرة بتصريح صحفي قوله إن شابا من اهالي البدو قتل رميا بالرصاص في منطقة تقع بقضاء المدينة شمالي محافظة البصرة بجنوب العراق.

وأضاف، إن الشاب تعرض الى إطلاقات نارية في كتفه حينما كان قرب خيمته، وذلك من قبل مسلحين مجهولين.

وأشار الى أن السلطات الامنية فتحت تحقيقا بالحادث لمعرفة ملابساته لكنها لم تعلن عن شيء بعد، فيما تم نقل الجثة الى الطب العدلي لإستكمال الأجراءات اللأزمة بحسب قوله.

 

* حقوق الانسان: إرتفاع حالات التسمم بتلوث المياه في البصرة الى 95 ألف حالة

في تطور جديد ولافت للأحداث المتوالية في محافظة البصرة بجنوب العراق، كشف مدير مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في العراق مهدي التميمي، صباح اليوم الثلاثاء، بأرتفاع عدد حالات الأصابة بالتسمم جراء تلوث المياه في المحافظة الى 95 الف حالة، وسط صمت وفشل حكوميين متواصلين حيال معالجة الأمر ووضع حد له.

وأوضح التميمي في بيان صحفي صدر عن مكتب المفوضية، إن عدد حالات التسمم جراء تلوث المياه في البصرة وصل الى (95) الف حالة.

وأكد ان هناك حالات اخرى لم تراجع المستشفيات وانما اعتمدت على العلاجات المنزلية لذلك لم يتم تسجيلها أحصائها حتى الان، مايرفع عدد المصابين لاكثر من 95 الف بحسب قوله.

وناشد أيضا الحكومة المركزية والمجتمع الدولي والامم المتحدة باتخاذ مواقف سريعة وواضحة تجاه الموضوع بحسب البيان.

 

* ملايين النازحين العراقيين لا يستطيعون العودة لمدنهم

تشير الإحصائيات إلى أن العدد الإجمالي للنتازحين في عموم مدن البلاد يبلغ أكثر من خمسة ملايين ونصف مليون عراقي، يضاف إليهم نحو مليون آخرين هاجروا إلى دول مجاورة وأوروبا خلال السنوات التي أعقبت إحتلال تنظيم الدولة لمحافظات عديدة من البلاد عام 2014، فيما أكدت أخيراً وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، أن عدد النازحين الكلي منذ عام 2014 بلغ أكثر من أربعة ملايين و500 ألف نازح من نينوى والأنبار وصلاح الدين.

ولم يقتصر الأمر على التنظيم وهجومه على المناطق الغربية والشمالية في العراق، بل إن المعارك التي قادتها القوات العسكرية ومليشيا الحشد الشعبي، وما تسببت فيه من خراب وصل حد النكبة، أدت إلى نزوح عكسي، فبعض سكان أحياء الموصل بعد الإستعادة عادوا إلى مناطقهم، لكنهم سرعان ما تركوها، بسبب الدمار الذي لحق منازلهم والبنى التحتية.

ويفيد تقرير لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق، صدر في سبتمبر/أيلول الماضي، بحدوث عودة عكسية للنازحين من مناطق سكناهم مرة أخرى إلى مخيمات النزوح في مناطق مختلفة من العراق.

وذكر التقرير أنه على الرغم من مؤشرات واعدة بالإنتعاش في أجزاء من البلاد، لا يزال الملايين من العراقيين بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية، فهناك نحو 1.9 مليون نازح، ولن يتمكن الكثير منهم من العودة إلى ديارهم في وقت قريب، مبيناً أن المجتمعات المحلية المتأثرة بالصراع الأخير تعاني الصعوبات، حيث يصل الآلاف من الناس الضعفاء إلى مخيمات تديرها المفوضية كل شهر، لأنهم لا يستطيعون العثور على عمل أو دفع الإيجار في مناطق سكناهم، بسبب البطء في إزالة خطر المتفجرات، وكذلك الخدمات الأخرى المعطلة مثل الماء والكهرباء.

وفي السياق، قالت عضو البرلمان العراقي السابق إنتصار الجبوري إن إنعدام الخدمات وبعض التصرفات الفردية للعناصر الأمنيين، التي أدت إلى إنتشار الخطف والإبتزاز، فضلاً عن غياب توفر الطاقة الكهربائية وعدم وجود وظائف وإرتفاع أسعار الإيجارات، كلها وغيرها تسببت في بقاء قرابة مليوني نازح من نينوى خارج المدينة أو في مخيمات النزوح.

وأضافت أن الموصل شهدت عمليات نزوح عكسية منها إلى مناطق إقليم كردستان العراق، ولا تزال البيوت مهدمة جراء القصف على المناطق التي كانت تضم تنظيم الدولة والجثث تحت الأنقاض تنبعث منها الروائح الكريهة بسبب التفسخ، بالإضافة إلى إنعدام وجود المستشفيات في الساحل الأيمن من المدينة.

 

* تحذيرات من تزايد الإصابة بالإسهال في القادسية

حذر مكتب مفوضية حقوق الأنسان في محافظة القادسية، الأربعاء، من تزايد حالات الإصابة بالإسهال، نتيجة النقص الحاصل في مادتي الشب والكلور الخاص بالمجمعات المائية.

وقال مدير مكتب مفوضية حقوق الإنسان في القادسية محمد البديري في تصريح له إن حالات الإصابة بمرض الإسهال جراء التلوث في تزايد وهذا أمر خطير، مشيراً إلى أن هناك نقص في مادتي الشب والكلور الخاص بالمجمعات المائية.

داعياً الحكومة المركزية والجهات المعنية الى التدخل السريع وإطلاق الأموال لشراء مادتي الكلور والشب، للحد من هذه الظاهرة التي وصفها بالكارثة الإنسانية والصحية.

وتتزايد حالات الإصابة بالإسهال في محافظة القادسية، نتيجة لقلة المياه وإرتفاع نسبة الملوحة والتلوث، حيث أصيب الألاف من المواطنين في القادسية والبصرة بالأمراض، وسط عجز من قبل الحكومة والأحزاب السياسية من توفير المياه الصالحة للشرب وتوفير الخدمات لهم.

 

* اعتقال 19 شخصًا بقضايا مختلفة في العاصمة بغداد

أكدت مديرية مكافحة إجرام بغداد، اليوم الأربعاء، إلقاء القبض على 19 متهماً وفق مذكرات قبض قضائية مختلفة في مناطق متفرقة من العاصمة.

وقالت المديرية في بيان لها إنه تم القاء القبض على ثلاثة متهمين مطلوبين بقضايا القتل في مناطق الأعظمية والحرية والمدائن، إضافة إلى إلقاء القبض على أربعة متهمين مطلوبين بقضايا (الخطف) في مناطق المحمودية وابي غريب.

مضيفةً إلى إنها إعتقلت متهمين إثنين لقيامهما بسرقة قاصة حديد بداخلها مبلغ من المال ومصوغات ذهبية تقدر قيمتها (50 مليون دينار عراقي) من داخل دار في منطقة المنصور، والقبض على متهم لقيامه بسرقة (صك مصرفي) قيمته (72 مليون دينار عراقي) من داخل دار في منطقة الكرادة.

وأشارت إلى، اعتقال متهم لقيامه بسرقة (دراجة نارية) في منطقة البياع، وآخر لقيامه (بتزوير) مستمسكاته الشخصية في منطقة الغزالية، إضافة إلى متهمتين اثنتين لقيامهن بممارسة البغاء في منطقة الشعب.

وتنتشر عمليات القتل والسطوا المسلح في العاصمة بغداد، تيجة لإنتشار المليشيات المدعومة من إيران وسيطرتها على الملف الأمني، وغياب الدور الحكومي من فرض سيطرته على الأمن، وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين.

 

* نجاة عضو مجلس بلدي بالشطرة من محاولة اغتيال

نجا عضواً في المجلس البلدي لقضاء الشطرة، اليوم الأربعاء من محاولة إغتيال، شمالي محافظة ذي قار.

وقال مصدر محلي بقضاء الشطرة شمالي محافظة ذي قار،أن عضوا في المجلس البلدي للقضاء نجا من محاولة إغتيال فاشلة.

وأضاف المصدر إن المحامي والعضو في المجلس البلدي بقضاء الشطرة شهيد الجهلاوي نجا من محاولة إغتيال فاشلة أمام منزله، بعدما أطلق مجهولين النار عليه بإستخدام المسدسات، مؤكدا أن المسلحين لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.

وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن إسمه، أن الأجهزة الأمنية في الشطرة فتحت تحقيقا موسع بالحادث، لمعرفة ملابساته والجهات التي تقف خلف محاولة إغتيال الجهلاوي.

وكان رئيس المجلس البلدي لقضاء الشطرة كشف أمس عن تعرض أعضاء داخل المجلس لتهديدات عشائرية، في حال عدم إنتخابهم أحد الأشخاص المحددين، وتشهد محافظة ذي قار اوظاع أمنية متردية، نتيجة لإنتشار المليشيات، وضعف الدور الحكومي من بسط سيطرته على الملف الأمني.

 

* ميليشيا الحشد تعتقل 4 مدرسين في الموصل

إعتقلت مليشيا الحشد الشعبي اليوم الأربعاء أربعة تدريسيين في ناحية ربيعة شمال غرب الموصل.

وأعلن مصدر في شرطة نينوى عن، إعتقال ميليشيات الحشد الشعبي أربعة تدريسيين في ناحية ربيعةشمال غرب الموصل، ومن دون مذكرات قضائية.

وقال النقيب امير واثق أن قوة من مليشيا الحشد الشعبي، إعتقلت التدريسين الأربعة من تربية الناحية بتهمة تورطهم مع تنظيم الدولة.

مضيفاً، ان المليشيا إقتاد المعتقلين الأربعة الى جهة مجهولة، بحسب عوائلهم الذين يطالبون الحكومة بالتدخل للإفراج عنهم، وعدم تورطهم مع أي جهة مسلحة خلال سيطرة التنظيم على الناحية.

في الاثناء، اعلنت مديرية استخبارات نينوى، اليوم الاربعاء، القبض على افراد عصابة متخصصة بتزوير المستمسكات والاختام العسكرية في مدينة الموصل.

وتسيطر مليشيا الحشد الشعبي على أغلب مناطق محافظة نينوى، حيث تقوم بحملات إعتقال وإنتهاكات كبيرة ضد المدنيين العزل، ومساومتهم بالأموال من أجل إطلاق سراحهم، وسط صمت من قبل الحكومة على تلك الجرائم.

 

* مدارس العراق.. أزمات كثيرة تعرقل المسيرة التعليمية

يتلقى معظم تلاميذ العراق، وهم يفتتحون العام الدراسي الجديد، تعليماً سيئاً، والسبب انتشار الفساد في المدارس الحكومية التي تضم العدد الأكبر منهم، وهو فساد يتخذ وجوهاً عدة.

كلّ عام، مع إقتراب العام الدراسي، يخوض أولياء أمور التلاميذ في سجال طويل، لا ينجو منه غير الميسورين، ممن لديهم إمكانيات مادية تسمح لهم بتسجيل أبنائهم في المدارس الخاصة. ويترافق تسجيل الأهل لأبنائهم وبناتهم في مدارس حكومية مع رحلة خوف وقلق من احتمالات الاعتداء أو الخطف أو الابتزاز، بالإضافة إلى ضعف التعليم.

مرافقة أولياء الأمور لأبنائهم وبناتهم في ذهابهم إلى المدارس ومجيئهم منها أصبح لافتاً، ولم يكن معروفاً قبل عام 2003.

وتعلل المتخصصة في الإرشاد النفسي سندس بدر، في إحدى مدارس العاصمة بغداد، أنّ الأحداث التي عاشتها العائلات العراقية تحتم عليهم الخوف على أبنائهم وبناتهم، مشيرةً إلى أنّ عمليات القتل والخطف ما زالت ترعب العائلات حتى مع الاستقرار الأمني الواضح الذي شهده بلدنا، وإن هذا الخوف سيستمر طويلاً حتى وإن استقرت الأوضاع بشكل تام.

وتمركز ميليشيات وعصابات منظمة، أغلبها يتكون من مجرمين هربوا من السجون بعد فتحها بالكامل نتيجة الانفلات الأمني الذي عرفته البلاد بعد الغزو، هو ما أدى إلى إنتشار الجرائم المختلفة، وما زال يجدد الرعب في نفوس العراقيين، خصوصاً أنّ هذه الفرق المسلحة تعاملت بدموية مع المواطنين في فترة العنف الطائفي التي شهدتها البلاد في الفترة من 2005 إلى 2009.

في ذلك الحين، ظهرت عصابات تختص بخطف الأطفال والشباب في مقابل إبتزاز ذويهم لدفع فدية مالية لإطلاق سراحهم، وعصابات منظمة أخرى كانت تعمل على الخطف وسرقة أعضاء من جسم المختطف للمتاجرة بها، فضلاً عن إستغلال المختطفين الصغار في عمليات تسول وبيعهم، بالإضافة إلى تهريب مختطفات إلى خارج البلاد لتشغيلهن في الدعارة.

يقول الملازم في شرطة بغداد أحمد الهاشمي، إنّ العام الدراسي موسم المشاكل عند الشرطة، إذ ترد بلاغات يومياً عن شبان يضايقون تلميذات في الشارع، أو مشاجرات بسبب التحرش بعضها يصل إلى حدّ الإصابات الخطيرة، فيما تصل بعض الحالات إلى المحاكم وتؤدي إلى أحكام بالسجن.

وليس الأمان وحده المشكلة التي تواجه العراقيين عند بدء الدراسة، فضعف التعليم واكتظاظ الصفوف بالتلاميذ لهما نصيب من المشاكل.

من المستغرب لدى المتابع للشأن العراقي أن يستعين تلاميذ الابتدائية بالدروس الخصوصية وهو ما فتح باباً أمام المعلمين لزيادة مداخيلهم، والسبب ببساطة يعود إلى ضعف جودة التعليم الحكومي.

وتنتشر في أحياء المدن بالعراق ملصقات دعائية، مرفقة بأرقام هواتف، تعلن عن معلمين متخصصين في تدريس مواد محددة للصفوف الابتدائية.

وتُتهم الحكومة العراقية بوجود فساد كبير في إداراتها أدى إلى عرقلة مشاريع بنى تحتية مختلفة من بينها بناء مدارس جديدة تلبي ارتفاع عدد التلاميذ، المبني على ارتفاع عدد السكان، لا سيما أن أغلب المدارس تشهد دوامين أو ثلاثة دوامات حتى.

وهناك مدارس مبنية بالطين في مناطق الأرياف وأطراف المدن. وكان من المقرر أن تبنى مدارس حديثة لتنهي مشكلتي تعدد الدوامات والمدارس الطينية.

وفقاً لما أثير من قبل جهات سياسية حول ملفات الفساد الحكومية التي شملت مشاريع بناء وتأهيل المدارس، فقد أنفق العراق منذ عام 2003 أكثر من 22 مليار دولار أميركي على قطاع التعليم الأساسي، وتُعتبر مشكلة المدارس الطينية من أبرز ملفات الفساد، إذ جرى تخصيص ميزانية لبناء مدارس حديثة وإزالتها، لكن ما زال هناك أكثر من 2000 مدرسة طينية بالعراق. وتواجه وزارة التربية العراقية العديد من ملفات الفساد أهمها فضيحة المدارس الحديدية التي استولت من خلالها شركة إيرانية على نحو نصف مليار دولار، من دون أن تنجز أيّاً من تلك المدارس.

كل هذه المشاكل لا تواجه العائلات الثرية هي التي يحظى أبناؤها بتعليم في المدارس الخاصة، التي يطلق عليها العراقيون المدارس الأهلية. في هذه المدارس لن يشقى أولياء أمور التلاميذ عادة، كونهم يدفعون المبلغ الذي تفرضه هذه المدارس فيحظى التلاميذ بنظام تعليمي حديث، وصفوف نظامية غير مكتظة، ودرجة عالية من الأمان، ونقل من البيت إلى المدرسة وبالعكس.

 

* طهران: لم نسلم حكومة بغداد طلقة واحدة مجانًا

قال مسؤول إيراني، أن بلاده لم تعطِ للحكومة العراقية طلقة سلاح واحدة مجانًا، مشيرًا إلى أن طهران تحصل على أموال هذه الأسلحة بالعملة الأجنبية.

وأوضح مساعد رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، حسين أمير عبداللهيان أن الأسلحة التي سلمتها طهران إلى وزارة الدفاع العراقية ليست مجانية كما يتصور البعض، ولم يسلموا بغداد طلقة واحدة مجانًا.

وأضاف أن الطريقة التي يستلمون بها أموال الأسلحة من العراق، هي بالنقد الأجنبي كما هو الحال بالنسبة لصادرات الكهرباء، مبينًا للأسف يزعم بعض المثقفين أن إيران سلمت أسلحة مجانًا للعراق.

وإعتبر عبداللهيان، أن مساعدة العراق في حربه ضد تنظيم الدولة بهدف ضمان الأمن القومي، مردفاً لو لم يدعموا العراق وسوريا ضد التنظيم، لكانوا يقاتلون التنظيم في شوارع طهران، نافيًا وجود توتر في العلاقات بين بغداد وطهران على خلفية إحراق القنصلية الإيرانية في البصرة، مطلع الشهر الجاري، من قبل متظاهرين غاضبين.

 

* اعتقال 10 أشخاص بحملة دهم في ديالى

أفاد مصدر أمني في محافظة ديالى، اليوم الاربعاء، إعتقال 10 أشخاص بينهم إثنان وفق المادة 4 إرهاب في المحافظة.

وقال المصدر، إن القوات الأمنية إعتقلت شخصين إثنين وفق المادة 4 إرهاب فيما إعتقلت 8 آخرين وفق مواد قضائية وجنائية مختلفة في مناطق متفرقة من محافظة ديالى.

وأضاف، أنه تم نقل المعتقلين الى مراكز أمنية للتحقيق وإتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.

وتشهد محافظة ديالى بين الحين والآخر عمليات دهم وتفتيش واسعة وحملة إعتقالات تعسفية تطال المدنيين في مناطق متفرقة من المحافظة.

 

* انطلاق عملية عسكرية واسعة بين ديالى وصلاح الدين

أعلنت قيادة عمليات ديالى، اليوم الأربعاء، إنطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب المجموعات المسلحة في ثلاث مدن بين المحافظة وصلاح الدين.

وقال قائد عمليات ديالى الفريق الركن مزهر العزاوي إن القوات الحكومية المشتركة والمدعومة بطيران الجيش إنطلقت من خمسة محاور رئيسية لتعقب المجموعات المسلحة في مناطق تمتد بين مدن العظيم والطوز وآمرلي ضمن حدود محافظتي ديالى وصلاح الدين.

وأضاف العزاوي، إن العملية هي الأكبر من نوعها وتهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف المهمة أبرزها تمشيط مناطق واسعة وذات تضاريس معقدة للغاية وإنهاء أي وجود للمجموعات المسلحة وتدمير مضافاتها، لافتاً إلى إن العملية تجري وفق جهد إستخباري كبير.

وكانت عمليات ديالى نفذت مؤخراً سلسلة عمليات عسكرية واسعة في حدود المحافظة، وقامت بعمليات دهم وتفتيش وحملة إعتقالات تعسفية ضد المدنيين.

 

* احتجاز 700 عائلة نازحة في مخيم غرب الأنبار

تضع القوات العراقية أكثر من 700 عائلة نازحة من مختلف مدن الأنبار تحت حراسة مشددة، في مخيم كيلو 18 الواقع غربي مدينة الرمادي منذ ثلاث سنوات، إذ تتهم أفراداً منها، بالإنخراط في تنظيم الدولة، ما حوّل حياة هذه العائلات إلى جحيم، وسط تدهور الوضع المعيشي.

أم إبراهيم، المتهم زوجها بالقتال إلى جانب صفوف تنظيم الدولة، تعيش ظروفاً معيشية صعبة، بعد رفض قوّات الأمن السماح لها بالعودة إلى جزيرة الرمادي، تتمثل بقلّة المياه الصالحة للشرب وانقطاع التيار الكهربائي بصورة مستمرة، فضلاً عن تفشي الأمراض الجلدية وإنعدام المراكز الصحية ونقص المواد الإغاثية.

وأضافت أن الجهات الحكومية سمحت للعديد من العائلات بمغادرة المخيم، وأعادتهم إلى مناطق سكانهم بعد إنتهاء العمليات العسكرية مباشرة، بينما لا تزال عائلات أخرى محتجزة داخل المخيم ممنوعة من العودة وتخضع أسماء أفرادها للتدقيق الأمني بين الحين والآخر.

أم إبراهيم التي تنتظر صدور الموافقة الأمنية لترك مخيم كيلو 18 الذي تصفه بالمعتقل، طالبت السلطات الحكومية في الأنبار بالتعجيل، بالسماح بعودة العائلات لمناطقها والتدقيق مجدداً بأسماء المطلوبين من التنظيم.

وأضافت، إن أوضاعهم في المخيم مأساوية ولديهم أطفال ونساء وكبار في السن مرضى وحالات حرجة بحاجة لعناية صحية ومتابعة مستمرة وبعضهم يحتاج إلى ثلاثة أنواع من الأدوية يومياً للبقاء على قيد الحياة.

وقال مصدر أمني مطلع في الجيش العراقي، فضل عدم ذكر اسمه، إن أعداداً كبيرة من هذه الأسر تمت إعادتها إلى مناطق سكانها بعد إنتهاء العمليات العسكرية وإستعادة معظم المناطق واستقرار الأمن فيها.

وبين أن أغلب هذه العائلات من مدن مركز الرمادي وأقصى غرب مناطق الأنبار.

وأضاف المصدر أن القوات الأمنية سارعت لوضع خطة عاجلة تقضي بإخراج هذه العائلات المشتبه فيها ونقلهم إلى مخيم كيلو 18 ووضعهم تحت حراسة أمنية مشددة.

 

* إيران تواصل تدخلاتها في اختيار رئيس وزراء العراق

تواصل طهران بذل جهودها لوضع بصمتها على عملية اختيار رئيس لوزراء العراق، لكن بحسابات جديدة ذات ارتباط بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران وينتظر أن تبلغ ذروتها في نوفمبر القادم، ما يضاعف الحاجة الإيرانية لحكومة عراقية داعمة لها في تخفيف وقع تلك العقوبات ومساعدتها على إيجاد متنفّس منها.

وأكّدت مصادر عراقية مطّلعة على حراك تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، أنّ إيران لا ترغب بتنصيب أحد صقور الموالاة لها على رأس الحكومة العراقية القادمة، بقدر ما ترغب في اختيار شخصية مقبولة لدى واشنطن على أمل أن تنجح في إقناعها بإستثناء العراق من الإلتزام بالعقوبات على إيران.

ولفتت المصادر إلى أن انسحاب هادي العامري زعيم منظمة بدر المعروف بولائه الشديد لطهران، من سباق رئاسة الحكومة جاء على هذه الخلفية، وأنّ طهران تثق في قدرته على أن يظلّ رقيباً على الحكومة، ومؤثراً في قرارها من دون الحاجة لترؤسها نظرا لنفوذه الكبير الذي تدعّم بكتلته البرلمانية المكوّنة من سبعة وأربعين نائبا.

وبيّنت شخصيات سياسية مطلعة في بغداد، أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، يسعى لحسم ملف تشكيل الحكومة العراقية سريعاً حتى تتمكن من لعب دور في الأزمة الخانقة بين طهران وواشنطن.

ويريد سليماني أن تتشكل تلك الحكومة في موعد أقصاه مطلع شهر نوفمبر القادم إستباقاً لدخول حزمة العقوبات الأميركية الأشدّ على إيران، غير أنّ الأجواء السياسية لا تشي بقرب حسم هذا الملف.

وبعد الرابع من الشهر نفسه ستعيد الولايات المتحدة فرض العقوبات المتعلقة بمؤسسات الموانئ والأساطيل البحرية وإدارات بناء السفن بما يشمل أسطول جمهورية إيران وخط أسطول جنوب إيران والشركات التابعة لهما، فضلا عن إعادة العقوبات المتعلقة بالنفط، لا سيما التعاملات المالية مع شركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة النفط الدولية الإيرانية وشركة النقل النفطي الإيرانية، وحظر شراء النفط وجميع المنتجات النفطية أو المنتجات البتروكيماوية من إيران.

وستعود الولايات المتحدة أيضا إلى فرض العقوبات المتعلقة بالمعاملات الاقتصادية للمؤسسات المالية الأجنبية مع البنك المركزي الإيراني وبعض المؤسسات المالية الإيرانية بموجب المادة 1245 من قانون تخويل الدفاع الوطني الأميركي للسنة المالية 2012.

ووفقا لأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستقوم وزارة الخارجية بإلغاء بعض القوانين التي صدرت حول رفع العقوبات عن إيران، وسيتعيّن على غير الإيرانيين تقييد أنشطتهم مع إيران في أمد أقصاه الرابع من نوفمبر القادم.

وحسب القرار الرئاسي، سوف تقوم الولايات المتحدة بتنفيذ عدد من القوانين التي تستهدف سلسلة من الأنشطة التخريبية لإيران تتجاوز البرنامج النووي، بما في ذلك دعم إيران للإرهاب وبرامج الصواريخ الباليستية وانتهاكات حقوق الإنسان وزعزعة الأمن في المنطقة.

ووفقا لخبراء، فإن بغداد يمكن أن تلعب دورا في تخفيف أثر هذه العقوبات على إيران في حال حصلت على استثناء أميركي.

ورفض رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي في وقت سابق أن يتقدم بطلب رسمي إلى الولايات المتحدة بناء على رغبة إيرانية، لاستثناء العراق من قائمة الدول الملزمة بتنفيذ العقوبات الأميركية على طهران، لكن وزير الخارجية إبراهيم الجعفري نقل إلى نظيره الأميركي طلبا بهذا المعنى من دون أن يُتبين ما إذا كان تحرّكه رسميا.

وتقول المصادر إن موقف العبادي هذا كلفه خسارة الدعم الإيراني وأضعف موقفه في المنافسة على الفوز بمنصب رئيس الوزراء لولاية ثانية.

وحتى الآن لا يبدو أن هناك شخصية عراقية تحظى بزخم كبير لتولي منصب رئيس الوزراء خلفا للعبادي، بالرغم من طرح اسم السياسي الشيعي المخضرم عادل عبدالمهدي وأسماء أخرى.

وأضافت المصادر إن طهران دعمت ترشيح عبدالمهدي، شرط أن يعدها بالعمل على ملف استثناء العراق من تنفيذ العقوبات الأميركية على إيران حال تسلّمه مهام عمله.

وتؤكّد المصادر السياسية أنّ إيران لن تدعم مرشحاً لمنصب رئيس الوزراء العراقي ينتمي إلى اليمين الشيعي المتشدد خشية ضياع الفرصة التي يمكن أن تلعبها الحكومة العراقية الجديدة في إبقاء نافذة بغداد مفتوحة على الاقتصاد الإيراني.

ووفقا لذلك يرجح مراقبون ترشيح شخصيات شيعية للمنصب تحتفظ بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة. وتؤكد المصادر أن طهران تبدي مرونة بالغة خلال مفاوضات اختيار بديل للعبادي بما يشمل الإبقاء على شكل العلاقة الوثيقة بين بغداد وواشنطن.

وتشير الأجواء في بغداد إلى أن صالح يحظى بقبول واسع في الأوساط السياسية الشيعية والسنية فضلا عن دعم معظم القوى الكردية المناوئة للبارزاني.

ولم يتمكّن البرلمان العراقي، في جلسة الثلاثاء، من حسم ملف رئاسة الجمهورية. وحدد رئيس المجلس محمد الحلبوسي يوم الثاني من الشهر المقبل موعدا نهائيا لانتخاب رئيس للبلاد.

وبموجب الدستور العراقي، فإن موعد انتخاب رئيس الجمهورية يبدأ من أول جلسة للبرلمان ولمدة 30 يوما حيث عقد البرلمان العراقي أولى جلساته في الثالث من الشهر الجاري.

 

* إنتشار ظواهر اجتماعية خطيرة في مخيمات النازحين بديالى

ماجناه العراقيون لم يتخطى المرار والألم، خلال سنوات أعقبت احتلال البلاد، وتسنم زمرة الفاسدين من الساسة مقاليد الأمور كي يستحوذوا على خيرات البلاد وأموال شعبه، حيث حذرت مصادر حقوقية، الثلاثاء، من إنتشار الأمراض الخطرة، وظواهر (التسول والعمالة) عند الأطفال في مخيمات النازحين في ديالى، مايظهر حجم الأهمال الحكومي لهم ولأعوام عدة.

وسجلت دائرة البيئة في محافظة ديالى تفشي أمراض خطرة في مخيم للنازحين في مدينة بعقوبة، حيث قال المدير العام لبيئة ديالى عبدالله الشمري في بيان صحفي، إن فريقاً من دائرته سجل خلال زيارته مخيم سعد للنازحين في مدينة بعقوبة إصابات ببعض الأمراض الخطرة بين سكان المخيم، إضافة إلى تردي الخدمات وطفح مياه الصرف الصحي بين خيم النازحين.

وعلى صعيد آخر، قال عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق فاضل الغراوي إن تردي الوضع الإنساني والاقتصادي للنازحين وإيقاف الدعم المالي لهم من قبل وزارة الهجرة وقلة المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية، وعدم وجود معيل لغالبية العائلات، تعد من أهم الأسباب التي دفعت آﻻف الأطفال للعمل والتسول في المخيمات.

وحذر من تفاقم المعاناة الإنسانية للنازحين في حال لم تتخذ الحكومة إجراءات عملية لإعادتهم ورعايتهم وتأمين متطلباتهم الإنسانية، خصوصاً الموارد الاقتصادية وفرص العمل، بما يضمن عدم انتهاك كرامتهم.

وتشهد شوارع العراق إنتشاراً واسعاً للمتسولين والباعة المتجولين ويشكل الأطفال والنساء نسبة كبيرة منهم، حيث يشكل السوريون الوافدون الى العراق نسبة منهم، اضافة للعراقيين الذين يعانون من الفقر وارتفاع البطالة وعدم توفر فرص العمل.

 

* أكثر من مليوني نازح ما زالوا في المخيمات

أقرت وزارة الهجرة والمهجرين في العراق، الثلاثاء، بوجود أكثر من مليوني نازح عراقي في مخيمات النزوح حتى الأن، ولم يستطيعو العودة الى ديارهم، بسبب دمار مناطقهم وانعدام الأمن والخدمات فيها، مبينة أن النازحين هم من محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين.

وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين في بيان لها، الثلاثاء، أن عدد النازحين الكلي منذ عام 2014 بلغ اكثر من أربعة ملايين و500 الف نازح من محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين.

وأوضح مدير إعلام وزارة الهجرة سيف صلاح في البيان الصحفي، إن عدد النازحين الكلي منذ عام 2014 بلغ في نينوى 2721864 نازح، الانبار 1398420 نازح، صلاح الدين 805 398 نازح، مبينا ان عدد المخيمات المغلقة وصل الى 33 مخيم.

وأضاف ان عدد النازحين المتبقين في المخيمات حاليا في نينوى وصل الى 1953630نازح، اما الانبار 382800 نازح، فيما جاءت صلاح الدين بـ 46116 نازح.

 

* العراق يفتتح 19 قنصلية في إيران

زيادة في أعلان الولاء المطلق والتبعية لإيران من قبل سياسي العراق، تعتزم وزارة الخارجية، إفتتاح مكاتب قنصلية فرعية في 19 محافظة ايرانية لتسهيل منح سمات الدخول للزوار الإيرانيين الراغبين بزيارة العراق والمشاركة في زيارة الاربعين في محافظة كربلاء.

وذكرت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها، أن لجنة قنصلية وصلت طهران، الثلاثاء، لإفتتاح مكاتب فرعية في 19 محافظة ايرانية لتسهيل منح السمات الخاصة بدخول الزوار خلال فترة المسيرة المليونية بذكرى اربعينية الامام الحسين، و تزامنا مع إقتراب موعد الزيارة ولتسهيل مشاركة الزوار الايرانيين بحسب المصادر.

واضافت ان اللجنة تتالف من 160 منتسب سيتلقون التدريبات الخاصة للتعامل مع طالبي السمات وسيبدأون مراحل العمل حين اكتمال الأستعدادات لإستقبال قرابة مليوني شخص حسب ما أعلنه الجانب الايراني.

واشارت الى،إن العمل في القنصليات الثابتة كقنصلية طهران ومشهد وكرمانشاه سيستمر لإصدار التأشيرات وسيضاف إليها مكاتب مؤقتة منتشرة في محافظات كرمان وجيلان وفارس ومركزي وغلستان ومازندران و بيرجند وبوشهر والبرز واصفهان وخراسان وخوزستان وهمدان وهرمزغان وقم وهمدان ومحافظات اخرى، وسيتم من خلالها تفويج الزوار ضمن وفود تحت رعاية منظمة الحج والزيارة الايرانية.

من جانبها حذرت السلطات الايرانية مواطنينها من الدخول الى الاراضي العراقية من دون إستحصال تأشيرات نافذة في هذه الفترة، ودعت الجانب العراقي للمزيد من التعاون في مجال السياحة الدينية، بحسب مصادر صحفية.

 

* فساد مالي وإداري في مطار النجف قُدرَ بـ 7.5 مليون دولار

الفساد المالي والأداري، يكاد يكون السمة الأبرز في حكومات مابعد الأحتلال، حتى تغلغل في جميع مؤسسات الدولة ووزاراتها، حيث أقرت هيئة النزاهة، الثلاثاء عن ضبط خروقات وتجاوزات جديدة في عقود مطار النجف بقيمة تتجاوز الـ7.5 مليون دولار.

وذكرت دائرة التحقيقات بالهيئة في بيان صحفي، أنه تم ضبط خروقاتٍ وتجاوزاتٍ في عقدين أبرمتهما إدارة مطار النجف الدوليِّ مع اثنتين من الشركات الأهليَّة لتجهيز أقسام المطار بالمعدَّات التخصُّصية، مبيناً أن الفريق المؤلَّف في مكتب تحقيق النجف؛ لتدقيق أعمال مشاريع المطار، نفَّذ عمليَّتي ضبط خطابات ضمان مُزوَّرة لعقدين بلغ مجموعهما (7,616,150) مليون دولار أمريكي.

وأوضحت أن التحقيقات الأولية، التي قادها الفريق، أسفرت عن ضبط خطابات الضمان المُزوّرة للعقد الأول الخاصِّ بتجهيز المُعدَّات لقسم الإطفاء والإنقاذ في المطار، فضلاً عن أوليات صرف معاملة تسليف، والتي على ضوئها منحت الشركة المتعاقد معها مبلغاً قدره (4,140,000) مليون دولار أمريكي.

وأضافت، أنه فيما نصَّ العقد الثاني الذي تمَّ ضبط معاملة التسليف وخطابي الضمان وصحة الصدور المُزوَّرين الخاصَّين به والبالغة قيمته (3,476,150) مليون دولار، على تجهيز معدات تخصصية لقسم العمليات الأرضية في المطار، مشيرة الى أن كلتا الشركتين، لم تفِ بشروط التجهيز التي نصَّ عليها العقدان.

وكانت هيئة النزاهة، قد أعلنت في 22 ايلول الجاري عن تمكُّن الفريق المؤلف في مكتب تحقيق النجف؛ لتدقيق أعمال مشاريع المطار، من ضبط مجموعة خروقاتٍ وتجاوزاتٍ بأكثر من ثمانية ملايين دولار في العقد الخاص بمنظومة تبريد صالة المطار.

 

* القوات الحكومية والميليشيات تواصل انتهاكاتها في الطارمية

مناطق حزام بغداد تتعرض بصورة مستمرة لأنتهاكات مستمرة من قبل القوات المشتركة وميليشيات الحشد الشعبي، بهدف إرغام أهلها على ترك مناطقهم وتغيرها ديمغرافيا لصالح أجندات ايرانية توسعية في العراق والمنطقة العربية عموما، حيث شهد قضاء الطارمية شمال العاصمة حملات دهم وتفتيش وأحراق للبساتين وتجريف للأراضي في سياق إجراءات ممنهجة ذات توجه طائفي.

وأوضحت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن شهود عيان قولهم، أن قوّات من (اللواء 59) في الجيش وأخرى من الحشد الشعبي ومن ضمنها عصائب أهل الحق؛ أحرقت بساتين وحقولًا زراعية وأقدمت على تدمير أحواض تربية الأسماك المنتشرة في مناطق ناحية المشاهدة، وكف علي وغيرها من القرى التابعة لقضاء الطارمية شمال بغداد، مما تسبب بإلحاق خسائر مادية جسيمة فضلًا عن قطع أسباب رزق القرويين هناك الذي باتوا يعانون من وضع إنساني مضطرب بحسب المصادر.

واضافت أن التقارير الواردة من القضاء تشير إلى أن القوّات المشتركة مستمرة منذ خمسة أيّام في فرض حظر على التجوال على عدد كبير من قرى ونواحي المنطقة، حيث منعت بموجبه حركة المركبات والمشاة، وألزمت أصحاب المحال التجارية على غلقها، الأمر الذي يُنذر بوقوع كارثة إنسانية في ظل نقص المواد الغذائية ومنع السلطات المحلية من إدخالها لتلك المناطق بسبب غلق الطرق وتشديد الرقابة التعسفية في نقاط التفتيش بحسب قولها.

يقين نت

شبكة البصرة

الاربعاء 16 محرم 1440 / 26 أيلول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط