بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المنظمة الوطنية لتحرير الاحواز "حزم"

تقدم تعازيها بوفاة المناضل والمفكر القومي العربي باقر الصراف

شبكة البصرة

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ(185) سورة آل عمران

بأحر التعازي والمواساة تتقدم المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) إلى الشعب العربي عامة وإلى الشعب الأحوازي خاصة برحيل المفكر العروبي الأستاذ باقر الصراف والتي وافته المنية يوم أمس الأربعاء بتاريخ 1 صفر 1440هـ الموافق 10 تشرين الأول/أكتوبر 2018م وذلك بمنفاه بدولة هولندا.

 

"إن في القلب حزنٌ، وفي العين دمعٌ، وتعصرنا الآهات، وتوجعنا لحظات فراقك يا أبا زياد.. "

 

قد فقدت الساحة العربية منارةً فكريةً قل نظيرها، وخسرنا قلماً دوّن بحبره كُتباً ساهمت بكشف مخططات أعدائنا، وفضحت مؤامرات المستعمرين لبلادنا، وناصرت قضايا الأمة المنسية كالقضية الأحوازية.

 

فقد عُرف الفقيد باقر الصراف بحبه لأمته وتمسكه بمبادئه الوطنية والقومية منطلقاً بوحدة تراب الوطن العربي "من المحيط الاطلسي إلى الخليج العربي"، والتي دفع بحياته اثماناً باهضة من أجل تلك المواقف، ولم يتزحزح عنها إلى آخر رمق من أنفاسه، فرسخ جُل حياته من خلاله قلمه وكتابته في مناصرة قضيته الوطنية العراقية وتعامل مع القضية الأحوازية بمثابة القضية المركزية، فألّف العديد من الكتب في ذلك الشأن.، ومن جانب آخر لم يتأخر بالمشاركة عن أي فعالية أحوازية رغم مرضه سواء بحضوره المادي أو المعنوي وذلك إنطلاقاً من إيمانه بعدالة القضية الأحوازية.

 

رحمك الله يا أبا زياد ونسأل المولى (عز وجل) أن يتغمدك بواسع رحمته، ويجعل الجنة دار خلدك، ويلهم ذويك ومحبيك الصبر والسلوان إنه سميع مجيب الدعوات.

 

المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)

شبكة البصرة

الجمعة 2 صفر 1440 / 12 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط