بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 28/09/2018

شبكة البصرة

* ميليشيات تلاحق الناشطين في البصرة

* تظاهرات مرتقبة بالبصرة والباسيج يستعد لقمعها

* مقتل شخص وإصابة آخر بهجوم مسلح غرب البصرة

* البرلمان يفشل في أول قراراته حول البصرة

* سقوط صواريخ قرب مطار البصرة الدولي

* مجلس البصرة: الأملاح والمياه العادمة تلوث أنهار المحافظة

* نخيل البصرة يعاني الجفاف بسبب الحرب والتنافس الإقليمي

* إحباط محاولة لتهريب المخدرات عبر شط العرب

* مواطنون يعانون من اكتظاظ منفذ الشلامجة

* يونامي: يجب إجراء تحقيق شامل باغتيال الناشطة في البصرة

* الزبير يحتضن 200 عائلة نازحة من محافظات العراق

* الخزعلي يطلق اتهامات جديدة على تظاهرات البصرة

* الجيش والميليشيات يخنقان الفلوجة

* انفجار عبوة ناسفة شمالي بغداد

* الفلوجة تشهد خروقات أمنية وانتشارًا لعصابات السطو

* استمرار العمليات العسكرية في مدن ديالى

* حقوق الإنسان تحذر من تسرب الأطفال من المدارس

* تفاقم معاناة مرضى السرطان بسبب ندرة علاجهم في العراق

* بالوثائق: 10 إشكالات بمطار النجف الدولي

* التايمز البريطانية: أهوار العراق تتعرض لانهيار كارثي

* حقوق الإنسان: يجب تعيين قاض متخصص بملف الاتجار بالبشر

* ميليشيات تلاحق الناشطين في البصرة

يعيش الناشطون المدنيون في محافظة البصرة ظروفاً أمنية خطيرة للغاية، بعد ملاحقتهم من مجاميع مسلحة يقولون إنها تسعى لإسكاتهم بطرق شتى، وإنهاء حراكهم في البصرة، وسط انتقادات لتجاهل القوات الأمنية لتحركات تلك المجاميع.

وقال الناشط في البصرة، حسن عبد الرحمن الطويري، إنّ مجاميع مسلّحة تعمد إلى متابعة الناشطين والعاملين في مجال حقوق الإنسان بالمحافظة، موضحاً أنّ هذه المجاميع هدّدت أغلب الناشطين في المحافظة، من خلال اتصالات هاتفية أو رسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد الطويري أنّ هذه الجماعات تعمل على إخلاء البصرة من الناشطين، حتى لا تشهد تظاهرات جديدة، مبينا أنّ أغلب الناشطين غادروا المحافظة حفاظاً على حياتهم.

وينتقد وجهاء وشيوخ عشائر في المحافظة تغاضي القوات الأمنية عن تحركات تلك المجموعات، التي تعبث بأمن المحافظة.

وقال الشيخ بهاء الخزعلي، أحد شيوخ البصرة، إنّ الجماعات التي تلاحق الناشطين هي المليشيات التي لا تريد للتظاهرات أن تستمر في المحافظة، مشيراً إلى أنّ الأمر المريب أنّ القوات الأمنية لم تتخذ أي إجراءات لمنع تحركات المليشيات بأسلحتها داخل المحافظة.

وحمّل الخزعلي الأجهزة الأمنية مسؤولية حماية الناشطين في المحافظة، مضيفا أنّ سكوتها على الجماعات المسلحة يعني مشاركتها في عمليات القتل، داعيا الحكومة إلى اتخاذ قرار بمنع تحرك المليشيات بأسلحتها داخل البصرة.

وفي الوقت الذي تغض الجهات الحكومية الطرف عن تلك التهديدات والتحركات الخارجة عن القانون، وجهت مفوضية حقوق الإنسان العراقية لجنة لتقصي الحقائق ومتابعة الملف، ودعت الحكومة، بدورها، إلى التدخل.

وقال عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية، عباس البياتي، في بيان صحافي، إنّ المفوضية لاحظت في الفترة الأخيرة وجود خطاب عدائي ضد العاملين في مجال منظمات المجتمع المدني ومجال حقوق الإنسان، من قبل بعض صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، واتهامهم بتهم غير مبررة إثر تظاهرات البصرة.

وأشار البياتي إلى أنّ المفوضية طالبت مكتبها في البصرة بتقصي الحقائق بشأن عمليات الإغتيال، ومنها إغتيال الناشطة المدنية سعاد العلي، مشدداً على ضرورة حماية العاملين والناشطين في مجال حقوق الإنسان من قبل الدولة، وذلك إلتزاماً بالدستور وتعهداتها أمام المجتمع الدولي، الذي فرض عليها حماية كافة المواطنين والناشطين، والذي ضمنه العهد الدولي الخاص بحقوق الإنسان المدنية والسياسية المصادق عليه من قبل الحكومة العراقية، وهو ما تم ذكره في توصيات اللجان التعاهدية في جنيف 1915 واجب التنفيذ.

وكان مجهولون قد قتلوا، الثلاثاء، الناشطة المدنية سعاد العلي، بمنطقة العباسية في البصرة.

يشار إلى أنّ المليشيات الموالية لإيران تعتبر التظاهرات في البصرة تهديدا لها، لذلك لجأت إلى تصفية الناشطين.

 

* تظاهرات مرتقبة بالبصرة والباسيج يستعد لقمعها

قالت مصادر محلية في مدينة البصرة جنوب العراق، إن السكان المحليين يحضرون لموجة احتجاج جديدة، بعد تظاهرات شعبية انطلقت مطلع الشهر الجاري، على خلفية تعرض الآلاف من الأشخاص إلى التسمّم بسبب تلوث مياه الشرب ونقص الخدمات الصحية.

ولعبت موجة احتجاجات البصرة الغنية بالنفط، والتي تحاذي إيران، دوراً مؤثراً في توجيه البوصلة السياسية العراقية نحو ضرورة تشكيل حكومة جديدة تعمل على تلبية طلبات المتظاهرين إثر انتخابات عامة غير حاسمة.

وكان واضحاً إتجاه حركة الإحتجاج الشعبي ضد النفوذ الإيراني في البصرة، إذ تعرضت القنصلية الإيرانية في المحافظة، ومقار عدد من الأحزاب والحركات العراقية الموالية لطهران، إلى الحرق من قبل متظاهرين غاضبين، فيما ضغط المتظاهرون على رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي من أجل تغيير المسؤول العسكري عن المحافظة.

واستجاب العبادي لرغبة المتظاهرين، وأمر بنقل الفريق الركن جميل كامل الشمري من قيادة عمليات البصرة، ليُكلفه بمهام رئيس جامعة الدفاع للدراسات العسكرية، على وقع معلومات تشير إلى التحضير لموجة احتجاجات جديدة.

وجاء قرار العبادي بعد مؤشرات ميدانية على نية الأحزاب الموالية لإيران فرض سيطرتها المسلحة على البصرة.

وقتلت ناشطة مدنية أسهمت بفاعلية في حركة الاحتجاج، الثلاثاء الماضي، بنيران مجهول. وبرغم أن شرطة المدينة حاولت الإيحاء بأن دوافع شخصية تسببت في مقتل الناشطة، إلا أن نشطاء البصرة أشاروا بأصابع الاتهام إلى ميليشيات موالية لطهران بالوقوف خلف الجريمة التي هزت المدينة.

ويربط النشطاء بين هذه الحادثة والإعلان الذي صدر عن قوات الحشد الشعبي في البصرة، بشأن تطويع نحو عشرة آلاف مقاتل، لتشكيل قوة باسيج، على غرار الموجودة في إيران، لضبط الأمن الداخلي.

ويشير هذا الإعلان إلى رغبة إيرانية واضحة في السيطرة على أمن البصرة الداخلي لقمع أي حركة احتجاج مستقبلية.

ويقول مراقبون إن حلفاء إيران في البصرة يشعرون بالقلق إزاء تنامي مشاعر العداء بين عامة الناس ضدهم.

وتسيطر ميليشيات موالية لإيران على مختلف الأنشطة التجارية في البصرة التي توصف بأنها عاصمة العراق الاقتصادية، ويخرج منها نحو 75 بالمئة من النفط العراقي المصدر، كما تهيمن هذه الميليشيات على ميناء أم قصر، وهو أهم إطلالة عراقية على البحر، إذ تتحكم في الشركات المشغلة له وتسيطر على التوظيف داخله وتفرض أتاوات على المستوردين والمصدرين.

وبينما تنتعش استثمارات قادة هذه الميليشيات، ويعيش سكان البصرة تحت واقع اقتصادي صعب، إذ تفتقر المدينة إلى المياه الصالحة للشرب والطاقة والخدمات الصحية والبلدية، وتسجل البطالة معدلات مرتفعة بين شبانها.

ويفسر هذا الواقع الغضب البصري الكبير ضد النفوذ الإيراني في هذه المحافظة.

وألمح حلفاء إيران في البصرة إلى أن قائد عملياتها السابق، جميل الشمري، سهل للمتظاهرين إحراق مبان تابعة لأحزاب وشخصيات موالية لطهران، لذلك انضموا إلى جهود المحتجين الساعية إلى استبداله.

ويقول مراقبون إن حجم الغضب الذي يعتمل في نفوس سكان البصرة، جراء الإهمال وسوء الإدارة والفساد، ينبئ بموجة احتجاجات ربما تخرج عن السيطرة، ما لم تسرع القوى السياسية العراقية إلى تشكيل حكومة جديدة تهدّئ الأوضاع.

ويحاول البرلمان العراقي المنتخب حديثا أن يلعب دوره في تهدئة احتجاجات البصرة، لذلك وضع ملف المدينة على طاولته في جلسته العملية الأولى، التي تلت جلسات انتخاب رئاسته.

 

* مقتل شخص وإصابة آخر بهجوم مسلح غرب البصرة

أفاد مصدر أمني في البصرة اليوم الجمعة، مقتل مواطن وإصابة آخر عندما تعرضا إلى إطلاق نار من قبل أشخاص مجهولين في إحدى مناطق قضاء الزبير غربي البصرة.

وقال المصدر، إن مجهولين يستقلون عجلة نوع (النترا) لا تحمل لوحات تسجيل أطلقوا النار باتجاه هذين الشخصين ما أدى إلى مقتل احدهما بعد إصابته بعدة إطلاقات في رأسه، ومناطق أخرى بجسده، فيما جرح آخر كان برفقته من المركبة التي كانا يستقلانها.

وأضاف المصدر إن الأجهزة المختصة التي وصلت المكان أجرت كشفاً موقعياً، ونقلت الجثة إلى دائرة الطب العدلي، والمصاب إلى المستشفى، وفتحت وتحقيقا في الحادث.

يذكر أن محافظة البصرة تشهد مظاهرات منذ أشهر بسبب تردي الأوضاع المعيشية وحالة تسمم مياه الشرب. وعمت المظاهرات مدناً بالجنوب، بعد إنقطاعات في الكهرباء خلال أشهر الصيف الحارة وبسبب عدم توافر فرص العمل والافتقار للخدمات الحكومية الملائمة فضلا عن استشراء الفساد.

فيما تشهد بين الحين والآخر هجمات مسلحة تستهدف المدنيين وسط إنفلات أمني كبير وتردي الأوضاع الأمنية وغياب الأجهزة الحكومية.

 

* البرلمان يفشل في أول قراراته حول البصرة

لم يتمكن البرلمان العراقي من التصويت على سحب يد عدد من الوزراء الذين ثبت تقصيرهم في أزمة البصرة، واكتفى بمناقشة إصدار توصيات متعلقة بحل الأزمة، فيما أكّد رئيس البرلمان وجود 30 مرشحاً لرئاسة العراق، من بينهم سبعة فقط مستوفون للشروط.

وقال مصدر برلماني مطلع إن جلسة أمس الخميس التي عقدت برئاسة محمد الحلبوسي وبحضور 226 نائباً، ناقشت مسألة تشكيل لجنة قانونية مؤقتة، مضيفاً أن الحلبوسي أوضح أن الهدف من ذلك هو المضي بالتشريعات والإجراءات لحين تشكيل لجان دائمة.

وأشار المصدر، إلى فشل البرلمان في التصويت الذي كان مقرراً أن يجرى في جلسة أمس على سحب اليد من وزراء مقصرين في أزمة البصرة، وهم وزراء الموارد المائية، والصحة، والبلديات، مؤكداً أن التوجه الذي جرى داخل البرلمان هو مناقشة اتخاذ توصيات متعلقة ببعض الإجراءات ضد الوزراء المقصرين.

 

* سقوط صواريخ قرب مطار البصرة الدولي

أفادت مصادر أمنية في محافظة البصرة، إتخاذ إجراءات أمنية احترازية في المطار عقب سقوط صواريخ في منطقة قريبة من محيطه الخارجي.

وقالت المصادر إنه تم إخلاء المنتسبين الآمنين من أبراج المراقبة بشكل مؤقت تحسبا لسقوط صواريخ أخرى.

هذا ولم يتسن الحصول على تصريح رسمي من الجهات الرسمية حول الحادث والتأكد من صحة سقوط الصواريخ ومعرفة مدى حصيلة الأضرار.

وكان مواطنون في محافظة البصرة، قد أفادوا بسماع أصوات إطلاق صواريخ من منطقة أبي صخير القريبة من بوابة البصرة الشمالية.

وقالوا إن أصوات شديدة متتالية سمع لإطلاق عدد من الصواريخ فيما لم تعرف نوع الصواريخ ومن أطلقها وفي أي مكان سقطت، مستدركين أنها قد تكون باتجاه المطار.

 

* مجلس البصرة: الأملاح والمياه العادمة تلوث أنهار المحافظة

أكد عضو مجلس محافظة البصرة مرتضى الشحماني، الجمعة، أن الأملاح والمياه الثقيلة تصب في أنهار البصرة، مما يسبب اللسان الملحي وحالات التسمم، مطالباً بنزول المسؤول الى الميدان ومتابعة المشاريع لحين حل جميع مشاكل البصرة.

وقال الشحماني في تصريح له أن الأنهر البصرية من منطقة الهارثة نزولاً إلى رأس البيشة مملؤة بالأملاح، كما أن المياه الثقيلة تصب في تلك الانهر.

وأضاف أن معالجة مشاكل الأنهر تتطلب توجه كل المؤسسات للعمل سوية لحل ازمة البصرة، حيث يحتاج المد الملحي الى إطلاقات مائية لاكثر من 100 م3 بالثانية.

وبين الشحماني، أن البصريين يتاملون إحالة مشروع إنبوب المياه مابين القرنة وكرمة علي الى إحدى الشركات النفطية، كما ان الموضوع يحتاج الى متابعة بالبرلمان.

وأوضح أن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي أوفى بوعوده الى البصرة وطرح موضوعها في البرلمان، وعقد أكثر من جلسة بشأن مشاكل البصرة.

مضيفاً أن الأموال التي وصلت الى البصرة مايقارب 870 مليار دينار، ستوجه أغلبها الى مشاريع المياه والمشاريع الضخمة الأخرى، إلا أن ذلك يتطلب نزول المسؤول الى الميدان لحين إكمال وحل جميع المشاريع التي تعانيها البصرة، وخاصة ماتتعلق بتلوث وملوحة المياه

 

* نخيل البصرة يعاني الجفاف بسبب الحرب والتنافس الإقليمي

ثمار التمر العراقي الذي يعد فخراً للبلاد في أحد أكثر البلدان حراً في العالم، ذي السعفات الطوال الذي لطالما كان ملجأ العراقيين للفيء ومعشوق الشعراء في الغزل، يواجه اليوم حتفه، بسبب الحر والتنافس الإقليمي.

في محافظة البصرة بأقصى الجنوب العراقي، كان النخل، سيّد الشجر كما يصفه الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في إحدى قصائده، مصدرا أساسيا للتجارة ودعم الموانئ وتنشيط الزراعة.

لكن الحرب الإيرانية العراقية كانت إبادة، بحسب ما يتذكر سالم حسين ذو الأعوام الـ66 قضى 40 منهم في بيع التمر، داخل بلد كان عدد النخل فيه يفوق عدد السكان.

على طول شط العرب الفاصل بين العراق وإيران، صار النخيل رمادا بفعل القذائف والصواريخ التي سقطت بين عامي 1980 و1988.

حيث يمتد مشهد الأرض القاحلة على طول عشرات الكيلومترات، لا تغزوه إلا بعض الأمواج الخفيفة من بحر العرب.

في بلد الثلاثين مليون نخلة، كان حسين يحلم ببساتين نخيل عملاقة لا يحدها 450 نوعا إنحصرت بالعراق آنذاك.

يقول حسين كنا نفكر في تطوير ومضاعفة عدد أشجار النخيل، لكن على العكس، إنخفض عددها إلى النصف رسميا، مضييفاً كنا نأمل الأفضل في المستقبل، لكن حصلنا على الأسوأ.

وتحت رحمة الحروب المتعاقبة، الهجرة الريفية التي ضاعفت عدد سكان المدن وحولت الأراضي الزراعية إلى أحياء عشوائية، تضاءل عدد أشجار النخيل، وتحولت قنوات الري إلى مجار مفتوحة، والحزام الأخضر الذي كان كفيلاً بالحد من إرتفاع درجات الحرارة، ذاب كثلج تحت شمس.

في الحقبة الذهبية، كان التمر العراقي يصدر إلى الولايات المتحدة واليابان والهند حيث يتدفق سنويا 250 طناً من التمور المحلية، ونحو 50 طناً يتم تحويلها إلى خل وغيره من العصائر.

لأن في البصرة، على غرار مناطق أخرى في العراق، التمر ضروري وقت الغداء، ولتناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.

في عهد النظام السابق، وحين كانت البلاد تحت الحصار، يقول مهدي الذي كان لديه أشجار نخل في حديقته، كيف كنا نذهب إلى دائرة الزراعة حاملين نخلة مريضة، وكانت تفحص كإنسان يذهب إلى الطبيب.

أما اليوم، فقد جرف النخل كرمى لعيون الصناعة النفطية، مصدر الدخل الأول للدولة العراقية.

تباع قطع الأراضي للمتعهدين الذين يدفعون المبلغ الأعلى، أو لأفراد راغبين في البناء، بمبالغ تفوق مداخيل التمر، وبذلك ترك الإنتاج الوطني الساحة أمام الإستيراد.

ومن سخرية القدر، أن غالبية تلك التمور المستوردة من الخارج، هي ثمار جذوع زرعت في الخليج، بعد شرائها قبل عقود مضت، من العراق.

 

* إحباط محاولة لتهريب المخدرات عبر شط العرب

أكد مصدر أمني في محافظة البصرة، اليوم الجمعة، أن قوات حرس الحدود في المنطقة الرابعة، أحبطت محاولة لتهريب كمية من المخدرات عبر شط العرب بواسطة زورق صيد، وألقت القبض على متهمين كانا على متنه.

وقال المصدر إن دوريات من خفر السواحل ومفارز من إستخبارات قيادة قوات حرس الحدود في المنطقة الرابعة، نصبت كميناً في شط العرب أسفر عن ضبط زورق صيد، يستخدم في تهريب المخدرات وإلقاء القبض على متهمين إثنين كانا على متنه، مبيناً أن القوة الأمنية ضبطت خلال العملية مخدرات مهربة، وهي عبارة عن كيلوين من مادة (الكرستال)، وعقاقير مخدرة يقدر وزنها بنحو 18 كيلو غرام.

وأضاف أن استخبارات قوات حرس الحدود رصدت تحركات زورق الصيد العراقي، خلال قيامه بإستلام المخدرات من زورق صيد إيراني وسط مياه شط العرب، وبعد رجوع الزورق الى الجانب العراقي تم إعتراضه والقبض على المتهمين.

يذكر أن القوات الأمنية في محافظة البصرة ألقت القبض في غضون العامين الحالي والسابق على آلاف المتهمين بتعاطي وتجارة المواد المخدرة، وأكثرها شيوعاً وإنتشاراً مادة (الكرستال)، فضلاً عن مادة (الحشيش).

 

* مواطنون يعانون من اكتظاظ منفذ الشلامجة

يعاني المواطنين في محافظة البصرة، من الزخم الشديد الذي يشهده منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران، وقلة كوادره التي لا تكفي لإكمال إجراءات جوازاتهم للدخول الى الجانب الإيراني.

وقال عدد منهم، إنهم ينتظرون لأكثر من ساعتين بالمنفذ، للوصول الى موظف الجوازات لإكمال إجراءات الدخول، مشيرين الى وجود مسافرين كبار بالسن، وآخرون مرضى يعتزمون السفر لغرض العلاج، لكن يعانون من فترة الإنتظار الطويلة، مطالبين الجهات الحكومية بتوفير الكوادر الكافية لمعالجة ذلك الزخم اليومي وتنظيمه، فضلا عن تحسين خدمات المنفذ.

ويشهد منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران، بين الفترة والأخرى إزدحاما كبيراً لعبور المسافرين العراقيين، نتيجة لقلة الكوادر والموظفين، حيث يعاني المسافرين العراقيين من الإنتظار لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، والتعامل السيء من قبل السلطات المسيطرة على المنفذ، دون تقديم الإجرائات اللازمة لهم.

 

* يونامي: يجب إجراء تحقيق شامل باغتيال الناشطة في البصرة

أبدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، قلقها إزاء مقتل الناشطة المدنية سعاد العلي في محافظة البصرة، داعيةً إلى إجراء تحقيق شامل بملابسات حادثة القتل.

وجاء في بيان للبعثة، أن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) أعربت عن بالغ قلقها إزاء مقتل إحدى الناشطات في المجتمع المدني، وهي السيدة سعاد العلي، بإطلاق النار عليها في البصرة في 25 أيلول 2018.

وأضاف البيان، أن البعثة تحث السلطات في البصرة على إجراء تحقيقٍ شامل في الملابسات المحيطة بحادثة القتل لتحديد الدوافع ورائها وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.

ودانت البعثة كافة أعمال العنف، لا سيما العنف ضد النساء، بما في ذلك القتل والتهديد والترهيب، بإعتبارها أعمال غير مقبولةٍ على الإطلاق.

يشار إلى أن مصدراً أمنياً في البصرة أفاد، الثلاثاء الماضي (25 أيلول 2018)، بمقتل ناشطة مدنية بهجوم مسلح وسط المحافظة.

 

* الزبير يحتضن 200 عائلة نازحة من محافظات العراق

أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الزبير غرب البصرة، إن القضاء يحتضن نحو 200 عائلة نازحة فقط من مختلف المحافظات التي شهدت نزوح خلال الحرب ضد تنظيم الدولة، مشيرةً إلى أن هناك تسهيلات تم تقديمها للعائلات الراغبة بالعودة الطوعية إلى مناطقهم الأصلية.

وقال رئيس اللجنة مهدي ريكان في تصريح له، إن القضاء يسجل له نحو 5 طلبات من النازحين للعودة إلى مناطقهم الأصلية بشكل طوعي شهرياً، مشدداً على عدم إمكانية إصدار أي قرار بالعودة القسرية لأن ذلك يخالف المعاهدات والإتفاقات الدولية السارية في العراق بشأن النازحين، فضلاً عن الأسباب الأخرى خاصة، وإن بعضهم قد ينحدر من البصرة أو قد فقد أمواله أو هدم داره أو يمتنع العودة بسبب ثأر عشائري.

وأشار إلى أن الإجراءات الأمنية بخصوص النازحين مستمرة بحقهم، منها قيام العائلات النازحة بالتوقيع لدى الجهات الأمنية المختصة وبيان وضعه الحالي أو تحديث بياناته شهرياً وبشكل متواصل.

ووفقاً لإحصائيات DTM العراقية للمنظمة الدولية للهجرة، فإن ما يقدر بـ697277 شخص ما زالوا مشردين، وعاد 3511,602 شخص منذ بداية النزاع في كانون الثاني 2014، وعودة النازحين إلى منطقتهم الأصلية تتجاوز حاليًا 100,000 شخص شهريًا.

ومن بين 2.3 مليون نازح يعيش أكثر من 631,000 في المخيمات، ويعيش حوالي 260,000 في ترتيبات المأوى الحرجة، مثل المستوطنات العشوائية والمباني غير المكتملة والمباني الدينية والمدارس.

 

* الخزعلي يطلق اتهامات جديدة على تظاهرات البصرة

إتهم زعيم مليشيا العصائب، قيس الخزعلي، الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية، وأطرافاً داخلية عراقية بالوقوف وراء تظاهرات البصرة التي إندلعت الشهر الماضي.

وقال الخزعلي، إن أسباباً سياسية كانت وراء الفوضى التي حدثت في البصرة، ويتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي.

كما إتهم إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بأنها أجَّجت الوضع أيضاً، قائلاً التوجيهات كانت تصل إليها من القنصلية الأمريكية في البصرة.

وأضاف، إن الإحتجاجات كانت في أصلها مطلبية مشروعة وحقَّة، لكن إتجاه التظاهرات نحو حرق مقرات فصائل وعناوين سياسية معيَّنة ومقر ميليشيا الحشد، كانت أهدافه سياسية، دفعت بإتجاهها أمريكا والسعودية وَجهات داخلية عراقية.

وكان الخزعلي قد إتهم رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته، حيدر العبادي، مطلع سبتمبر الجاري، بإحراق البصرة، وقال في سلسلة تغريدات على تويتر، إصرار العبادي على ترشيح نفسه يعني تقديم المصلحة الشخصية على مصلحة البلد، وتعريض الاستقرار والسلم الأهلي للخطر، وإدخال العراق في المحور الأمريكي وإخراجه من سياسة التوازن.

 

* الجيش والميليشيات يخنقان الفلوجة

تعاني مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار (غرب العراق)، من إجراءات أمنية مشددة تفرضها قوات مشتركة من الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي منذ ثلاثة أيام.

وقال مصدر أمني محلي، إنّ القوات المشتركة فرضت إجراءات أمنية مشدّدة على مداخل المدينة، فضلاً عن نصب نقاط تفتيش مكثّفة بداخلها، لافتاً إلى قيام الجيش والمليشيات بمداهمة وتفتيش عدد كبير من المنازل في أحياء الضباط والشرطة والعسكري، شمال شرق الفلوجة، وحيي جبيل والشهداء جنوبها.

وأضاف المصدر إلى قيام القوات المداهمة بإعتقال عشرات المدنيين بذريعة الإشتباه بكونهم مطلوبين للقضاء العراقي، لافتاً إلى اقتياد المعتقلين إلى خارج المدينة.

وأشار إلى أن الغريب في هذه الحملة أنها إستثنت قوات الشرطة المحلية، وإقتصرت على الجيش والمليشيات، مبيناً أن هذا الأمر سبب إرباكاً كبيراً في الفلوجة، بسبب مراجعة ذوي المعتقلين لمراكز الشرطة بحثاً عنهم، غير أن الشرطة لم تتمكن من مساعدتهم، بسبب عدم إشتراكها في الحملة الأمنية.

وقال كمال العلواني، وهو أحد سكان الفلوجة، إنّ إنتشار الجيش والمليشيات يزداد خلال الليل، وهو أمر أثار الرعب بين سكان المدينة، الذين إضطروا لتقليل حركتهم وتنقلهم خلال الليل، خشية تعرضهم للإعتقال، مؤكداً أن هذا الأمر غير مبرر، كون الفلوجة هادئة، ولم تشهد أية خروقات أو تفجيرات خلال الفترة الماضية.

وتتزامن تلك الإعتقالات مع إتهامات وجهتها منظمة هيومن رايتس ووتش للقوات الحكومية بممارسة إعتقالات تعسفية ضد السنة.

في المقابل، نفى مركز الإعلام الأمني العراقي ما ورد بتقرير هيومن رايتس ووتش، بشأن قيام الجيش العراقي وقوات أمنية أخرى بممارسة الإخفاء القسري لعشرات الرجال والصبية، معظمهم من السنة، مشيرة في بيان، إلى أن الأمن العراقي لا يلقي القبض على أحد من دون وجود مذكرة اعتقال.

 

* انفجار عبوة ناسفة شمالي بغداد

أكد مصدر أمني في الشرطة المحلية، اليوم الجمعة، إنفجار عبوة ناسفة بالقرب من محال تجارية بقضاء التاجي شمالي بغداد.

وقال المصدر، إن عبوة ناسفة إنفجرت، بالقرب من محال تجارية بقضاء التاجي، شمالي العاصمة، مما أسفر عن إصابة مدنيين إثنين بجروح متفاوتة.

وأضاف أن قوة أمنية طوقت مكان الإنفجار ونفذت عمليات دهم وتفتيش بالقرب منه، فيما نقل المصابين الى مستشفى قريب لتلقي العلاج

وتشهد العاصمة العراقية بغداد عمليات قتل وسطو مسلح، يستهدف العديد من المدنيين والأسواق التجارية، وسط عجز من قبل الحكومة من السيطرةعلى الملف الأمني، وتوفير الأمن للمواطنين.

 

* الفلوجة تشهد خروقات أمنية وانتشارًا لعصابات السطو

تشهد مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، غرب العراق، بعد نحو ثلاث سنوات من إستعادتها من تنظيم الدولة، خروقات أمنية تتمثل في تزايد حالات السطو المسلح والسرقة التي تنفذها عصابات منظمة.

وكشف ضابط في مديرية شرطة الفلوجة، أن تزايد حالات السطو المسلح والسرقة أصبح مقلقاً خلال الأسابيع الأخيرة، مؤكداً أن عصابات منظمة تقف وراء ذلك.

وأضاف أنهم تلقوا أكثر من بلاغ خلال الأيام الماضية عن قيام متسولات بتنفيذ عمليات سطو مسلح في أحياء جنوب الفلوجة، وكوادر الشرطة تعمل ليل نهار من أجل السيطرة على تمدد هذه العصابات.

وقال فراس العيساوي، وهو مسؤول محلي في منطقة جبيل، جنوب الفلوجة، إنّ متسولتين هاجمتا، الأربعاء، أحد المنازل الواقعة خلف جامع التقوى بالمنطقة بالسكاكين، مشيراً، إلى أنهما قامتا بسرقة جميع محتويات المنزل من أموال ومقتنيات، فضلاً عن الإعتداء على النساء والأطفال الذين كانوا فيه.

الحادثة ليست الأولى، إذ شهد حي الشهداء المجاور جرائم مماثلة، وبسؤال السكان تبين أن المتسولات ينفذن الجرائم في ظل حماية من سيارات حديثة فيها أشخاص غرباء.

وأوضح عمر خالد، وهو صاحب محل لبيع الذهب في سوق النزيزة، وسط الفلوجة، أن عدداً من زبائنه من النسوة تعرضن للسرقة من قبل نساء بعد خروجهن من محله.

وبعض النساء المتسترات برداء التسول يتوقفن لساعات طويلة بالقرب من مدخل سوق الصاغة، من أجل اختيار الأشخاص الخارجين من محال الذهب، قبل أن يتم الاقتراب منهن في المناطق المزدحمة من أجل سرقة ما في جيوبهن أو الحقائب اللاتي يحملنها.

أما خالد دحام، وهو أحد عناصر فوج الطوارئ المسؤول عن حماية الفلوجة، أوضح، أن السكان يخشون في كثير من الأحيان مواجهة اللصوص خشية ارتباطهم بمليشيات متنفذة في المدينة، مضيفاً أنهم يتلقون الكثير من البلاغات، إلا أنهم لا يمتلكون صلاحية الذهاب إلى تلك المناطق، لأن الأمر منوط بقيادة الشرطة.

 

* استمرار العمليات العسكرية في مدن ديالى

أعلن قائد عمليات ديالى، الفريق الركن مزهر العزاوي، اليوم الجمعة، إنطلاق الصفحة الثالثة من عملية المحاور الخمسة العسكرية لتعقب المجموعات المسلحة في ثلاث مدن.

وقال العزاوي، إن القوات الأمنية المشتركة شرعت مع ساعات الصباح الأولى بتنفيذ الصفحة الثالثة من عملية المحاور الخمسة العسكرية لتعقب المجموعات المسلحة في مدن العظيم وآمرلي والطوز.

وأضاف العزاوي، أن نتائج الصفحتين الأولى والثانية كانت مهمة في تدمير مضافات ومعسكر وضبط مركبات ودراجات نارية تابعة لمجموعات مسلحة، مؤكداً أن العملية تجري وفق أهداف مرسومة لها لإنهاء أي وجود للجماعات المسلحة.

وكانت عمليات ديالى أعلنت يوم أمس الأول، إنطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب المجموعات المسلحة، في مدن العظيم وآمرلي والطوز.

وتشهد محافظة ديالى بين فترة وأخرى هجمات مسلحة وعمليات تفجير بالعبوات الناسفة تستهدف المدنيين، فيما تقوم القوات الحكومية بحملات دهم وتفتيش وإعتقالات تطال المدنيين في مناطق متفرقة من المحافظة.

 

* حقوق الإنسان تحذر من تسرب الأطفال من المدارس

حذرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، من خطورة ظاهرة التسرب من المدارس، مضيفةً إنها قد تؤدي الى الإستغلال غير المشروع للأطفال الذين يقعون ضحايا للمجرمين والجماعات المسلحة.

وقال عضو المفوضية زيدان خلف العطواني أن المدن التي تم إستعادتها من قبضة التنظيم لاتزال بحاجة الى جهود إستثنائية من قبل المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية، لإعمار المدارس المتضررة بفعل المسلحين والعمليات الحربية، وتجهيزها بالمستلزمات الكافية.

واضاف العطواني: أن عدد المدارس الإبتدائية المتضررة في محافظة نينوى وحدها بلغ 76 مدرسة، فيما بلغ عدد المدارس التي تعاني من الدوام المزدوج 700 مدرسة إبتدائية و255 مدرسة ثانوية .

وأوضح أن مخيمات النزوح في العراق مازالت تعاني من نقص المدارس الإبتدائية، الأمر الذي أدى الى إرتفاع نسب التسرب من المدارس في المحافظة، إذ بلغ عدد التلاميذ المتسربين في محافظة نينوى (13449) تلميذاً.

ولفت العطواني إلى، وجود عقبات كثيرة تحول دون حصول الأطفال على حقهم في التعليم، منها نقص المستمسكات الثبوتية لهم، مطالباً الجهات ذات العلاقة بالإسراع في إيجاد الحلول الناجعة، لتذليل جميع العقبات وتطبيق التعليم الإلزامي إبتداء من العام الدراسي الحالي، لتفويت الفرص على الجماعات المسلحة في إستغلال الأطفال بأعمال غير مشروعة وخارجة عن القانون.

 

* تفاقم معاناة مرضى السرطان بسبب ندرة علاجهم في العراق

أكدت جمعية مرضى اللوكيميا في العراق، الخميس، إن نحو الفي مريض بات الموت يهددهم، بسبب ندرة علاجهم في العراق، وتوفره بأسعار خيالية.

وأظهرت وثائق عرضها عضو مجلس النواب جواد الموسوي خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى المجلس، أن العلاج فقد منذ بداية العام الجاري، ولأكثر من 5 أشهر، ما هدد حياة 500 شخص، يتناولون علاج التانسكا.

وأضاف أنه تم التعاقد مع شركة تركية، لتوفير علاج (الكلفك) 400 غرام، وهي شركة غير حاصلة على شهادة الجودة، الأمر الذي يضر نحو 1500 مريض، ويحرم المرضى من تحليل الجينات.

وتتفاقم معاناة مرضى اللوكيميا في العراق، وعدم اكتراث حكومي بتلك المعاناة من خلال توفير العلاج والمستلزمات الضرورية لهم، حيث يهدد العجز والإهمال والفشل الحكوميي حياة العديد من المرضى للخطر.

 

* بالوثائق: 10 إشكالات بمطار النجف الدولي

كشفت وثائق مقدمة الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وجود (10) إشكالات بمطار النجف الدولي، فيما بينت أن مدير المطار علي جواد كاظم تم تكليفه وهو موظف حكومي بسلطة الطيران المدني رغم ان المطار مشروع إستثماري.

ونصت الوثيقة الاولى على 10 إشكالاات، تضمنت أن إجازة المطار الإستثمارية رقم 1 لسنة 2008، ممنوحة الى شركة العقيق الكويتية، وهنالك دعوى مقامة من قبل الشركة على مجلس محافظة النجف ومجلس إدارة مطار النجف، ولم تحسم لهذه اللحظة وهي منظورة امام المحاكم الكويتية.

واضافت ان مطار النجف هو إستثمار وليس له علاقة بالموازنة الممولة مركزياً أو ذاتياً إستناداً الى كتاب وزارة المالية، مبينة أن تدقيق الحسابات الختامية للمطار من إختصاص مجلس مهنة مراقبة وتدقيق الحسابات من محاسب قانوني وليس من إختصاص ديوان الرقابة المالية الإتحادي.

وأردفت الوثيقة التي تحتوي على الإشكالات، أن مطار النجف يتمتع بشخصية معنوية كونه مشروع إستثماري ولديه نظام داخلي مصوت عليه ومنشور في الجريدة وله ذمة مالية مستقلة بموجب كتاب هيأة إستثمار النجف.

وبينت أن موظفي مطار النجف يسري عليهم قانون العمل، الذي لا تسري أحكامه على الموظفين العموميين المعينين وفق قانون الخدمة المدنية او نص قانوني خاص، موضحة أن علي جواد كاظم تم تكليفه بإدراة مطار النجف وهو موظف حكومي في سلطة الطيران المدني بموجب كتاب الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وان المطار هو مشروع إستثماري.

ونصت الوثيقة الثانية المقدمة لمجلس الوزراء على (5) إقتراحات عطفا على الإشكاليات، تضمنت، إنهاء تكليف علي جواد كاظم من إدارة مطار النجف كونه موظف خدمة عامة يخضع لقانون الخدمة المدنية، وتكليف (حيدر الميالي)، الذي رشح من قبل مجلس محافظة النجف لإدارة مطار المحافظة، ويكون تابع فنياً وإدارياً لسلطة الطيران المدني.

واشارت الى تخويل هيأة الاستثمار الوطنية بخصوص صرف مبالغ المشاريع المبرمة بين مجلس إدارة المطار والشركات بخصوص بعض المشاريع المبرمة معهم وفق القانون.

ودعت الى التاكيد على مجلس محافظة النجف بحل موضوع الدعوى المقامة من قبل شركة العقيق الكويتية كون الدعوى مقامة منذ اكثر من (3) اعوام ولم تحسم.

وشددت على الاعداد لإعلان مطار النجف فرصة إستثمارية بإشراف سلطة الطيران المدني وبالتنسيق مع هيأة الإستثمار الوطنية وفقا لقانون الإستثمار.

 

* التايمز البريطانية: أهوار العراق تتعرض لانهيار كارثي

نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريراً عن كارثة جديدة تهدد أهوار العراق، حيث قال الكاتب ريتشارد سبنسر في التقرير الذي أعده من قضاء الجبايش في العراق، أنه لدى الأهوار في جنوبي العراق الكثير من الأصدقاء، لكن أعداءها أكثر، ويحقق الأعداء مكاسب.

وقال سبنسر إنه بعد مرور 3 عقود على تدمير الأهوارعلى يد النظام السابق، ثمة تهديدات تحدق بالمنطقة من جديد، فالماشية تموت والمياه سُممت والأراضي الخصبة قد جفت.

وأضاف، مع أن جنوبي العراق، بإحتياطي النفط فيه، قد يُعد من أغنى مناطق الشرق الأوسط، يعيش الكثير من سكانه في بؤس.

ونقل التقرير عن جاسم الأسدي، وهو المدير المحلي لمنظمة طبيعة العراق الخيرية، قوله إنه على الرغم من أن موجات جفاف حدثت من قبل، لاسيما في عامي 2009 و2015، تعد موجة العام الحالي غير مسبوقة.

وبحسب ما جاء في تقرير التايمز، فإن تركيا وإيران والحكومة الفاسدة والتغير المناخي هي جميعها عوامل تتحمل المسؤولية عن إنهيار كارثي أدى إلى جفاف مساحات واسعة في الأهوار.

وقال سبنسر إن مستوى المياه في الأهوار تراجع خلال الأشهر الستة الأخيرة من 1.8 متر فوق سطح البحر إلى حوالي 46 سنتيمتراً.

ويرى الأسدي أن ثمة أسباباً عدة وراء ذلك، لعل أبرزها نقص مياه الأمطار خلال العام الحالي.

وتحدث التقرير عن عامل جديد بارز يتمثل في قرار تركيا ملء سد إليسو الموجود على نهر دجلة قرب الحدود مع العراق.

كما ذكر الكاتب بأن إيران قررت أيضا قطع الكثير من روافد نهر دجلة.

 

* حقوق الإنسان: يجب تعيين قاض متخصص بملف الاتجار بالبشر

دعت عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان واللجنة المركزية للإتجار بالبشر فاتن عبد الواحد الحلفي، أمس الأربعاء، السلطة القضائية في العراق بتخصيص قاضي مختص بملف الإتجار بالبشر.

وقالت الحلفي في بيان لها، إن أغلب المحاكم لازالت تتعامل مع ضحايا الإتجار حسب قانون العقوبات العراقي.

وأشارت إلى ضرورة قيام السلطة القضائية في العراق بتخصيص قاضي مختص بملف الإتجار بالبشر يعمل حسب القانون (28) لسنة 2012.

وأوضحت الحلفي، أنه تم إفتتاح دار لإيواء النزيلات من قبل وزارة العمل والشؤون الإجتماعية و يتم تحويلهن من القضاء مباشرة.

يشار إلى أن الإتجار بالبشر, هو تجنيد أي أشخاص أو نقلهم أو إيوائهم أو إستقبالهم بوساطة التهديد بالقوة أو إستعمالها أو غير ذلك من أشكال القسر أو الإختطاف أو الإحتيال أو الخداع أو إستغلال السلطة أو بإعطاء أو تلقي مبالغ مالية أو مزايا لنيل موافقة شخص له سلطة أو ولاية على شخص آخر.

يقين نت

شبكة البصرة

الجمعة 18 محرم 1440 / 28 أيلول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط