بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الكركم الطري والقضاء على الالتهابات

شبكة البصرة

الدكتور عبدالإله الراوي

الكركم الطري متوفر في أغلب المحلات التي تبيع المنتجات الطبيعية وكذلك يوجد في أغلب إن لم تكن جميع المحلات الصينية والشرقية.

 

كيف تعرفت على هذا العلاج: أحد الاخوة العراقيين في باريس عانى كثيرا من التهابات الظهر ولم يترك وسيلة للعلاج ومن ضمنها العمليات الجراحية وجميعها لم تؤد إلى نتيجة الشفاء. وقد نصحه أحد الطيبين بمراجعة جامع باريس الكبير والتكلم مع إمام الجامع الذي يعرف أحد الجزائريين الذي لديه معرفة جيدة لعلاج مثل هذه الحالات.

 

يقول صاحبي: ذهبت إلى الجامع وتكلمت مع الإمام الذي اتصل هاتفيا مع الشخص المعني والذي قال بأنه سيأتي وقت الصلاة. وبعد الصلاة مباشرة أخذني بسيارته إلى محل بيع المنتجات الطبيعية وطلب مني شراء كمية من الكركم الطري ونصحني بالقيام بقضم واحدة يوميا قبل النوم بعد تقطيعها إلى شرائح صغيرة ومع الماء وطلب مني الاتصال به بعد أربعة

أيام.

 

وفعلا شعرت بتحسن جيد بحيث أني بدأت أصلي بصورة جيدة دون الاستعانة بكرسي فاتصلت به وشكرته فقال لي أكمل عشرة أيام وفعلا بعد الأيام العشرة شعرت بأنني شفيت نهائيا ولا أشعر بأية آلام والحمد لله.

 

وفي الوقت الذي نرى من واجبنا شكر هذا الرجل الذي نجهل اسمه فهو حاصل على شهادة الدكتوراه في الفيزياء مع تجربة لمدة ثمان سنوات على الأعشاب في الولايات المتحدة الامريكية.

 

ومن طبيعة هذا الشخص الإنسانية أنه كلما يرى أحد المصلين يؤدي صلاته بمساعدة كرسي  ينصحه باستعمال الكركم الطري.كما فعل مع أخونا العراقي.ولوجه الله.

 

وهو يقول بأن الامريكان يقومون بدراسات لمعالجة مرض السرطان بواسطة الكركم.

 

يضاف لذلك فإن أحد الصيادلة العراقيين الذين درسوا في الهند يقول بأن الهنود يطلقون على الكركم: صيدلية الحياة وإن أغلب الأدوية الهندية يضاف لها الكركم ولذا فقد حصلت على شهرة عالمية.

 

وفي حالة عدم الحصول على الكركم الطري بالإمكان استعمال مسحوق الكركم مع الماء أو الحليب ولكن يفضل استعمال الكركم الطري.

 

علما بأن الكركم يعالج كافة الالتهابات كالالتهابات التنفسية وغيرها وليس الظهر فقط.

وختاما نتمنى الشفاء لجميع المرضى والله المستعان.

 

الدكتور عبدالإله الراوي

دكتور في القانون محام عراقي سابق وكاتب وصحافي مقيم في فرنسا

Abdulilah.alrawi@club-internet.fr

تجدون كافة مقالاتنا التي نشرت بعد الغزو على

http://iraqrawi.blogspot.com

شبكة البصرة

الاحد 18 صفر 1440 / 28 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط