بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تحية للمقاومة العربية الأحوازية البطلة

شبكة البصرة

جبار الياسري

أمة أبنائها يحملون هذه الروح لا ولم ولن تموت بقوة وتأييد من الله العلي القدير، يجب أن نفخر ونفتخر ونتباهى ونزهوا بين جميع الأمم بالرغم من كل ما جرى ويجري وما أصاب هذه الأمة، وما تعرضت وتتعرض له من مؤامرات واستهداف ودسائس وشراء ذمم...

شاهدوا يا أبناء وأحفاد أبطال معارك العرب الخالدة، معارك العزة والشرف والكرامة العربية الإسلامية منذ واقعة "ذي قار الأولى والقادسيتين مروراً بأم المعارك ومعركة المطار العظيمتين".

4 من شباب العرب المجاهدين الأبطال المؤمنين بقضيتهم العادلة والمصيرية، ألا وهي تحرير وطنهم الأحواز العربية من رجس الفرس الأنجاس، أنهم أولاد الملحة الغيارى من أبناء وأحفاد الخالد الشيخ خزعل، الذين لقنوا الحرس الفارسي الخميني - الخامنئي المحتل درساً قاسياً أثناء عرضهم العسكري البائس، وجعلوهم ينبطحون على بطونهم كما انبطحوا منذ قرون ومازالوا ينبطحون في العراق لأمريكا والكيان الصهيوني وجميع قوى الشر والبغي والعدوان الذي أتى بهم للعراق بعد 1400 عام من تحريرها في القادسية الأولى.

أنهم.. وعبر تاريخهم المخزي أصحاب زوايا مظلمة ينتهزون ويتحينون الفرص عندما تضعف الأمة وتتراجع وتصاب بالوهن لينقضوا عليها كعادتهم، ويتخالفوا مع كل من هبَّ ودب لتدميرها وقتل خيرة قادتها وأبنائها ويذلوا ويستعبدوا شعوبها، ويحاولون خائبين اقتطاع أراضي من حياضها، أثبت التاريخ القديم والحديث والأحدث بأن بني ساسان كانوا ومازالوا وسيبقون أجبن وأخس وانذل خلق الله، ورعاعهم وأراذلهم أخس وأجبن منهم، من أولئك الذين زرعوهم ووزعوهم على جميع الدول العربية وقلدوهم المناصب وولوهم أمر العرب في بعض الأمصار، من أجل إثارة النعرات والأحقاد الطائفية واشعال الحروب الأهلية، ومن أجل نشر الجهل والتخلف، وممارسة جميع الموبقات وتعاطي المخدرات وغيرها من أدوات التخريب والتدمير المنظم للبنية الاجتماعية العربية الإسلامية وعلى رأس هذه الدول المستهدفة التي تؤرقهم هو جمجمة العرب العراق العظيم، وبهذه الطريقة الخائبة والبائسة واليائسة يتصورون ويضنون ويحلمون أحلام العصافير وحلم إبليس بالجنة بأنهم سيعيدون أمجادهم وامبراطوريتهم الغابرة وطاق كسرى الهالك إلى "المدائن" مرة ثانية... خسئوا وخاب فألهم.

نافلة القول: لا يسعنا في هذا المقام وهذه المقالة المقتضبة... إلا أن نتقدم بأحر وأسمى التهاني والتبريكات لصناديد الأحواز العربية الذين جعلوا أحبار وكهنة قم وطهران يفقدون صوابهم ورشدهم ويتخبطون في توزيع الاتهامات شرقاً وغرباً، وأيضاً لا يسعنا إلا أن نقول في هذه المناسبة الخزي والعار والشنار لكل من واساهم وبعث لهم ببرقيات الطاعة والولاء والدعم والتأييد، ولكل من وقف ويقف معهم كائن من يكون أو سيكون، ويؤيدهم ويدعمهم حتى ولو بكلمة "خسئت يا لكع" وإن حسابكم سيكون أقسى وأشد من حسابهم.

لامحالة سيندحرون ويهزمون من أرض العرب ويولون الدبر خاسئين، والمسألة مسألة وقت ليس إلا، وهذا وعد الله الحق تبارك وتعالى.

عاشت أمة العرب من المحيط إلى الخليج العربي... وأن باجر لناظره بات قريب جداً.

شبكة البصرة

الاثنين 21 محرم 1440 / 1 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط