بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بيان توضيحي وانسحاب من منتدى الكفاءات

رسالة من البروفيسور العراقي ا.د. عبد الكاظم العبودي

شبكة البصرة

لقد تم ترشيحي منذ سنوات ومنذ تأسيسه الى عضوية منتدى الكفاءات العراقية، وتم ضمي بعدها الى لجنة الصحة.

ورغم اني معروف لدى ادارة المنتدى ولسائر الكفاءات العراقية، لكوني استاذ عراقي واكاديمي معروف عملت في العديد من الجامعات العربية والاجنبية منذ 1983، واحمل مؤهلات اكاديمية وعلمية عالية تتمثل في نيلي ثلاثة شهادات دكتوراه دولة، واحمل باستحقاق رتبتي العلمية كبروفيسور اعمل بجامعة وهران في الجزائر منذ 1992، واشرفت على عديد الدراسات العليا في حقل اختصاصي، كما ونشرت عشرات الابحاث في عديد الملتقيات الدولية، خاصة حول تدهور البيئة والصحة في العراق الا ان ادارة هذا المنتدى للاسف ظلت تتجاهلني عن تعمد وسابق اصرار، معروفين، واستمرت هذه الادارة السياسية للمنتدى على استبعادي، المرة تلو الاخرى، وحرماني من المشاركة في جميع الدورات والمؤتمرات والندوات التي نظمها هذا المنتدى منذ تأسيسه.

لذا اعلن امام الجميع، اشخاصا وهيئات علمية وكفاءات وطنية عن انسحابي من عضوية هذا المنتدى، واعلن لكل المعنيين به وخارجه بكل وضوح، ان ليس لي بعد اليوم اية علاقة به، اسما او عنوانا او نشاطا، لا من قريب أو بعيد.

ولم يعد مقبولا: العذر او الاعتذار سواء في الهمس او العلن بعد اليوم لي ولغيري لكوني أشغل موقعا سياسيا هاما اعتز به في نضال وكفاح الحركة الوطنية العراقية المناهضة للعملية السياسية والاحتلال حيث انشط، كما هو معروف، واقوم بواجبي الوطني مع بقية احرار وشرفاء شعبي من اجل تحرير العراق والعمل على استرجاع حقوقه ومكانته حين كلفت بشرف العمل السياسي وانتخابي لدورتين كأمين عام الجبهة الوطنية العراقية من دون التوقف يوما واحدا عن كافة نشاطاتي العلمية والاكاديمية على المستويات الوطنية والعربية والدولية، ونظرا لكون هذا المنتدى كان وسيبقى ممولا ومسيرا من قبل البعض، وصار واجهة سياسية معروفة للجميع، وبات يستغل عنوانه ونشاطاته لاحتواء نخبة واسماء عراقية منتمية اليه، حيث يجري استخدامه ضمن حملات الاعلام والصفقات السياسية التابعة للشيخ جمال الضاري وتنظيماته السياسية داخل العراق وخارجه.

ادعوا كل من يهمه الامر مراجعة مواقفهم، وعدم الركون الى قبول أمر واقع بائس بات مشينا ولا يشرف احدا من اعضاء المنتدى، حيث تستغل به اسماءهم وعناوينهم، ككفاءات ونخب عراقية، سنظل نحترمها ولكن تجار السياسة لم يتركوا مجالا للفساد والتشويه الاخلاقي الا وخربوه بتوظيف المال السياسي الممول من جهات ومصادر اجنبية يعرفها الجميع لتشويه صورة النخبة العراقية وكفاءاتها الوطنية.

من الله التوفيق

وسوف لا ينفع الندم لكل من غفل او استغفل نفسه او تغافل عن مثل هذا الامر فضاع حقه وضاع وطنه العراق الصابر الابي.

مع فائق التقدير للجميع

 

ا.د عبد الكاظم العبودي

استاذ التعليم العالي

الامين العام للجبهة الوطنية العراقية

كتب في 30 تشرين اول/اكتوبر 2018

شبكة البصرة

الثلاثاء 20 صفر 1440 / 30 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط